Category: مرصد بيم

ما حقيقة تصريح «ياسر عرمان» بضرورة كسب صغار ضباط الجيش وعقد ورشة معهم بمشاركة الدعم السريع؟

ما حقيقة تصريح «ياسر عرمان» بضرورة كسب صغار ضباط الجيش وعقد ورشة معهم بمشاركة الدعم السريع؟

 تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك تصريحًا منسوبًا لرئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، ياسر عرمان، يفيد بأن الأخير قد صرح بضرورة كسب ولاء الضباط الصغار في الجيش لأنهم هم من يكنون الولاء للوطن وأن القوى المدنية ستعمل على التواصل معهم لعقد ورشة تجمعهم هم وقادة الدعم السريع.

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

ياسر عرمان:

لابد من كسب صغار الضباط من القوات المسلحة لان ولائهم للوطن ونحن في القوة المدنية سنعمل على التواصل معهم. لعمل ورشة مشتركة تجمع قادة الدعم السريع وهؤلاء الضباط الأحرار.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

Nadir Mohamed Elbadawi 

1000000 متابع 

2

جيش واحد شعب واحد 

188.1 ألف متابع

3

في الحياة النفس الأخير 

6.9 ألف متابع

4

روائع الكلام 

3.6 ألف متابع 

5

فارسة الصحراء 

556 متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثاً في الحساب الرسمي  لـ«ياسر عرمان » على موقع إكس ولم نجد أي تصريحًا يدعم صحة الادعاء موقع التحقق، كما أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

لمزيد من التحقق تواصل فريقنا مع  ياسر عرمان وأوضح لنا أن هذا التصريح لم يصدر منه وأنه غير صحيح .


وكان فريقنا قد لاحظ أن منصة «ساتا بوست نيوز» قد قامت اليوم بإطلاق عدد من التصريحات المفبركة ونسبها لبعض القادة السياسيين  في أعقاب انتشار العديد من الاخبار عن انقلاب داخل القوات المسلحة السودانية.

الخلاصة

التصريح مفبرك حيث أن عرمان  قد نفى صحته ولم يتم تداوله في صفحاته الرسمية.

ما حقيقة «مخاطبة» وزير الدفاع الإيراني للإمارات بشأن دعم بلاده للجيش السوداني بصواريخ طويلة المدى وعابرة للقارات؟

ما حقيقة «مخاطبة» وزير الدفاع الإيراني للإمارات بشأن دعم بلاده للجيش السوداني بصواريخ طويلة المدى وعابرة للقارات؟

 تداولت عدة صفحات على منصات التواصل الاجتماعي «إكس» و«فيسبوك» تصريحًا منسوبًا لوزير الدفاع الإيراني، محمد رضا آشتياني، يخاطب فيه دولة الإمارات العربية المتحدة، معلنًا دعم إيران للجيش السوداني بصواريخ طويلة المدى وعابرة للقارات، وذلك إذا لم تتوقف الإمارات عن دعم المرتزقة في السودان.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

“وزير الدفاع الإيراني للامارات سوف ندعم الجيش السوداني بصواريخ طويلة المدى وعابرة للقارات إذا لم توقفوا دعمكم للمرتزقة

الف مبروك يا جيش منتصرين باذن الله”.

الصفحات التي تداولت الخبر:

1

   قوات العمل الخاص SD

530.9 ألف متابع

2

السودان مقبرة الجنجويد

484.8ألف متابع

3

دعم القائد شمس الدين الكباشي 

406.4 ألف متابع

4

أخبار السودان لحظة بلحظة 

331.5 ألف متابع

5

شبكة العدسة الاعلامية 

92 ألف متابع

6

كلنا الانصرافي 

40 ألف متابع

7

                           Hamdtoo

23.7 ألف متابع

8

إعلام 

16 ألف متابع

للتحقُّق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا في الحساب الرسمي لوزير الدفاع الإيراني، محمد رضا آشتیانی، على منصة إكس، ولم نجد أيّ تصريح أو خبر يدعم صحة الادعاء موضع التحقُّق.

لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

تجدر الإشارة إلى أن هناك العديد من الأخبار والتحقيقات التي تتحدث عن دعم إيران للجيش السودانى عسكريًا، وجاء الادعاء في سياق تداول خبر عودة العلاقات السودانية – الإيرانية مرة أخرى، عقب قطيعة استمرت لأكثر من سبع سنوات. 

