Category: مرصد بيم

«مرصد بيم» ينشر التقرير الشهري لأبرز الشائعات والمعلومات المضللة في الفضاء الرقمي السوداني

  

ينشر «مرصد بيم» منذ أغسطس الماضي، تقريرًا شهريًا، يوضح فيه أبرز الادعاءات الكاذبة، وعمليات التضليل الإعلامي التي جرى رصدها خلال هذه الفترة. يأتي ذلك في خضم حرب شرسة تدور بين الأطراف المتقاتلة، ليس على الأرض فحسب، وإنما على مستوى الإعلام أيضا.

 

يغطي التقرير التالي، الادعاءات الخاطئة والمضللة في الفضاء الرقمي السوداني، لشهر ديسمبر «2023». كما يقدم تحليلًا مختصرًا لأبرز اتجاهات التضليل والأدوات المستخدمة فيه.

 

وكان «مرصد بيم» قد نَشر «21» تقريرًا عن الأخبار المضللة التي تم تداولها في الفضاء الرقمي السوداني، خلال شهر ديسمبر. وتنوعت تلك التقارير من حيث «الأساليب والأدوات المستخدمة في عمليات التضليل، والاتجاهات، والفاعلين في عملية التضليل». شمل التضليل عددًا من الفاعلين في الشأن السوداني، بما في ذلك كيانات سياسية وعسكرية وأفراد.

الأساليب والأدوات:

هناك أساليب وأدوات متعددة جرى استخدامها في عمليات التضليل. رصد فريق «مرصد بيم» منها الآتي:

 

  1. فبركة البيانات، والادعاء بأنها صادرة من الفاعلين في الشأن السوداني، سواء كانوا في الجانب العسكري أو المدني.

 

  1. نَشر معلومات مضللة تختص بالمحادثات الخارجية (سواء كانت تلك المتعلقة بمنبر جدة، أو الجهود التي قامت بها المؤسسات المدنية) الرامية لإيقاف الحرب.

 

  1. إعادة نشر مقاطع فيديو قديمة، بوصفها حديثة، وذلك في سياق منفصل عن تاريخها الأصلي.
  2. تزييف الخطابات ونسبها لجهات رسمية في الدولة.

 

  1. فبركة ونشر معلومات مضللة حول وضع العمليات العسكرية الميدانية.

الفاعلون في حملات التضليل:

أشارت الدراسات والتقارير التي عمل عليها «مرصد بيم»، إلى أن هناك جهات داخلية وخارجية، كانت فاعلة في عمليات التضليل في الفضاء الرقمي السوداني. وحددت الدراسات الفاعلين على المستوى الداخلي في خمسة  فئات شملت: «جهات مناصرة للدعم السريع، جهات داعمة للجيش، وجهات ذات توجه إسلامي، وجهات تناهض الحكم العسكري». بينما أشارت الدراسة إلى أن الفاعلين الأجانب، في الفضاء الرقمي السوداني، هم: «روسيا – دولة الإمارات العربية المتحدة – مصر- إثيوبيا». تعمل كل هذه القوى/الجهات على نشر المعلومات الزائفة والمضللة التي تخلق أفقاً ضبابيًّا حول ماهية الوضع في السودان.

في شهر ديسمبر الماضي، رصد فريق «مرصد بيم» عددًا من الحملات التي نشطت في عمليات التضليل، مستهدفة الجهات المشار إليها أو مروجة لدعايتها الإعلامية. فمثلا، استهدفت بعض تلك الحملات، القوى المدنية. فيما ركز جزء آخر منها على استهداف القوى العسكرية في السودان بشقيها «الجيش والدعم السريع». وفي الوقت نفسه، هناك حملات تضليل إعلامي استهدفت المجتمع بشكل حصري، وذلك من خلال نشر عدد من الخطابات المزيفة التي أثارت حالات من الهلع والخوف من تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وسط المواطنين. وفيما يلي استعراض لأبرز تلك الحملات:

1. الحملات التي هاجمت أو روجت للدعم السريع:

 

الدعم السريع من القوى الفاعلة بشكل أساسي في الأحداث الجارية في السودان. وذلك نسبة لكونه أحد طرفي النزاع القائم منذ أبريل/نيسان المنصرم 2023. إن وجود الدعم السريع ضمن مشهد الحرب هذا، خلق حالة اهتمام بما يصدره من بيانات ومعلومات، وما يحققه أو يخسره على مستوى ميدان القتال. وبالتالي خلقت الحرب مناصرين للدعم السريع (وهم الذين ينشرون دعايته)، كما صنعت أعداء له. هذه العوامل المتعلقة بالدعم السريع، جعلت منه هدفًا لحملات التضليل، سواء كانت ضده أو داعمة ومناصرة له. وفيما يلي استعراض لأبرز الحملات التي استهدفت الدعم السريع خلال شهر ديسمبر/كانون الأول:

 

تداولت عدة صفحات خبر دفن قوات الدعم السريع لسيارات جرى نهبها من مواطنين في منطقة طيبة. وتمت مشاركة صورة مع هذا الخبر، توضح السيارات التي تم دفنها من قبل قوات الدعم السريع. بعد البحث في حقيقة الصورة، تبيّن أنها قديمة. حيث تم نشرها على الإنترنت منذ نوفمبر/تشرين الثاني، مع تعليق يوضح أنها من أفغانستان، وليس لها علاقة بالسودان .

أيضا، شهد شهر ديسمبر، اشتباكات عنيفة بين الدعم السريع والجيش في منطقة ود مدني حاضرة ولاية الجزيرة في وسط السودان. الأمر الذي أسفر عنه موجة من الأخبار المضللة المتعلقة بتحركات قوات الدعم السريع إلى مدن وبقاع أخرى في السودان. منها على سبيل المثال: “تحرك قوة من الدعم السريع إلى منطقة شندي”. وتم مشاركة صورة مع ذلك الخبر لرتل من السيارات العسكرية باعتبارها متوجهة إلى مدينة شندي. وبعد فحصها من قِبل فريق «مرصد بيم»، تبيّن أنها صورة قديمة، تم نشرها من قبل في الإنترنت، وذلك منذ شهر أبريل/نيسان الماضي.

