Category: مرصد بيم

ما حقيقة تصريح «محمد الفكي»: استمرار المقاومة الشعبية يعني استمرار الصراع وزيادة معاناة شعبنا؟

ما حقيقة تصريح «محمد الفكي»: استمرار المقاومة الشعبية يعني استمرار الصراع وزيادة معاناة شعبنا؟

 

تداول عدد من الصفحات والحسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى عضو مجلس السيادة الانتقالي السابق والقيادي بحزب التجمع الاتحادي، محمد الفكي،  يفيد بأن الأخير صرح قائلًا: «‏استمرار المقاومة الشعبية يعني استمرار الصراع وزيادة معاناة شعبنا الذي يحلم بتحقيقنا للديمقراطية عبر استلامنا للسلطة المدنية الكاملة»

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

 

محمد الفكي: ‏”استمرار المقاومة الشعبية يعني استمرار الصراع وزيادة معاناة شعبنا الذي يحلم بتحقيقنا للديمقراطية عبر استلامنا للسلطة المدنية الكاملة”.

الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الحسابات الرسمية لـ«محمد الفكي سليمان» على منصتي فيسبوك وإكس، وفي الحساب الرسمي لـ«حزب التجمع الاتحادي» على فيسبوك ولم نجد أي تصريح له يؤكد صحة الادعاء موضوع التحقق. 


لمزيد من التحقق، تواصل فريق «مرصد بيم»، مع المكتب الإعلامي لحزب التجمع الاتحادي والذي نفى بدوره صحة التصريح حيث قال «التصريح غير صحيح ولا أساس له، مفبرك بالكامل، وسبق لمنصة البلد نيوز أن نشرت عددًا من التصريحات المفبركة على لسان محمد الفكي سليمان بدون أي مصدر أو أساس».

الخلاصة:

التصريح مفبرك. حيث أن محمد الفكي سليمان لم يصرح بذلك على حساباته الشخصية في فيسبوك أو إكس، كما لم يرد التصريح في الصفحة الرسمية لحزب التجمع الاتحادي الذي ينتمي إليه. 

لمزيد من التحقق، تواصل فريقنا مع المكتب الإعلامي لحزب التجمع الاتحادي، حيث نفى صحة التصريح وأكد أنه مفبرك.

 ما حقيقة خطاب تعيين قيادات من حركة العدل والمساواة السودانية ضباطًا بالقوات المسلحة؟

ما حقيقة خطاب تعيين قيادات من حركة العدل والمساواة السودانية ضباطًا بالقوات المسلحة؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك خطابًا منسوبًا لرئيس حركة العدل والمساواة السودانية، جبريل إبراهيم، يخاطب فيه رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، طالبًا منه تعيين بعض أعضاء الحركة في القوات المسلحة من أجل المشاركة في «معركة الكرامة ضد قوات الدعم السريع».

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

السيد / رئيس مجلس السيادة الإنتقالي

الفريق أول / عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الموضوع / تعيين قيادات من حركة العدل والمساواة ضباطاً بالقوات المسلحة السودانية

إشارة للموضوع أعلاه وبسبب وقوف حركة العدل والمساواة مع القوات المسلحة في معركة الكرامة ضد ميليشيات الدعم السريع نرجو من سيادتكم الموقرة تعيين القيادة الآتية أسماؤهم ضابطا بالقوات المسلحة حسب الرتب الآتية:

  1. د. جبريل إبراهيم محمد – فريق أول

إبراهيم الماظ دينق – فريق.

. د. عبد العزيز نور عشر لواء.

. د. محمد زكريا فرج الله لواء.

ه بابكر أبكر حسن حمدين لواء.

. د. عبد القادر عبد الله أبو – لواء.

بدوي موسى الساكن لواء.

المهندس آدم أبكر عيسى لواء.

كما إن تعيين المذكورين كضباط بالقوات المسلحة يسهل لهم قيادة منسوبيها من حركة العدل والمساواة في معركة الكرامة.

وفقنا الله وإياكم لما فيه خير للبلاد والعباد …..

حركة العدل والمساواة السودانية

مكتب الرئيس

دكتور : جبريل إبراهيم محمد.

الصفحات التي تداولت الخطاب:

1

ملتقي ابناء دارفور من أجلي الحرية

65.3 ألف متابع 

2

كاميرا دارفور 

28 ألف متابع 

3

حرس الوطن 

5.8 ألف متابع

4

                            Piny Deng Page 

499 متابع

5

عنيا للبلد 

233 متابع 

 

  

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق  «مرصد بيم»، في موقع وكالة السودان للأنباء  ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق كما أجرى فريقنا بحثًا في  الحساب الرسمي لحركة العدل والمساواة على فيسبوك وتبين أن الحركة قد نفت صحة الخطاب وأكدت على أنه لم يصدر من جانبهم.

 

ولمزيد من التقصي، أجرى فريقنا، بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.


 من ناحية نص الخطاب نفسه، فحص فريق «مرصد بيم»، صورة الخطاب عن طريق استخدام أدوات التحقق الرقمي المحسنة. وبتحليل مستوى الخطأ في الصورة، تبين أن الخطاب تم تزويره إلكترونيًّا.

يُلاحظ أن الخطاب قد تم تداوله قبل عدة أيام وعلى خلفية ذلك نشرت الصفحة الرسمية لحركة العدل والمساواة على فيسبوك تكذبيًا له، غير أن الخطاب بدأ في الانتشار مرة في منصات أخرى مثل مجموعات واتساب.

