Tag: الدعم السريع

«واشنطن»: انتصار أي من طرفي القتال يفرض خسائر لا تحتمل على الشعب السوداني

الولايات المتحدة تدعو «الدعم السريع» إلى الكف فورًا عن قصف الأحياء المدنية

الخرطوم، 19 أكتوبر 2023 – أعربت الولايات المتحدة، عن قلقها البالغ، إزاء تقارير موثوقة، تفيد بأن قوات الدعم السريع، قد كثفت من وتيرة القصف في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور ومحلية كرري بأم درمان والمناطق المحيطة بها.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان الأربعاء، إنها على علم بالتقارير التي تتحدث عن معارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة نيالا.

وأشارت إلى احتمال أن تكون الدعم السريع قد حاصرت المدينة تمهيدًا لشن هجوم، مما يهدد بحرمان السكان من إمكانية الفرار إلى بر الأمان.

وأضاف البيان «نشعر بالقلق أيضا إزاء التقارير التي تتحدث عن قصف قوات الدعم السريع لمعسكر الحصاحيصا للنازحين في وسط دارفور وقطع كافة سبل الوصول إليه».

ودعا البيان الدعم السريع إلى الكف فورًا عن قصف الأحياء المدنية وحماية المدنيين في نيالا وأم درمان ومختلف أنحاء السودان.

وأكدت الخارجية الأمريكية، أنه ما من حل عسكري مقبول لهذا الصراع، «إذ من شأن انتصار أي من الجانبين أن يفرض خسائر لا تحتمل على الشعب السوداني وبلاده».

وجددت الولايات المتحدة دعوتها للجيش السوداني والدعم السريع إلى وقف القتال على الفور والعودة إلى المحادثات للخروج من هذا الصراع عن طريق التفاوض.

وذكّر البيان الأمريكي، الجيش السوداني والدعم السريع بالتزاماتهما بموجب إعلان جدة بشأن مبادئ حماية المدنيين في السودان الذي أبرمه الطرفان بتاريخ 11مايو الماضي.

وتشتمل هذه الالتزامات على السماح بوصول المساعدات الإنسانية بدون عوائق، وحماية المدنيين وحقوق الإنسان الخاصة بهم، واحترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. لقد حان الوقت لوضع حد لهذا الصراع وإنهاء معاناة الشعب السوداني.

مقتل طبيبة في هجوم مسلح بعاصمة غرب كردفان

أعلنت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، مقتل طبيبة وإصابة إثنين آخرين في هجوم لمسلحين مجهولين على عربة الطوارئ الصحية بولاية غرب كردفان الاثنين الماضي.

وقالت اللجنة في بيان مساء الأربعاء، إن الطبيبة لقيت حتفها بعد تعرضها لإصابات خطيرة في الهجوم الذي شنه مسلحون كانوا يستقلون سيارة مدنية. كما تسبب الهجوم أيضًا في تعرض طبيبين آخرين لإصابات متعددة.

وفي أعقاب الحادثة أصدرت سلطات غرب كردفان أمر طوارئ يقيد حركة المركبات في مدينة الفولة عاصمة الولاية.

وأدانت اللجنة الاستهداف المباشر والمتتالي للأطباء والكوادر الطبية وسياراتهم واعتبرته جريمة حرب مكتملة الأركان.

وناشدت المنظمات الدولية العاملة في البلاد لتوفير الحماية المطلوبة للأطباء الذين يعملون في واقع سيئ وبيئة تفتقر لمعايير الخدمات الأساسية، وفتح مسارات آمنة لوصولهم لأماكن الخدمة.

ما حقيقة صورة متداولة لوفاة «محمد علي الجزولي» بعد إضرابه عن الطعام؟

ما حقيقة صورة متداولة لوفاة «محمد علي الجزولي» بعد إضرابه عن الطعام؟

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة للمعتقل لدى قوات «الدعم السريع»، محمد على الجزولي، مع نص يفيد بأن الأخير توفى نتيجة إضرابه عن الطعام.

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا للصورة موضع التحقق وتبين لنا أن الصورة مفبركة، حيث تم تعديلها والتلاعب بها.

