Category: مرصد بيم

ما حقيقة الصورة المتداولة حول طبيبة سودانية تكتشف علاج بديل لمرض السرطان؟

ما حقيقة الصورة المتداولة حول طبيبة سودانية تكتشف علاج بديل لمرض السرطان؟

تداولت صفحات ومجموعات سودانية، وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، اليومين الماضيين، خبراً بعنوان: “فخر السودان الحقيقي.. د. ميادة علي من ولاية الجزيرة تكتشف علاجاً بديلاً لمرض السرطان”.

وعبر تطبيقات واتساب، فيسبوك، وإنستغرام أرفق متداولو الرواية قصاصة يُقال أنها لهذه الطبيبة المنحدرة من ولاية الجزيرة.

أبرز الصفحات التي روجت للخبر كانت “سودان بوست” التي يتابعها 473,052 متابع على فيسبوك، والتي تُعرف نفسها كصحيفة إلكترونية؛ الهدف منها تمليك حقيقة الخبر للجمهور”.

كما تداوله رواد صفحة “فوكس كوولا” التي يتابعها أكثر من 484,000 شخص.

ونشرت الخبر كذلك صفحة “مشاهيرSD” بمتابعيها الذين يناهز عددهم 36.904 شخص.

وطبقاً للزعم الرائج فإنّ (الطبيبة) المشار إليها “اكتشفت لقاحاً لمرضى السرطان بمركز محمد بن زايد للأبحاث الطبية”.

أوضحت أداة البحث العكسي للصور أن صاحبة الصورة ليست طبيبة، بل معلمة مقيمة بالولايات المتحدة، وقد نشرت الصورة المتداولة لأول مرة بتاريخ 8 سبتمبر 2021 في تغريدة من حسابها على تويتر، والذي يتابعه 3.9 ألف متابع.

وطبقاً للبايو التعريفي بحساب الفتاة، التي تسمي نفسها (ميس قُرشو)، فإنها “معلمة، مربية، كاتبة، قارئة حالمة وعضو مجلس إدارة مجموعة إم إس بي 826“.

وحظيت التغريدة المشار إليها بتفاعل كبير؛ حيث أعاد بثها 236 شخصاً، مع 22 اقتباساً، كما نالت حوالي 3.534 علامة إعجاب.

وخلال المنشور كانت (ميس قُرشو) تحتفي بتاريخ الثامن من سبتمبر، بوصفه الذكرى العاشرة لها كمعلمة، معبرة عن امتنانها للفترة التي قضتها وسط التلاميذ بالقول: “يصادف اليوم سنتي العاشرة في التدريس. أنفقت زهاء الثلث من حياتي في الفصول. الحمد لله. لن أحصل على حياة أفضل من هذه مهما فعلت”.

وبتتبع معلومات حول الأكاديمية التي تنتسب إليها المعلمة، علمنا أنها مؤسسة غير ربحية مقرها مينيسوتا الأمريكية، وتأسست في عام 2009 “استجابةً لثغرات الفرص التعليمية التي لا تزال قائمة في الولاية”.

كذلك أفضى بنا المزيد من التقصي إلى الجزم بأنّه لا وجود لمؤسسة تحمل اسم (مركز محمد بن زايد للأبحاث الطبية)، كما يزعم ناشرو الشائعة؛ إذ أنّ هناك (مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبية) الذي  افتتح العام الماضي بالإمارات، و(مركز زايد لأبحاث الأمراض النادرة لدى الأطفال) بالمملكة المتحدة، ولم يُسجل أيّ من هذين المركزين اكتشافاً من هذا القبيل.

الخلاصة:

ما حقيقة الصورة المتداولة حول طبيبة سودانية تكتشف علاجاً بديلاً لمرض السرطان؟

مفبركة

ما حقيقة حجب بعض مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان؟

ما حقيقة حجب بعض مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان؟

صباح اليوم عجت مواقع التواصل الاجتماعي بتساؤلات من قبل مستخدمين حول حقيقة حجب بعض التطبيقات، وذلك بسبب عدم قدرتهم على الوصول لآخر الأخبار وواجهات المستخدم في تلك التطبيقات، فيما نصح آخرون  باستخدام الشبكة الافتراضية الخاصة “VPN”، بغية الوصول إلى المواقع وتطبيقات التراسل الفوري.

فريق “بيم ريبورتس” تحقق حول هذه الإدعاءات عبر استبيان سريع، بالإضافة إلى إختبارات عبر تطبيق المصدر المفتوح لتداخل الشبكة “OONI” عن طريق فحص اتصال الويب للمواقع وفحص تطبيقات المراسلة الفورية، ووجدنا بالفعل أن الوصول لهذه المنصات غير ممكن عبر شبكتي (زين) و(كنار) للإتصالات.