الخلاصة

الخطاب مفبرك. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لوكالة السودان للأنباء، ولا أي منصة حكومية رسمية ونفته حركة العدل والمساواة رسميًا. أيضًا، ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصورة الخطاب، اِتضح أنه غير صحيح حيث جرى إنشاء «الخطاب » إلكترونيًّا.

ما حقيقة تصريح «جبريل إبراهيم» بعدم قدرة الدولة على تأمين مرتبات الموظفين لثلاث سنوات قادمة؟

ما حقيقة تصريح «جبريل إبراهيم» بعدم قدرة الدولة على تأمين مرتبات الموظفين لثلاث سنوات قادمة؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك  صورة إطارية لقناة «العربية السودان» تحوي تصريحًا منسوبًا  لوزير المالية  جبريل إبراهيم، يقول فيه إنه قد يكون من الصعب على الدولة تأمين مرتبات الموظفين لثلاث سنوات قادمة حتى وإن توقفت الحرب. 

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

 

جبريل إبراهيم وزير المالية والتخطيط الاقتصادي

الدولة لن تكون قادرة على تأمين رواتب الموظفين لثلاث سنوات قادمة حتى لو توقفت الحرب اليوم.

 لاحظ فريقنا أن انتشار هذا الادعاء جاء عقب عدد من المقابلات التي أجراها جبريل إبراهيم تحدث في مجملها عن الأوضاع الاقتصادية في السودان عقب الحرب، وعرّج لبعض المواضيع السياسية و اتصفت تلك المقابلات بطول مدتها بعض الشيء الأمر الذي جعل التحقق من فحواها أمرًا معقدًا فعملت حملات التضليل على استغلال هذا الأمر ونسج الادعاء من خلاله.

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق  «مرصد بيم» بحثًا في «موقع قناة العربية » وحساب العربية السودان الرسمي على فيسبوك ولم نجد أي تصريحًا يدعم صحة الادعاء محل التحقق.

 

 لمزيد من التحقق، أجرى فريقنا بحثًا في الحساب الرسمي لوزير المالية جبريل إبراهيم على منصتي إكس وفيسبوك ولم نجد ما يدعم صحة ما جاء به الادعاء.

 

ولمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

1

أخبار السودان لحظة بلحظة 

343.1 ألف متابع 

2

لا للحرب في السودان 

241.5 ألف متابع 

3

العيلفون جنة عدن 

30 ألف متابع 

4

الر ينو 

21 ألف متابع 

5

ود عمك 

18 ألف متابع 

6

صحيفة الركاب 

12.6 ألف متابع 

7

عمق الواقع 

144 متابع

الخلاصة

الادعاء مفبرك.. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لقناة العربية السودان ، ولا في الحساب الرسمي لها كما أنه لم يتم تداوله في الحسابات الرسمية لوزير المالية.

أيضا، ومن خلال البحث عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، لم يجد فريق «مرصد بيم» أيّ مصدر إعلامي موثوق قد نَشر ما يؤكد صحة الادعاء موضع التحقُّق.

ما حقيقة مقطع فيديو استهداف الجيش قوات الدعم السريع بـ«برميل متفجر»؟

ما حقيقة مقطع فيديو استهداف الجيش قوات الدعم السريع بـ«برميل متفجر»؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك مقطع فيديو يوضع اشتباكات بين قوتين في منطقة شبه صحراوية، على أنه اشتباك بين الجيش وقوات الدعم السريع، مدعين أن الجيش قد استهدف قوات الدعم السريع ببرميل متفجر في ذلك الاشتباك.

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

برميل ٥٠٠ شوفو البل الذي البل الغيرو مافي حل لكل دعامي جبان بدقة ويتبل اضغط الخرطوم مقبرة الجنجويد  لمشاهدة البل النشر واجب ليفرح غيرك.

الصفحات التي تداولت الخبر:

لاحظ فريقنا، أن مجموعة السودان مقبرة الجنجويد  على فيسبوك هي المحرك لهذا المنشور و منشورات مشابهة درجت المجموعة للترويج لها وغالبًا ما يحوي بعضها محتوى مضلل وغير دقيق، بالإضافة إلى ذلك أن الوضع العام في الميدان ساهم في انتشار مقطع الفيديو السابق، خصوصًا أن تداوله تزامن مع بعض العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوداني في مدينة أم درمان وكثرت الأنباء عن تقدم الجيش أدى الى ظهور هذا النوع من المنشورات .


للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا لمقطع الفيديو موقع التحقق وتبين أن مقطع الفيديو قديم تم نشره على الإنترنت عام 2016 مرفق معه النص التالي”القبعات المارونية استولت على تلك القرية من داعش، اسمع لحظة إطلاق النار”.

الخلاصة

الادعاء مضلل. حيث أن الفيديو قديم تم نشره قبل ثماني سنوات وليس له أي علاقة بما يجري في السودان حاليًا، إلا أن وقت تداوله وتزامنه مع العمليات العسكرية والاشتباكات في أم درمان، أسهم في انتشاره بصورة واسعة.

«مرصد بيم» ينشر التقرير الشهري لأبرز الشائعات والمعلومات المضللة في الفضاء الرقمي السوداني

ينشر «مرصد بيم» منذ أغسطس 2023، تقريرًا شهريًا، يوضح فيه أبرز الادعاءات الكاذبة، وعمليات التضليل الإعلامي التي جرى رصدها. يأتي ذلك في خضم حرب شرسة تدور بين الأطراف المتقاتلة، ليس على الأرض فحسب، وإنما على مستوى الإعلام أيضًا.

يغطي التقرير التالي، الادعاءات الخاطئة والمضللة في الفضاء الرقمي السوداني، لشهر يناير «2024». كما يقدم تحليلًا مختصرًا لأبرز اتجاهات التضليل والأدوات المستخدمة فيه.