 وكان قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، قد  التقى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، على هامش قمة الرياض، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطويرها في كافة المجالات وفق بيان سوداني، ساهمت هذه العوامل في انتشار الادعاء، وتداوله بسرعة في الفضاء الرقمي السوداني.

الخلاصة

الادعاء مفبرك. حيث لم يرد في الحساب الرسمي لوزير الدفاع الإيراني. أيضًا، ومن خلال البحث عبر الكلمات المفتاحية الواردة في متن الادعاء، لم يجد فريق «مرصد بيم» أيّ مصدر إعلامي موثوق قد نَشر ما يؤكد صحة الادعاء موضع التحقُّق.

ما صحة «قرار» للبرهان يقضي بتشكيل محكمة ميدان لجميع أفراد الفرقة (22) مشاة بمدينة بابنوسة؟

ما صحة «قرار» للبرهان يقضي بتشكيل محكمة ميدان لجميع أفراد الفرقة (22) مشاة بمدينة بابنوسة؟

 

 تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة قرار منسوب لقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، يقضي بتشكيل محكمة ميدان لمحاكمة ضباط وضباط صف وجنود الفرقة (22) مشاة بمدينة بابنوسة. وذلك بسبب الفرار من الميدان، والتخلي عن المواقع العسكرية، والاستسلام أو الانضمام لصفوف العدو.

 

وجاء نص الخطاب على النحو التالي: 

“قرارات القائد العام

الرقم: ( ۱۲ ) العام : ١٤٤٥ هـ ٢٠٢٤ م

التاريخ : / ١٣ رجب / ١٤٤٥ هـ الموافق: / ٢٥ يناير / ٢٠٢٤ م

الرقم : ٢ / ١/١/١ مكرر : ٥ / و /١

الموضوع / تشكيل القرار

بعد الإطلاع على المراسيم الدستورية بالأرقام (۳۸) لسنة ۲۰۱۹م و (۲۱) لسنة ٢٠٢١م و (٤) لسنة ٢٠٢٢م وعملا بأحكام المادة (١/٥٥) من قانون القوات المسلحة ۲۰۰۷ م تعديل ٢٠١٧ م أصدر القرار الآتي:

١. تشكل محكمة ميدان كبرى المحاكمة جميع ضباط وضباط صف و جنود الفرقة (۲۲) مشاه لمخالفتهم المادة (١/١٤١) الفرار من العدو في الميدان، المادة (١/١٤٣) التخلي عن المواقع العسكرية،

المادة (١٤٦) الاستسلام للعدو و المادة (١/١٤٨) الانضمام للعدو .

. على جهات الإختصاص إتخاذ ما يلزم لتنفيذ هذا القرار”.

الصفحات التي تداولت الخبر:

للتحقُّق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الصفحة الرسمية «لوكالة السودان للأنباء » وصفحة «القوات المسلحة السودانية » على موقع فيسبوك، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحة الادعاء موقع التحقُّق.

 

ولمزيد من البحث، أجرى فريقنا تحليلًا لمستوى الخطأ في الصورة التي تحوي مضمون القرار، واِتضح أنه جرى التلاعب بها، حيث تم إنشاء «التوقيع والختم والترويسة» إلكترونيًّا.

 

جدير بالذكر، أن تداول هذا الادعاء جاء في أعقاب المواجهات الأخيرة التي شهدتها مدينة بابنوسة، بولاية غرب كردفان، بين الجيش والدعم السريع.

اِتضح لنا أيضا، أن مشاركة هذا القرار المفبرك في مجموعات فيسبوك مصدرها حساب باسم «مصطفى سيد أحمد ود سلفاب» وهي صفحة تشارك الخطابات المزيفة بصورة منتظمة كما كشف تحقيق «مرصد بيم».

الخلاصة

القرار مفبرك. حيث لم يرد في وكالة السودان للأنباء، ولا صفحة القوات المسلحة، ولا أي منصة حكومية رسمية. أيضًا، ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصورة القرار، اِتضح أنه غير صحيح، حيث جرى إنشاء «التوقيع والختم والترويسة» إلكترونيًّا.

