Category: مرصد بيم

ما حقيقة مقطع فيديو متداول لعملية إنزال جوي لقوات من الجيش في ود مدني؟

ما حقيقة مقطع فيديو متداول لعملية إنزال جوي لقوات من الجيش في ود مدني؟

تداول عدد من الصفحات والحسابات الشخصية على «فيسبوك و إكس» مقطع فيديو وعددًا من الصور تظهر عملية إنزال جوي لقوات عسكرية، مدعين أن العملية تعود للجيش السوداني خلال إنزال جنود له في ولاية الجزيرة ود مدني في خضم المعارك الجارية بينه وبين الدعم السريع منذ أمس الجمعة. 

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

 

«شغل الإنزال الجوي والمظلات تمام في مدني سدد الله الرمي.

بالصور.. الجيش يقوم بإنزال جوي لجنوده لمحاصرة مليشيا حميدتي في شرق الجزيرة».

وتداولت الحسابات والصفحات مقطع الفيديو ومجموعة الصور المقتطعة منه، في وقت تدخل فيه سلاح الجو التابع للجيش السوداني وذلك بتوجيه ضربات لقوات الدعم السريع خلال هجوم شنته الأخيرة على ولاية الجزيرة أمس الجمعة. 

وفي هذا السياق تداولت مجموعة الحسابات مقطع الفيديو على إنه يوثق لحظة إنزال جنود الجيش عبر المظلات في ولاية الجزيرة ود مدني.

بعض الحسابات و الصفحات التي تداولت الادعاء:

الرقم

اسم الحساب\ الصفحة

عدد المتابعين

1

ﺸبكة لمﺖنا اﻷخبارية

124,389 ألف 

2

اخبار السودان الان من كل المصادر

67,252  ألف

3

الطابية 

64,688  ألف 

4

صوت ولاية نهر النيل

36,527  ألف

5

سودانول – Sudanool

15,371 ألف 

6

Ahmed Omer

4,365  ألف 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا لمقطع الفيديو محل التحقق وتوصلنا إلى المقطع تم نشره في 5 ديسمبر الجاري على منصة «تيك توك»، مرفق معه نص يفيد بأنه تدريبات عسكرية للجيش التشادي.

الخلاصة

مقطع الفيديو مضلل حيث تم نشره قبل اندلاع القتال أمس الجمعة في ولاية الجزيرة ود مدني بين الجيش والدعم السريع، مما يفيد بأن المقطع ليس من أحداث الأمس، كما أنه ليس في السودان كما ذهب متداولو الادعاء.

ما حقيقة صورة متداولة مع ادعاء متحرك لـ«الدعم السريع» متجه إلى مدينة شندي؟

ما حقيقة صورة متداولة مع ادعاء متحرك لـ«الدعم السريع» متجه إلى مدينة شندي؟

تداول عدد من راود منصتي التواصل الاجتماعي «فيسبوك وإكس» صورة تظهر رتلًا من الآليات والمركبات العسكرية محملة بالجنود، مدعين إنها متحرك لقوات الدعم السريع متجه إلى مدينة شندي.

وجاء نص الادعاء كالتالي:

«الطريق إلى شندي الان #جاهزية ي كبدي»

جاء هذا الادعاء في وقت قامت فيه الدعم السريع بالهجوم على مناطق في ولاية الجزيرة أمس الجمعة، وفي هذا السياق تداولت عدد من الحسابات الصورة على إنها متحرك لقوات الدعم السريع وهي تستعد للهجوم على مدينة شندي بولاية نهر النيل. 

للتحقق من صحة الادعاء أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا للصورة موضع التحقق وتوصلنا إلى أن الصورة قديمة، حيث قد تم نشرها على الإنترنت من قبل في أبريل الماضي مع نص يفيد بأنها تعزيزات عسكرية للدعم السريع قادمة من إقليم دارفور. 

الخلاصة

الصورة قديمة تم نشرها في أبريل الماضي وليس لمتحرك بتاريخ أمس الجمعة يستعد للهجوم على ولاية نهر النيل مدينة شندي كما ذهب الادعاء.

ما حقيقة الصور المتداولة لـ«دفن» الدعم السريع سيارات المواطنين المسروقة جنوب منطقة «طيبة» بالخرطوم؟

ما حقيقة الصور المتداولة لـ«دفن» الدعم السريع سيارات المواطنين المسروقة جنوب منطقة «طيبة» بالخرطوم؟

 

تداول عدد من الصفحات والحسابات الشخصية على منصة «فيسبوك» خبرًا يفيد بأن «الجيش السوداني» عثر على مجموعة من سيارات المواطنين المفقودة مدفونة في منطقة طيبة الحسناب، جنوبي الخرطوم.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

اللواء عصام فضيل في الحفظ والصون لدى القوات المسلحة

هذه ضربة كبيرة جدا للجنجويد  اللواء الركن / «عصام فضيل» يعتبر الرجل الثالث في المليشيا شوف الجنجا دافنين عربات المواطنين ماركة جي اكس ار لقوها ناس الجيش على جهة المزارع الجنوب طيبه  11 نفق  بعضها يحمل محطة  اتصال متنقل”

الصفحات والمواقع التي تداولت الخبر:

1اخبار الجيش السوداني877.2 الف متابع
2قوات العمل الخاص SD480.2 الف متابع
3فضل المقبول11الف متابع
4أقليم دارفور الاخبارية9.9ألف متابع
5

(أمــن يـا جــن)Modather Mäx      

6.5 ألف متابع
6صالح التوم من الله4.9 ألف متابع
7إبراهيم الشيخ2.7 ألف متابع
8

Showgi Bek    

1.7 ألف متابع

وجاء هذا الادعاء، في وقت تروّج فيه معلومات حول العثور على سيارات المواطنين التي تم نهبها منذ اندلاع الحرب في السودان منتصف أبريل الماضي، وقد تم تداول الصور في هذا السياق. 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا للصور موضع التحقق وتبين لنا أن الصور قديمة، وقد تم نشرها على الإنترنت من قبل في نوفمبر الماضي مرفقة مع نص يفيد بأنها من أفغانستان، وأن مجموعة السيارات كانت مخبأة في نفق تحت الأرض كانت تستخدمة في السباق القوات الأجنبية، وأن السيارات تم إخفاؤها من قبل أعضاء الحكومة السابقة.