من الملاحظ أيضا، أن الأحداث الأخيرة في منطقة ود مدني، أفرزت عددا من الأخبار والتصريحات حول التقدم الميداني للدعم السريع أو تقهقره. الأمر الذي أفضى إلى حالة من الضبابية فيما يخص المعلومات المتعلقة بأرض المعركة. ويعتبر ذلك مناخًا خصبًا للفاعلين في حملات التضليل، ليمارسوا أنشطتهم بشكل أوسع. إذ جرى تداول عدد من الأخبار حول سيطرة الدعم السريع على «الفرقة الأولى مشاة» بود مدني، بينما كانت السيطرة الفعلية لقوات الدعم السريع على «مقر رئاسة اللواء الأول» وليس على الفرقة بأكملها.

من أشكال التضليل التي صاحبت الأحداث في ود مدني هي تلك التي كانت متعلقة بالخسائر التي أصابت أحد طرفي النزاع جراء الاشتباكات. فنجد مثلا، أن بعض تلك الحملات، عمل على ترويج فكرة هزيمة الدعم السريع. الأمر الذي أفضى إلى صياغة عدد من الأخبار المزيفة نتيجة لتلك الهزيمة. إذ جرت مشاركة صورة لجنود يتساقطون من فوق بناية ما، وتم تداولها بوصفها: صورة لجنود الدعم السريع يتساقطون في شارع النيل بود مدني بعد هزيمتهم من قبل الجيش. وبعد أن أجرى فريقنا بحثًا حول ماهية الصورة، تبيّن أنها صورة دعائية لشركة «أيرتل» للاتصالات. حيث تم التقاطها في العام 2009 بدولة الهند، وليس لها علاقة بالسودان أو الأحداث الجارية فيه.

 

كذلك، جرت مشاركة مقطع فيديو، يحوي مشاهد قاسية، لما يبدو أنها جريمة قتل جماعي لنساء وأطفال وكبار سن. وتمت مشاركة ذلك الفيديو بوصفه أحد الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في منطقة الجنينة- حاضرة ولاية غرب دارفور. بيد أن مقطع الفيديو المعنى كان مضللا. إذ نُشر من قبل، خلال شهر ديسمبر الماضي، ولكنه لا يتعلق بالسودان وإنما في دولة بوركينا فاسو.

في السياق نفسه، وعقب انتشار خبر لقاء مرتقب بين القائد العام للجيش «عبد الفتاح البرهان» وقائد قوات الدعم السريع «حميدتي»، نشطت حملات عديدة، عملت على تزييف الكثير من الأخبار والحقائق المتعلقة بذلك اللقاء. منها على سبيل المثال، تداول صورة إطارية لقناة «الجزيرة السودان» تحوي خبرا عن موافقة حميدتي على لقاء البرهان، ولكن وفقا لشروط بحسب الادعاء. منها: لقاء البرهان بصفته قائدًا عاما للجيش فحسب، وإقراره -أي البرهان- بكونه من بدأ هذه الحرب متعاونا مع مجموعة من عناصر النظام البائد. أضف إلى ذلك تسليم 27 مطلوبا وفقا لاتفاق جدة. بيد أن الخبر كان مفبركًا، ولم تنقله قناة «الجزيرة السودان»، كما ذهب متداولو الادعاء. كما أن الدعم السريع وفق بيان لها أعلنت عن موافقتها على لقاء قائد الجيش دون شروط.

وعقب الظهور الأخير لحميدتي، وخصوصا لقائه مع الرئيس الأوغندي «يوويري موسيفيني» بدأت مجموعة جديدة من الشائعات والأخبار المضللة في الظهور. فقد نَشرت بعض الصفحات صورة لحميدتي مع «مبعوثة الإتحاد الأوروبي إلى القرن الأفريقي»، وذلك حينما زارت السودان في  11-أبريل الماضي 2023، أي قبل بدء الحرب. جرى تداول تلك الصورة، في ديسمبر، بوصفها حديثة، وجاءت تحت عنوان: “لقاء حميدتي مع المبعوثة الأمريكية في جيبوتي”. وبعد تقصي فريقنا منها، اِتضح أنها صورة قديمة، وليس لها علاقة بسياق الحرب.

من جانب آخر، وقعت عمليات فبركة للبيانات الصادرة من الدعم السريع، خصوصا مع كثرة الأحاديث عن لقاء مرتقب بين قائد الدعم السريع والقائد العام للقوات المسلحة. فنجد على سبيل المثال، فبركة تصريح يتحدث عن عدم إمكانية حميدتي لقاء البرهان بسبب ظروف قاهرة، وسوف ينوب عنه «حسبو محمد عبد الرحمن». ونُسب التصريح ليوسف عزت- مستشار الدعم السريع. وذلك بوصفه تصريحًا حديثًا، أدلى به مستشار الدعم السريع لقناة الجزيرة. وتبيّن من خلال البحث الذي أجراه فريقنا، أن الادعاء مفبرك، ولا يوجد أيّ مصدر يدعمه ويؤكده.

2. الحملات التي هاجمت أو روجت للجيش السوداني:

يعتبر الجيش طرفًا أساسيًّا في الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل/نيسان الماضي. وبالتالي، ظل إما موضوعا للحديث في الإعلام المحلي والإقليمي والدولي، وذلك من قبل أشخاص/جهات لا تربطهم/ها صلة به، أو مصدرا للمعلومات المتعلقة بمواقفه الميدانية وتوجهاته السياسية. وساهم ذلك في خلق مناصرين ومدافعين عن مواقفه، في الوقت الذي خلق فيه أعداء يهاجمونه ويستهدفونه من خلال عمليات التضليل الإعلامي. وبسبب موقعه هذا، كان ولا زال طرفا مؤثرا ومتأثرا بحملات التضليل الإعلامي التي استهدفت كل القوى الفاعلة في الشأن السوداني، والتي يعتبر بالطبع الجيش جزء أصيل منه.

 

 

من أشكال التضليل التي استهدفت الجيش كانت الحملات التي عملت على فبركة أخبار وتصريحات متعلقة ب«سلاح الجو». حيث صيغت بعض الأخبار التي تتحدث عن تفوق الجيش في هذا الجانب حينا، وفي الوقت نفسه نُشرت أخبارًا عن تحطم طائرات، ومقتل طيارين في حين آخر.

 

إذ جرت مشاركة صورة سيارات محترقة في منطقة صحراوية على أنها قذف «سلاح الجو» لتجمع من المتمردين، في منطقة صالحة. بيد أن الصورة كانت قديمة، نشرت منذ عام 2018 ضمن عمليات خاصة بالجيش الليبي.

