Category: مرصد بيم

ما حقيقة صورة متداولة لاستيلاء «الدعم السريع» على منظومة «بانتسير الروسية»؟

ما حقيقة صورة متداولة لاستيلاء «الدعم السريع» على منظومة «بانتسير الروسية»؟

 

 تداول عدد من رواد منصة التواصل الاجتماعي «إكس» صورة لمعدات عسكرية في منطقة صحراوية مرفق معها النص التالي: قوات«الدعم السريع تستولي على منظومة «Pantsir» بانتسير الروسية حماية السماء تبدأ من الأرض».

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا للصورة وتبين أن الصورة تم اقتطاعها من مقطع فيديو تم تداوله على الإنترنت في عام 2020 ورافقه النص التالي: «ZRK “Pantsir-S1 للجيش الوطني الليبي في منطقة قاعدة الجفرة الجوية».

 

يتضح من ذلك، بأن الصورة ومقطع الفيديو المقتطعة منه ليس بتاريخ حديث كما أنه لا علاقة لها بالسودان، كما ذهب متداولو الادعاء.

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لإكتشاف نفطي في صحراء شمال السودان؟

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لإكتشاف نفطي في صحراء شمال السودان؟

 تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «إكس» مقطع فيديو لتدفق نفطي في منطقة صحراوية مدعين أنها شمالي السودان.

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: «عن البترول السوداني المكتشف بكميات تجارية هائلة في الصحراء الشمالية يتحدث الباشمهندس فتح الرحمن محمد فقيري عن المفاجأة المذهلة».

 

ويُظهر مقطع الفيديو المتداول، تدفقًا نفطيًا في منطقة صحراوية وحولها مجموعة من الجنود يوثقون للحدث.

 

 للتأكد من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا لمقطع الفيديو موضع التحقق وتوصلنا إلى أن «الفيديو» قديم، وقد تم نشره على الإنترنت من قبل في العام 2022 على أنه في منطقة كيدال بدولة مالي، مرفق معه نص يفيد بأنه المكان الذي منع الفرنسيون الماليين من الذهاب إليه، ويتدفق النفط بشكل طبيعي.

 

يتضح من ذلك، بأن مقطع الفيديو ليس بتاريخ حديث كما أنه ليس في السودان كما ذهب متداولو الادعاء.

ما صحة المنشورات المتداولة بشأن تجاوز خوارزميات «الفيسبوك»؟

ما صحة المنشورات المتداولة بشأن تجاوز خوارزميات «الفيسبوك»؟

تداول عدد من رواد منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» منشورات تدعي أنه يمكن تجاوز «خوارزمية فيسبوك» من خلال نسخ ونشر منشور يحتوي على نص معين.

وجاء نص الاعاء كالتالي:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لشركة «ميتا» وتوصلنا إلي أن فيسبوك أعلن في عام 2018 عن تغييرات في خوارزمية موجز الأخبار الخاصة به، لكن هذه الخوارزمية لا يمكن تجاوزها عبر النسخ واللصق كما ذهب متداولو الادعاء، بل لا يمكن تجاوزها في الأساس لأن كل مستخدم يمتلك حسابًا على فيسبوك يكون قد وافق على سياسات الشركة، أو لن يستطيع فتح حساب على فيسبوك أن لم يوافق على ذلك.

ويوفر موقع «فيسبوك» معلومات حول خوارزمية موجز الأخبار الخاصة به، بما في ذلك العوامل التي يتم أخذها في الاعتبار عند ترتيب المنشورات ويقول «تعتمد خوارزمية موجز الأخبار لدينا على مجموعة من العوامل لتحديد ما تراه في موجز الأخبار الخاص بك، بما في ذلك اهتماماتك، والتفاعل مع المنشورات السابقة، وعدد الأصدقاء المشتركين معك، والوقت الذي تم نشر المنشور فيه».