وأفاد أحد المستجيبين للإستبيان أنه كان يتصفح فيسبوك عبر التطبيق مستخدما شبكة (زين)، ولكن عند الساعة الثانية صباحا أصبح غير قادر على تحديث المحتوى المعروض، إلا عندما قام بالإتصال بالـ VPN.

وأكدت إفادات أخرى بذلها مستخدمون عن عدم قدرتهم على استخدام التطبيقات عن طريق شبكة (كنار).

أما فيما يخص نتائج التحقق عن طريق OONI، بالنسبة لشبكة “زين” فقد وجدنا أن المنصات المحجوبة من الوصول إليها هي فيسبوك وفيسبوك مسنجر، وسيغنال وتيليغرام، و كان أول إختبار لتوفر تطبيق واتساب عبر OONI عند الساعة الثانية وأربعين دقيقة صباحا، و قد وجد أن التطبيق محجوباً، و هو ما تعضده الإفادة السابقة لأحد المستجيبين للإستبيان.

أما بالنسبة لشبكة كنار فقد وجدنا أن المنصات المحجوبة من قبل شركة زين نفسها محجوبة من قبل شركة كنار بالإضافة إلى بعض خدمات قوقل مثل بريد قوقل الإلكتروني (جيميل).

وبالنسبة لتطبيق واتساب فقد ظل متاحاً للوصول عبر الجوال، أما نسخة (واتساب ويب) فقد كانت محجوبة عن الوصول.

أما فيما يخص شبكتي سوداني و MTN  فقد وجدنا أن الوصول متاح للمنصات المذكورة مسبقا.

الخلاصة:

ما حقيقة حجب بعض مواقع التواصل الإجتماعي بالسودان اليوم؟

صحيح

ما حقيقة الفيديو المتداول عبر واتساب ويزعم الاعتداء على “حاكم ولاية نيفادا”؟

إذا لم يكن لديك الوقت الكافي للاطلاع على قصتنا في «مرصد بيم» اليوم، إليك الخلاصة:

ما حقيقة الفيديو المتداول عبر واتساب ويزعم الاعتداء على “حاكم ولاية نيفادا”؟

انتشرت وسط السودانيين على موقع المراسلة الفورية واتساب، اليومين الماضيين مقطع فيديو يظهر رجال أمن أمريكيين في صراع مع رجل أسود على الأرض.

وصاحبت المقطع رسالة تفسيرية معاد توجيهها، تزعم أنّ “حاكم ولاية نيفادا، وهو أمريكي من أصل أفريقي، ذهب إلى اجتماع، ولم يتعرف عليه الحراس، فتعاملوا معه كرجل أسود عادي، وحدث ما حدث”.

الفيديو راج أيضاً في الكثير من حسابات يوتيوب الأجنبية هذه بعضها: 1، 2، 3، 4، و 5.

وبعد التقصي ومراجعة الموقع الرسمي لنيفادا الأمريكية، تبين لمرصد بيم أنّ حاكم الولاية هو ستيف سيسولاك، وهو أمريكي تعود أصوله إلى القوقاز، وليس من أصل أفريقي.

وبعد التقصي تبين لمرصد بيم، وفقاً للمعلومات المتاحة والمبذولة حول الحادثة أنّ الرجل الذي تم تصويره على الأرض هو الجمهوري ماك ميلر، المرشح لمنصب نائب حاكم ولاية نيفادا، شأنه شأن كثير من الطامحين للموقع، لكنه ليس مسؤولا منتخباً بعد.

وكان ميلر قد أبعد قسراً من اجتماع حول كورونا، بعد مشادة واحتجاج تحول لاحقاً إلى فوضى، لكنه لم يبعد على خلفية سحنته وأصله، بل لإثارته الجلبة داخل الاجتماع.

ويعضد الزعم أن أحد الحراس الذين اضطلعوا بمهمة إبعاد ميلر إلى خارج القاعة هو أمريكي من أصل أفريقي كذلك.

 

الخلاصة

ما حقيقة الفيديو المتداول عبر واتساب ويزعم الاعتداء على “حاكم ولاية نيفادا” ؟

مضلل

ما دقة الأنباء التي روجت لها وكالة الأنباء الرسمية حول أنّ “الجنائية الدولية” تدرس ضمّ قاضية سودانية لطاقمها؟

إذا لم يكن لديك الوقت الكافي للاطلاع على قصتنا في «مرصد بيم» اليوم، إليك الخلاصة:

ما دقة الأنباء التي تتحدث عن أنّ الجنائية الدولية تدرس ضمّ قاضية سودانية لطاقمها؟

مطلع الأسبوع الجاري نشرت وكالة السودان للأنباء ما مفاده أنّ “المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي تدرس ضمّ القاضية السودانية الهولندية جيهان عمر يوسف العجب لطاقمها من القضاة”.