من جانب آخر، تم تداول العديد من الصور ومقاطع الفيديو لعملية إنزال جوي في مدينة ود مدني، وذلك على خلفية الأحداث الأخيرة التي وقعت بالمدينة. إلا أن مقطع الفيديو المشار إليه بوصفه عملية إنزال جوي كان مضللا. حيث تم نشره من قبل، خلال شهر ديسمبر/كانون الأول، وذلك قبل أحداث مدينة ود مدني. وجرى نشره في ذلك الوقت باعتباره تدريبات للجيش التشادي، بيد أن انتشاره في السياق السوداني، كان سريعا. وذلك نسبة لحالة التشتت الإعلامي المستمر وندرة المصادر التي تؤكد حقيقة المعلومات المتداولة نتيجة هذا الصراع. بالإضافة لدور النشاط المكثف لحملات التضليل في أوقات متأزمة كهذه.

 

على نطاق الوضع الميداني، تم تداول العديد من الأخبار المزيفة التي عمدت إلى توضيح فكرة “انهزام الجيش” في بعض المعارك، وتراجع قواته بعد إسقاط عدد من الطائرات التابعة لسلاح الجو. إذ تم تداول صورتين لطائرتين عسكريتين يُزعم أنهما تتبعان للدفاع الجوي، وقد وقعت عملية إسقاطهما.

من خلال عملية البحث، تبيّن أن الصور قديمة، تم نشرها من قبل على الإنترنت. فالأولى؛ نُشرت في عام 2016 في فرنسا. والثانية؛ نُشرت عام 2018 في سوريا. وبالتالي ليس لهما أيّ علاقة بالسودان.

كذلك، من المعلومات المضللة التي تم تداولها: مقطع فيديو لتحليق طائرات عسكرية فوق منطقة ما. وذكر متداولو الادعاء إن ذلك تحليق لسلاح الجو في سماء مدينة ود مدني. وبالطبع كان ذلك الادعاء على خلفية الاشتباكات الأخيرة في المنطقة نفسها. أجرى فريقنا بحثًا عن الفيديو المتداول، وتبيّن أنه يعود لتدريبات «الصقور الخضر» في منطقة تبوك بالمملكة العربية السعودية.

من ناحية أخرى، نجد أن قيادة الجيش المتمثلة في القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، قد نالت حصتها من حملات التضليل الممنهجة. وفي إطار ذلك، فإن الأخبار والمعلومات المضللة التي وقع تناقلها حول البرهان صاحبت فترتين: الأولى؛ كانت عقب الأحداث التي شهدتها مدينة ود مدني. حيث تم صياغة ادعاءات ونشر مقاطع فيديو توضح زيارة البرهان للمدينة عقب الاشتباكات الأخيرة. ومع أن مقطع الفيديو المشار إليه هو بالفعل زيارة قائد الجيش للمدينة، وبالتحديد زيارته الفرقة الأولى بود مدني، إلا أن هذه الزيارة كانت قبيل اندلاع الاشتباكات في المنطقة.

كذلك، شهدت فترة الاشتباكات في ود مدني تداولا واسعا لأخبار مضللة حول: وقوع محاولة  انقلاب عسكري ضد قيادة الجيش. وجرت مشاركة فيديو يحوي بيانا لمحاولة انقلاب فاشلة تمت السيطرة عليها. ومن خلال البحث الذي أجراه فريقنا، تبيّن أن الفيديو قديم، وكان عبارة عن محاولة انقلاب فاشلة في عام 2021م تمت السيطرة عليها.

الفترة الثانية؛ هي التي نشطت فيها «منظمة الإيغاد» دبلوماسيًا، وذلك في إطار بحثها لحل ينهي الحرب الدائرة في السودان. إذ صاحبت هذه الفترة غزارة إعلامية من حيث كثرة المعلومات وتضاربها، وكانت تلك بيئة خصبة لحملات التضليل لكي تمارس هوايتها في التزييف. فنجد على سبيل المثال، تداول صورة إطارية لقناة «الجزيرة السودان» تحوي خبرا ينص على رفض البرهان لمخرجات قمة الإيغاد، ومع ذلك، إلا أن الصورة والادعاء كانا مفبركين.

3. الحملات التي استهدفت الجانب المدني:

القوى المدنية هي بالطبع من القوى الفاعلة في الشأن السوداني سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي. وقامت بمحاولات واسعة لرأب الصدع بين الجيش والدعم السريع، وسعت لإيجاد اتفاق يضمن إنهاء الحرب. ولذلك حظيت تلك القوى بنصيبها من حملات التضليل، ولكن يمكن القول بشكل عام إن حملات التضليل تجاه القوى المدنية لم تكن شديدة النشاط خلال شهر ديسمبر.

 من أشكال التضليل التي مورست ضد الجانب المدني، هي نسب التصريحات والأخبار لبعض القادة المدنيين. فنجد مثلا ما تم نسبه لرئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال «ياسر عرمان» بأنه قال في تصريح لقناة الجزيرة السودان: “نهدف إلى إسقاط الهوية الإسلامية العربية في السودان وإقامة مشروع الدولة الجديدة “.

بيد أن التصريح كان مفبرك، ولم يتم إيراده في قناة الجزيرة السودان.

4. حملات التضليل التي استهدفت القوى الخارجية:

القوى الخارجية التي لها اتصال مباشر بالشأن السوداني، سواء من ناحية إدارتها للمفاوضات والمحادثات بين طرفي الصراع لتهدئة الأوضاع داخليًّا في السودان، أو من ناحية كونها منخرطة في الشأن السوداني على حسب ما تقضيه أجندتها ومصالحها، نالت نصيبها من حملات التضليل الموجهة. والتي عملت على تزييف الحقائق ونشرها في الفضاء الرقمي السوداني.

أسفرت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الفريق «ياسر العطا» مساعد القائد العام للجيش عن توتر العلاقات الدبلوماسية بين دولة «الإمارات العربية المتحدة» والسودان. الأمر الذي نتج عنه صياغة أخبار مضللة تتوافق مع حالة التوتر الدبلوماسي الذي حدث بين الدولتين. فقد وقع تداول خبر عن سحب رخصة «مصرف النيلين/فرع أبوظبي» من قبل السلطات الإماراتية ومنحه 72 ساعة للإغلاق. وتبيّن من خلال البحث، أن الخبر مزيف، والمصرف بعث برسالة لعملائه يخبرهم بعدم صحة الخبر.