وبمزيد من البحث والتقصي توصلنا إلى مقابلة أجراها «ويل أوريموس» مع فريق من مهندسي فيسبوك في «مينلو بارك الولايات المتحدة»، والحقيقة هي أنه لا يبدو أن أحدًا يعرف بالضبط كيف تعمل خوارزميات فيسبوك، وقد وصفت مجلة «سليت» الطريقة التي تحدد بها شبكة التواصل الاجتماعي ترتيب المحتوى في أي موجز بأنها غامضة ومبهمة حد الجنون.

بيد أن الفريق الهندسي في فيسبوك قدم معلومات كثيرة عن كيفية التحكم في موجز الأخبار، لكن لم يكن من بينها نسخ ولصق رسالة كما ذهب الادعاء.

أيضاً في بحثنا عن الادعاء وجدنا مقال منشور لـ«نيك كليج» وهو رئيس الشؤون العالمية في ميتا، والذي يشرح فيه بوضوح العلاقة بين الخوارزمية والمستخدم، حيث شبه العلاقة بين الخوارزمية والمستخدم برقصة «التانغو»، أي أنها علاقة تكاملية حيث لا يمكن للخوارزمية وحدها أن تحدد موجز الأخبار كما ذهب متداولو الادعاء. 

توصلنا أيضاً، إلى أن الرسالة المتداولة قديمة حيث تم تداولها سابقًا في العام 2017 وقد نشرت مؤسسات تدقيق المعلومات عددًا من التقارير التي فندت فيها صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء غير صحيح، حيث أن كل شخص يمتلك حسابًا على فيسبوك هو بالضرورة وافق على سياسات الشركة، بما في ذلك استخدام البيانات والصور وغيرها.

كما أن الخوارزمية لا تحدد ما يظهر في موجز الأخبار على فيسبوك وحدها، بل تعتمد خوارزمية موجز الأخبار على مجموعة من العوامل لتحديد ما تراه في موجز الأخبار الخاص بك، بما في ذلك اهتماماتك، والتفاعل مع المنشورات السابقة، وعدد الأصدقاء المشتركين معك، والوقت الذي تم نشر المنشور فيه.

التقرير الشهري من «مرصد بيم» لأبرز الشائعات والمعلومات المضللة في الفضاء الرقمي السوداني

   

ينشر «مرصد بيم» منذ أغسطس الماضي، تقريرًا شهريًا، يُفصِّل فيه أبرز الادعاءات الكاذبة وعمليات التضليل التي يتم رصدها، يأتي ذلك في خضم حرب إعلامية شرسة تدور بين الأطراف المتقاتلة على الأرض.

يغطي التقرير التالي، الادعاءات الخاطئة والمضللة في الفضاء الرقمي السوداني، لشهر أكتوبر 2023»، كما يقدم تحليلًا مختصرًا لأبرز اتجاهات التضليل وأبرز الأدوات المرصودة.

وكان «مرصد بيم» قد نشر «16» تقريرًا عن الأخبار المضللة التي تم تداولها في الفضاء الرقمي السوداني خلال شهر أكتوبر، وتنوعت تلك التقارير من حيث «الأساليب والأدوات المستخدمة في عمليات التضليل، والاتجاهات، والفاعلين في عملية التضليل»، شملت الفئات التي استهدفها التضليل، عددًا من الفاعلين في الشأن السوداني كيانات سياسية وعسكرية، وأفراد.

الأساليب والأدوات:

تعددت الأساليب والأدوات التي تم استخدامها في عمليات التضليل رصدنا منها الآتي:

  1. فبركة البيانات ونسبتها للفاعلين في الشأن السوداني سواء كانوا في الجانب العسكري أو المدني.
  2. نشر معلومات مضللة تتعلق بمحادثات الخارجية الرامية لإيقاف الحرب.
  3. إعادة نشر مقاطع فيديو قديمة على أنها بتاريخ حديث في سياق منفصل عن تاريخها القديم.