وكان «مرصد بيم» قد نَشر «13» تقريرًا عن الأخبار المضللة التي تم تداولها في الفضاء الرقمي السوداني، خلال شهر ديسمبر. وتنوعت تلك التقارير من حيث «الأساليب والأدوات المستخدمة في عمليات التضليل، والاتجاهات، والفاعلين في عملية التضليل». شمل التضليل عددًا من الفاعلين في الشأن السوداني، بما في ذلك كيانات سياسية وعسكرية وأفراد.

الأساليب والأدوات:

هناك أساليب وأدوات متعددة جرى استخدامها في عمليات التضليل. رصد فريق «مرصد بيم» منها الآتي:

  1. فبركة البيانات، والادعاء بأنها صادرة من الفاعلين في الشأن السوداني، سواء كانوا في الجانب العسكري أو المدني.
  2. نشر معلومات مضللة تختص بالمحادثات الخارجية (سواء كانت تلك المتعلقة بمنبري جدة و إيقاد، أو الجهود التي قامت بها المؤسسات المدنية) الرامية لإيقاف الحرب.
  3. إعادة نشر مقاطع فيديو قديمة، بوصفها حديثة، وذلك في سياق منفصل عن تاريخها الأصلي.
  4. تزييف الخطابات ونسبتها إلى جهات رسمية في الدولة.

الفاعلون في حملات التضليل:

أشارت الدراسات والتقارير التي عمل عليها «مرصد بيم»، إلى أن هناك جهات داخلية وخارجية، كانت فاعلة في عمليات التضليل في الفضاء الرقمي السوداني. وحددت الدراسات الفاعلين على المستوى الداخلي في خمسة  فئات شملت: «جهات مناصرة للدعم السريع، جهات داعمة للجيش، وجهات ذات توجه إسلامي، وجهات تناهض الحكم العسكري». بينما أشارت الدراسة إلى أن الفاعلين الأجانب، في الفضاء الرقمي السوداني، هم: «روسيا – دولة الإمارات العربية المتحدة – مصر- إثيوبيا». تعمل كل هذه القوى/الجهات على نشر المعلومات الزائفة والمضللة التي تخلق أفقاً ضبابيًّا حول ماهية الوضع في السودان.

 في شهر يناير الماضي، عمل الفاعلون في عمليات التضليل الإعلامي بشتى توجهاتهم على نشر الشائعات الكاذبة والمضللة في الفضاء الرقمي السوداني الأمر الذي نتج عنه فى بعض الأحيان حالة من الضبابية حول ما يجري في السودان ونشطت حملات التضليل في عملها مستهدفة القوى العسكرية المتقاتلة الجيش والدعم السريع، بالإضافة الى القوى المدنية والخارجية التي نالت نصيبها أيضا من حملات التضليل تلك. 

وفي الوقت نفسه، هناك حملات تضليل إعلامي استهدفت المجتمع بشكل حصري، وذلك من خلال نشر عدد من الخطابات المزيفة التي أثارت حالات من الهلع والخوف من تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وسط المواطنين. وفيما يلي استعراض لأبرز تلك الحملات:

1.مزاعم التدخل الدولي في حرب السودان :

الإمارات العربية المتحدة

أشارت تقارير وتحقيقات صحفية  إلى أن دولة الإمارات العربية مدّت الدعم السريع بالسلاح عن طريق مطار (أم جرس) في تشاد تحت غطاء المعونات الإنسانية، واتهم مساعد قائد الجيش السوداني، ياسر العطا، في خطاب له بتاريخ 28 نوفمبر 2023 عددًا من الدول بالوقوف في صف الدعم السريع وتقديم الدعم والمساعدة له وكان من بينها دولة الإمارات العربية المتحدة. 

بيد أن الإمارات العربية المتحدة نفت في وقت سابق دعمها لأي من طرفي الصراع في السودان وفق بيان أصدرته خارجيتها. 

 

وفي هذا السياق، تداول عدد من المنصات والمواقع الإخبارية المناصرة للجيش السوداني ادعاء يفيد بأن سلاح الجو التابع للجيش أسقط طائرة شحن إماراتية في ولاية جنوب دارفور نيالا كانت تحمل إمدادات عسكرية للدعم السريع، وأرفق متداولو الادعاء صورة لحطام طائرة مدعين أنها تظهر الطائرة المعنية.

 وجاء هذا الادعاء بالتزامن مع غارات جوية نفذها الجيش السوداني في مدينة نيالا. 

تواصل فريق «مرصد بيم» مع مصادر محلية من المدينة والتي نفت صحة إسقاط أي طائرة بالمدينة، وأفادت أن عملية القصف طالت أحياء المطار وتكساس كما طال القصف مستشفى شفاكير ومركزي المناعة وميز الأطباء الواقعين في منطقة السوق الكبير. 

أيضاً تحقق فريقنا من الصورة المرفقة مع الادعاء وتبين لنا أنها قديمة حيث جرى نشرها في العام 2013 مع نص يفيد بأنها لحطام طائرة في دولة «كازاخستان»

 يُلاحظ أيضًا، أن الأجهزة الإعلامية الرسمية التي تعمل تحت إدارة الحكومة العسكرية تشارك في عمليات التضليل حيث تعمل على الترويج لوجهة نظر الجيش ومهاجمة الدعم السريع.