من أشكال التضليل التي مورست بشكل ملحوظ، فيما يتعلق بالقوى الخارجية، هي نسب البيانات والتصريحات لأشخاص أو جهات  بعينهم/ها. فنجد مثلا، بعد الظهور الأخير لقائد الدعم السريع حميدتي في أوغندا، بدأت مسألة حياته من عدمها تعود إلى السطح  من جديد. وكثر التداول للأقوال القديمة المتعلقة بوفاته أو حياته. ولكن هذه المرة، عزز متداولو الادعاء نظرياتهم بعدد من الشائعات والأخبار المنسوبة لبعض المسؤولين على المستوى الدولي. حيث وقع نسب تصريح إلى السيناتور «جاك ريد» رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي. يفيد بأن «ريد» صرّح قائلاً: «إن على قوات الدعم السريع أن ترضخ للأمر الواقع وتعلن عن وفاة قائدها رسميا». الأمر الذي تأكدنا من عدم صحته، وذلك بعد البحث الدقيق عن الخبر في كل الحسابات الرسمية للسيناتور الأمريكي.

5. حملات استهدفت التضليل حول الوضع الميداني:

شغل الوضع الميداني حيزًا كبيرا من نشاط حملات التضليل، حيث عمدت تلك الحملات على نشر عدد مقدر من الأخبار والتصريحات حول التقدم والتراجع الميداني لطرف على حساب على الآخر. ورافق هذا النوع من التضليل الحرب منذ اندلاعها في أبريل/نيسان المنصرم. ففي شهر ديسمبر، نُشرت معلومات متعددة حول اشتباكات مسلحة بين الجيش والدعم السريع، وذلك في مناطق مختلفة. الأمر الذي أثار رعب المواطنين في بعض الأحيان.

 في فترة الاشتباكات الأخيرة في ود مدني، تم تداول مقطع فيديو لتبادل  قذائف بين طرفين، وجرى وسمه بكونه اشتباك بين الجيش والدعم السريع. وتبيّن لاحقا، من خلال البحث، أن الفيديو قديم تم نشره منذ عام 2021.

6 حملات التضليل التي استهدفت فبركة الخطابات والوثائق الرسمية:

فبركة الخطابات وتزييفها هي سمة رافقت حملات التضليل لفترة طويلة، حيث صيغت خطابات بمعلومات مغلوطة، وضع فيها الفاعلين في هذه الحملات أجندتهم التضليلة. وترفق مع تلك الخطابات، توقيعات وأختام تشابه إلى حد بعيد  الأختام والتوقيعات الأصلية المستخدمة من قبل الجهات الرسمية المجني عليها. ذلك التشابه الذي تسبب في حالة من الإرباك والتشويش لدى المتلقي.

 

على سبيل المثال، وعلى خلفية الأحداث الأخيرة في مدينة ود مدني،  تم تداول خطاب مفبرك حوى أمر طوارئ يقضي باعتقال النازحين في ولاية الجزيرة من أبناء دارفور وكردفان وأعضاء الحرية والتغيير ولجان المقاومة. 

الخطاب كان مفبرك، ولم يتم إيراد نصه في أيّ مصدر موثوق به، كما تم التلاعب بالأختام والتوقيعات.

لاحظ فريقنا أن بعض الحسابات الشخصية على موقع فيسبوك، قد تخصصت في نشر الخطابات المفبركة التي أثارت الرأي العام وخلقت حالة من الضبابية حول حقيقة الأوضاع الميدانية والمواقف السياسية. حيث صادفنا، على سبيل المثال، حسابًا شخصيًّا باسم «مصطفى سيد أحمد ود سلفاب» قد عمل على نشر مكثف ومنتظم لعدد من الخطابات المزيفة، وذلك طوال فترة الحرب. شملت تلك الخطابات مواضيع مختلفة، وتم التلاعب بأختام وتوقيعات تخص جهات رسمية، الأمر الذي سهل من عملية تصديقها لدى المتلقي.


بشكل عام، تلك هي حملات التضليل التي رصدها فريق «مرصد بيم» خلال شهر ديسمبر. إذ اتضح أن هناك حملات تضليل ممنهجة تقوم بها جهات محلية وخارجية غرضها تزييف الحقائق حتى تتوافق مع أجندتها ومصالحها. وذلك بكل تأكيد، جعل المواطن السوداني في وضع صعب، لا يستطيع أن يميز بسهولة المعلومات الصحيحة من الخاطئة.

جدول التقارير التي عمل عليها مرصد بيم خلال شهر ديسمبر.



1

ما حقيقة صورة متداولة لقصف الطيران الحربي «متمردين» في منطقة «صالحة»؟.

 مضلل .

http://tinyurl.com/ypx98wtv

2

ما صحة تصريح «عرمان»: نهدف إلى إسقاط الهوية الإسلامية العربية في السودان وإقامة مشروع الدولة الجديدة؟

مفبرك.

http://tinyurl.com/yb9kudp4

3

ما صحة سحب الإمارات رخصة بنك النيلين ومطالبته بالإغلاق خلال 72 ساعة؟

مفبرك

http://tinyurl.com/54vhr94e

4

ما حقيقة الصور المتداولة لـ«دفن» الدعم السريع سيارات المواطنين المسروقة جنوب منطقة «طيبة» بالخرطوم؟

مضلل.

http://tinyurl.com/4vcjfupk

5

ما حقيقة صورة متداولة مع ادعاء متحرك لـ«الدعم السريع» متجه إلى مدينة شندي؟

مضلل

http://tinyurl.com/5n8vxrw6

6

ما حقيقة مقطع فيديو متداول لعملية إنزال جوي لقوات من الجيش في ود مدني؟

مضلل.

http://tinyurl.com/y8825wn6

7

ما حقيقة الصور المتداولة لـ إسقاط  طائرتين حربيتين تتبعان للجيش في ود مدني؟

   مضلل.

http://tinyurl.com/zayf9f7v

8

ما صحة خطاب أمر طوارئ يقضي باعتقال النازحين في ولاية الجزيرة من أبناء دارفور وكردفان وأعضاء الحرية والتغيير ولجان المقاومة ؟

مفبرك.

http://tinyurl.com/2ey94rsu

9

ما صحة مقطع فيديو وصول «البرهان» إلى ود مدني بولاية الجزيرة؟

مضلل.

http://tinyurl.com/32cy673w

10

ما صحة مقطع فيديو متداول لتبادل إطلاق نار في « ود مدني »مساء الأمس؟.

مضلل.

http://tinyurl.com/5d68e7c8

11

ما حقيقة مقطع فيديو متداول لتحليق الطيران الحربي فوق سماء ود مدني؟.