الفاعلون في حملات التضليل:

أشارت الدراسات والتقارير التي عمل عليها «مرصد بيم»، أن جهات داخلية وخارجية كانت فاعلة في عمليات التضليل في الفضاء الرقمي السوداني، وحددت الدراسات الفاعلين الداخليين في أربع فئات: «جهات داعمة للدعم السريع – جهات داعمة للجيش وجهاز المخابرات العامة – جهات ذات توجه إسلامي – وجهات تناهض الحكم العسكري». بينما أشارت الدراسة إلى أن الفاعلين الأجانب، في الفضاء الرقمي السوداني، هم:«روسيا – دولة الإمارات العربية المتحدة – مصر- إثيوبيا» تعمل كل هذه القوى على نشر المعلومات الزائفة والمضللة التي تخلق أفقاً ضبابيًا حول ماهية الوضع في السودان.

في شهر أكتوبر الماضي رصد فريق «مرصد بيم» عددًا من الحملات نشطت في عمليات التضليل مستهدفة جهات مختلفة، فمثلا استهدفت بعض تلك الحملات القوى المدنية واستهدف بعضها الجهات والأفراد الخارجين الفاعلين في الشأن السوداني، فيما استهدف بعضها القوى العسكرية في السودان بشقيها «الجيش والدعم السريع»، وفيما يلي استعراض لأبرز تلك الحملات:

1. حملات استهدفت الجانب العسكري

رصد فريق «مرصد بيم» في أكتوبر الماضي عددًا من الحملات المنظمة التي استهدفت الجانب العسكري والموقف العملياتي من الحرب الدائرة في السودان، وطال ذلك الاستهداف الجهود الخارجية الرامية لإيقاف الحرب، حيث يمكن تقسيم هذه الحملات إلى عمليات تضليل استهدفت:

الجيش السوداني

تعددت أشكال التضليل التي طالت الجيش وتنوعت من حيث المحتوى والهدف وفقًا للفترة التى ينشط فيها التضليل، فمثلاً نجد أن بعض الحملات نشطت في فبركة البيانات ونسبتها لقادة في الجيش، ويلاحظ أن نشاط حملات تزييف البيانات يصاحب في الأغلب الحراك الإعلامي المرتبط بحدث ما. على سبيل المثال، تم استغلال الأحداث في فلسطين والنشاط الإعلامي المرافق لها بصياغة بيانات نسبت لقيادة الجيش، عمد فيها الناشطون في هذه الحملات، على إظهار الجيش في موقف الدعم لإسرائيل.

ويشير «مرصد بيم» إلى أن من بين أشكال التضليل الرئيسية التي مورست بكثافة منذ اندلاع الحرب، هي حملات التضليل التي تتناول الوضع الميداني من حيث التقدم أو الهجوم على منطقة أو استعادة سيطرة الجيش على منطقةـ وفي الغالب يصاحبها مقطع فيديو أو صورة لتدعيم موقف الادعاء وجعله أقرب للواقعية والتصديق.

فمثلًا؛ تم تداول ادعاءات عن استعادة الجيش السيطرة على «الباقير»، في حين أن الفيديو الذي صاحب الادعاء ووثق له قديم ولا علاقة له بمنطقة «الباقير».

كما تم تداول ادعاءات حول تحرك مسيرات داعمة للجيش تصاحبها صور قديمة لا علاقة لها بالوضع الراهن.

من الملاحظ أيضًا، أن كثرة النشر وكثافتها مع ادعاءات مختلفة  لنفس المادة قد يؤدي لحالة من الضبابية وعدم معرفة الحقيقة؛ فمثلًا نجد الفيديو الذى أعلن فيه نائب قائد الجيش السوداني، شمس الدين الكباشي، استئناف التفاوض تعرض لكثير من اللغط رغم صحته، لكن جرى تداوله وفق ادعاءات مختلفة وتكذيبه أفرز الحاجة لتوضيح صحته.

وبعد بدء استئناف  المفاوضات بين الجيش و«الدعم السريع» في جدة بدأت مرحلة جديدة من التضليل المُمارس ضد الجيش صاحب تلك الفترة، حيث عمدت تلك الحملات على نشر شائعات تشير إلى عدم تقدم المفاوضات. 