الخلاصة

أظهرت نتائج البحث العكسي أن الصور قديمة منذ نوفمبر الماضي، وأنها ليست في السودان كما ذهب متداولو الادعاء.

«مرصد بيم» ينشر التقرير الشهري لأبرز الشائعات والمعلومات المضللة في الفضاء الرقمي السوداني

 ينشر «مرصد بيم» منذ أغسطس الماضي، تقريرًا شهريًا، يُفصِّل فيه أبرز الادعاءات الكاذبة وعمليات التضليل التي يتم رصدها، يأتي ذلك في خضم حرب إعلامية شرسة تدور بين الأطراف المتقاتلة على الأرض.

 

يغطي التقرير التالي، الادعاءات الخاطئة والمضللة في الفضاء الرقمي السوداني، لشهر نوفمبر «2023»، كما يقدم تحليلًا مختصرًا لأبرز اتجاهات التضليل وأبرز الأدوات المرصودة.

 

وكان «مرصد بيم» قد نشر «19» تقريرًا عن الأخبار المضللة التي تم تداولها في الفضاء الرقمي السوداني خلال شهر نوفمبر، وتنوعت تلك التقارير من حيث «الأساليب والأدوات المستخدمة في عمليات التضليل، والاتجاهات، والفاعلين في عملية التضليل»، شملت الفئات التي استهدفها التضليل، عددًا من الفاعلين في الشأن السوداني كيانات سياسية وعسكرية، وأفراد.

الأساليب والأدوات:

تعددت الأساليب والأدوات التي تم استخدامها في عمليات التضليل رصدنا منها الآتي:

 

  1. فبركة البيانات ونسبتها للفاعلين في الشأن السوداني سواء كانوا في الجانب العسكري أو المدني.

 

  1. نشر معلومات مضللة تتعلق بمحادثات الخارجية الرامية لإيقاف الحرب.

 

  1. إعادة نشر مقاطع فيديو قديمة على أنها بتاريخ حديث في سياق منفصل عن تاريخها القديم.

 

  1. فبركة قرارت الإقالة والتعيين الصادرة من الجهات الرسمية. 

 

  1. فبركة ونشر معلومات مضللة حول وضع العمليات العسكرية الميدانية.

الفاعلون في حملات التضليل:

أشارت الدراسات والتقارير التي عمل عليها «مرصد بيم»، أن جهات داخلية وخارجية كانت فاعلة في عمليات التضليل في الفضاء الرقمي السوداني، وحددت الدراسات الفاعلين الداخليين في أربع فئات شملت: «جهات داعمة للدعم السريع – جهات داعمة للجيش وجهاز المخابرات العامة – جهات ذات توجه إسلامي – وجهات تناهض الحكم العسكري». بينما أشارت الدراسة إلى أن الفاعلين الأجانب، في الفضاء الرقمي السوداني، هم:«روسيا – دولة الإمارات العربية المتحدة – مصر- إثيوبيا» تعمل كل هذه القوى على نشر المعلومات الزائفة والمضللة التي تخلق أفقاً ضبابيًا حول ماهية الوضع في السودان.

في شهر أكتوبر الماضي رصد فريق «مرصد بيم» عددًا من الحملات نشطت في عمليات التضليل مستهدفة الجهات المشار إليها أو مروجة لدعايتها الإعلامية ، فمثلا استهدفت بعض تلك الحملات القوى المدنية واستهدف بعضها الجهات والأفراد الخارجين الفاعلين في الشأن السوداني، فيما استهدف بعضها القوى العسكرية في السودان بشقيها «الجيش والدعم السريع» كما رصد فريقنا معلومات عامة مضللة حيث صيغت أخبار عن مواضيع مختلفة سواء أكانت تكنولوجية أو حياتية أثرت سلبًا على المتلقي، وفيما يلي استعراض لأبرز تلك الحملات:

1. الحملات التي هاجمت أو روجت للدعم السريع:

الدعم السريع من الجهات الفاعلة في الراهن السوداني ومنذ اندلاع الحرب في أبريل الماضي بينه وبين الجيش السوداني استهدف بعدد من حملات التضليل، كمت نشط هو الآخر في نشر معلومات مضللة تروج لدعايته الحربية. 

 

على سبيل المثال نشرت مجموعة من الحسابات التي تناصر الدعم السريع مقطع فيديو يظهر سقوط طائرة مدعين أن المقطع يوثق لحظة إسقاط طائرة تتبع للجيش السوداني في ولاية الخرطوم من قبل الدعم السريع. 

تحقق فريق «مرصد بيم» من صحة المقطع وتوصلنا إلى أن المقطع قديم سبق أن تم نشره على الإنترنت من قبل مع ادعاء يفيد بأنه إسقاط طائرة في مدينة نيالا، بيد أن مجموعة الحسابات تداولته على أنه بتاريخ حديث يختلف عن السياق والتاريخ الذي ورد فيه المقطع لأول مرة، وعادة ما يكون تداول مقاطع قديمة بادعاءات حديثة لأغراض تخدم أجندة صانع المحتوى.

وفي السياق ذاته، نجد أن مجموعة حسابات تناصر الدعم السريع تداولت صور قديمة تدعي أنها من الأحداث الجارية بالسودان وأن الدعم السريع استولى على منظومة “بانتسير الروسية” من القوات المسلحة السودانية. 