 

ما صحة «قرار» للمحكمة العليا يقضي بعودة المفصولين من قِبل لجنة إزالة التمكين للعمل بوزارة الخارجية؟

ما صحة «قرار» للمحكمة العليا يقضي بعودة المفصولين من قِبل لجنة إزالة التمكين للعمل بوزارة الخارجية؟

 

 تداول عدد من الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» منشورًا يحوي خبرًا عن قرار للمحكمة العليا في السودان يقضي بعودة (48) سفيرًا و(35) دبلوماسيًا و(19) إداريًا بوزارة الخارجية، تم فصلهم بقرارات من قِبل لجنة إزالة التمكين. ووفقا للادعاء، جاء قرار المحكمة انتصارًا للعدل، ودعمًا للعمل الوطني في سلك الخدمة الدبلوماسية. 

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

“المحكمة العليا تصدر قرارا بعودة ٤٨ سفيرا و٣٥ دبلوماسيا و١٩ إداريا من مفصولي وزارة الخارجية للعمل..وإبطال كل الآثار القانونية المترتبة على قرار الفصل.

المفصولون: عودتنا انتصارا للعدل ودعم للعمل الوطني في سلك الخدمة الدبلوماسية.

السفير عبد الغني النعيم رئيس لجنة المفصولين تعسفيا من وزارة الخارجية يرحب بالقرار ويشيد بنزاهة واستقلال القضاء السوداني”.

الصفحات التي تداولت الخبر:

1

البلد نيوز 

71 ألف متابع

2

القوات المسلحة السودانية

34 ألف متابع

3

     Mohamed Fakhreddin Eltahir 

14 ألف متابع

4

عمار الصادق 

10 ألف متابع

5

عماد الدين حلواني 

4.9 ألف متابع

6

Khalid Altigani 

4.5 ألف متابع

7

دعم المقاومة الشعبية المسلحة

1.5 ألف متابع

   

 

للتحقُّق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة في متن الادعاء، وتبيّن لنا أن الخبر قديم، إذ يعود تاريخه لعام 2022م. وذلك حينما قضت المحكمة العليا في السودان بإلغاء قرار لجنة إزالة التمكين الخاص بإقالة عشرات السفراء والإداريين والدبلوماسيين بوزارة الخارجية وأمرت بإعادتهم إلى العمل فورًا.

يأتي تداول الادعاء، عقب عدد من القرارات التي أصدرها ولاة الولايات التي تقع تحت سيطرة الجيش، والتي قضت بحل لجان الخدمات والتغيير وحظر نشاط الأحزاب السياسية ولجان المقاومة. وتم تداول الخبر على كونه استهدافًا للثورة والقوى المكونة لها، واُعتبر حديثًا، بيد أنه قد صدر منذ يناير 2022م.

الخلاصة

 الادعاء مضلل. فالخبر يعود للعام 2022م، حينما قضت المحكمة العليا في السودان بعودة عشرات السفراء والإداريين والدبلوماسين للعمل، وذلك بعد فصلهم من قِبل لجنة إزالة التمكين. وجرى تداوله بوصفه حديثًا، بيد أنه قديم.

ما حقيقة خطاب المجلس الأعلى للأمن الوطني الإماراتي عن الوضع في السودان؟

ما حقيقة خطاب المجلس الأعلى للأمن الوطني الإماراتي عن الوضع في السودان؟

 تداول عدد من الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك خطابًا منسوبًا للمجلس الأعلى للأمن الوطني الإماراتي يحوي تنويرًا لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان، ومستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد آل نهيان، ورئيس الأمن الوطني خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، حول مجريات الأوضاع في السودان.

 

 أيضًا تضمن الخطاب تحديثًا عن امتداد القتال في السودان إلى خارج الخرطوم وأن الأوضاع تحت سيطرة الدعم السريع الذي يحاول القضاء على بقايا النظام البائد.  وأشار البيان أيضًا، إلى أن حرية الشعب السوداني مرتبطة بانتصار الدعم السريع في الحرب.

 وأكد المجلس على توصله للقرارات بشأن الوضع في السودان سوف تتم مشاركتها مع قائد الدعم السريع حميدتي من أجل أن يتم تنفيذها.