الحملات التي استهدفت «الدعم السريع»

شملت حملات التضليل أيضًا «الدعم السريع»، وفي الغالب كانت تستهدف الجانب الميداني من حيث التقدم أو التراجع. على سبيل المثال، شهد أواخر أكتوبر الماضي اشتباكات كثيفة بين الجيش والدعم السريع في نيالا في مقر الفرقة «16». إثر ذلك نشطت حملات تضليل استهدفت الدعم السريع، بينها  جرى تداول صور لجنود فارين من أرض معركة، على أنها صور جنود الدعم السريع الفارين من نيالا.

وفي الغالب يمكن القول، إن حملات التضليل التي استهدفت الجانب العسكري تميزت بدعم أجندة الدعاية الحربية الرامية لترجيح كفة على الأخرى، الأمر صاغ أشكال التضليل وفق منهجية الدعاية التي ينتهجها كل طرف.

2. الحملات التي استهدفت الجانب المدني

القوى المدنية باعتبارها جزءًا أصيلًا من الجهات الفاعلة في الشأن السوداني الآن، نالت نصيبها من التضليل والتزييف الذي لاحق  الكثير من الفاعلين في الصراع السوداني، فمثلًا نجد أن التضليل طال بعض الساسة الفاعلين في شخوصهم من حيث نشر ادعاء حول  تعرضهم للضرب أو الاعتداء.

ومن أشكال التضليل التي راجت في الفترة الأخيرة، هي فبركة البيانات والتصريحات  ونسبتها لأشخاص بعينهم وتم نسبة الكثير من التصريحات الزائفة لبعض القادة المدنيين. من الملاحظ أيضًا، أن نشاط هذا النوع من التضليل تنشط مع النشاط السياسي المدني، فمثلا مؤخرًا نشطت مع اجتماعات القوى المدنية لتشكيل «الجبهة المدنية لإيقاف الحرب»، أي أنها تصاحب الفترة التي يكون فيها زخم سياسي في الغالب.

  في سياق متصل، وجهت تلك الحملات دفتها تجاه المدنيين بصفة عامة، ليس فقط القوى المدنية الفاعلة في الشأن السوداني سياسيًا، بل نجد أنه تم تداول ادعاء حول وفاة القيادي الإسلامي، محمد علي الجزولي المعتقل لدى «الدعم السريع» نتيجة إضرابه عن الطعام، رافق ذلك الادعاء المفبرك صورة تم التلاعب بها لتشابه شكل المعتقل، بينما هي في الأصل صورة للأسير الفلسطيني «خليل العودة».

3. حملات استهدفت القوى الخارجية الفاعلة في الشأن السوداني

الحرب الدائرة الآن في السودان، أفرزت عددًا من المبادرات التي تهدف إلى إيقافها، وأبرز تلك المبادرات هي منبر جدة لمفاوضات السودان الذي تيسره المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة الاتحاد الأفريقي ومنظمة إيقاد، وهو الأمر الذي أدخلهم في دائرة حملات التضليل المستهدف بها الفاعلون في الشأن السوداني. في أعقاب استئناف مفاوضات جدة في السادس والعشرين من أكتوبر الماضي، نشطت حملات في تزييف البيانات والتصريحات ونسبتها لوزارة الخارجية السعودية باعتبارها أحد الميسرين لتلك المفاوضات.

 شملت الحملات بعض الأفراد الفاعلين في الشأن السوداني من حيث آرائهم حول ما يجري في السودان أو التصريحات التي يدلون بها فاستغل الفاعلون في حملات التضليل الأمر في نشر أجندتهم من خلال صياغة التصريحات ونسبتها لهؤلاء الأشخاص.