تحقق فريق مرصد بيم من صحة الصورة وتوصلنا إلي أنها قديمة، كما أنها ليست في السودان، ولكن لغرض التضليل أو لتعزيز الموقف الحربي الإعلامي تداولت مجموعة الحسابات الصورة على أنها بتاريخ حديث وأنها من السودان. 

 

أيضاً نشرت مجموعة الحسابات صورة مفبركة تحوى خبرًا يفيد بأن لجنة الحصر بالدعم السريع حصرت أكثر من مليون جندي يتبعون للقوات، وعند التحقق من صحة الصورة الخبر تبين لنا أنها مفبركة. 

 

ومع ذلك، يبدو أن مجموعة الحسابات تلك تداولتها لتدعيم رواية الدعم السريع التي وردت على لسان قائدها بأن عدد المنضمين لها بعد الحرب أصبح أكثر من عدد جنودها قبل اندلاع الصراع.

في الوقت الذي بدأت فيه الدعم السريع بتوسيع دائرة الحرب لتشمل ولايات آمنة، استولت فيها الدعم السريع على عدد من الفرق بعد انسحاب الجيش منها، انتشرت معلومات حول نية الدعم السريع الهجوم على ولايات شمال ووسط وشرق السودان، وفي هذا السياق تداولت مجموعة من الحسابات تناصر الدعم السريع صورة إطارية لقناة الجزيرة تحوي خبرًا يفيد بأنه تم رفع درجة الاستعداد في بورتسودان تحسبا لهجوم محتمل للدعم السريع. 

تحقق فريق مرصد بيم من صحة الصورة والخبر وتبين لنا أنها مفبركة حيث لم يتم رفع درجة الاستعداد في بورتسودان كما أن قناة الجزيرة لم تورد أي خبر بالخصوص.

من جانب آخر، نشطت حملات التضليل التي استهدفت الدعم السريع بالتزامن مع عودة وفود الأطراف المتحاربة إلى مفاوضات جدة، فنجد أن الجيش السوداني كان من ضمن شروطه في التفاوض هو سحب قوات الدعم السريع من العاصمة وتجميعها في معسكرات خارجية يتفق عليها الأطراف، وهو الأمر الذي لم يتوصل طرفي الصراع فيه إلي اتفاق كلي. 

وفي هذا السياق نشرت مجموعة الحسابات التي تناصر الجيش صورتان تحويان تصريحات منسوبة للمستشار السياسي لقائد الدعم السريع، يوسف عزت، يفيد بأنه صرح قائلاً يجب على الجيش السماح للدعم السريع بالخروج الآمن من العاصمة، وأخرى تحمل تصريحًا يقول فيه (عزت) إنه بموجب اتفاق جدة قررنا سحب قواتنا إلى أطراف العاصمة الخرطوم. 

تحقق فريق مرصد بيم من صحة التصريحات ووجدنا أنها مفبركة، ولكن يبدو أن صانع هذا المحتوى يريد مناصرة رؤية الجيش القائلة بأنه يجب سحب الدعم السريع خارج العاصمة لإحلال السلام. 

بعض الحملات تعرضت أيضًا للوضع الميداني فيما يتعلق بالدعم السريع حيث تم نشر أخبار عن هزيمة الدعم السريع في منطقة جبل أولياء كنتيجة لتعاون الفلول مع الجيش الأمر الذي تحقق منه فريق مرصد بيم وتبين أنه مفبرك.

كما استهدفت حملات التضليل قائد الدعم السريع، حيث تداولت مجموعة من الحسابات التي تناصر الجيش صورة لحميدتي على غلاف مجلة التايم تحت عنوان الرجل الذي اختطف ثورة. 

وادعت مجموعة الحسابات أن مجلة التايم قالت بأن حميدتي هو الرجل الذي قتل أشواق السودانيين في الحرية والديمقراطية حيث اختطف ثورة ديسمبر الشعبية التي أطاحت بنظام البشير. 

تحقق فريق مرصد بيم من صحة الادعاء وتوصلنا إلى انه مفبرك حيث لم يتصدر حميدتي غلاف مجلة التايم كما لم تورد المجلة أي خبر بهذا الخصوص. 

2.الحملات التي هاجمت أو روجت للجيش السوداني:

 الجيش وبصفته فاعل في الشأن السوداني سياسيًا وعسكريًا كانت له حصته من حملات التضليل الممنهجة حيث تم استهدافه بعدد من الحملات كما نشط هو الآخر في نشر معلومات مضللة تخدم روايته الإعلامية أو تهاجم خصومه السياسيين والعسكريين. 

على سبيل المثال نشرت مجموعة من الحسابات التي تناصر الجيش خبرا منسوبا لصحيفة بوابة الإهرام المصرية يفيد بأن الحرب ستتوقف برجوع حمدوك رئيسا للوزراء وعبدالرحيم دقلو نائبا لرئيس المجلس السيادي. 

تحقق فريق مرصد بيم من صحة الادعاء وتوصلنا إلى أنه مفبرك. وفي ذات الوقت وجد فريقنا أن الحسابات تنشر محتوى ضد رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك وتصفه بالذراع المدني للدعم السريع فيما تناصر الجيش.

وفي سياق متصل، نشرت مجموعة من الحسابات المناصرة للدعم السريع صورة إطارية لقناة الجزيرة فيها تصريح منسوب للناطق الرسمي باسم الجيش يفيد بأن الأخير صرح قائلاً: “الناشط السياسي المدعو الانصرافي هو من يتحمل سقوط المدرعات”. 

جاء هذا التصريح بالتزامن مع هجمات شنتها الدعم السريع على سلاح المدرعات التابع للجيش السوداني.

3. حملات التضليل التي استهدفت الجانب المدني:

من الأطراف الفاعلة في الشأن السوداني هي القوى المدنية والسياسية، ونسبة لتأثيرها وتأثرها بالواقع السوداني تم استهدافها بعدد من حملات التضليل المنظمة، وخاصة تلك القوى التي ارتبطت بالاتفاق السياسي الإطاري الذي تم توقيعة قبل الحرب بين الجيش والدعم السريع والقوى المدنية وحركات سلام جوبا. 