الصفحات والمواقع التي تداولت الخطاب:

1

منصة اشواق السودان

موقع أخباري 

2

المحور 

موقع أخباري

3

قوات العمل الخاص SD

522.4 ألف متابع

4

ساتا بوست نيوز

240 ألف متابع

5

الجيش السوداني

30.2 ألف متابع 

6

أمجد عثمان

41ألف متابع

7

الاعلامي صلاح الدين حميدة

28 ألف متابع

8

ملاك الخالدي

6.4 ألف متابع

للتحقق من صحة الخطاب، أجرى فريق «مرصد بيم» فحصًا للخطاب عن طريق قياس مستوى الخطأ في صورة الخطاب وذلك عبر استخدام أدوات التحقُّق الرقمي المحسنة. وتبيّن لنا أن «التوقيع والختم والترويسة» في الخطاب موضع التحقق تم إنشاؤهم إلكترونيًّا،أضف الى ذلك أنه تم ذكر الشيخ  «خالد بن محمد بن زايد» على أنه رئيس الامن الوطني بينما يشغل هو منصب نائب مستشار الأمن الوطني منذ عام 2107.

 من الملاحظ أيضًا، أنه قد تمت عنونة الخطاب بأنه موجه  لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان وفي ذيل الخطاب تم ايراد اسمه وكأنه مرسل الخطاب وليس المرسل إليه.

ولمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

 يأتي تداول هذا الخطاب في أعقاب انتشار العديد من الأخبار والتقارير حول دور الإمارات في الحرب الدائرة الآن في السودان أضف الى ذلك المعلومات التي يتم تداولها حول دعم الإمارات للدعم السريع ماديًا وعسكريًا.

الخلاصة

الخطاب مفبرك. حيث لم يرد في أي موقع رسمي، ولا أي منصة حكومية رسمية. أيضًا، ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصورة الخطاب، اِتضح أنه غير صحيح حيث جرى إنشاء «التوقيع والختم والترويسة» إلكترونيًّا.

ما حقيقة خطاب والي نهر النيل الذي يطلب فيه من البرهان إقالة اللجنة الأمنية بالولاية خلال «72» ساعة؟

ما حقيقة خطاب والي نهر النيل الذي يطلب فيه من البرهان إقالة اللجنة الأمنية بالولاية خلال «72» ساعة؟

تداول عدد من الصفحات والمواقع على منصات التواصل الاجتماعي خطابًا منسوبًا لوالي ولاية نهر النيل المكلف، محمد البدوي عبد الماجد، يخاطب فيه قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، طالبًا منه إقالة اللجنة الأمنية بالولاية.

وذلك على خلفية المؤامرات التي تحيكها اللجنة لبعضها البعض، الأمر الذي لا يتناسب مع الوضع الخطير الذي تعيشه الولاية. ووفقا للادعاء، طالب الوالي بفورية الاستجابة، وإلا سوف يعتبر هذا الخطاب بمثابة طلب استقالة من منصبه كوالٍ.

 

وجاء نص الخطاب كالتالي:

“السيد / رئيس مجلس السيادة الإنتقالي

الفريق أول ركن / عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن

السلام عليكم و رحمة الله

الموضوع تغيير اللجنة الأمنية بولاية نهر النيل

إشارة للموضوع أعلاه فقد تسرب خطاب من جهاز المخابرات العامة والذي أبرز ما جاء فيه إن اللواء ركن محمد الامين حسن عبد الوهاب قائد سلاح المدفعية عميل لقوات الدعم السريع المتمردة و أيضا إقالة الوالي. 

المعلومات التي بذلك التقرير رفعها العميد أمن / ياسر علي بشير مدير جهاز المخابرات العامة بالولاية وقد تحققت شخصيا من صحة هذا الأمر.

الولاية تمر بمرحلة خطيرة واللجنة الأمنية بالولاية تحيك المؤامرات لبعضها البعض ولذلك نرجو من سيادتكم التكرم بتغيير لجنة أمن ولاية نهر النيل التي تتكون عضويتها من :

– اللواء ركن حمدان عبد القادر داؤود – قائد الفرقة الثالثة مشاة شندي.

– اللواء الركن محمد الامين حسن عبد الوهاب – قائد سلاح المدفعية.

– اللواء شرطة حقوقي / سلمان محمد الطيب – مدير شرطة ولاية نهر النيل.

– العميد أمن ياسر علي بشير – مدير جهاز المخابرات العامة بالولاية.