 على سبيل المثال، نشر تلفزيون السودان القومي تقريراً حول ضبط شحنة «مُسيرات» في سلطنة عُمان قادمة من الإمارات في طريقها للدعم السريع. لكن  هيئة جمارك سلطنة عمُان قالت إنها شحنة مسيرات كانت قادمة بنظام العبور من دولة الإمارات العربية المتحدة متوجهة إلى الجمهورية اليمنية، فهنا يلاحظ استخدام أسلوب التضليل من خلال الإشارة لأحداث حدثت بالفعل وربطها بالسودان في مسعى لخلق تصور غير صحيح لما يجري في الداخل.

جمهورية مصر العربية

تعتبر مصر دولة مؤثرة ومتأثرة من حرب السودان وذلك نسبة للتبادلات الاقتصادية الكبيرة بين البلدين، بجانب الحدود البرية والبحرية والنيلية التي تربط بينهما.

 وتحتفظ مصر بموقف محايد معلن ودعت إلى حل النزاع عبر التفاوض وهو الأمر الذي أكده المؤتمر الصحفي المشترك بين مصر والمملكة العربية السعودية. رغم ذلك واجهت مصر العديد من الاتهامات بدعم الجيش السوداني في حربه ضد قوات الدعم السريع، بالإضافة إلى مده بالسلاح.

 

وفي هذا السياق تداول عدد من المنصات المناصرة للدعم السريع تصريحًا منسوباً لوزير الدفاع المصري، أحمد زكي، ذكر فيه بحسب رواية متداولي الادعاء، أن رفض البرهان لدعوة منظمة إيقاد دليل قاطع على هيمنة الإخوان المسلمين على قيادة الجيش. بالطبع، الادعاء مفبرك غير أن صياغته على لسان وزير الدفاع المصري كان له أثرًا في انتشار نسبة لاعتقاد منتشر أن مصر تدعم الجيش السوداني بشكل مطلق، الأمر الذي أفرز أطروحة تخلي مصر عن دعم الجيش.

الجمهورية الإسلامية الإيرانية

تعتبر إيران من أكثر الدول التي يعتمد عليها الجيش السوداني في استيراد السلاح، وكان السودان يحتفظ بعلاقات متينة مع إيران حتى العام 2016، بعدها قطع علاقاته معها بعد توتر العلاقات السعودية الإيرانية، لكن في أعقاب اندلاع الحرب استعاد البلدان علاقاتهما الدبلوماسية مجددًا.

 وأفرزت التطورات الأخيرة في منحى العلاقات السودانية الإيرانية العديد من النظريات والتكهنات حول شكل العلاقة بين البلدين وكيف سوف تقوم إيران بدعم الجيش السوداني.

 وكان قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، قد التقى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، على هامش قمة الرياض، بناء على ذلك اللقاء نشطت الكثير من الصحف ووكالات الأنباء في صناعة تقارير تقدم تصورات حول ماهية هذا التعاون والمرحلة الجديدة في العلاقات بين البلدين.

 

 استغلت حملات التضليل بالطبع هذا الحدث وصنعت منه أخبارًا مزيفة حيث نسبت تصريحًا مزيفًا لوزير الدفاع الإيراني محمد رضا آشتياني، يخاطب فيه دولة الإمارات العربية المتحدة، معلنًا دعم إيران للجيش السوداني بصواريخ طويلة المدى وعابرة للقارات، وذلك إذا لم تتوقف الإمارات عن دعم المرتزقة في السودان. لكن في الحقيقة، لم يصرح الوزير الإيراني بشيء من هذا القبيل بشكل رسمي. 

2. الحملات التي روجت للجيش السوداني:

باعتبار أن الجيش السوداني يمثل أحد طرفي الصراع المسلح في البلاد، بالإضافة إلى كونه يلعب دورًا سياسيًا رئيسيًا في البلاد، جعل منه ذلك عنصرًا أساسيًا في حملات التضليل، بعضها كان داعمًا له والبعض الآخر مناوئًا له. 

على سبيل المثال نجد أنه قد تم تداول خبر استهداف الجيش لمواقع القيادة والتحكم التابعة للدعم السريع في الخرطوم. وهو بالطبع استهداف عسكري جوي. وعلى حسب رواية متداولي الخبر، فهو نصر جديد ينسب للجيش على حساب الدعم السريع. ومع أن مقطع الفيديو صحيح من حيث أنه يوثق استهداف الجيش لمنطقة بالطيران، لكن ليس لمركز تحكم قيادة الدعم السريع بالخرطوم، بل كان قصفًا قام به الجيش لمقار تتبع للدعم السريع في «جبرة» في أبريل من العام 2023.

على صعيد آخر،  تم نشر بعض المعلومات المغلوطة والمضللة من قبل بعض القوى المدنية الفاعلة في السودان الأمر الذي أحدث كثيرًا من اللغط حول مدى دقتها. على سبيل المثال نشر عضو لجنة إزالة التمكين المجمدة، صلاح مناع حسابه بمنصة «إكس» منشورًا أرفق معه صورة لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، هو من وافق على فتح الأجواء السودانية من أجل عبور الطائرات الإسرائيلية فوق سماء البلاد.

 ومن خلال البحث وجد فريقنا أن المعلومة مضللة، حيث أنها صحيحة غير أنها قديمة ونشرت في عام 2022  كواحدة من مخرجات لقاء البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في مدينة عنتيبي الأوغندية في 3 فبراير 2020،  الأمر الذي يظهر عدم ارتباط الحدث بما يجري الآن في السودان، بالإضافة إلى أن توقيت إعادة نشر الخبر أثار حالة من اللغط، خاصة مع تعاطف الكثير مع ما يجري الآن في غزة.