حيث عمدت مجموعة من الحسابات التي تناصر الجيش على نشر معلومات كاذبة ومضللة تربط نشاط تلك القوى بالدعم السريع، وتصفها بالذراع السياسي المدني له، حيث تم صياغة عدد من التصريحات المفبركة ونسبتها إلى قادة تلك القوى. 

على سبيل المثال، نشرت مجموعة من الحسابات صورة إطارية تتضمن تصريحًا منسوبًا لرئيس الحركة الشعبية التيار الديمقراطي ياسر عرمان يقول فيه إنه رأى مشروع السودان الجديد في أعين قائد الدعم السريع لكن “الفلول” جماعة المؤتمر الوطني بددوا ذلك الحُلم عبر اغتياله. 

تحقق فريق مرصد بيم من صحة التصريح وتوصلنا إلى أنه مفبرك.

4. حملات التضليل التي استهدفت القوى الخارجية:

القوى الخارجية في الأغلب تمثل الدول والجهات التي تعلب دورًا فاعلًا في الأزمة السودانية الآن من حيث قيادة مفاوضات أو مبادرات لإيجاد حل للأزمة الأمر الذي يضعها داخل النطاق الذي تنشط فيه حملات التضليل. 

على سبيل المثال، تداولت عدد من الحسابات التي تناصر الجيش تصريحًل منسوبًا لعضو بالكونغرس الأمريكي يقول فيه إن الدعم السريع مليشيا إرهابية وممثلى قوى الحرية والتغيير يحاولون استمالتنا للوقوف معهم. 

جاء هذا التصريح بالتزامن مع تيسير الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لمفاوضات السلام بين الجيش والدعم السريع في جدة، حيث عمدت مجموعة الحسابات على نشر هذا التصريح في نطاق واسع. وعملت على ربط ذلك بسياسيين من دول خارجية يبدو أنها تريد تدعيم وجهة النظر القائلة بأن الحرية والتغيير هي الذراع السياسي للدعم السريع باعتراف قادة تلك الدول. 

وعلى صعيد متصل، نشرت مجموعة من الحسابات خبرًا مفادة أنه تم إغلاق الحدود بين السودان وجمهورية مصر. تحقق فريق مرصد بيم من صحة الخبر وتوصلنا إلى أنه مفبرك، جاء هذا الخبر بعد إجراءات مشددة قامت بها السلطات المصرية بخصوص منح تأشيرة الدخول للسودانيين. 

من أشكال التضليل التي صاحبت هذه الحملة الإعلان عن سقوط طائرة مصرية في شمال السودان الأمر الذي تأكد فريق مرصد بيم من عدم صحته.

5. حملات تضليل استهدفت الخطابات الرسمية:

في نوفمبر الماضي نشطت حملات تضليل عملت على فبركة وصياغة خطابات وبيانات ونسبتها لجهات تتبع لحكومة الأمر الواقع. 

 

معظم هذه الخطابات يتم تزيفها ونشرها مع صدور قرار سياسي أو حتى مع التطورات المتعلقة بتغيير القوى الفاعلة موقفها من الحرب.

على سبيل المثال نشرت مجموعة من الحسابات التي تناصر الدعم السريع خطابات مفبركة منسوبة لقائد الجيش بعضها يتعلق بتصديق موارد مالية للحركات المسلحة وبعضها يتعلق بتعيين أو إقالة أحد أعضاء حكومة الأمر الواقع. 

حيث نشرت مجموعة الحسابات هذه الخطابات المفبركة بالتزامن مع إعلان بعض حركات سلام جوبا خروجهم من الحياد وانحيازهم للقتال بجانب الجيش.

6. حملات تضليل تروج لمعلومات مضللة تستهدف المجتمع:

هذه الحملة تم تداولها في وقت سابق منذ العام 2017 لكنها لا تزال تعمل بنفس النمط مستهدفة الأشخاص الذين ليس لديهم معرفة جيدة بعمل منصات التواصل الاجتماعي. 

حيث تداولت حسابات شخصية وصفحات على منصة فيسبوك  منشورات تدعي أنه يمكن تجاوز «خوارزمية فيسبوك» لموجز الأخبار وذلك من خلال نسخ ونشر منشور يحتوي على نص معين، تحقق فريقنا من صحة الادعاء وتوصلنا إلى أنه مفبرك حيث لا يمكن تجاوز خوارزمية الفيسبوك عبر النسخ واللصق.

7.حملة تضليل استهدفت إثارة النعرات القبيلة:

تداولت مجموعة من الصفحات التي تناصر الجيش تصريحاً منسوبًا لرئيس حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد نور، يفيد بأن الأخير صرح قائلاً إذا سيطرت الدعم السريع على دارفور يستحيل أن تتعايش مع الأعراق الأخرى في الإقليم. 

تواصل فريقنا مع الناطق الرسمي للحركة “محمد الناير” والذي نفى صحة التصريح. 

جاءت هذه الحملة بالتزامن مع سقوط أربعة فرق تتبع للجيش على يد الدعم السريع في إقليم دارفور. 