وجد فريق مرصد بيم، أن الصورة الحقيقية تم نشرها في العام 2022، إذ تعود للأسير الفلسطيني المفرج عنه «خليل عودة» لحظة إضرابه عن الطعام بعد 12 عامًا قضاها في سجن عوفر بإسرائيل.

الخلاصة

ما حقيقة صورة متداولة لوفاة «محمد علي الجزولي» بعد إضرابه عن الطعام؟

مضلل

شبكة الصحفيين السودانيين تبلغ بعثة «يونيتامس» بوجود أطفال منخرطين في الصراع

الخرطوم، 17 أكتوبر 2023 – قالت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان «يونتامس»، الثلاثاء، إن شبكة الصحفيين السودانيين، أبلغتها بوجود أطفال منخرطين في الصراع، بين الجيش والدعم السريع بولاية جنوب دارفور غربي البلاد.

ونقلت عن الشبكة، في منشور على منصة إكس، أن أعيان المجتمع المحلي والصحفيين و«أفراد معنيون» يبذلون جهودًا مشتركة من أجل تسهيل إطلاق سراح الجنود الأطفال.

وفقًا لبعثة يونيتامس، فقد أشارت الشبكة إلى أن الجهود أثمرت مؤخرًا عن إطلاق سراح عدد منهم وإعادتهم لذويهم.

وكانت يونيتامس، أعلنت أنها التقت بأعضاء من شبكة الصحفيين السودانيين، على ضوء إبلاغهم البعثة، باستمرار استهداف الصحفيين من قبل الجيش والدعم السريع.

وبحسب يونيتامس، فإن الشبكة، أخبرتها باستهداف الصحفيين خلال الحرب، مشيرة إلى مقتل العديدين بينهم.

وكانت نقابة الصحفيين السودانيين، قد أعلنت مقتل أربعة صحفيين منذ اندلاع الحرب، قبل أن تشير إلى تعرض أكثر من عشرين مؤسسة صحفية وإعلامية بالعاصمة الخرطوم لهجمات.

والأسبوع الماضي، أعلنت شبكة الصحفيين السودانيين، عن مقتل الإعلامية في قناة سودان بكرة، حليمة ادريس، بواسطة عناصر من قوات الدعم السريع.

«الآلية الوطنية»: ما نزال ننتظر رد «الدعم السريع» على مبادرتنا

الخرطوم، 17 أكتوبر 2023 – رحبت الآلية الوطنية لدعم التحول المدني الديمقراطي ووقف الحرب بالجهود المجتمعة على وقف الحرب من المدنيين والعسكريين والمجتمع الأهلي والسياسي.

وأعلنت الآلية والتي تتزعمها عضو مجلس السيادة السابقة، عائشة موسى، لقائها بقوى وكيانات مدنية وعسكرية ضمن خطتها المعلنة منذ أغسطس الماضي.

وكانت الآلية قد تقدمت بخارطة طريق تفضي لوقف الحرب وما بعدها، وقالت إنها ستلتقي جميع الأطراف الفاعلة لشرح خارطتها والتوافق عليها.

وقالت في بيان الاثنين، إن ممثليها انخرطوا في الأسابيع الماضية في لقاءات شملت إدارات أهلية.

وفي هذا السياق، أشار البيان إلى لقاء رئيس الجبهة الوطنية السودانية، الناظر محمد الأمين ترك، ورئيس المجلس الأعلى للبجا والعموديات المستقلة، عبد الله أوبشار، وغيرهما من الشخصيات والجهات.

وأكدت الآلية أنها ما زالت في انتظار الرد من أطراف مهمة على رأسها قوات الدعم السريع والمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير وتحالف قوي التغيير الجذري والكتلة الوطنية.

فيما أشارت إلى تلقيها أصوات منتقدة لجهودها، وقالت إنها أصوات تعودت الانتقاد وشخصنة القضايا وأنها تلهج بلسان تجار الحرب، بحسب البيان.

«مرصد بيم» يرصد أبرز حملات التضليل خلال ستة أشهر من الحرب في السودان

أفاق السودانيون، في صباح الخامس عشر من أبريل على وقع أصوات المدافع، وقبل أن يفيقوا من هول الصدمة، طُرحت الأسئلة على منصات التواصل الاجتماعي، من خطط وجهز للحرب؟ ومن أطلق الرصاصة الأولى فيها؟ ومن هم الفاعلين فيها على أرض الميدان، أو في ميدان السياسة؟.