3. الحملات التي استهدفت الجانب المدني:

  القوى المدنية من القوى الفاعلة جدًا في الشأن السوداني في محاولاتها في التوصل لحل ينهي الحرب، أو حتى من خلال بياناتها وتصريحاتها المؤيدة لطرف أو المناوئة للآخر. كل تلك العوامل، بالإضافة إلى وجود موقف مناوئ  لنشاطها السياسي قبل الحرب أو بعدها في بعض أوساط الرأي العام، أدى ذلك إلى وضعها ضمن قائمة المستهدفين في حملات التضليل حيث صيغت الشائعات والأخبار المزيفة التي وجهت بشكل ممنهج ضدها. 

 

أيضًا، نشطت حملات التضليل ضد تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم»، حيث تم تداول صورة لمجموعة من القادة السياسيين من التنسيقية مع ادعاء يشير إلى أن سفير السودان لدى جيبوتي، قد استقبل وفدها عقب المحادثات التي أجرتها في جيبوتي بشأن الراهن السوداني. اتضح أن الصورة استخدمت في سياق مضلل وهي ليست لسفير السودان في جيبوتي.

4. حملات تضليل تروج لمعلومات مضللة تستهدف المجتمع:

في كافة أنواع حملات التضليل المستهدف الأول بالحملة التضليلية هو المتلقي وتصاغ الشائعات والمعلومات المضللة حول طرفي النزاع والقوى الخارجية والمدنية لخلق حالة من الضبابية والتعتيم الإعلامي والمعلوماتي، غير أنه في بعض الحالات تصاغ الشائعات ويستهدف بها المجتمع بشكل مباشر لإثارة حالة من القلق والبلبلة، في وقت يمر فيه المجتمع بحالة من الذعر لكونه يعيش تحت وطأة الحرب الأمر الذي يسهل قبول الشائعة وتصديقها من قبل المتلقي.

 

 على سبيل المثال، نجد أن هناك حملة نشطت في يناير الماضي في ترويج فكرة أن هنالك أدوية قاتلة تم تهريبها من إسرائيل إلى السودان عبر مصر وصاحب الأمر ضجة كبيرة في تطبيق واتساب، إذ تمت مشاركة ذلك الادعاء من قبل عدد كبير من الأشخاص. لكن من خلال البحث، تبين أن الأدوية المشار إليها على أنها أدوية قاتلة، ما هي الا أدوية لأمراض معروفة كالسكري والتهابات البول وليس لها أي علاقة بإسرائيل من حيث الصناعة أو المنشأ.

من الادعاءات التي أثارت الكثير من الجدل أيضًا خبر تغيير طبعة فئة الألف جنيه من قبل بنك السودان المركزي. الخبر في نصه صحيح، غير أن بعض الذين شاركوه تعرضوا لمسألة عدم سريان الطبعة القديمة وعدم التعامل بها الأمر الذي أثار مخاوف المواطنين وقلقهم كونهم يمتلكون تلك الطبعة من ضمن أوراقهم المالية التي يتعاملون بها. البنك المركزي أكد على سريان الطبعتين وأن كلتيهما مبرئتان للذمة إلا أن تلك الشائعة أقلقت الكثير من المواطنين.

من الادعاءات التي كان لها انتشار واسع بين المتلقين هو الخبر المضلل الذي دفعت به بعض حملات التضليل على السطح وهو خبر قرار المحكمة العليا القاضي بعودة المفصولين من قِبل لجنة إزالة التمكين للعمل بوزارة الخارجية.  الخبر صحيح، لكنه قديم ونشر لأول مرة في 2022 فكان تداوله عاملًا مثيرًا للبلبلة ومربكًا للمجتمع.

5.حملات التضليل التي استهدفت فبركة الخطابات والوثائق الرسمية:

تزييف الخطابات وتزييفها هي سمة رافقت حملات التضليل لفترة طويلة، حيث صيغت خطابات بمعلومات مغلوطة، وضع فيها الفاعلون في هذه الحملات أجندتهم التضليلة. وترفق مع تلك الخطابات، توقيعات وأختام تشابه إلى حد بعيد  الأختام والتوقيعات الأصلية المستخدمة من قبل الجهات الرسمية. ذلك التشابه تسبب في حالة من الإرباك والتشويش لدى المتلقي.

خصوصًا إذا ما وضعنا في عين الاعتبار أن الوثائق والخطابات من أقوى وسائل التضليل المستخدمة لأنه من الصعب التعرف على التضليل الممارس فيها وتحمل في أغلبها قرارات أو بيانات ذات صلة بما يجري في الساحة الأمر الذي ساهم في انتشارها بين المتلقين بسرعة. على سبيل المثال نجد تداول خطاب منسوب لوالي نهر النيل يطالب فيه قائد للجيش بضرورة إقالة اللجنة الأمنية في الولاية نسبة لخلافات داخل اللجنة. الأمر لا يتناسب مع حساسية الوضع، الخطاب بالطبع مفبرك والتوقيع والختم والترويسة في الخطاب تم إنشاؤهم إلكترونيًّا، كما أن الخطاب تم التـأريخ له بيوم 16/ يناير 2023، بينما جرى تداوله في يناير 2024، رعم ذلك انه تم تداوله بشكل واسع لانه أوحى بنوع من الانقسام الداخلي والتمرد على بعض اللجان التابعة للجيش.

 

في الفترة الأخيرة تم تداول أخبار حول دعم الإمارات العربية المتحدة للدعم السريع ماديًا وعسكريًا الأمر الذي استغلته حملات التضليل في الترويج لبعض الشائعات، ومن ضمن تلك الشائعات كانت الخطابات التي نسبت إلى جهات إماراتية حتى يتسنى الحصول على أكبر تفاعل مع تلك الشائعة. 