الجدول أدناه يعرض التقارير التي تم نشرها خلال شهر نوفمبر:

الرقم 

العنوان 

رابط التقرير 

1

ما صحة تصريح مصدر عسكري: الحرب ستتوقف برجوع حمدوك رئيسًا للوزراء وعبد الرحيم دقلو نائبًا لرئيس السيادي؟

مفبرك

https://rb.gy/e1v4ij

2

ما صحة تصريح «عبد الواحد نور» اذا سيطر الدعم السريع على دارفور يستحيل أن يتعايش مع الأعراق الأخرى؟

مفبرك

https://rb.gy/vnhpkf

3

ما حقيقة صورة لـ«حميدتي» على غلاف التايم تحت عنوان الرجل الذي اختطف ثورة ؟

مفبرك

https://rb.gy/fmeles

4

ما صحة صورة منسوبة لقناة «الجزيرة السودان»: الدعم السريع تحتفل بحصر أكثر من مليون جندي؟

مفبرك

https://rb.gy/y05tf3

5

ما حقيقة رفع درجة الاستعداد في «بورتسودان» تحسبًا لهجوم محتمل من الدعم السريع؟

مفبرك

https://rb.gy/xtvgnb

6

ما حقيقة تصريح الناطق الرسمي باسم الجيش بأن الانصرافي هو من يتحمل سقوط المدرعات؟

مفبرك

https://bit.ly/3RCA9iS



7

ما حقيقة فيديو متداول عن إسقاط الدعم السريع طائرة تتبع للجيش

مضلل

https://bit.ly/3NkTP8g

8

ما حقيقة تصريح عضو بالكونغرس الأمريكي: «الدعم السريع مليشيا إرهابية وممثلي قوى الحرية والتغيير يحاولون استمالتنا للوقف معهم»؟

مفبرك.

https://bit.ly/3RirDUv

9

ما حقيقة قرار صادر من «مجلس السيادة» بإقالة «جبريل إبراهيم ومناوي» من منصبيهما؟

مفبرك

https://bit.ly/3GBVq5P

10

ما حقيقة تصريح «ياسر عرمان»: كنت أرى في عيون حميدتي مشروع السودان الجديد لكن الفلول اغتصبوا حلم شعبنا عبر اغتياله؟

مفبرك.

https://bit.ly/3uUa5H3

11

ما صحة تصريح مستشار قائد «الدعم السريع»:بموجب اتفاق جدة قررنا سحب قواتنا إلى أطراف العاصمة الخرطوم؟

مفبرك.

https://bit.ly/3GDFy2A

12

ما حقيقة إغلاق الحدود بين السودان ومصر حتى نهاية فبراير المقبل؟

مفبرك.

https://bit.ly/3tcl6CY

13

ما صحة خطاب تصديق البرهان بـ«300» مليون دولار لصالح الحركات المسلحة؟

مفبرك.

https://bit.ly/3NnEgwx

14

ما حقيقة تصريح مصدر عسكري بـ«الدعم السريع» لقناة الجزيرة: ما يحدث في جبل أولياء هو خيانة من ضباط متعاونين مع «الفلول»؟

مفبرك.

https://bit.ly/4a7XLDb

15

ما صحة المنشورات المتداولة بشأن تجاوز خوارزميات «الفيسبوك»؟

مفبرك

https://bit.ly/46Rh9kQ

16

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لإكتشاف نفطي في صحراء شمال السودان؟

مضلل.

https://tdy.lol/puhwf

17

ما حقيقة صورة متداولة لاستيلاء «الدعم السريع» على منظومة «بانتسير الروسية»؟

مضلل.

https://tdy.lol/jHLvt

18

ما حقيقة تصريح «يوسف عزت»: يجب على الجيش السماح لـ«الدعم السريع» بالخروج الآمن من العاصمة؟

مفبرك.

https://tdy.lol/dsHmO

19

ما حقيقة سقوط طائرة حربية مصرية في شمال السودان؟

مضلل.

https://tdy.lol/iINhL

 

ما صحة سحب الإمارات رخصة بنك النيلين ومطالبته بالإغلاق خلال 72 ساعة؟

ما صحة سحب الإمارات رخصة بنك النيلين ومطالبته بالإغلاق خلال 72 ساعة؟

تناقلت عدد من الصفحات والحسابات الشخصية على منصتي التواصل الاجتماعي «فيسبوك وأكس» خبرا يفيد بأن دولة الإمارات العربية المتحدة قامت بسحب رخصة «بنك النيلين – فرع أبوظبي» وطالبته بالإغلاق في مدة لا تتجاوز 72 ساعة.

وجاء نص الادعاء كالتالي:

«الإمارات تطرد بنك النيلين فرع أبوظبي، وتسحب رخصته، وتطالبه بإغلاق الفرع خلال 72 ساعة».

الصفحات والمواقع التي تداولت المنشور:

الرقم 

الصفحة \ الموقع 

عدد المتابعين 

1

اخبار السودان 

261 ألف 

2

جمهورية ود نوباوي 

252,596 ألف

3

دارفور نيوز

242,796 ألف 

4

شبكة السودان نيوز

152,630 ألف 

5

الطابية 

64,242 ألف 

6

حزيفة عبدالله 

27,039 ألف 

7

ملتقى اهالي قرى ومدن ولاية الجزيرة

15,14 ألف 

8

أمدر تايمز

موقع أخباري 

9

النورس نيوز 

موقع إخباري 

10

الطابية 

موقع إخباري 

جاء هذا الخبر في وقت تشهد فيه العلاقات بين أبوظبي والخرطوم توترا عاليا، بعد تصريح هاجم فيه مساعد قائد الجيش «ياسر العطا» الإمارات واتهمها بمد قوات الدعم السريع بالسلاح في حربها ضد الجيش، وكانت «الخارجية الإماراتية» أعلنت عن طلبها من السفير السوداني بأبوظبي مغادرة الملحق العسكري ونائبه والملحق الثقافي السوداني، لترد نظيرتها «السودانية» بالإعلان عن 15 دبلوماسياً إماراتيا أشخاصاً غير مرغوبً فيهم وأن عليهم مغادرة السودان.

في هذا السياق تم تداول عدد من المعلومات الخاطئة والمضللة، وتضاربت الروايات عن مستقبل وحاضر العلاقات بين البلدين، ليكون آخرها المتعلق بسحب ترخيص بنك النيلين ومطالبته بالإغلاق.