وطبقاً للوكالة الرسمية فإنّ القاضية جيهان تعمل حالياً بالمحاكم الجنائية الهولندية وهي خريجة جامعتي خرونقن الهولندية وجامعة أكسفورد البريطانية في القانون.

أنباء سونا، المنشورة بتاريخ 8 أكتوبر، تلقفتها عشرات الوكالات والمواقع المحلية والعالمية، على غرار موقع روسيا اليوم، اللحظة، يونيون نيوز، نبض نيوز، أثير نيوز، وغيرها. كما تناقلت الأنباء بعض كبريات الصحف السودانية والإقليمية مثل جريدة الوفد المصرية، وصحيفة السوداني.

قصة تعيين القاضية جيهان تداولتها كذلك، نقلا عن سونا، عشرات الصفحات والمجموعات والحسابات الشخصية عبر فيسبوك، في مقدمتها بالطبع الصفحة الرسمية لوكالة السودان للأنباء – سونا، التي يتابعها 810 ألف شخص بالتقريب، وكذا صفحات ومجموعات سودان فورول، التي ينيف عدد متابعيها عن 182 ألف شخص، وبل نيوز، التي تحتفي بزهاء 118 ألف متابع ضمن عضويتها. كذلك بثت الخبر صفحات العربية السودان التي يتابعها حوالي 2 مليون شخص، الحدث السوداني بمتابعيها الذين يقترب عددهم من 2 مليون وخمسمائة ألف شخص، الجزيرة السودان، بسجل رواد للصفحة يناهز المليوني متابع، وصفحة سوداني تي في، ويتابعها حوالي 22 ألف شخص، بالاضافة لراديو دبنقا، الصفحة المتابعة بواسطة 463.256 من الأشخاص، ومجموعة لمتنا بأعضائها الذين  يراوح عددهم 55 ألف شخص.

الرواية احتفت بها كذلك الكثير من المجموعات عبر تطبيق المراسلة الفورية واتساب، كما وجدت حظها من الانتشار كذلك على تويتر ضمن صفحات كثيرة مثل ديلي سودان بوست، بلاد النيلين، برق السودان بمتابعيها الذين يزيد عدد عن 120 ألف شخص، وصحيفة الراكوبة التي يتبعها حوالي 173 ألف حساب، والسودان الآن 24، بالإضافة للصفحة الرسمية لـوكالة السودان للأنباء، التي يزورها 235 ألف متابعاً.

وبالبحث حول خلفيات الرواية الذائعة، لاحظنا في مرصد بيم أنّ القصة التي نشرتها الوكالة الرسمية تفتقر إلى السند والمصادر التي يمكن الرجوع إليها.

وبالتعمق في البحث اكتشفنا أنّ حساباً مجهولاً، يحمل الاسم raja، على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، كان في طليعة الجهات التي بثت الخبر، وذلك بتاريخ 20 سبتمبر الماضي، أي قبل أكثر من أسبوعين من تبني الوكالة الرسمية للرواية.

وللمزيد من التقصي استفسر مرصد بيم، عبر البريد الإلكتروني، المتحدث الرسمي باسم الجنائية الدولية، فادي العبدالله، حول الزعم الرائج، فكان رده: “لا شيء من هذا القبيل. انتخاب قضاة المحكمة الجنائية الدولية يتم من قبل جمعية الدول الأطراف، لا من قبل المحكمة نفسها”.

وتضطلع لجنة استشارية متخصصة بمهمة ترشيح القضاة للمحكمة الجنائية الدولية، وتسهيل فرز بياناتهم قبل إجراء التصويت عليهم من قبل الدول الأطراف في نظام روما. 

وتتألف اللجنة الاستشارية من تسعة أعضاء تقوم جمعية الدول في النظام الأساسي بتعيينهم بتوافق الآراء.

وتقدم اللجنة تقريراً أمام الدول الأعضاء والمراقبين قبل ستة عشر أسبوعاً على الأقل من الانتخابات، حتى تعينهم على حسم مسألة الترشيح، وذلك عطفاً المعاينات التي أجرتها، وتحليل المعلومات والبيانات المقدمة من القضاة المحتملين.

والمعروف أنّ الجنائية الدولية تتألف من 18 قاضياً، يتم انتخابهم لمدة تسع سنوات؛ حيث تشغر مقاعد ستة قضاة كل ثلاث سنوات، ليتم إحلالهم بالترشيح والانتخاب من قبل اللجنة الاستشارية.

وبينما انتهت عضوية ستة قضاة في مارس من العام الجاري، لا يُتوقع أن يلتئم أي محفل انتخابي جديد قبل العام 2024، وهو الموعد الذي تنتهي فيه فترة القضاة الذين قبلوا التكليف عام 2015، لإكمالهم العام التاسع بالمحكمة في ذاك التاريخ. أما أجل عضوية قضاة الجنائية الدولية الذين انتخبوا هذا العام فسينتهي بتاريخ 2030.