كانت هذه الأسئلة تنتظر أجوبة من القوى الفاعلة، جاء بيان قوات الدعم السريع بعد ثلاث ساعات من اندلاع الحرب حمل فيه الجيش مسؤولية إشعال الحرب وقالت في البيان إنها «فوجئت بقوة كبيرة من القوات المسلحة تدخل الى مقر وجود القوات في أرض المعسكرات سوبا بالخرطوم»، وبالتالي، فإن الجيش هو من أطلق الرصاصة الأولى واعتبرت ذلك سببًا للتحرك في جميع أنحاء البلاد. 

استغرق رد الجيش مفندًا 3 ساعات أخرى، متهمًا «الدعم السريع» بمحاولة السيطرة على مواقع استراتيجية تشمل القصر الجمهوري، والقيادة العامة للجيش. وبحسب هذه الرواية، اعتبر أن ما قامت به قوات الدعم السريع تمردًا على سلطة الدولة، وحملها مسؤولية جر البلاد إلى العنف.

ومثلما تبادل أطراف الصراع الاتهامات، جاءت بيانات القوى السياسية لتدلوا بدلوها، حيث أصدرت قوى الحرية والتغيير بيانًا في السادس عشر من أبريل حملت فيه فلول النظام البائد «حزب المؤتمر الوطني المحلول» مسؤولية إشعال الحرب والتخطيط لها، ودعت قيادتي الجيش والدعم السريع إلى وقف القتال فورًا. بينما أصدرت الحركة الإسلامية السودانية، بيانًا أعلنت فيه تأييدها للجيش ونفت مسؤليتها عن إشعال الحرب، وحملت مسؤولية إشعال الحرب إلى من أسمتهم بعملاء الإطاري.

هذه الروايات المتضاربة والاتهامات المتبادلة، شكلت البيئة الأكثر خصوبة لصناعة المعلومات المضللة، وبالتالي نشطت الأطراف في نشر وصناعة معلومات كاذبة ومضللة، تخدم رواياتها للحرب وتروج لدعايتها الإعلامية.

المعلومات المضللة المتعلقة بسير المعارك والسيطرة:

 امتد تضارب الحقائق بين الأطراف المتحاربة من مسؤولية بدء الحرب، إلى السيطرة على الأرض فكانت، «قاعدة مروي الجوية – القصر الجمهوري – الإذاعة والتلفزيون – مطار الخرطوم الدولي»، أكثر المواقع التي تنازع عليها طرفي الصراع، وقد صاحبتها جملة من المعلومات المضللة التي صدرت من المنصات الرسمية لطرفى النزاع، في بواكير الصراع ولا تزال الاتهامات متبادلة إلي يومنا هذا.

الحملات على النطاق الداخلي:

مثلت الأشهر الستة الأخيرة، مناخًا خصبًا لكافة أشكال التضليل الإعلامي والمعلوماتي، الأمر الذي ساهم في تغييب الحقيقة عن الرأي العام وخلق وضع ضبابي، أثر على المتلقين وتشويش رؤيتهم حول الوضع الراهن. 

مورست عمليات التضليل المذكورة في شكل حملات مخطط لها. وفيما يلي تستعرض «بيم ريبورتس» أبرز تلك الحملات التي دارت في الفضاء الرقمي السوداني، خلال سته أشهر من الحرب. 

1. الحملات التي استهدفت القوى المدنية والمرافق والشخصيات العامة

مورست حملة ممنهجة استهدفت القوى المدنية الفاعلة في الشأن السوداني، حيث تمت مواجهة الجانب المدني بعدد من أنماط التضليل، بينها صياغة البيانات والتصريحات ونسبها إليهم منذ بدء العملية السياسية التي انبثق منها الاتفاق الإطاري وإلى حين اندلاع الحرب في الخامس عشر من أبريل الماضي.

بالإضافة إلى ذلك، تم استهدافهم بالأخبار المزيفة في فترات النشاط السياسي الذي يقومون به سواء، أكان داخليًا أو خارجيًا، كما طال التضليل المرافق المدنية، وممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، والشخصيات العامة ذات الأثر على الواقع السياسي السوداني.