للتحقق من صحة الادعاء بحث فريق «مرصد بيم»  في الموقع الرسمي  لـ«مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي» ولم نجد أي خبر ورد عن المصرف المركزي الإماراتي يفيد بسحب رخصة بنك النيلين أو مطالبته بالإغلاق.

كما بحث فريقنا في الموقع الرسمي لـ«بنك النيلين فرع أبوظبي» ولم نجد أي خبر أو منشور من البنك يؤكد صحة الادعاء.

لمزيد من التحقق بحث فريق «مرصد بيم»  في المنصة الرسمية لبنك النيلين فرع أبوظبي على «فيسبوك»، وتوصلنا إلى أن البنك أصدر منشورا اليوم الإثنين يؤكد فيه استمرار خدماته بصورة طبيعية. 

كما أعلن البنك لعملاءه داخلياً مساء أمس الإثنين عبر مركز خدمة العملاء مواصلة عمله كالمعتاد بصورة طبيعية.

وللمزيد من التأكد أرسل فريقنا رسالة بريد رسمية للبنك ولم يصلنا رد مكتوب منه حتى لحظة كتابة هذا التقرير. 

الخلاصة

الادعاء مفبرك حيث لم يرد على الموقع الرسمي للمصرف الإماراتي المركزي ولا على أي موقع حكومي رسمي لدولة الإمارات، كما أن البنك أعلن لعملاءه داخلياً وعبر منصته على فيسبوك اليوم الإثنين عن استمرار خدماته بصورة طبيعية.

ما صحة تصريح «عرمان»: نهدف إلى إسقاط الهوية الإسلامية العربية في السودان وإقامة مشروع الدولة الجديدة؟

ما صحة تصريح «عرمان»: نهدف إلى إسقاط الهوية الإسلامية العربية في السودان وإقامة مشروع الدولة الجديدة؟

تداول عدد من رواد منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لقناة «الجزيرة» تحوي تصريحًا منسوبًا لرئيس الحركة الشعبية التيار الديمقراطي ياسر عرمان، يفيد بأن الأخير قد قال: «نهدف الى إسقاط الهوية الإسلامية العربية في السودان وإقامة مشروع الدولة الجديدة»

 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لقناة الجزيرة وحساباتها على منصتي التواصل الاجتماعي «فيسبوك وإكس» ولم نجد تصريحًا لعرمان ورد عن قناة الجزيرة يؤكد صحة الادعاء. 

ولمزيد من التحقق، تواصل فريقنا مع الأستاذ «ياسر عرمان» والذي نفى بدورة صحة التصريح.

ما حقيقة صورة متداولة لقصف الطيران الحربي «متمردين» في منطقة «صالحة»؟.

ما حقيقة صورة متداولة لقصف الطيران الحربي «متمردين» في منطقة «صالحة»؟.

تداول عدد من رواد منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة مركبات قتالية محترفة في منطقة صحراوية مرفق معها النص التالي: «بالأمس الطيران  الحربي نفذ ضربة ناجحة لمجموعة متمردين بصالحة كانوا في زفاف نقيب خلا ومقتل أكثر من 100 متمرد يوم أمس».


للتأكد من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا للصورة وتبين من خلال البحث أن الصورة قديمة تم نشرها في الانترنت من قبل عام 2018 مصحوبة بالنص التالي «بالصور عمليات الجيش الليبي ضد عصابات تشادية بالجنوب».

تحقيق لـ«مرصد بيم» بالتعاون مع «ڤالنت» يكشف عن شبكة تضليل بمنصة إكس تروج لـ«الدعم السريع» وتهاجم جماعة الإخوان بالسودان

يكشف «مرصد بيم» بالتعاون مع «ڤالنت» عن شبكة تضليل على منصة إكس تروج للدعاية الإعلامية لقوات الدعم السريع وتهاجم جماعة الإخوان المسلمين في السودان معتبرة أنها تختطف قرار الجيش. كذلك ربطت الشبكة التي تعمل عبر أسلوب السلوك الزائف المنسق، عودة العلاقات الدبلوماسية بين الخرطوم وطهران، بادعاءات تفيد أن الأخيرة تحاول إيجاد موطئ قدم  لها على البحر الأحمر مقابل مد الجيش بالسلاح، مشيرة إلى أن وجود طهران على البحر الأحمر يمثل تهديداً للأمن القومي السعودي.

يأتي استهداف حملات التضليل المنسقة للفضاء الرقمي السوداني والتي تكررت على مدى السنوات الأخيرة، في إطار موقع البلاد الجيوسياسي الحساس، في محاولة للتأثير على الرأي العام السوداني واختراقه، لتحقيق مصالح تلك القوى الأجنبية والتي ترتبط عادةً بقوى داخلية. 

وكانت دراسة بيئة المعلومات المضللة التي نشرها «مرصد بيم» سلطت الضوء على الفاعلين الدوليين في المشهد الإعلامي السوداني، موضحة نشاط بعض الدول في الفضاء الرقمي السوداني بنشر معلومات كاذبة ومضللة.

وفي هذا السياق، بدايةً من سبتمبر الماضي، لاحظ فريق «مرصد بيم» عبر رصده لوسائل التواصل الاجتماعي، نشاط عشرات الحسابات في منصة إكس والتي تنشر محتوى يروج لدعاية الدعم السريع الإعلامية، فيما يهاجم جماعة الإخوان المسلمين في السودان ويحتفي في الوقت نفسه بالمناسبات الرسمية للمملكة العربية السعودية.

كما تنشط الحسابات موضع التحقق، في نشر محتوى يتعلق بعودة العلاقات بين الخرطوم وطهران، مشيرة إلى أن طهران تسعى لكسب موطئ قدم في البحر الأحمر وهو الأمر الذي يمثل تهديداً للأمن القومي السعودي.