ويعني تدوير المقاعد بالشكل المشار إليه أنه ليست هناك أي انتخابات مجدولة في المستقبل المنظور حتى “تدرس الجنائية” ضمّ أحدهم لطاقمها في هذا التوقيت.

الخلاصة:

ما دقة الأنباء التي تتحدث عن أنّ الجنائية الدولية تدرس ضمّ قاضية سودانية لطاقمها؟

مفبرك

ما صحة الأنباء الرائجة حول اقتراح رئيس يونيتامس حل الحكومة وتشكيل حكومة جديدة؟

إذا لم يكن لديك الوقت الكافي للاطلاع على قصتنا في «مرصد بيم» اليوم، إليك الخلاصة:

ما صحة الأنباء الرائجة حول اقتراح رئيس يونيتامس حل الحكومة وتشكيل حكومة جديدة؟

تداولت العديد من الصفحات والحسابات الشخصية بموقع فيسبوك خبراً مفاده أنّ فولكر بيرتس، رئيس بعثة يونيتامس، يقترح على حمدوك “حل الحكومة، وتشكيل حكومة يكون 70% من تشكيلها من الكفاءات، بالإضافة إلى الإبقاء على مريم الصادق ووزراء السلام”، وأن يكون مجلس السيادة من ستة أشخاص؛ ثلاثة عسكريين وثلاثة مدنيين غير حزبيين”.

وراج النبأ على مجموعات واتساب، كما تبادلته كثير من المنصات المحلية والصفحات مثل صوت الوطن التي يتابعها أكثر من 76 ألف متابع، ووطني السودان، التي يتابعها أكثر من 17 ألف متابع، والخبر السريع، التي تعرف نفسها بأنها “صفحة إخبارية ذات مصداقية و مهنية عالية”، ويتابعها زهاء 265 ألف متابع.

وضمن المجموعات التي وجد فيها الخبر حظه من الانتشار كانت مجموعة تسمي نفسها قوى الحرية والتغيير، و يفوق عدد أعضائها السبعة و التسعين ألف عضو، ومجموعة السائحون، بعضويتها التي تنيف عن المائة ألف متابع.

ومن الواضح أنّ الخطوة لا تتسق ومانديت البعثة الأممية، ولا أهدافها الاستراتيجية في السودان، المتمثلة في المساعدة في الانتقال السياسي، والتقدم نحو الحكم الديمقراطي، وحماية وتعزيز حقوق الإنسان.

كما تساهم البعثة في دعم عمليات السلام، وبناء السلام وحماية المدنيين وسيادة القانون، بالاضافة لاضطلاعها بمهام أخرى ضمن تفويضها من شاكلة دعم المساعدة الاقتصادية والإنمائية وتنسيق المساعدة الإنسانية من خلال ضمان اتباع نهج متكامل مع وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها، ومن خلال التعاون مع المؤسسات المالية الدولية.

وطبقاً لإدارة الإعلام في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الانتقال بالسودان (يونيتامس)، فإنّ الأنباء الرائجة لا أساس لها من الصحة.

ويؤكد محمد النعيم، من إعلام يونيتامس، الذي استنطقته بيم ريبورتس اليوم، أنّ رئيس البعثة لم يتطرق لأي إفادة من هذا القبيل.وأضاف النعيم: “رئيس البعثة يلتزم الشفافية فيما يخص لقاءاته مع المسؤولين بالحكومة و ينشر تنويراً بأعماله على منصات التواصل الإجتماعي”، مشيراً إلى أنّ رئيس البعثة و أعضائها ملتزمون بإطار عمل البعثة وتفويضها.

الخلاصة:

ما صحة النبأ المتداول عن اقتراح رئيس بعثة يونيتامس لحمدوك حل الحكومة وتشكيل حكومة جديدة؟

مفبرك

ما دقة الأنباء التي تتحدث عن رفع السودان من القائمة الحمراء البريطانية؟

إذا لم يكن لديك الوقت الكافي للاطلاع على قصتنا في «مرصد بيم» اليوم، إليك الخلاصة:

ما دقة الأنباء التي تتحدث عن رفع السودان من القائمة الحمراء البريطانية؟

تداولت صفحات سودانية عديدة وحسابات مختلفة على المواقع الاجتماعية اليومين الماضيين أنباء تتحدث عن إزالة اسم السودان من القائمة الحمراء البريطانية للسفر.