2. الحملات التي استهدفت الجيش

أشارت دراسة بيئة المعلومات المضللة في الفضاء الرقمي السوداني التي أجرتها «بيم ريبورتس» في نوفمبر من العام 2022، أن الجيش وجهاز المخابرات العامة، من الجهات الفاعلة في الفضاء الرقمي السوداني، والآن باعتبار الجيش أحد طرفي النزاع، يؤثر في صناعة المعلومات المضللة في الفضاء الرقمي السوداني، ويتأثر بحملات التضليل التي تستهدفه، ونسبة إلى الأدوار التي يمارسها في أروقة السياسة من خلال المفاوضات واللقاءات التي يجريها.

ونتيجة لذلك، طالته أنماط مختلفة من التضليل في الحملات التي استهدفته، فكان بعض تلك الأنماط يركز على فبركة البيانات ونسبها لقيادة الجيش ونشطت تلك الأنماط منذ اندلاع الحرب في أبريل، بجانب التزييف الذي طال الموقف العملياتي، حيث صيغت عدد من الأخبار حول تقدم أو تقهقر عملياتي غير موجود بالأصل.

3. الحملات التي استهدفت الدعم السريع

الدعم السريع، بوصفها جزءًا من القوى الفاعلة في الفضاء الرقمي السوداني،  وأحد طرفي النزاع على الأرض، أُستهدفت بأنماط من التضليل تنوعت بين صياغة البيانات والتصريحات، ونشر مقاطع فيديو قديمة منسوبة لها، وصياغة الأخبار حول موقف العمليات وتوسعت أشكال التضليل لتستهدف بعض الشخصيات القيادية في الدعم السريع.

ومثلما يتم استهداف الدعم السريع، تقوم من جهتها، بحملات ضد خصومها، أو للترويج لدعايتها الحربية والسياسية، حيث نشر فريق «مرصد بيم» قبل وبعد نشوب الحرب ، تحقيقات تكشف عن شبكات تضليل تروج للدعم السريع وتدعم روايتها للحرب. 

الفاعلون الخارجيون

موقع السودان الجيوسياسي، يجعل منه بلدًا ذا أهمية لدول المنطقة والإقليم، من حيث تقاطعات مصالح هذه الدول مع السودان، سواء كان ذلك في الجوانب الأمنية أو الاقتصادية أو السياسية، مما يجعل من الفضاء الرقمي السوداني ساحة لنشر دعاية تروج لمصالح هذه الدول أو تدعم حلفائها في الداخل السوداني، وهو ما وثقته قاعدة تقارير «مرصد بيم» وتقارير شركات التكنلوجيا الكُبرى.

في هذا السياق، كان فريق «مرصد بيم» قبل وبعد نشوب الصراع في السودان، نشر ثلاثة تقارير تحقق عن شبكات تضليل في موقع تويتر تستهدف الرأي العام السوداني تروج لمصالح دولة الإمارات تهاجم قوى سياسية وتدعم الدعم السريع.

تتبنى الشبكات المذكورة الدعاية الإعلامية لـ«الدعم السريع» القائلة بأنها تحارب «فلول النظام البائد» والجماعات الإسلامية المتطرفة.

بينما تنشر شبكة الحسابات المعنية محتوى يروج لمصالح اقتصادية لدولة الإمارات في السودان، فكان «ميناء أبوعمامة» الواقع على ساحل البحر الأحمر، ومشروع «الهواد الزراعي» أكثر الأجندة الاقتصادية تداولاً من قبل الشبكة.

أثر هذا الكم الهائل من المعلومات المضللة التي تم تداولها منذ الخامس عشر من أبريل، سلبًا على اتجاهات الرأي العام السوداني، حول حقيقة الحرب التي تدور في البلاد والموقف منها. حيث تباينت اتجاهات الرأي العام وفق روايات طرفي القتال أو الفاعلين فيه من ميدان السياسية، وهو الأمر الذي انعكس سلبًا على نجاح أي جهود تقود إلى إيقاف الحرب.

وبينما تدخل الحرب شهرها السابع، غدًا الاثنين، مخلفةً ورائها أكثر من تسعة آلاف قتيل ودمار هائل للبنية التحتية، ونحو 6 ملايين نازح ولاجئ وآلاف الجرحى، لا تزال غرف التضليل مستمرة في دعايتها. 