طهران تستثمر الحرب في السودان منفذًا إلى البحر الأحمر

العنوان المذكور يعود لمقال أوردته صحيفة العرب اللندنية في 9 أغسطس الماضي، إبان إعلان الخرطوم وطهران نيتهما استئناف علاقاتهما الدبلوماسية، وهو يمثل السردية الرئيسية للادعاء والتي تداولتها مجموعة من الحسابات تحت وسم “#ايران_تدعم_البرهان”.

ومن خلال البحث في منصة إكس،  توصلنا إلى أن حساب باسم أمجد طه نشر تغريدة تحوى وسم #إيران_تدعم_البرهان مرفقا معها مقطع فيديو قديم لقناة العربية يفيد بوصول سفن حربية إيرانية إلى البحر الأحمر، مدعين أنها تحمل أسلحة تزود بها الجيش وفق اتفاق قديم بين الحرس الثوري الإيراني وجماعات موالية لنظام البشير، ثم نشطت مجموعة من الحسابات في تداول الوسم مرفق معه نصوص تم انتقائها من المقال المذكور.

تحققنا من هوية أمجد طه ووجدنا أنه الرئيس الإقليمي لـ«المركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط»، وهو يقيم في لندن بحسب حسابه على منصة إكس، كان ينشط بقوة في مهاجمة قطر إبان الأزمة السعودية الإماراتية القطرية، يدعم التطبيع مع إسرائيل ويهاجم حركة المقاومة الإسلامية في الوقت الحالي إبان الحرب الدائرة منذ أكتوبر الماضي في غزة.

أيضًا تحققنا من مقطع الفيديو المرفق مع التغريدة، ووجدنا أنه يعود للعام 2012 بعد قصف إسرائيل لمصنع اليرموك بالعاصمة السودانية الخرطوم، وكانت السفن الإيرانية رست في ميناء بورتسودان لمدة ثلاثة أيام.

 كما أن المقطع في نهايته يتضمن مقتطع من تصريح صدر حديثًا لوزير سابق في نظام البشير يقول فيه إن الجيش ليس لديه خيارات، وبالتالي يبحث عن أي علاقة يمكن أن توفر له إمداد حربي في معركته مع الدعم السريع.

اتضح لنا أن مقطع الفيديو تم تركيبه وإنتاجه ليخدم ويؤكد ما جاء في مقال الصحيفة وهو تسلم الجيش سلاحًا من إيران مقابل تمديد نفوذها في البحر الأحمر.

كذلك عملت الحسابات التي شاركت في الوسم على إعادة تغريد أو نشر محتوى مجتزأ من المقال يؤكد ذات الرواية، وتشكك في الأسباب الحقيقية التي تدفع إيران لفتح العلاقات مع الجيش السوداني، قائلة إن «الكيزان» جماعة الإخوان المسلمين في السودان يخططون لمنح إيران السيطرة على البحر الأحمر والقاعدة البحرية جنوب بورتسودان مقابل شحنات من الأسلحة.

وادعت أحد الحسابات المؤيدة لقوات الدعم السريع، أن العلاقات بين إيران والسودان كانت دائمًا تشكل خطرًا على الاستقرار والأمن الشامل في المنطقة، وخاصة السعودية. زعم أيضًا، أن إيران تخطط لاحتلال بورتسودان وفتح جبهة جديدة مع السعودية من جهة البحر.

في البحث عن الحسابات محل التحقيق، وجدنا أنها نشرت تغريدة احتفالًا باليوم الوطني السعودي تهنئ فيها المملكة، بيد أن الصور المصاحبة للتغريدة تعود لقائد الدعم السريع وقيادات المملكة، كما تنشر بعض الحسابات أخبار الزيارات الرسمية لقادة المملكة العربية السعودية. 

الدعم السريع تحارب جماعات الإخوان الإرهابية

عملت مجموعة الحسابات محل التحقيق على نشر محتوى يدعم رواية الدعم السريع الإعلامية القائلة «بأنها تحارب جماعات إسلامية متطرفة، وتحملها مسؤولية اندلاع الحرب في السودان، وذلك باختطافها لقرار الجيش السوداني». 

وبالرجوع إلى محتوى الحسابات، وجدنا أنها تشارك بيانات الدعم السريع وقائدها، كما تغطي التطورات الحربية الميدانية، وتنشر محتوى تهاجم فيه جماعة الإخوان والجيش السوداني، كما تنشر مجموعة الحسابات محتوى مضللًا عن التطورات السياسية داخليًا وخارجيًا.

وبمزيد من البحث والتدقيق في الحسابات محل التحقيق، وجدنا أن مجموعة منها نشطت عبر وسم « #حميدتي_قاهر_الكيزان»، إذ تنشر من خلاله محتوى  يروج  لقائد الدعم السريع وتقول إنه يحارب جماعات «الفلول»، وأنه «أطلق نداء لشرفاء الجيش لعزل قيادة الإخوان وتكوين قيادة جديدة، حتى ينعم السودان بالأمن والاستقرار».  

السمات المشتركة بين الحسابات

  • تتفاعل الحسابات مع بعضها البعض بالمتابعة والإعجاب وإعادة نشر المحتوى. 
  • تنشر الحسابات المحتوى الذي يحتوي على وسم في وقت متقارب يبدو أنه منظم.
  • تتابع بعض الحسابات حسابي الدعم السريع وقائدها على تويتر، كما تتفاعل مع المحتوى الصادر عنها بالإعجاب وإعادة النشر.
  • معظم الحسابات تستخدم أسماء مستعارة، مكتوبة باللغة العربية العامية السودانية.
  • معظم الحسابات تضع صورًا لشهداء الثورة السودانية، كما يضع بعضها صورًا لقائد الدعم السريع.