. اذا لم تتم اقالة هذه اللجنة خلال ۷۲ ساعة فإن هذا الخطاب يعتبر طلب استقالة مني من منصب والي ولاية نهر النيل”.

 الصفحات والمواقع التي تداولت الادعاء:

للتحقُّق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع الرسمي «لوكالة السودان للأنباء» ولم نجد أيّ نص يؤكد صحة الادعاء موضع التحقُّق.

كذلك، قام فريقنا بفحص مستوى الخطأ في صورة الخطاب، وذلك عبر استخدام أدوات التحقُّق الرقمي المحسنة. وتبيّن لنا أن «التوقيع والختم والترويسة» في الخطاب موضع التحقق تم إنشاؤهم إلكترونيًّا، كما أن الخطاب تم التـأريخ له بيوم 16/ يناير 2023م بينما جرى تداوله في يناير 2024م.

ولمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

الخلاصة

الخطاب مفبرك. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لوكالة السودان للأنباء، ولا أي منصة حكومية رسمية. أيضًا، ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصورة الخطاب، اِتضح أنه غير صحيح حيث جرى إنشاء «التوقيع والختم والترويسة» إلكترونيًّا.

ما حقيقة تصريح وزير الدفاع المصري: «رفض البرهان لدعوة الإيقاد دليل قاطع على هيمنة الإخوان المسلمين على قيادة الجيش»؟

ما حقيقة تصريح وزير الدفاع المصري: «رفض البرهان لدعوة الإيقاد دليل قاطع على هيمنة الإخوان المسلمين على قيادة الجيش»؟

تداول عدد من رواد منصات التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«إكس» منشورًا يحوي تصريحًا منسوبًا لوزير الدفاع المصري «محمد أحمد ذكي»، يقول فيه أن رفض البرهان لحضور قمة الإيقاد، هو دليل على سيطرة الإخوان المسلمين على قيادة الجيش. مضيفا أن قادة الدعم السريع هم الأكثر سعيا للسلام، وهم الأكثر سيطرة على الأرض.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

“الفريق أول محمد أحمد زكي وزير الدفاع المصري| رفض البرهان دعوة الإيقاد دليل قاطع على هيمنة الإخوان على قيادة الجيش والمضي قدما في الحرب العبثية وحقيقة مواقف قيادة الدعم السريع هم الأكثر سعيا لتحقيق السلام وهم الأكثر سيطرة على الأرض وهم الأكثر قدرة على حسم المعركة ميدانيا”.

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الخبر:

الرقم

اسم الحساب\ الصفحة

عدد المتابعين

1

لا للحرب في السودان

240.2 ألف متابع

2

كلنا لجان المقاومة السودانية

146.8 ألف متابع

3

Tasgot Bass 

17.964

4

Abdoon Mohamed 

7.2 ألف متابع

5

Gamal Elga 

4.9 ألف متابع

6

حميدتي أمل السودان

2.305 ألف متابع

7

محمد حسين حمدان آل رزيق

1.9 ألف متابع 

8

Emad Elzubair 

486 متابع

 

للتحقُّق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الموقع الرسمي «لوزارة الدفاع المصرية» والحساب الرسمي «للمتحدث العسكري» باسم القوات المسلحة المصرية، ولم نجد أيّ تصريح يؤكد صحة الادعاء موقع التحقُّق.

 

ولمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.


جدير بالذكر، أن هذا الادعاء جاء على خلفية الجهود التي تقودها «الإيقاد» والرامية لإيجاد منصة للتفاوض، تنطلق منها مباحثات السلام لإنهاء الحرب الدائرة في السودان. وكانت الإيقاد قد قدمت دعوة لقائدي الجيش والدعم السريع لحضور قمتها المزمع عقدها في الخميس المقبل، في جمهورية أوغندا. والتي خصصت لنقاش الأوضاع في السودان وإثيوبيا والصومال. وفي هذا السياق أبدت قوات الدعم السريع وفق بيان لها موافقتها على حضور القمة، بينما وضح إعلام «مجلس السيادة» رفضهم حضور القمة  .

الخلاصة

الادعاء مفبرك.. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لوزارة الدفاع المصرية، ولا في الحساب الرسمي للمتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية. 