وتتبعت بيم ريبورتس جملة من القصاصات الإخبارية المبذولة على مجموعات التواصل، وتطبيقات المراسلة الفورية؛ وبمضاهاتها مع نشرات المواقع الحكومية المختصة بالمملكة المتحدة اتّضح أن المملكة المتحدة قد خفّفت قيود الدخول للقادمين إليها من 47 دولة، دون الحاجة للبقاء عند العودة في حجر صحي.

وبموجب القرار سيتم إزالة اسم السودان، ضمن عشرات البلدان الأخرى من القائمة الحمراء وذلك اعتباراً من الساعة الرابعة من صباح يوم غدٍ الاثنين 11 أكتوبر.

ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها دفعة لصناعة الطيران، وإحياء الأعمال المعتمدة على السياحة، ولجمع الأسر التي تفرقت بها السبل إبان فترة الوباء.

وعطفاً على القرار فقد تقلص عدد البلدان عالية الخطورة من 54 إلى سبع دول فقط، حيث لن يُطلب من المسافرين إلى إنجلترا من هذه الوجهات دخول الحجر الصحي بالفندق بعد الآن.

يذكر أنّ المملكة المتحدة تعمل على تخفيف القيود على حدودها بعد موجة إحباط طالت شركات الطيران.

وطبقاً لوزير النقل البريطاني، غرانت شابس فإنّ “استعادة ثقة الناس في السفر تعد أمراً أساسياً لإعادة بناء اقتصادنا وتحسين مستوى هذا البلد”. 

ونوّهت الخارجية البريطانية إلى أنّ البيانات الخاصة بجميع البلدان والأقاليم ستبقى قيد المراجعة، “ولن تتردد الحكومة في اتخاذ إجراءات عندما تتغير الصورة الوبائية لبلد ما”.

وطبقاً للقرار الصادر بتاريخ السابع من أكتوبر الجاري، لا يزال يتعيّن على الركاب الآخرين الذين لم يتم تطعيمهم بالكامل بلقاح مصرح به، والقادمين من وجهة غير حمراء، إجراء اختبار ما قبل المغادرة، واختبار اليوم الثاني واليوم الثامن وإكمال 10 أيام من العزل الذاتي، (مع خيار الاختبار للإفراج عنهم) في اليوم الخامس بعد دخولهم.

ولا تزال بنما وكولومبيا وفنزويلا وبيرو والإكوادور وهايتي وجمهورية الدومينيكان على القائمة.

الخلاصة:

ما دقة الأنباء التي تتحدث عن رفع السودان من القائمة الحمراء البريطانية؟

صحيحة

ما حقيقة تعطل خدمات فيسبوك بسبب اختراق المراهق الصيني “صن جو سي”؟

إذا لم يكن لديك الوقت الكافي للاطلاع على قصتنا في «مرصد بيم» اليوم، إليك الخلاصة:

ما حقيقة تعطل خدمات فيسبوك بسبب اختراق المراهق الصيني “صن جو سي”؟

أعقاب توقف خدمات تطبيقات فيسبوك وإنستغرام وواتساب على نطاق عالمي، لحوالي 7 ساعات مساء أمس الإثنين وحتى فجر اليوم الثلاثاء، تداول مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي خبراً مفاده أن مراهقاً، صيني الجنسية، في الثالثة عشر من عمره يدعى (صن جي سو) هو من قام بإختراق مراكز بيانات شركة فيسبوك وتعطيلها، ناحلين الادعاء إلى وكالة أنباء رويترز، ومرفقين مع الخبر صورة المراهق المزعوم.

وراجت أنباء الهاكر الصيني في العديد من الصفحات والمجموعات المحلية مثل “سودانيز” التي يتابعها ما يزيد عن 104 ألف متابع، وصفحة “بلادي حقول” التي يبلغ عدد متابعيها أكثر من 90 ألف متابع، بالاضافة لعشرات الصفحات الأخرى.

في الأثناء تداول الكثيرون عبر واتساب الصورة المقتطعة للمزاعم، المنسوبة لرويترز، كما تلقفتها الكثير من المجموعات مثل مجموعة “المصممين والمبرمجين السودانيين“، التي تمت مشاركة الخبر بها عدة مرات من قبل أعضاء المجموعة.

وطبقاً لاستقصاء بيم ريبورتس فإنّ الخبر غير موجود بوكالة رويترز، كما أنّ البحث العكسي للصورة المصاحبة للخبر يبيّن أنّ صاحب الصورة فعلاً من المتخصصين في اختراق الشبكات والمخدمات التقنية، لكنه يدعى (وانق زهنق يانق)، وليس (صن جي سو)، فيما يشير تاريخ الصورة المتداولة اليوم إلى أنّها ملتقطة منذ سبع سنوات، ويومها كان عمره ثلاث عشرة عاماً بالفعل، بيد أنّ عمره الآن يناهز 20 عاماً.