السمات المتباينة بين الحسابات

  • بعض الحسابات يبدو أنها «بوت» حيث تستخدم أسماء مكتوبة باللغة انجليزية، ويختلف اسم الحساب عن اسم المستخدم.
  • معظم الحسابات المكتوبة باللغة الإنجليزية حسابات قديمة تم إنشاؤها بين الأعوام 2010-2014، وبالتدقيق في محتوى قديم نشرته وجدنا أنها كانت تنشر محتوى باللغة الإنجليزية.
  • بعض الحسابات حذفت المحتوى القديم وبدأت النشر في العام 2022، رغم أن تاريخ إنشائها كان بين الأعوام 2010-2014.
  • بعض الحسابات شاركت محتوى موحد في أكتوبر الماضي عبر وسم “#ييييع_خخخي” في ذات التوقيت ويبدو إنها مجموعة بوتات يتم التحكم فيها.

تزامن النشر

  • بالتدقيق في مواقيت النشر التي نشطت فيها الحسابات لنشر محتوى عبر الوسوم المذكورة، نجد أنها تنشط في مواقيت متقاربة، حيث أن بعض الحسابات التي نعتقد أنها مجموعة بوتات يتم التحكم فيها، نشرت 15 منشورًا  في 25 أكتوبر الماضي في الساعة 5:47، أي أن مجموعة التغريدات نشرت في نفس الساعة والدقيقة والثانية. 
  • بعض الحسابات التي يتابعها عدد كبير وأسماء مستخدميها مكتوبة بالعامية السودانية، لم تتزامن مواقيت نشاطها في الوقت نفسه، لكنها تنشط في أوقات متقاربة.

الخلاصة:

من خلال تحليل المحتوى ومتابعة الحسابات والوسوم التي نشرت عبرها، يبدو أنها تريد تدعيم وجهة النظر القائلة بأن عودة العلاقات بين السودان وإيران تهدف إلى دعم طهران للجيش السوداني وجماعات الحركة الإسلامية بالسلاح في حربهما ضد الدعم السريع، وفي المقابل إعطاء طهران موضع قدم في البحر الأحمر.

تدعي الحسابات، أن العلاقات بين الخرطوم وطهران تمثل تهديدًا للأمن القومي السعودي، كما شاركت بعض الحسابات تغريدات تحتفل فيها باليوم الوطني السعودي، وتروج لصور قديمة تجمع قيادات من المملكة بقائد الدعم السريع، أيضا تدعم الحسابات رواية الدعم السريع الإعلامية وتروج لأخبار المعارك من جهة الدعم السريع.

بناء على كل ذلك، يتضح أن مجموعة الحسابات تستخدم أسلوب السلوك الزائف المنسق وتنشط عبر وسوم مضللة للنشر والترويج ومناصرة فكرة أو رأي محدد يخدم أجندة صانع المحتوى.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، الجدول أدناه يعرض أمثلة لبعض حسابات الشبكة، التي تتبع الأنماط المذكورة آنفاً:

اسم الحساب 

اسم المستخدم

اسم الحساب

اسم المستخدم

حجازي أحمد

@ejazi77

TutupBotolLimun

@YOZAMAHADIKA

Eptihal

@Epthal979

READ BIO or unfollow

@celemheed

ود البحير

@wdalbehair 

سيد السنوسي

@Sayedsanosi

أنس هيثم

@annshaithm

anggo poden

@anggopondiu

دنيا زائلة ولضمي

@srhgtrhjn

بت الفرسان

@bitalfursan

مطر بدون براق

@ZoalRSF

سيد السنوسي

@Sayedsanosi

Irvan kurniawan

@ippankondeonde

Abipe

@Mfrizcha_adi

ULTIMORAIDER

@ULTIMORAIDER

pemain pedang thifan

@dewymelany475

Teehee

@geegeyhi22

melody

@snaileymailey6

ألجنا الفقر

@alaaty88

Dina Ardhani

@dinaardhani

ما حقيقة سقوط طائرة حربية مصرية في شمال السودان؟

ما حقيقة سقوط طائرة حربية مصرية في شمال السودان؟

 تداول عدد من رواد منصة التواصل الاجتماعي «إكس» مقطع فيديو يوثق لحظة سقوط  طائرة عسكرية في منطقة صحراوية، مدعين أن مقطع الفيديو يُظهر سقوط طائرة حربية مصرية في شمال السودان.

 

للتأكد من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا لمقطع الفيديو محل التحقق، وتوصلنا إلى أن مقطع الفيديو قد سبق نشره من قبل على الإنترنت في عام 2020 وصاحب الفيديو النص التالي: «طائرة حربية نوع إل 39 تابعة لمليشيات حفتر الإرهابية تهبط اضطراريًا قرب الحدود من النيجر».

 

يتضح من ذلك، بأن مقطع الفيديو ليس بتاريخ حديث، كما أنه لا علاقة له بالسودان، كما ذهب متداولو الادعاء.

ما حقيقة تصريح «يوسف عزت»: يجب على الجيش السماح لـ«الدعم السريع» بالخروج الآمن من العاصمة؟

ما حقيقة تصريح «يوسف عزت»: يجب على الجيش السماح لـ«الدعم السريع» بالخروج الآمن من العاصمة؟

تداول عدد من رواد منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لقناة «العربية السودان» تحوي تصريحًا منسوبًا للمستشار السياسي لقائد «للدعم السريع»، يوسف عزت،  يقول فيه: «على الجيش السوداني الالتزام على ما اتفقنا عليه بالسماح لقواتنا في العاصمة بالخروج الآمن وعدم التعرض لأي من قواتنا أثناء عملية الخروج خلال فترة أقصاها أسبوع».

 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لقناة «العربية السودان» على منصة فيسبوك ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.


 لمزيد من التحقق، بحث فريقنا في حساب مستشار قائد الدعم  السريع «يوسف عزت» على منصة «إكس» ولم نجد أي خبر أو تصريح يؤكد صحة الادعاء محل التحقق، كما أجرى فريقنا بحثًا عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء لم نجد أي تصريح لـ«يوسف عزت» في أي قناة أو مؤسسة إعلامية موثوقة يؤكد صحة الادعاء.