4. الحملات التي استهدفت تعزيز موقف الحرب

قام الفاعلون على هذه الحملة  بدفع الأجندة التي ترى في استمرارية الحرب هدفًا، وأن استمرارها وإطالة أمدها قد يعود بفائدة على الشعب السوداني خاصة فيما يتعلق بتخفيف وطأة الديون الخارجية، لأنه وبحسب رواية داعمي هذه الحملة، سيعفى السودان من ديونه الخارجية في حال استمرار الحرب أكثر من سبعة أشهر.

1.ما حقيقة صورة متداولة على مسيرة لتفويض الجيش والبرهان

مضلل.

https://tinyurl.com/368bussd

2.ما حقيقة  فيديو الاعتداء على «خالد عمر» من قبل مواطنين سودانيين في إثيوبيا؟.

 مضلل.

https://tinyurl.com/nhaz95ac

3.ما حقيقة اتصال «البرهان» بـ«نتنياهو» وتبليغه التعازي في «أسر الضحايا»؟

مفبرك.

https://tinyurl.com/4fzryux6

4.ما حقيقة وقوع انقلاب عسكري في «جنوب السودان»؟

مفبرك.

https://tinyurl.com/38v5xde8

5.ما حقيقة إعفاء السودان من ديونه الخارجية في حال استمرار الحرب سبعة أشهر؟.

مفبرك .

https://tinyurl.com/bdzndph2

6.ما حقيقة صورة متداولة لوفاة «محمد علي الجزولي» بعد إضرابه عن الطعام؟

مضلل.

https://tinyurl.com/3te6mcvd

7.ما صحة مقطع فيديو متداول يفيد باستعادة الجيش السيطرة على منطقة الباقير؟

مضلل.

https://tinyurl.com/4tpuksae

8.ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لـ«الكباشي» حول ذهاب وفد الجيش إلى مفاوضات جدة؟

صحيح.

https://tinyurl.com/4n7pnexm

9. ما حقيقة تصريح «برمة ناصر» بتكفل الإمارات بتمويل مؤتمر الجبهة المدنية لإيقاف الحرب؟

مفبرك.

https://tinyurl.com/nhbe859b

10. ما صحة صورة متداولة لهروب جنود بـ«الدعم السريع» من نيالا؟

مضلل.

https://tinyurl.com/dvcmx6tn

11.ما حقيقة انسحاب وفد الجيش من محادثات جدة بعد هجوم «الدعم السريع» على نيالا؟

مفبرك.

https://tinyurl.com/papp6hz3

12. ما صحة تصريح «الخارجية السعودية» بإبعاد السفير «عمر صديق» من وفد الجيش؟

مفبرك.

https://tinyurl.com/y3wz2j35

13. ما حقيقة تصريح «الخارجية السعودية»: الجيش والدعم السريع مستعدون هذه المرة لتوقيع اتفاقية إنهاء الحرب؟

مفبرك.

https://tinyurl.com/42vbamyw

14.ما حقيقة فيديو استهداف الطيران الحربي التابع للجيش «الدعم السريع» في بليلة؟

مضلل.

https://tinyurl.com/bdsskdu5

15.ما صحة تصريح «كاميرون هدسون» بشأن تورط قيادات إسلامية سودانية في الحرب؟

مفبرك.

https://tinyurl.com/365njcxj






 

 

ما حقيقة تصريح مصدر عسكري بـ«الدعم السريع» لقناة الجزيرة: ما يحدث في جبل أولياء هو خيانة من ضباط متعاونين مع «الفلول»؟

ما حقيقة تصريح مصدر عسكري بـ«الدعم السريع» لقناة الجزيرة: ما يحدث في جبل أولياء هو خيانة من ضباط متعاونين مع «الفلول»؟

تداول عدد من رواد منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة لقناة «الجزيرة مباشر» تتضمن الخبر الآتي نصه: «مصدر من داخل قوات الدعم السريع ما يحدث في جبل أولياء لقواتنا خيانة من بعض الضباط المتعاونين مع الفلول انهم يسوقون الاشاوس الى محرقة وابادة جماعية لا نشك أن استخبارات البرهان قد اشترت بعضهم»

 

للتأكد من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الحسابات الرسمية لقناة «الجزيرة مباشرة» في منصتي  «فيسبوك» و«إكس» ولم نجد أي خبر قد ورد عن القناة يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

 

وبالبحث في البث المباشر لقناة الجزيرة، بالتحديد في التوقيت الظاهر على الصورة، توصلنا إلى أن القناة لم تورد هذا الخبر أو أي خبر يتعلق بالشأن السوداني في تلك الفترة من البث.