وفي أول تعليق منه قال رئيس شركة فيسبوك، الملياردير الأمريكي، مارك زوكربيرغ، في منشور بثه عبر فيسبوك: “خدمات فيسبوك وإنستغرام وواتس آب وماسينجر تعود الآن للعمل في الإنترنت.. أعتذر للاضطراب الذي حدث، أعرف مدى اعتماديتكم على خدماتنا للبقاء على اتصال بمن تحبون”

إلى ذلك قال بيان صادر عن نائب رئيس قسم البنية التحتية بفيسبوك إنّ سبب تعطل الخدمة هو تغيير خاطئ في إعدادات الشبكة.

وفي يوليو الماضي اتهمت الولايات المتحدة الصين بشن هجمات إلكترونية شديدة العدوانية، وكشفت أن الصين قد تحولت إلى خصم رقمي أكثر تعقيدا ونضجا من ذلك الذي أذهل المسؤولين الأمريكيين قبل عقد من الزمن.

 

الخلاصة:

 ما حقيقة تعطل خدمات فيسبوك بسبب إختراق المراهق الصيني “سن جو سي”؟

مفبرك

 

 

 

ما مدى صحة قائمة الأفارقة الأكثر فساداً التي تبوأ فيها البرهان المركز الثالث؟

إذا لم يكن لديك الوقت الكافي للاطلاع على قصتنا في «مرصد بيم» اليوم، إليك الخلاصة:

ما مدى صحة قائمة الأفارقة الأكثر فساداً التي تبوأ فيها البرهان المركز الثالث؟

في خواتيم سبتمبر المنصرم، وعلى موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، نشر حساب يُعرف باسم Global Corruption Tracker أو (متتبع الفساد العالمي)، تغريدة جاء فيها (فيما يلي أهم 10 من القادة الأفارقة الأكثر فساداً، وفقًا لاستطلاعنا الأخير).

وتصدّر القائمة المنشورة اسم الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو، أعقبه في الترتيب رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، وحل عبد الفتاح البرهان ثالثاً في القائمة التي أسبغت عليه نعت (رئيس – السودان)، متقدماً على رئيس غينيا بيساو، عمر سيسوكو إمبالو صاحب المركز الرابع.

القائمة تم تداولها في السودان اليومين الماضيين بكثافة؛ وحُظيت بحوالي 303 إعادة تغريد في الصفحة الأم التي اندلعت منها على تويتر، بالاضافة لمئات الردود وعلامات الإعجاب؛ بخلاف آلاف التعليقات عليها في بلدان أخرى.

كما وجدت التغريدة حظها من الانتشار عبر صفحات ومجموعات وحسابات شخصية كثيرة في فيسبوك، مثل مجموعة (معاً لدعم لجان المقاومة)، التي يتابعها حوالي 206 ألف‏ عضو، و(الفتيل _السوداني)، وهي مجموعة ‏عامة‏ يؤمّها أكثر من 109 ألف‏ عضو، و(صوت التغيير)، و(شبكة رصد السودان)، التي يتابعها حوالي 128.171 شخصاً حتى لحظة إعداد التقرير.

وطبقاً للسيرة التعريفية المنشورة ضمن صفحة (متتبع الفساد العالمي)، فإنّ (المتتبع) يغطي 198 دولة، “ويقدم نظرة عامة شاملة عن حالة الفساد في جميع أنحاء العالم بناءً على 30 متغيراً”، كما تقول البايو، دون الخوض في مزيد من التفصيلات حول هذه المتغيّرات.

وبمراجعة صفحة (المتتبع) التي أنشئت العام الماضي، بتاريخ مايو 2020، ويتابعها زهاء 3 ألف شخص، لم تعثر أي تغريدة أخرى متاحة للجمهور، رغم أنّ سجل تغريدات الحساب على الهيدر يشير إلى أنّ هناك أكثر من 6298 تغريدة منشورة منذ إنشائه قبل حوالي 16 شهراً، أي بمعدل 13 تغريدة يومياً تقريبا.

وخلال عملية مسح عام للقائمة لاحظت بيم ريبورتس أنّ الاسم رقم 6 في القائمة يحمل وصف (رئيس الوزراء – بوروندي)، واسمه طبقاً للقائمة (غيرفي أُنديراكوبوكا)، مع أنّ رئيس وزراء بوروندي هو (آلانجيلوم بينونى)، فيما يضطلع (غيرفي أُنديراكوبوكا) القائد المتمرّد السابق بأعباء وزارة الداخلية منذ 23 يونيو العام الماضي.

وطبقاً لاستقصاء بيم كذلك فإنّ شاغل الرقم 8 في القائمة هو الجنرال المتقاعد بالجيش النيجيري توكور يوسف بوراتاي، الذي أسبغ عليه (المتتبع) صفة (رئيس أركان الجيش)، رغم أنّ منصب رئيس أركان الجيش النيجيري اعتلى سدّته من بعده جنرالين؛ آخرهما هو الفريق فاروق يحي، فيما يشغل توكور يوسف حالياً منصب سفير نيجيريا لدى جمهورية بنين.