 على سبيل المثال، تم تداول  خطاب منسوب للمجلس الأعلى للأمن الوطني الإماراتي يحوي تنويرًا لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان ومستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد آل نهيان ورئيس الأمن الوطني خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، حول مجريات الأوضاع في السودان.

 أيضًا تضمن الخطاب تحديثًا عن امتداد القتال في السودان إلى خارج الخرطوم وأن الأوضاع تحت سيطرة الدعم السريع الذي يحاول القضاء على بقايا النظام البائد. وأشار البيان أيضًا، إلى أن حرية الشعب السوداني مرتبطة بانتصار الدعم السريع في الحرب. الخطاب بطبيعية الحال مفبرك لكنه أثار الكثير من الضجة والقلق.

من الخطابات التي انتشرت بسرعة كبيرة في شهر يناير هو الخطاب المنسوب لقائد الجيش عبد الفتاح البرهان في أعقاب الاشتباك الأخير بين الجيش وقوات الدعم السريع في مدينة بابنوسة الأمر الذي صاحبته الكثير من الشائعات التي نبع أغلبها من خلفية عرقية. إذ ذهبت بعض تلك الشائعات الى أن كل الجنود والضباط في فرقة بابنوسة هم من نفس قبائل مكونات الدعم السريع الأمر الذي يجعل من رغبتهم في محاربته أمرًا مشكوكًا فيه. وعلى أساس ذلك، صيغ بيان منسوب للبرهان يصدر فيه جزاءات بخصوص الضباط والجنود في الفرقة والبيان كان مفبركًا إلا أنه لاقى انتشارًا واسعًا نسبة للشائعات ذات الطابع القبلي العرقي التي انتشرت قبل تداوله.

بشكل عام، هذه أبرز حملات التضليل التي رصدها فريق «مرصد بيم» خلال شهر يناير. إذ اتضح أن هناك حملات تضليل ممنهجة تقوم بها جهات محلية وخارجية غرضها تزييف الحقائق حتى تتوافق مع أجندتها ومصالحها. وذلك بكل تأكيد، جعل المواطن السوداني في وضع صعب، لا يستطيع أن يميز بسهولة المعلومات الصحيحة من الخاطئة.

1

ما حقيقة صورة متداولة لاستقبال «سفير السودان لدى جيبوتي» لوفد تنسيقية «تقدم» ؟

مضلل

http://tinyurl.com/bdcn976h

2

ما حقيقة صور وتسجيل صوتي يفيدان بدخول «أدوية إسرائيلية قاتلة» إلى السودان عبر مصر؟

مفبرك

http://tinyurl.com/yfnk797m

3

ما حقيقة مقطع فيديو حول استهداف الجيش لمواقع القيادة والتحكم التابعة للدعم السريع في الخرطوم ؟

مضلل

http://tinyurl.com/y4ypfa4z

4

ما حقيقة إصدار «بنك السودان المركزي» لورقة عملة جديدة من فئة الألف جنيه مع تغيير توقيع «محافظ البنك»؟

صحيح

http://tinyurl.com/4pfdn84a

5

ما صحة الادعاء المتداول عن تدمير الجيش السوداني لطائرة شحن «إماراتية» تحمل إمدادات للدعم السريع في مدينة «نيالا»؟

مضلل

http://tinyurl.com/mr2f6u7f

6

ما صحة التقرير المتداول لتلفزيون السودان حول ضبط شحنة «مُسيرات» قادمة من الإمارات في طريقها للدعم السريع؟

مضلل

http://tinyurl.com/nhjmkhjb

7

ما صحة تصريح «صلاح مناع» بأن البرهان فتح الأجواء السودانية لعبور الطائرات الإسرائيلية؟

مضلل

http://tinyurl.com/2s4cu7u5

8

ما حقيقة تصريح وزير الدفاع المصري: «رفض البرهان لدعوة الإيقاد دليل قاطع على هيمنة الإخوان المسلمين على قيادة الجيش»؟

مفبرك

http://tinyurl.com/56m2xwz7

9

ما حقيقة خطاب والي نهر النيل الذي يطلب فيه من البرهان إقالة اللجنة الأمنية بالولاية خلال «72» ساعة؟

مفبرك

http://tinyurl.com/r7uvz399

10

ما حقيقة خطاب المجلس الأعلى للأمن الوطني الإماراتي عن الوضع في السودان؟

مفبرك

http://tinyurl.com/7hew8a53

11

ما صحة «قرار» للمحكمة العليا يقضي بعودة المفصولين من قِبل لجنة إزالة التمكين للعمل بوزارة الخارجية؟

مضلل

http://tinyurl.com/39r8244x

12

ما صحة «قرار» للبرهان يقضي بتشكيل محكمة ميدان لجميع أفراد الفرقة (22) مشاة بمدينة بابنوسة؟

مفبرك

http://tinyurl.com/yc5pvt3w

13

ما حقيقة «مخاطبة» وزير الدفاع الإيراني للإمارات بشأن دعم بلاده للجيش السوداني بصواريخ طويلة المدى وعابرة للقارات؟

مفبرك

http://tinyurl.com/bde2tbyj

ما حقيقة تدمير الجيش السوداني مطار «الجنينة» بالكامل بعد هبوط طائرة إماراتية فيه؟

ما حقيقة تدمير الجيش السوداني مطار «الجنينة» بالكامل بعد هبوط طائرة إماراتية فيه؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» ادعاء يفيد بأن الجيش السوداني قام بتدمير مطار مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور بالكامل يوم السبت الماضي وذلك بعد أن هبطت به طائرة إماراتية تحمل عتادًا عسكريًا لقوات الدعم السريع، بحسب متداولي الادعاء.  