 لمزيد من التحقق؛ بحثنا في حساب  قوات «الدعم السريع » على منصة «إكس» وكذلك لم نجد ما يدعم صحة الادعاء.

ما صحة خطاب تصديق البرهان بـ«300» مليون دولار لصالح الحركات المسلحة؟

ما صحة خطاب تصديق البرهان بـ«300» مليون دولار لصالح الحركات المسلحة؟

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة خطاب صادر من قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، معنون إلى وزير المالية  بحكومة الأمر الواقع، جبريل إبراهيم، يحوي نصًا يفيد بأن الأول، وجه بتصديق مبلغ قدره «300,000,000» ثلاثمائة مليون دولار لصالح القوة المشتركة للحركات المسلحة – مسار دارفور. 

 

وبحسب الخطاب، فإن المبلغ المذكور تم تصديقه بغرض شراء المعينات والنثريات بخصوص مشاركة الحركات المسلحة في الحرب مع الجيش ضد الدعم السريع. 


للتحقق من صحة الادعاء، فحص فريق «مرصد بيم» الصورة عن طريق استخدام أدوات التحقق الرقمي المحسنة. و بتحليل مستوى الخطأ في الصورة وبالمقارنة، مع الخطاب موضوع التحقق وخطابات أخرى صحيحة صدرت عن مجلس السيادة، اتضح لنا أنه تم التلاعب  بالختم والتوقيع.

يتضح في الصورة 2 للخطاب مستوى الخطأ في التلاعب بالصورة في موضع الختم والتوقيع بألوان مختلفة.

ولمزيد من التحقق، وعبر استخدام الملاحظة البصرية، وجدنا أن الختم في خطابات المجلس الرسمية، عادةً يكون في الموضع اليمين من الخطاب وليس أسفل الاسم والتوقيع، كما ورد في الخطاب المفبرك. 

وبالتدقيق في محتوى الخطاب، وجدنا أن المبلغ المذكور تمت الإشارة إليه بعملة الدولار، ومن حيث القوانين يتم الإشارة إلى المبالغ المالية في الخطابات الحكومية بالعملة المحلية الجنيه السوداني.

ما حقيقة إغلاق الحدود بين السودان ومصر حتى نهاية فبراير المقبل؟

ما حقيقة إغلاق الحدود بين السودان ومصر حتى نهاية فبراير المقبل؟

تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» ادعاءً يحوي خبراً ينص على أن وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أصدر أمرًا بإغلاق المعابر بين السودان ومصر على خلفية تسلل بعض المجرمين إلى حدود مصر وسيتم تنفيذ إجراء الإغلاق من يوم 1 ديسمبر 2023 حتى فبراير المقبل بسبب الانتخابات في مصر.

 

 للتأكد من صحة الادعاء بحث فريق «مرصد بيم» في الحسابات الرسمية لوزارة «الخارجية المصرية »على موقعي «إكس» و«فيسبوك» ولم نجد اي خبر أو امر صادر عن الوزارة يؤكد صحة الادعاء موضع التحقق.

 

ما صحة تصريح مستشار قائد «الدعم السريع»:بموجب اتفاق جدة قررنا سحب قواتنا إلى أطراف العاصمة الخرطوم؟

ما صحة تصريح مستشار قائد «الدعم السريع»:بموجب اتفاق جدة قررنا سحب قواتنا إلى أطراف العاصمة الخرطوم؟

 

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لقناة «العربية السودان» تحوى تصريحاً منسوبا إلى المستشار السياسي لقائد الدعم السريع «يوسف إبراهيم عزت» يفيد بأن الأخير صرح قائلاً «بموجب إتفاق جدة المعلن في شهر مايو، قررنا سحب قواتنا إلى اطراف العاصمة الخرطوم، ويجب على الجيش الإلتزام بما يتوجب عليه من شروط». 