أيضا، ومن خلال البحث عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، لم يجد فريق «مرصد بيم» أيّ مصدر إعلامي موثوق قد نَشر ما يؤكد صحة الادعاء موضع التحقُّق.

ما صحة تصريح «صلاح مناع» بأن البرهان فتح الأجواء السودانية لعبور الطائرات الإسرائيلية؟

ما صحة تصريح «صلاح مناع» بأن البرهان فتح الأجواء السودانية لعبور الطائرات الإسرائيلية؟

كتب عضو لجنة إزالة التمكين المجمدة، صلاح مناع، منشورًا على حسابه بمنصة «إكس» أرفق معه صورة لصحيفة «التايمز الإسرائيلية»، مشيرًا إلى أن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، هو من وافق على فتح الأجواء السودانية من أجل عبور الطائرات الإسرائيلية فوق سماء البلاد، بجانب ادعاءات أخرى. 

 

وتداول منشور مناع عدد من الصفحات والحسابات على منصتي «إكس وفيسبوك».

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

«البرهان يفتح الاجواء لعبور الطائرات الاسرائلية وهو من سلم البلاد للدعم السريع تسليم مفتاح وشرد اكثر من ٧ مليون و١٥ مليون مهدد بالمجاعة ويرفض اي سلام الا بعد ان يسلم ما تبقي من الوطن ويدمر اخر مدفع للجيش».

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

اسم الحساب\ الصفحة 

عدد المتابعين

1

شبكة رصد السودان Rasd Su 

311,051 ألف 

2

صلاح مناع

129.9 ألف

3

قرن شطه

65,836 ألف 

4

السيادة المدنية 

64 ألف 

5

Babekir Musa Ibrahim 

14 ألف 

6

أمدر تايمز 

موقع إخباري

للتحقُّق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية ، وتوصلنا إلى أن الصحيفة نشرت خبرًا في فبراير من العام 2020م يغطي مخرجات لقاء قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مدينة عنتبي الأوغندية في الثالث من فبراير من العام نفسه.

 

وقالت الصحيفة  «وأخيراً، فإن السماح السوداني للرحلات الجوية الإسرائيلية في مجاله الجوي من شأنه أن يختصر إلى حد كبير زمن الرحلة من تل أبيب إلى عدة وجهات، بما في ذلك البرازيل.». حسب ترجمة قوقل.  فيما قال نتنياهو، وفق صحيفة «التايمز أوف إسرائيل» ، إن «هناك بعض المسائل التقنية التي لا تزال قيد الإعداد، لكن الإعلان الرسمي هو مسألة أيام فقط».

 

يتضح من ذلك، أن الادعاء مضلل، حيث تم استخدام خبر قديم في توقيت وسياق حديثين.

 

يُذكر أن الحكومة الانتقالية السابقة لم تكن على علم مسبق بلقاء البرهان – نتنياهو، وذلك بحسب وزير الإعلام والمتحدث السابق باسم الحكومة الانتقالية، فيصل محمد صالح، والذي قال في بيان نشرته وكالة السودان للأنباء – سونا، إن أمر العلاقات مع إسرائيل هو شأن يتعدى اختصاصات الحكومة الانتقالية ذات التفويض المحدود، ويجب أن ينظر فيها الجهاز التشريعي والمؤتمر الدستوري. 

بينما لم يتحقق فريق «مرصد بيم» من الادعاءات الأخرى الواردة في منشور مناع لأنها تدخل تحت طائلة الرأي وهو الأمر الذي لا يعمل فريقنا على التحقق منه استنادًا على منهجية عملنا في التحقق.

الخلاصة

الادعاء مضلل. حيث نُشر الخبر أول مرة في فبراير من العام 2020م إبان لقاء قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وليس له أي علاقة بالأحداث الجارية في السودان اليوم. وقد تم استخدام الخبر في سياق وتوقيت مختلفين عن السياق الذي ورد فيه.

ما صحة التقرير المتداول لتلفزيون السودان حول ضبط شحنة «مُسيرات» قادمة من الإمارات في طريقها للدعم السريع؟

ما صحة التقرير المتداول لتلفزيون السودان حول ضبط شحنة «مُسيرات» قادمة من الإمارات في طريقها للدعم السريع؟

تداول عدد كبير من الصفحات والحسابات الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي تقريرًا مصورًا أورده تلفزيون السودان، يُظهر عملية ضبط  شُحنة محملة بطائرات بدون طيار «مُسيرات» مرفق معه ادعاء يفيد بأن السلطات في سلطنة عُمان ضبطت شُحنة طائرات مُسيرة قادمة من الإمارات في طريقها إلى قوات الدعم السريع في السودان. 