وحتى ساعة إعداد التقرير لم تتلق بيم ريبورتس أيّ ردود أو توضيحات من Global Corruption Tracker، حول هذه المعلومات، رغم محاولاتنا الدؤوبة للتواصل مع مديري الصفحة عبر خاصية الرسائل المباشرة، ولا عن استفساراتنا حول أي معلومات إضافية تخصّ المسح، ولا المنهجية التي اتبعت لإجرائه.

الخلاصة:

ما مدى صحة قائمة الأفارقة الأكثر فساداً التي تبوأ فيها البرهان المركز الثالث؟

مفبركة

ما حقيقة النبأ المتداول حول إطلاق خدمات الجيل الخامس من تقنيات الاتصالات بالسودان؟

إذا لم يكن لديك الوقت الكافي للاطلاع على قصتنا في «مرصد بيم» اليوم، إليك الخلاصة:

ما حقيقة النبأ المتداول حول إطلاق خدمات الجيل الخامس من تقنيات الاتصالات بالسودان؟

تناقل مستخدمو فيسبوك بالسودان خبراً مفاده أنّ السودان سيشهد إطلاق خدمات الجيل الخامس من الاتصالات أواخر شهر أكتوبر الجاري، عن طريقة شركة تسمي نفسها (الجيل الخامس 5G للاتصالات الحديثة في السودان).

وطبقاً لصفحة تحمل اسم 5G Sudan على موقع فيسبوك، فإنّ “انطلاق خدمة الفايف جي وتوزيع الأجهزة سيكون في المراكز قريباً”، بحيث سيتمكن “كل السكان من استخدام 5G خلال أواخر شهر أكتوبر الحالي”.

وأرفق محررو الصفحة مع الخبر وثيقة تحتوي على شهادة تسجيل فرع المؤسسة بالمملكة العربية السعودية، كون الشركة قد “تم تسجيلها بشراكة سعوديّة”، حسب مزاعم ناشري الخبر.

وبحسب النبأ المتداول، فقد تمّ تقديم تراخيص إستخدام للمتعاملين التجاريين السودان، وفق “سلطة الضبط للاتصالات الإلكترونية”، من أجل توفير شبكة الجيل الخامس لزبائنهم، و”يتعلق الأمر بكل شركات الإتصالات في السودان”.

وطبقاً للزعم الرائج “سيتمكن المتعاملون من بثّ شارات الجيل الخامس رسمياً بدءاً من يوم الأربعاء الموافق 20 أكتوبر الحالي، وفق ترددات بين 3.4 و 3.8 جيجا هيرتز”.

وتبادل رواد صفحة (فايف جي سودان) المنشور بكثافة، إذ حاز على أكثر من خمسة و ثمانين مشاركة في فترة وجيزة، رغم أنّ الصفحة حديثة الإنشاء، حيث دشنت عملها في الثلاثين من سبتمبر المنصرم، أي قبل ثلاثة أيام فقط.

وسجل المنشور مئات التفاعلات بين إعجاب وغيرها من العلامات التفاعلية، مع حوالي  183 مداخلة.

وضمن المجموعات الكبيرة التي تبادل فيها المتداخلون مشاركة الخبر كانت مجموعة المصممين والمبرمجين السودانيين التي تفوق عضويتها أكثر من 156 ألف شخص، ومجموعة سوق السودان، التي يتابعها‏ أكثر من 17 ألف عضو، ومجموعات عامة أخرى مثل مجموعة سمحه لمتنا في جامعه الجزيره حقتنا، (‏81 ألف عضو)، ويوميات ود نفاش، التي تحتفي بقائمة متابعين تضم أكثر من 110 ألف متابع.

كما حظي الخبر برواج عالٍ في صفحات ملتقى تعارف بنات اولاد سكر سنار، لجان مقاومة الفتح المبين، وصفحة النيلين تايمز، التي يتابعها أكثر من 43 ألف متابع.

يجدُر التذكير أنّ الجهة المختصة بشؤون الإتصالات بالسودان هي “جهاز تنظيم الاتصالات والبريد”، وليس “سلطة الضبط للاتصالات الإلكترونية” المشار إليها في سياق الخبر المتداول، وهي جهة تضطلع بأعباء تنظيم الاتصالات في الجمهورية الجزائرية، وربما كانت هناك بلدان أخرى لديها مؤسسات تحمل اسماً مشابهاً، لكن السودان بالضرورة ليس بينها.