مضلل.

http://tinyurl.com/249trj3x

12

ما حقيقة سيطرة «الدعم السريع» على الفرقة الأولى مشاة التابعة للجيش بود مدني؟

مضلل.

http://tinyurl.com/ycywd8m4

13

ما حقيقة مقطع فيديو حول انقلاب عسكري ضد «البرهان» في بورتسودان؟

مضلل.

http://tinyurl.com/347h3tb6

   

14

ما صحة صورة متداولة لقتلى من الدعم السريع في شارع النيل ود مدني؟

مضلل.

http://tinyurl.com/339ajaxx

15

ما حقيقةُ مقطع فيديو حول مجزرة ارتكبها الدعم السريع بحق «مدنيين» في الجنينة؟

مضلل.

http://tinyurl.com/yc8r25pb

16

«مرصد بيم» يكشف عن تلاعب بالرأي العام عبر تزوير وثائق رسمية يستهدف القوات المسلحة وداعميها

http://tinyurl.com/25s9k53d

17

ما حقيقة تصريح «يوسف عزت»: لظروف قاهرة «حميدتي» لن يلتقي «البرهان» وسينوب عنه «حسبو محمد عبدالرحمن»؟

مفبرك.

http://tinyurl.com/yvmxvvh7

18

ما صحةُ صورة إطارية منسوبة لقناة الجزيرة توضح اشتراطات «حميدتي» للقاء «البرهان»؟

مفبرك.

http://tinyurl.com/4f257zpn

19

ما صحةُ صورة إطارية  لـ«الجزيرة» تعرب عن رفض «البرهان» لمخرجات اجتماع رؤساء الإيقاد واِختياره الحل العسكري؟

مفبرك.

http://tinyurl.com/2s3zhnsd

20

ما حقيقة صورة متداولة لاستقبال حميدتي المبعوثة الأمريكية في جيبوتي ؟

الادعاء مضلل.

http://tinyurl.com/55fff64d

21

ما حقيقة تصريح السيناتور الأمريكي جاك ريد: «على قوات الدعم السريع أن ترضخ للأمر الواقع وتعلن عن وفاة قائدها رسميا».؟

الادعاء مفبرك.

http://tinyurl.com/yhvz5yjx

ما حقيقة إصدار«بنك السودان المركزي» لورقة عملة جديدة من فئة الألف جنيه مع تغيير توقيع «محافظ البنك»؟

ما حقيقة إصدار «بنك السودان المركزي» لورقة عملة جديدة من فئة الألف جنيه مع تغيير توقيع «محافظ البنك»؟

تداول عدد من الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي «فيسبوك» خبرًا عن إصدار«بنك السودان المركزي» لطبعة جديدة من فئة الألف جنيه مع تغيير اسم «المحافظ». 

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

“قرار مهم من بنك السودان المركزي حول فئة الألف جنيه

أصدر «بنك السودان المركزي»، قرارا مهما حول ورقة فئة ألف جنيه، حيث أصدر الطبعة الثانية منها بتغيير توقيع المحافظ السابق «حسين يحيي جنقول»، بتوقيع المحافظ الحالي «برعي صديق على». ونوه البنك، إلى أن جميع الطبعات والإصدارات من فئة الألف جنيه سارية ومبرئة للذمة”.

الصفحات والمواقع التي تداولت الادعاء:

للتحقُّق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لـ«بنك السودان المركزي» وتوصلنا إلي أن البنك أصدر بياناً، اليوم الخميس، أكد فيه صحة الخبر المتداول. حيث أفاد أنه أصدر ورقة عملة من فئة الألف جنيه (الطبعة الثانية) مع استبدال توقيع المحافظ السابق «حسين يحيى جنقول» بتوقيع المحافظ الحالي  «برعي صديق علي».

وأكد البنك أن “هذه الاصدارة ذات المواصفات والعلامات التأمينية في الاصدارات السابقة. وتاريخ هذه الاصدارة أغسطس 2023م”. مضيفا أن جميع الطبعات والإصدارات فئة الألف جنيه سارية ومبرئة للذمة.  

لاحظ فريقنا أن بعض الحسابات في موقع «إكس » قد تناول الخبر بصورة غير دقيقة. ونقصد تلك التي ذهبت إلى أن طبعة فئة «الألف جنيه الجديدة» لاغية للطبعة القديمة، بيد أن بيان البنك أكد على أن الطبعتين ساريتان ويمكن التعامل بهما.

الخلاصة

 الادعاء صحيح. حيث أصدر البنك  بيانًا، اليوم الخميس، أعلن فيه عن إصدار طبعة جديدة من ورقة عملة فئة «الألف جنيه». وأكد على أن جميع الطبعات والإصدارات من فئة الألف جنيه سارية ومبرئة للذمة.

ما حقيقة مقطع فيديو حول استهداف الجيش لمواقع القيادة والتحكم التابعة للدعم السريع في الخرطوم ؟

ما حقيقة مقطع فيديو حول استهداف الجيش لمواقع القيادة والتحكم التابعة للدعم السريع في الخرطوم ؟

أورد موقع باسم انتهاكات السودان مقطع فيديو يظهرعملية قصف عنيف لمبنى، مدعين أنها غارات قام بها الطيران الحربي التابع للجيش، واستهدفت مواقع القيادة والتحكم التابعة لقوات الدعم السريع في العاصمة السودانية الخرطوم، أمس الإثنين.  

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

الجيش السوداني يستهدف مواقع القيادة والتحكم للمتمردين في الخرطوم بقصف عنيف.

المنصات التي تداولت الادعاء:

الرقم

اسم الحساب \ الموقع

عدد المتابعين

1

دفاع السودان 

77,013 ألف

2

انتهاكات السودان sudan violations

63,689 ألف 

3

Abdelzahir Mohame

8.5 ألف 

4

السودان فوق الجميع

3.1 ألف 

للتحقُّق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثاً عكسيَّا للفيديو موضع التداول. وتبيّن لينا أنه قديم، حيث جرى نشره أول مرة في أبريل من العام 2023، وذلك إبان اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة «الخرطوم». حيث تضمن نصا يفيد بأنه قصف من قِبل الجيش لمقرات الدعم السريع في «الخرطوم جبرة». ومن ذلك يتضح أن الفيديو لم يكن قصف لمركز قيادة الدعم السريع في الخرطوم. كما أنه ليس بتاريخ حديث.

الخلاصة

مقطع الفيديو مضلل. حيث تم نشره في 17 أبريل من العام 2023، وهو قصف قام به الجيش لمقار تتبع للدعم السريع في «جبرة». ولم يكن الفيديو لقصف مركز تحكم قيادة الدعم السريع بالخرطوم، كما أنه ليس بتاريخ الأمس، الإثنين، كما ذهب متداولو الادعاء.