 

جاء نص الادعاء كالتالي: 

«تقرير تلفزيون السودان حول ضبط شحنة طائرات مُسيرة بسلطنة عمان قادمة من الإمارات في طريقها إلى مليشيا الدعم السريع المتمردة».

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

اسم الحساب \ المنصة

عدد المتابعين 

1

Nadir Mohamed Elbadawi

1 مليون 

2

ابوالعز 

670,671 الف  

3

روايات سودانيه 

437,873 ألف 

4

هــمــسـﺁﺁﺁﺁت مـسـطــول

93,521 ألف 

5

اخبار السودان الان من كل المصادر

77,835 ألف 

6

NC News

75,490 ألف 

7

مزمل عبدالقادر Mozamil Abd Elgader

73,204 ألف

8

اخبار السودان

62,721 آلأف 

9

شبكة اخر خبر الاخبارية

19,816 ألف 

10

أم درمان

18,885 ألف

11

مسار بريس – صحيفة رقمية

13,369 ألف 

 

للتحقُّق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لـ«الإدارة العامة للجمارك ـ سلطنة عُمان» على منصة «إكس». وتوصلنا إلى أن إدارة الجمارك أعلنت في التاسع من يناير الجاري أنها تمكنت من ضبط شاحنة بمنفذ (حفيت) محملة بطائرات لاسلكية (الدرون). وكانت قادمة بنظام العبور من دولة الإمارات العربية المتحدة متوجهة إلى الجمهورية اليمنية.

ولمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، وتوصلنا إلى أن «اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب – سلطة عُمان» أكدت أن إدارة الجمارك تمكنت من ضبط طائرات لاسلكية متوجهة إلى الجمهورية اليمنية، بينما لم نجد أي شواهد تؤكد أن الشاحنة المعنية كانت متجهة إلى السودان.

الخلاصة

الادعاء مضلل. حيث أن «الإدارة العامة للجمارك ـ سلطنة عُمان» أعلنت في التاسع من يناير الجاري عن ضبطها شاحنة محملة بالطائرات اللاسلكية، وكانت قادمة بنظام العبور من الإمارات العربية المتحدة متوجهة إلى الجمهورية اليمنية. يتضح من ذلك أن الشاحنة لم تكن في طريقها إلى السودان لصالح قوات الدعم السريع كما ذهب متداولو الادعاء، بحسب ما أعلنت السلطات العُمانية.

ما صحة الادعاء المتداول عن تدمير الجيش السوداني لطائرة شحن «إماراتية» تحمل إمدادات للدعم السريع في مدينة «نيالا»؟

ما صحة الادعاء المتداول عن تدمير الجيش السوداني لطائرة شحن «إماراتية» تحمل إمدادات للدعم السريع في مدينة «نيالا»؟

 

تداول عدد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي «فيسبوك وإكس» خبرًا يفيد بأن الجيش السوداني قد دمر طائرة شحن «إماراتية» تحمل إمدادات حربية لـ«لدعم السريع»، وذلك بالقرب من مدينة «نيالا» صباح يوم الجمعة الماضي. وبحسب الادعاء؛ فإن الغارات أدت إلى مقتل المسؤول الثاني عن إمدادات الدعم السريع في ولاية جنوب دارفور. أٌرفقت مع الادعاء صورة لحطام طائرة في منطقة شبه صحراوية، وذهب متداولوها على أنها تظهر حطام الطائرة الإماراتية التي تم إسقاطها من قبل الجيش. 

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

عاجل الطيران الحربي التابع للجيش السوداني يدمر طائرة شحن #إماراتي تحمل إمدادات حربية لمليشيا الدعم السريع، بالقرب من مدينة #نيالا صباح اليوم ومقتل المسؤول الثاني لامدادات المليشيا في جنوب دارفور.

بعض المنصات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

الصفحة\ الحساب\ الموقع

عدد المتابعين

1

Dr.Sam Youssef Ph.D.,M.Sc.,DPT.