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

الجيش يدمر مطار الجنينة بالكامل بعد هبوط طائرة إماراتية تحمل عتادًا عسكريًا للميليشيا”

بعض المنصات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم»، في الموقع الرسمي لـ«وكالة السودان للأنباء» وحساب القوات المسلحة السودانية على منصة «فيسبوك»، ولم نجد أي خبر قد ورد من الجيش يؤكد فيه قصفه لمطار مدينة الجنينة يوم السبت، كما لم يعلن الجيش عن استهدافه طائرة إماراتية تحمل إمدادًا للدعم السريع، مثلما ذهب متداولو الادعاء. 

 

لمزيد من التحقق تواصل فريق «مرصد بيم» مع مصادر محلية من مدينة «الجنينة» حيث نفوا أي عملية قصف قد طالت المدينة يوم السبت، وأكدوا أن آخر عمليات قصف قام بها الجيش السوداني واستهدفت مطار الجنينة كانت في 18 يناير الماضي. 

 

وبالبحث عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء لم نجد أي تأكيد لعمليات قصف طالت مطار الجنينة يوم السبت الماضي، بينما توصلنا إلى أن عدد من المؤسسات الصحفية كانت قد نشرت أخبارًا تؤكد أن الجيش قصف مطار الجنينة في 18 يناير الماضي.

 

لاحظ فريقنا أن الادعاء موضوع التحقق كان قد تم نشره في يناير الماضي مع ذات الصورة، وتم إعادة نشره مجددا باعتبار أنه حدث في الأول من أمس السبت، لاحظ فريقنا أن نشاط المعلومات المضللة يكون عاليًا في الأوقات الذي تشهد معارك ميدانية، حيث تشهد مدينة أم درمان معارك بين الجانبين منذ اندلاع القتال بينهما في أبريل الماضي بينما اشتدت وطأتها في الأسابيع الماضية.

الخلاصة

الادعاء مضلل. حيث أن الجيش السوداني لم يعلن عن أي عملية قصف لمطار الجنينة يوم السبت، كما تواصل فريقنا مع مصادر محلية بمدينة الجنينة ونفوا لنا صحة أي عملية قصف طالت المدينة يوم السبت الماضي.

ما حقيقة مقطع فيديو زيارة «البرهان» لمستشفى السلاح الطبي بأم درمان ؟

ما حقيقة مقطع فيديو زيارة «البرهان» لمستشفى السلاح الطبي بأم درمان ؟

 

تداولت مجموعة من الحسابات والصفحات على منصتي «فيسبوك وإكس» مقطع فيديو لقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، يزور فيه جرحى ومصابين في أحد المستشفيات.

 وذهب متداولو الادعاء أن زيارة البرهان لمستشفى السلاح الطبي كانت في الأول من أمس السبت في خضم المعارك المستمرة بين الجيش والدعم السريع في المدينة منذ اندلاع الحرب بينهما في أبريل الماضي.

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

“مستشفي السلاح الطبي ‏ 17/02/2024 ‏البرهان يتفقد الجرحى في مستشفى السلاح الطبي”

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

اسم الحساب 

عدد المتابعين

1

مزمل عبدالقادر Mozamil Abd Elgader

73,882 ألف

2

E-Deterrence Forces قوات الردع الالكتروني

53,707 ألف

3

عبدالمنعم عمر 

17,286 ألف

4

Elsimaih Elsiddig

7,836 ألف 

5

سما السودان 

3,513 ألف

6

بلدنا 

3,5 ألف 

7

عبد المنعم عسكر 

2,929 ألف

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا لمقطع الفيديو موضوع التحقق وتوصلنا إلى أن مقطع الفيديو مركب حيث تم وضع صورة في بداية مقطع الفيديو تحمل لافتة مستشفى علياء العسكري ودمج مقطع فيديو قديم تم نشره في أغسطس الماضي، وهو يعود لزيارة قائد الجيش إلى مصابي العمليات العسكرية في المستشفى العسكري بمدينة عطبرة ولاية نهر النيل.

الخلاصة

مقطع الفيديو مضلل. حيث تم وضع صورة في بداية المقطع تحمل لافتة لمستشفى علياء العسكري ودمجها مع مقطع فيديو قديم يعود إلى زيارة قائد الجيش السوداني لمصابي العمليات العسكرية في مستشفى عطبرة العسكري بولاية نهر النيل في أغسطس الماضي.

ما حقيقة صورة متداولة لمقتل مجموعة من الدعم السريع في أم درمان؟

ما حقيقة صورة متداولة لمقتل مجموعة من الدعم السريع في أم درمان؟

 تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة لجنود لقوا مصرعهم على أرض معركة على أنها صورة حديثة لجنود من الدعم السريع قتلوا خلال اشتباك مع الجيش في مدينة أم درمان.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

 «ده جزء من جثث الدعامة في امدرمان جغم كاتم صوت قلنا ليهم امشو دارفور اقعدو مع اهلك مكرمين معززين رفضوا والبل بليناهم جغم بس».


تم تداول الادعاء في مجموعة على فيسبوك تعرف باسم «السودان مقبرة الجنجويد » ومنها تم تداول الادعاء عبر وسائل تواصل اجتماعي مختلفة.

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عسكيًا للصورة وتبين من خلال البحث أن الصورة مقتطعة من مقطع فيديو تم نشره في أبريل 2023 تحت عنوان مشاهد صادمة لجثث أفراد يرتدون الزي العسكري لقوات الدعم السريع وليس له أي علاقة بمجريات الأحداث الآن.