ما حقيقة صور وتسجيل صوتي يفيدان بدخول «أدوية إسرائيلية قاتلة» إلى السودان عبر مصر؟

ما حقيقة صور وتسجيل صوتي يفيدان بدخول «أدوية إسرائيلية قاتلة» إلى السودان عبر مصر؟

 

تداول عدد من رواد منصة التواصل الاجتماعي «واتساب» تسجيلًا صوتيَّا مرفق معه عدد من الصور، وهي عبارة عن أدوية ومستحضرات طبية. حوى التسجيل توضيحا بأن تلك الأدوية مصنعة في إسرائيل، وأدخلت إلى السودان عبر مصر، ولها تأثير قاتل قد يؤدي بحياة من يتناولها. لذا حذّر صاحب التسجيل من تناولها، وطالب المواطنين بتوخي الحيطة والحذر في استعمالها.

 

لاحظنا مؤخرا، أن هذا النوع من المنشورات يلاقي تفاعلًا واسعًا بين فئات المجتمع على منصة «واتساب». وذلك لارتباط هذه الأدوية موضوع التداول بحياة الناس وسلامتهم، الأمر الذي خلق لغطًا كبيرًا حولها.  

 

للتحقُّق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عن الأدوية الواردة في الصور والتسجيل الصوتي معا. وكانت النتائج التي توصلنا إليها كالآتي:

 

الدواء الأول Arthroblock forte

تمت مشاركة صورة هذا الدواء بوصفه جزءًا من الأدوية الإسرائيلية القاتلة. بيد أنه عبارة عن مكمل غذائي، مُصنع في بولندا، وليس له علاقة بإسرائيل.

الدواء الثاني Vilget-M

بخصوص النوع الثاني من الدواء؛ فهو مخصص لمرضى السكري، وصنع في باكستان.

الدواء الثالث Tamsulin

دواء «Tamsulin» يستعمل في علاج حالات عسر التبول، والتهاب البروستات، وهو مصري المنشأ.

أما بخصوص الصورة (أعلاه) والتي تم تداولها ضمن الادعاء، فهي عبارة عن إبرة تستعمل في حقن مادة الأنسولين لمرضى السكري.

الخلاصة

الادعاء مضلل. والأدوية موضوع الادعاء، ليس لها تأثير قاتل على حياة الإنسان، وجميع الشركات المصنعة لها ليست إسرائيلية.

ما حقيقة صورة متداولة لاستقبال «سفير السودان لدى جيبوتي» لوفد تنسيقية «تقدم» ؟

ما حقيقة صورة متداولة لاستقبال «سفير السودان لدى جيبوتي» لوفد تنسيقية «تقدم» ؟

 

تداول عدد من رواد منصات التواصل الاجتماعي «فيسبوك وإكس» صورة لمجموعة من القادة السياسيين، من تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم»، مع ادعاء يفيد بأن «سفير السودان لدى جيبوتي»، قد استقبل وفد تقدم. 

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

“سفير السودان بجيبوتي  يستقبل قحت”.

الصفحات التي تناقلت الخبر:

1

خبراء السودان

310.9 ألف متابع

2

Ahalna اهلنا 

213 ألف متابع

3

Basher Yagoub 

62 ألف متابع 

4

جبرة الان 

27.9 ألف 

5

Yousef Mostafa 

4.9 ألف متابع

6

مرمر2

2.039

 

جاء الادعاء على خلفية المبادرات السياسية التي تقوم بها تنسيقية تقدم، وذلك في إطار سعيها لإيجاد حد أدنى يتوافق عليه طرفي الصراع، ويضمن إنهاء الحرب الدائرة في السودان.

 

للتحقُّق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عكسيَّا للصورة، واِتضح أنها تعود لوفد تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) برئاسة رئيس الوزراء في الحكومة المنقلب عليها «عبد الله حمدوك». وذلك خلال زيارة الوفد  لـ«جمهورية جيبوتي»، وكان في استقبالهم سفير جمهورية جيبوتي لدى السودان «عيسى خيري روبله».

ولمزيد من التحقُّق، تواصل فريقنا مع سفارة السودان لدى جيبوتي، وقد نفت السفارة صحة الحديث المتداول عن استقبال السفير لوفد تقدم. وأفادت أن سفير السودان لدى جيبوتي هي السفيرة «رحمة صالح العبيد» وهي ليست ضمن الصورة المتداولة.

الخلاصة

الادعاء مضلل. والصورة تجمع وفد تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية (تقدم) مع سفير جيبوتي لدى السودان «عيسى خيري روبله». وليس مع سفير السودان في جيبوتي كما ذهب متداولو الادعاء.

ما حقيقة تصريح السيناتور الأمريكي جاك ريد: «على قوات الدعم السريع أن ترضخ للأمر الواقع وتعلن عن وفاة قائدها رسميا».؟

ما حقيقة تصريح السيناتور الأمريكي جاك ريد: «على قوات الدعم السريع أن ترضخ للأمر الواقع وتعلن عن وفاة قائدها رسميا».؟

تداولت عدة صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي خبرًا يحوى تصريحًا منسوبا إلى السيناتور «جاك ريد» رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي. يفيد بأن«ريد» صرّح قائلاً: «إن على قوات الدعم السريع أن ترضخ للأمر الواقع وتعلن عن وفاة قائدها رسميا». وتناقلت العديد من الحسابات الشخصية والصفحات الخبر تحت ادعاءات مختلفة.

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

“السيناتور جاك ريد، رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ «ان على قوات الدعم السريع ان ترضخ للامر الواقع وتعلن عن وفاة قائدها رسميا» #البلد_نيوز”

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

الرقم

أسم الصفحة\ الحساب

عدد المتابعين

1

فاطمة الصادق 

306 ألف 

2

Albalad TV قناة البلد

296,033 ألف

3

أخبار السودان 

291,622 ألف

4

بري أهل واحباب 

220,345 ألف

5

سما السودان 

217,112 ألف

6

النفاج 

214,081 ألف

7

ودالسنجك WD alsangak

101,681 ألف

8

صحيفة الراكوبة – اخبار السودان لحظة بلحظة

70,731 ألف 

9

البلد نيوز – AlbaladNews

57,055 ألف 

10

Ahmed kasala

55,301 ألف

 

وجاء هذا الادعاء وسط تضارب المعلومات عن وفاة قائد الدعم السريع «حميدتي». حيث صرّح صحفيون وسياسيون ودبلوماسيون سودانيون إن قائد الدعم السريع جرى قتله في المعارك التي اِندلعت منذ منتصف أبريل الماضي بين الجيش والدعم السريع. 