وبالتقصي وجدت بيم ريبورتس أنّ جهاز تنظيم الاتصالات والبريد بالداخل لم يُصدِر أيّ تعميم حول الترخيص لأيّ شركة بالعمل في إنشاء شبكات الجيل الخامس ضمن نطاق حدود جمهورية السودان.

وبتتبع عكسي بدا أنّ تفاصيل الخبر نفسه كانت قد نشرتها في نوفمبر الماضي شبكة يورو نيوز، في سياق أنباء تحدثت حينها عن “استعداد فرنسا رسميا للاستغلال التجاري لشبكة الاتصالات اللاسلكية للجيل الخامس عبر ترابها، وفق برنامج مسطّر على مدى 10 سنوات، على أن يتمكن ثلثي السكان من استخدام 5G بحلول 2025”.

ومن الواضح أنّ من نشر الخبر في صفحة (فايف جي سودان) عمد إلى استبدال اسم (فرنسا)، بـ(السودان).

في الأثناء تأكّد لبيم ريبورتس أنّ الشهادة المنشورة على صفحة (فايف جي سودان) قد أُخضعت لعملية تعديل بالمحتوى؛ فالمستطيل رقم 1 حوى تقويماً ميلادياً، وهو نظام ليس متبعا ً بالمملكة العربية السعودية، التي تؤرّخ لمكاتباتها ومعاملاتها الديوانية بالتقويم الهجري.

كما أنّ هناك اختلافاً في الخط بين محتوى المستطيلين 2 و 3، ومن الواضح أن معلومات المستطيل رقم 3 مُقحمة، وتم إدخالها عبر إحدى تطبيقات تعديل الصور.

 

الخلاصة:

ما حقيقة النبأ المتداول حول إطلاق خدمات الجيل الخامس من تقنيات الاتصالات بالسودان؟

مفبرك

هل شدّد يوتيوب إجراءاته لمكافحة الفيديوهات المناهضة للتلقيح؟

إذا لم يكن لديك الوقت الكافي للاطلاع على قصتنا في «مرصد بيم» اليوم، إليك الخلاصة:

هل شدّد يوتيوب إجراءاته لمكافحة الفيديوهات المناهضة للتلقيح؟

تناقلت وكالات إخبارية عالمية وصفحات تواصل اجتماعي وحسابات شخصية، أمس الأربعاء، أنباء تعزيز موقع يوتيوب سياساته الرامية لمكافحة المحتوى المناهض للقاحات، في محاولة من عملاق التكنولوجيا لوقف تدفق المعلومات المضللة التي استشرت منذ اندلاع جائحة كورونا.

وأعلنت المنصة الأمريكية لمشاركة الفيديوهات عبر الإنترنت، ومقرها في كاليفورنيا، حظر حسابات بارزة، مؤكدةً أنها لن تسمح ببث مقاطع الفيديو التي تشكّك في اللقاحات المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية المحلية.

ويطبّق يوتيوب بالفعل سياسة ضد المعلومات الخاطئة حول لقاح كورونا، كما  يحظر مشاركة المعلومات الطبية الخاطئة، لكن السياسات تم تمديدها لتشمل المحتوى الذي يزعم أن اللقاحات لأمراض أخرى خطيرة أو غير فعالة؛ بما في ذلك لقاح الحصبة، والادعاءات غير الدقيقة التي تربط بين اللقاحات والتوحد، أو أن لقاح الإنفلونزا يسبّب العقم.

ويتيح يوتيوب لمستخدميه تحميل وعرض والإبلاغ عن مقاطع الفيديو والتعليق عليها ومشاركة المحتوى مع مستخدمين آخرين.

وتحاول مواقع التواصل وقف انتشار المعلومات المضللة عن فيروس كورونا، لكن عمليات التضليل والأخبار المغلوطة استمرت في الانتشار، حيث تنبّهت الشركات منذ فترة لمكافحة المحتوى الزائف والضارّ على منصاتها.

وتأتي خطوة يوتيوب رداً على اتهامات موجّهة لعمالقة التكنولوجيا، بمزاعم قصورهم في مواجهة المعلومات الصحية الخاطئة حول كورونا على تطبيقاتهم.

وعلى مدار الأشهر القليلة الماضية، اتسعت وتيرة الحملات تجاه لقاحات كورونا.

ومنذ العام الماضي أزال يوتيوب حوالي 130 ألف مقطع فيديو من منصته، بذريعة أنّها تتضمّن معلومات خاطئة عن لقاحات كورونا، فيما وسّع تطبيق فيسبوك، في فبراير الماضي، من إرشاداته المتعلقة بالتضليل حول اللقاحات، بغية محاصرة المزاعم القائلة بخطورة الجرعات.

 

الخلاصة:

هل شدّد يوتيوب إجراءاته لمكافحة الفيديوهات المناهضة للتلقيح؟

صحيح