498,9 ألف 

2

دارفور نيوز

246 ألف 

3

اخبار السودان الان من كل المصادر

77.1 ألف 

4

Ahmad Shomokh

57 ألف 

5

الجغم الآن 

55,660 ألف 

6

Jameela

36.1 ألف 

7

Elsiddig Mudawi 

33 ألف 

8

عبد المنعم عمر

17,117 ألف 

9

Almarshal news-المارشال نيوز 

12 ألف 

10

Musaad Abdulkarim- مساعد عبدالكريم 

9.9 ألف 

 

لللتحقُّق من صحة الادعاء بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لـ«وكالة السودان للأنباء»، وصفحة القوات المسلحة السودانية على «فيسبوك»، ولم نجد أيّ خبر قد ورد عن الجيش يؤكد صحة الادعاءات المتداولة عن إسقاطه لطائرة بمدينة نيالا.

 

ولمزيد من التحقق أجرى فريقنا بحثًا عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، وتوصلنا إلى أن هناك عدة قنوات إخبارية «عالمية ومحلية» أوردت أخبارا، الخميس الماضي، تفيد بأن سلاح الجو التابع للجيش السوداني قام بقصف مدينة نيالا. وقال موقع «راديو دبنقا» إن القصف شمل بعض أحياء المدينة، ومرافق صحية منها مستشفى شفاكير ومركز المناعة وميز الأطباء، إضافة إلى أجزاء من المحطة الرئيسية لشبكة الاتصالات «سوداتل». بيد أنها لم تتحدث عن أي أخبار تفيد بتدمير طائرة إماراتية. 


للتحقُّق من صحة ما ورد عن هذه المواقع، تواصل فريق «مرصد بيم» مع مصادر محلية من مدينة نيالا. وأكدو أن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني قام بقصف المدينة في صباح الخميس الماضي. وتركز القصف على «حي المطار، وحي تكساس»، كما شمل مركز المناعة ومستشفى شفاكير وميز الأطباء الواقعة في منطقة السوق الكبير في المدينة. بينما نفت المصادر المحلية حادثة إسقاط أيّ طائرة في المدينة  يوم الخميس الماضي، وأكدو بأن القصف لم يشمل مطار نيالا.

الصورة التي أرفقت مع الادعاء مضللة: 

أجرى فريقنا بحثًا عكسيًّا لصورة تُظهر حُطام طائرة، كانت مرفقة مع الادعاء. وتبيّن لنا أنها قديمة، حيث تم نشرها في العام 2013، وهي تعود لتحطم طائرة في دولة «كازاخستان»، وليس لها علاقة بالسودان.

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن صحيفة «نيويورك تايمز»، قد أوردت  تقريراً في سبتمبر الماضي، قالت فيه: “إن الإمارات تدير عملية خفية متقنة لدعم أحد طرفي الحرب في السودان، تحت غطاء إعانة اللاجئين، حيث توفر الأسلحة، والعناية الطبية، وتستقبل الحالات الخطيرة في أحد مستشفياتها العسكرية”.

كما قالت  صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية في أغسطس الماضي، إن الدولة الخليجية الغنية أرسلت شحنات أسلحة للدعم السريع عن طريق مطار «أم جرس» شرقي تشاد.

بينما نفت دولة «الإمارات» المزاعم بشأن قيامها بتوريد أسلحة وذخائر إلى أي من أطراف القتال الدائر في السودان وذلك بحسب بيان لوزارة الخارجية الإماراتية.

الخلاصة

الادعاء مضلل. حيث أن وكالة السودان للأنباء، ومنصات القوات المسلحة على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تورد أي خبر يفيد بتدمير سلاح الجو التابع للجيش السوداني لطائرة شحن «إماراتية».  

كما  تواصل فريقنا مع مصادر محلية من المدينة، ونفوا حادثة إسقاط أي طائرة في نيالا، وأكدوا أن طيران الجيش قصف المدينة صباح الخميس الماضي، وأن عملية القصف طالت عددًا من الأحياء السكنية بجانب مرافق صحية. 

أيضًا، تحقق فريقنا من الصورة المرفقة مع الادعاء، وتوصلنا إلى أنها قديمة. حيث جرى نشرها في العام 2013، وهي لتحطم طائرة في دولة «كازاخستان» وليس لها علاقة بالسودان.