يُلاحظ أنه قد تم تداول هذا الادعاء عقب توارد الكثير من الأخبار عن تقدم الجيش السوداني ميدانيًا في أم درمان واستعادته السيطرة على مواقع عدة كانت تحت سيطرة الدعم السريع الأمر الذي جعل انتشار فحوى الادعاء سهلًا لاتصاله بالأخبار المتواردة. بالإضافة إلى أن المجموعة التي نشر فيها الادعاء لأول  مرة هي مجموعة درجت على نشر أخبار الجيش في مواقع مختلفة.

الخلاصة

الادعاء مضلل، حيث أن الصورة موضع التحقق هي جزء من مقطع فيديو قديم تم نشره لأول مرة في أبريل من العام 2023، وبالتالي الصورة ومقطع الفيديو المقتطعة منه قديمين وليس لهما علاقة بالأحداث الحالية.

ما حقيقة تصريح البرهان بمدينة «الدبة» والذي أكد فيه مغادرة الأهالي للولاية الشمالية وإعادة الدولة الإسلامية لسابق عهدها؟

ما حقيقة تصريح البرهان بمدينة «الدبة» والذي أكد فيه مغادرة الأهالي للولاية الشمالية وإعادة الدولة الإسلامية لسابق عهدها؟

 تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا لقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، خلال زيارته الأخيرة لمحلية الدبة في الولاية الشمالية يقول فيه: «نعلم أن معظم أهل الولاية غادروها إلى مصر وبورتسودان، ولكننا نعتمد على النازحين بتقديم فلذات أكبادهم من أجل الدولة الإسلامية وإعادتها لسابق عهدها».

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

 

 نعلم أن معظم أهل الولاية غادروها إلى مصر وبورتسودان ولكننا نعتمد على النازحين بتقديم فلذات أكبادهم من أجل الدولة الإسلامية وإعادتها لسابق عهدها.

 الصفحات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا في الموقع الرسمي لـ«وكالة السودان للأنباء » وصفحة «القوات المسلحة السودانية » على فيسبوك ولم نجد أي تصريح يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

 

 لمزيد من التحقق، استمع فريقنا إلى مقاطع الفيديو التي وثقت لزيارة البرهان إلى الدبة ولم نجد أي تصريح يدعم ما جاء به الادعاء.

 كما أجرى فريقنا مزيدًا من التقصي باستخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

الجدير بالذكر، أن الادعاء جاء على خلفية الزيارة التي قام بها البرهان يوم الأحد الموافق 11 فبراير لمحلية الدبة في الولاية الشمالية وتفقد فيها الفرقة 19 في المحلية. وعليه؛ نشط تداول الادعاء، على اعتبار أنه جزء من خطاب البرهان خلال تلك الزيارة.

الخلاصة

الادعاء مفبرك. حيث لم يرد في الحساب الرسمي للقوات المسلحة السودانية  ولا في مقاطع الفيديو التي وثقت زيارة البرهان إلى الدبة. 

أيضًا، ومن خلال البحث عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، لم يجد فريق «مرصد بيم» أيّ مصدر إعلامي موثوق قد نَشر ما يؤكد صحة الادعاء موضع التحقُّق.

 

ما حقيقة تصريح «عروة الصادق»: سندعم أي انقلاب يضمن تحييد الفلول وإيداع البرهان في السجن؟

ما حقيقة تصريح «عروة الصادق»: سندعم أي انقلاب يضمن تحييد الفلول وإيداع البرهان في السجن؟

 تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك تصريحًا منسوبًا إلى القيادي بقوى الحرية والتغيير عروة الصادق، يفيد بأن الأخير صرح قائلاً أنهم سيدعمون أي إنقلاب ضد الجيش يضمن تحييد «الفلول» حزب المؤتمر الوطني المحلول، وإيداع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في السجن وأنهم  يسعون إلى تحقيق هذا الأمر بمعونة المدنيين وشرفاء الدعم السريع.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي : 

«عروة الصادق : سندعم اي انقلاب عسكري يضمن لنا تحييد الفلول وإيداع البرهان السجن. وهذا ما سنعمل عليه قادما مع القوة المدنية. وشرفاء قوات الدعم السريع» .

الصفحات التي تداولت الادعاء: 

1

Nadir Mohamed Elbadawi 

مليون متابع 

2

في الحياة النفس الأخير 

6.9 ألف متابع

3

روائع الكلام 

3.6 ألف متابع 

4

فارسة الصحراء 

556 متابع 

5

نذير داؤد 

368 متابع

للتحقق من صحة الادعاء بحث فريق «مرصد بيم»، في الحساب الرسمي  لـ«عروة الصادق» على موقع إكس ولم نجد أي تصريح يدعم صحة الادعاء موقع التحقق. كما أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

لمزيد من التحقق تواصل فريقنا مع  «عروة الصادق» حيث نفى صحة التصريح وأوضح لنا أن هذا التصريح لم يصدر منه بتاتاً وأن هذه الجهة التي نشرت الادعاء درجت على نشر أخبار وتصريحات غير صحيحة ونسبها إلى بعض القيادات.

 

وجاء تداول هذا الادعاء بعد أن نشرت صحيفة السوداني صباح اليوم خبراً ثم تناقلته عددا من القنوات والصحف يفيد بأن استخبارات الجيش السوداني اعتقلت عدداً من الضباط  في مدينة أمدرمان بتهمة التدبير لإنقلاب عسكري، بيد أن الجيش السوداني لم يصدر بياناً بالخصوص حتى لحظة كتابة التقرير. وأعقب هذا الأمر ظهور الكثير من الشائعات المفبركة التي تحمل تصريحات متصلة بالخبر نفسه.

الخلاصة

التصريح مفبرك حيث أن عروة الصادق قد نفى صحته ولم يتم تداوله في صفحاته الرسمية.