 

للتحقق من صحة الادعاء بحث فريق «مرصد بيم» في الحسابات الرسمية لقناة «العربية السودان»على فيسبوك وأكس، ولم نجد تصريح لعزت قد ورد عن القناة يؤكد صحة الادعاء موضوع التحقق. 

ولمزيد من التحقق بحث فريقنا عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء لم نجد أي تصريح لـ«يوسف عزت» في أي قناة أو مؤسسة إعلامية موثوقة يؤكد صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح «ياسر عرمان»: كنت أرى في عيون حميدتي مشروع السودان الجديد لكن الفلول اغتصبوا حلم شعبنا عبر اغتياله؟

ما حقيقة تصريح «ياسر عرمان»: كنت أرى في عيون حميدتي مشروع السودان الجديد لكن الفلول اغتصبوا حلم شعبنا عبر اغتياله؟


تداول عدد من رواد منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لقناة «الحدث السوداني تحوي تصريحاً منسوبا إلي رئيس الحركة الشعبية التيار الديمقراطي «ياسر سعيد عرمان يفيد بأن الأخير صرح قائلاً «كنت أرى في عيون حميدتي مشروع السودان الجديد لكن الفلول اغتصبوا حلم شعبنا عبر اغتياله».

للتحقق من صحة الادعاء بحث فريق «مرصد بيم» على المنصات الرسمية لقناة «الحدث السوداني» على منصتي فيسبوك وأكس ولم نجد أي تصريح لعرمان ورد في قناة الحدث يؤكد صحة الادعاء.
ولمزيد من التحقق بحث فريقنا في الحساب الرسمي لـ«ياسر عرمان» على منصة أكس ولم نجد أي تصريح يؤكد ما ذهب إليه متداولو الادعاء.

ما حقيقة قرار صادر من «مجلس السيادة» بإقالة «جبريل إبراهيم ومناوي» من منصبيهما؟

ما حقيقة قرار صادر من «مجلس السيادة» بإقالة «جبريل إبراهيم ومناوي» من منصبيهما؟

تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورتين تضمنتا قرارًا منسوبًا لمجلس السيادة بإقالة وزير المالية جبريل إبراهيم، وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، من منصبيهما، اعتبارًا من 2 نوفمبر الجاري.

 للتأكد من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع الرسمي «لمجلس السيادة الانتقالي» والصفحة الرسمية «لوكالة السودان للأنباء»، ولم نجد أي نص أو خبر يؤكد صحة الادعاء موقع التحقق.

لمزيد من التحقق، قارن فريقنا صورة الخطاب موضع التحقق «صورة 1» مع صورة خطاب قديم صادر من مجلس السيادة «صورة 2»، عبر تحليل مستوى الخطأ الخاص بالصور «ومستوى الخطأ الخاص بالصور هو تحليل يسمح بتحديد المناطق الموجودة داخل الصورة بمستويات مختلفة» وتبين لنا أن الصور تم التلاعب بها حيث تم إضافة ختم مجلس السيادة وتوقيع رئيسة للخطاب موضع التحقق.

صورة (1) الخطاب موضع التحقق
صورة (2) خطاب قديم صادر من مجلس السيادة

كما يتضح عبر الملاحظة البصرية، أن الأختام والتوقيعات الواردة في الصور تختلف من ناحية الخط وموضع الختم، عمّا هو مستخدم من قبل مجلس السيادة عادةً، الأمر الذي يؤكد أن البيان غير صحيح وتم تزييفه.

الخلاصة

ما حقيقة قرار صادر من «مجلس السيادة» بإقالة «جبريل إبراهيم ومناوي» من منصبيهما؟

مفبرك