 

تحققنا من صحة الادعاء المنسوب إلى السيناتور «جاك ريد»، إذ بحث فريقنا في الموقع الرسمي لـ«الكونغرس الأمريكي» والموقع الرسمي للسيناتور جاك ريد، وحسابه الرسمي على منصة إكس . كما تقصى فريقنا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء باللغتين العربية والإنجليزية، ولم نجد له أيّ تصريح يؤكد صحة الادعاء. 



وكانت هيئة الإذاعة الأوغندية أعلنت مساء أمس الأربعاء، أن رئيس البلاد «موسفيني» اِلتقى قائد الدعم السريع «حميدتي». وناقش معه سبل وضع حد للصراع في السودان. وهو الأمر الذي أكده لاحقًا الرئيس «موسفيني»، وقائد الدعم السريع «حميدتي» في حسابيهما على منصة إكس. 

الخلاصة

الادعاء مفبرك. حيث أن التصريح لم يرد في أي من حسابات السيناتور جاك ريد الرسمية ولا على الموقع الرسمي لمجلس الشيوخ الأمريكي.

كما أن هيئة الإذاعة الأوغندية أعلنت مساء أمس الأربعاء، أن رئيس البلاد «موسفيني» اِلتقى قائد الدعم السريع «حميدتي». وناقش معه سبل وضع حد للصراع في السودان.

ما حقيقة صورة متداولة لاستقبال حميدتي المبعوثة الأمريكية في جيبوتي ؟

ما حقيقة صورة متداولة لاستقبال حميدتي المبعوثة الأمريكية في جيبوتي ؟

تداولت عدة صفحات وحسابات شخصية على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة للقاء قائد قوات الدعم السريع «محمد حمدان دقلو» مع المبعوثة الأمريكية في دولة «جيبوتي». وزعم متداولو الصورة أنها حديثة، وبحسب ادعائهم؛ فإنها تقع ضمن نطاق اللقاءات التي أجراها قائد الدعم السريع مع جهات إقليمية ودولية.

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

“لقاء جمع بين الفريق محمد حمدان دقلو والمبعوثة الأمريكية في دولة جيبوتي”.

الصفحات التي تداولت الخبر:

1

لا للحرب في السودان

239.2 ألف  متابع

2

دعامة حول العالم 

59.7 ألف متابع 

3

سلسبيل الرقراق 

14 ألف متابع

4

ادم حسين الجدي محمد 

9.1 ألف متابع

5

سوداني

9.1 ألف متابع

6

مستر زاندا

6 ألف متابع

7

الاشاوس  احمد الديسة

3.4 ألف متابع

8

الاشاوس

2.6 ألف متابع

 

جرى تداول الخبر على خلفية الأحداث الأخيرة المرتبطة بتحركات «حميدتي» ولقائه المرتقب مع قائد الجيش «عبد الفتاح البرهان». كما يرتبط الخبر من جهة أخرى، بالنقاش المستفيض حول حياة «حميدتي» من عدمها، والذي أثاره العديد من الفاعلين السياسيين على المستوى المحلي.


 للتأكد من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عكسيًّا للصورة وتبيّن أنها قديمة. حيث تم نشرها في الإنترنت منذ يوم 11-أبريل/نيسان المنصرم، أي قبل ثلاثة أيام من الحرب. وجاءت تحت عنوان “نائب رئيس مجلس السيادة يستقبل مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي”. ونتيجة لذلك، كانت الصورة تجمع قائد قوات الدعم السريع بمبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي، وليست المبعوثة الأمريكية في جيبوتي كما ردد متداولو الإدعاء. 

الخلاصة

الادعاء مضلل. فالصورة قديمة تعود للقاء حميدتي ومبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي. وذلك قبل اندلاع الحرب، وبالتالي ليس لها علاقة بالأحداث الراهنة.

ما صحةُ صورة إطارية  لـ«الجزيرة» تعرب عن رفض «البرهان» لمخرجات اجتماع رؤساء الإيقاد واِختياره الحل العسكري؟

ما صحةُ صورة إطارية  لـ«الجزيرة» تعرب عن رفض «البرهان» لمخرجات اجتماع رؤساء الإيقاد واِختياره الحل العسكري؟

تداولت عدة حسابات وصفحات على منصتي التواصل الاجتماعي «فيسبوك وإكس» صورة إطارية لقناة «الجزيرة» تحوي تصريحًا صحفيًّا لم يُذكر مصدره، يفيد بأن؛ قائد الجيش «عبد الفتاح البرهان» قد رفض مخرجات اجتماع رؤساء الإيقاد. والتي جاء على رأسها لقائه المزعوم مع قائد قوات الدعم السريع «حميدتي».  وبحسب الادعاء اِختار قائد الجيش الحل العسكري بديلاً للتفاوض. 

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

” *عاجل بإيعاز من المؤتمر الوطني البرهان يرفض مجددًا مخرجات إجتماع رؤساء الايقاد ويختار الحل العسكري *”.

البرهان يرفض مجددًا مخرجات إجتماع رؤساء الايقاد ويختار طريق الحل العسكري وفق خطة جديدة بتنسيق مع علي كرتي وناجي عبدالله”

الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

اسم الصفحة\ الحساب\ الموقع 

عدد المتابعين 

1

Ahalna اهلنا 

643 ألف 

2

هسه Hasa 

207,324 ألف 

3

واحة كردفان الكبرى 

184,074 الف 

4

سودانية 100%

86,225 ألف

5

مزمل عبدالقادر Mozamil Abd Elgader 

72,424 

6

الشفت 

60,311 ألف

7

محمد الغالي حارن 

32,281 ألف

8

الإعلامي بشر تكيزو

18 ألف 

9

الثقب الأسود 

14,640 ألف 

10

ۑـــا ﭼــوﭺ و مـــا ﭼـــوﭺ

7.3 ألف 

جاء هذا الادعاء عقب قمة جيبوتي بشأن السودان، والتي نظمتها مجموعة الإيقاد. إذ أعلنت المنظمة في بيانها الختامي عن موافقة قائدي الجيش والدعم السريع على الجلوس للتفاوض، دون أي شروط. وعقد لقاء مباشر بينهما من أجل إنهاء الاقتتال الدائر منذ أبريل الماضي. بيد أن وزارة الخارجية السودانية أعربت عقب بيان الإيقاد عن رفضها لمخرجات تلك القمة. وفي الوقت الذي أوضحت فيه الدعم السريع موافقتها على مخرجات القمة، أيضا وافق قائد الجيش «عبدالفتاح البرهان» على الجلوس للتفاوض. وذلك في لقاء له مع مجموعة من الضباط في ولاية البحر الأحمر.



للتحقُّق من صحة الادعاء بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لقناة الجزيرة و حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، ولم نجد أيّ خبر قد ورد عن القناة يؤكد صحة الادعاء موضع التحقُّق. 

ولمزيد من التقصي، استمع فريقنا إلى آخر خطاب لقائد الجيش «عبد الفتاح البرهان». وتوصلنا إلى أنه أقرّ بصحة دعوته للتفاوض، وأعلن القبول بها. حيث جاء في خطابه: صحيح قد تحدث مفاوضات في القريب العاجل وأنا قبلت أن أذهب إلى التفاوض. مضيفا أن التفاوض له مقاصد محددة، تتعلّق بشكل أساسي بوقف إطلاق النار، وخروج «الدعم السريع» من الأعيان المدنية ومنازل المواطنين.

الخلاصة

الادعاء مفبرك. حيث أن قناة «الجزيرة» لم تورد التصريح المنسوب لها في موقعها الرسمي، ولا على منصاتها في مواقع التواصل الإجتماعي. كما أن قائد الجيش في آخر لقاء له في ولاية البحر الأحمر، أعلن عن موافقته على الجلوس للتفاوض وفق شروط.

ما صحةُ صورة إطارية منسوبة لقناة الجزيرة توضح اشتراطات «حميدتي» للقاء «البرهان»؟

ما صحةُ صورة إطارية منسوبة لقناة الجزيرة توضح اشتراطات «حميدتي» للقاء «البرهان»؟

تداول عددا من الحسابات والصفحات على منصتى التواصل الاجتماعي «إكس وفيسبوك»، صورة إطارية لقناة الجزيرة الفضائية، تحوي تصريحًا يفيد بأن مصادر أعلنت لقناة الجزيرة: إن حميدتي اشترط لقاء البرهان بصفته قائداً للجيش فحسب. أيضا تعرّض التصريح لشروط إضافية من حميدتي، يطلب فيها من البرهان، الاعتراف بكونه هو من بدء الحرب، متعاونا مع عناصر النظام البائد. مع الالتزام بالقبض على قائمة 27 شخص وفقاً لاتفاق جدة.

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

«حميدتي إشترط لقاء البرهان بصفته قائداً للجيش، والإعتراف امام العالم ببدء الحرب متعاوناً مع عناصر النظام البائد، مع الإلتزام بالقبض على قائمة 27 شخص وفقاً لإتفاق جدة»

وجاء هذا الادعاء، بعد أن أعلن قائدي الجيش والدعم السريع موافقتهم على عقد لقاء مباشر، من أجل إنهاء الحرب المستمرة بين الطرفين منذ أبريل\ نيسان الماضي. 

الحسابات والصفحات التي تداولت الادعاء:

الرقم

اسم الحساب\ الصفحة

عدد المتابعين

1

الخبر” :- السريع” 

120 ألف

2

الصدمة 

73 ألف

3

ود البحير

46.4 ألف

4

Mahamat Ali Kalyani 

42 ألف

5

مرعب الفلول

29 ألف

6

Ibrahim Hamdan 

22 ألف

7

الر ينو

18 ألف

8

Sudan Leaks 

16 ألف

9

عبدالمنعم الربيع_Alrabea

14.7 ألف 

10

جاهزية سرعة حسم 

6,4 ألف

11

Eptihal

4,869 ألف 

12

حامد سياره 

4 ألف 

للتحقُّق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لقناة الجزيرة، وحساباتها على منصات التواصل الاجتماعي. ولم نجد أيّ خبر أوردته القناة يؤكد صحة الادعاء موضع التحقُّق. 

وبالبحث عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، توصلنا إلى أن «الدعم السريع» أكدت في بيان لها أن قائدها هو من سيلتقي بقائد الجيش «عبد الفتاح البرهان» وفق ترتيبات منظمة الإيقاد. ولم تذكر أي شروط كما ورد في الادعاء. 

الخلاصة

الصورة مفبركة. حيث لم ترد في الموقع الرسمي لقناة الجزيرة، ولا على حساباتها في منصات التواصل الاجتماعي. كما أن الدعم السريع وفق بيان لها، أعلنت عن موافقة قائدها على عقد لقاء مع قائد الجيش بحسب مخرجات قمة الإيقاد الأخيرة. ولم يتطرّق البيان لأي شروط متعلقة باللقاء كما ردد متداولو الادعاء.

ما حقيقة تصريح «يوسف عزت»: لظروف قاهرة «حميدتي» لن يلتقي «البرهان» وسينوب عنه «حسبو محمد عبدالرحمن»؟

ما حقيقة تصريح «يوسف عزت»: لظروف قاهرة «حميدتي» لن يلتقي «البرهان» وسينوب عنه «حسبو محمد عبدالرحمن»؟

 

 تداول عدد من الصفحات والحسابات الشخصية على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» منشورًا يحتوي على خبر منسوب لمستشار الدعم السريع يوسف عزت، يقدم فيه إفادة لقناة «الجزيرة»عن عدم قدرة قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» على مقابلة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بسبب ظروف قاهرة.

 

 وبحسب الادعاء؛ فإن نائب رئيس الجمهورية السابق، حسبو  محمد عبد الرحمن سيكون ممثلا لقوات الدعم السريع في أي لقاء مرتقب.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

مستشار الدعم السريع يوسف عزت لقناة الجزيرة:

«ظروف قاهرة تمنع حميدتي مقابلة البرهان، لكن لدينا حسبو محمد عبدالرحمن يمثل الدعم السريع».

الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

جاء هذا الادعاء، وسط أنباء متداولة، عن لقاء مرتقب بين البرهان و«حميدتي». 

 

للتأكد من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الموقع الرسمي لقناة «الجزيرة» ومنصة «الجزيرة السودان » ولم نجد أيُّ خبر أو تصريح يدعم صحة الادعاء موضع التحقُّق.

لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثَا في الحساب الرسمي لمستشار قوات الدعم السريع «يوسف عزت » على منصة «إكس» ولم نجد أي تصريح للأخير يؤكد صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مفبرك. فبعد بحثنا الدقيق في حسابات قناة الجزيرة، والحساب الرسمي ليوسف عزت، تأكدنا من عدم صحته.