صحيفة أميركية: مصر تتدخل في حرب السودان وترسل «مُسيرات» لدعم الجيش

الخرطوم، 14 أكتوبر 2023 - قالت صحيفة أمريكية، السبت، إن مصر أرسلت طائرات مسيّرة لدعم الجيش السوداني، بعدما تراجع أمام قوات «الدعم السريع» المدعومة إماراتيًا.

في وقت لم يرد فيه المتحدثون باسم وزارة الخارجية المصرية والجيش السوداني على طلبات الصحيفة الأمريكية للتعليق على التقرير.

ونقلت «وول ستريت جورنال» الأمريكية عن مسؤولين أمنيين، أن مصر سلمت الجيش السوداني طائرات بدون طيار لتعزيز قتاله ضد الدعم السريع، وهو تصعيد خطير محتمل للصراع، الذي يجذب المزيد من اللاعبين الإقليميين، وفق الصحيفة.

وقال المسؤولون، إنه تم تسليم الطائرات التركية بدون طيار من طراز «بيرقدار TB2»، والتي ساعدت في تغيير ميزان القوى في سلسلة من الصراعات الأخيرة - بما في ذلك في أوكرانيا - إلى الجيش السوداني الشهر الماضي.

وعدت الصحيفة تسليم الطائرات بدون طيار أحدث مثال على تورط القوى الإقليمية في الحرب الأهلية في السودان، كما أن إرسال الشحنات العسكرية من شأنه أن يؤدي إلى زيادة مخاطر توسع الصراع وتقويض الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة والأمم المتحدة وغيرها للتوسط لوقف إطلاق النار في السودان.

وأضافت أنه تم نشر هذه الطائرات بدون طيار إلى عدة قواعد جوية، حيث تم استخدامها لشن ضربات ضد قوات الدعم السريع، مستهدفة مستودعات أسلحتها ومركباتها وقواعدها العسكرية، إلا أن بعض ضربات الطائرات بدون طيار استهدفت أهدافًا مدنية، بما في ذلك ضربة في 10 سبتمبر قتلت «40» شخصًا في سوق مكشوفة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سودانيين، أن المزيد من أفراد القوات الجوية يتلقون تدريبًا في مصر لتحسين القدرات التشغيلية، وتجنب مثل هذه الأخطاء.
بينما ردت قوات الدعم السريع على هجمات الطائرات بدون طيار بقصف المدفعية، وعرقلة تدفق الغذاء والإمدادات الطبية إلى معاقل الجيش، وفقًا لشهود عيان.

مقتل «20» شخصًا بنيران «الدعم السريع» في أم درمان بينهم نساء وأطفال

الخرطوم، 14 أكتوبر 2023 - تسببت نيران «الدعم السريع» في مقتل ما يزيد عن «20» مدنيًا، في مدينة أم درمان غربي العاصمة السودانية الخرطوم منذ صباح الجمعة، بينهم نساء وأطفال.

اعتمدت قوات الدعم السريع على مدينة بحري كمنصة لإطلاق مدفعيتها الحربية وطائراتها المسيرة تجاه مدينة أم درمان، بحسب مجموعة «محامو الطوارئ».

واستهدف القصف أحياء: «الحتّانة، والواحة، والجرّافة، والقمائر، والثورات و ود البخيت».

وتسبب القصف في أضرار بأعداد كبيرة من المنازل جراء سقوط المقذوفات الحربية عليها، الأمر الذي تسبب في إثارة حالة من الذعر والخوف وسط سكان مدينة أم درمان.

وتعيش مدينة أم درمان في تردٍ مريع للأوضاع المعيشية والصحية، جراء استمرار الحرب والقصف المتواصل عليها.

وتعاني المدينة من نقص حاد في الخدمات الصحية الضرورية، حيث لم يتبق فيها غير مستشفى واحد فقط قيد الخدمة وهو مستشفى «النو» والذي لم يسلم أيضًا من الاستهداف بواسطة الدعم السريع طيلة الفترة الماضية.

عودة الحياة جزئيًا إلى طبيعتها بالأبيض.. وموجة نزوح لشرقي المدينة

الخرطوم، 12 أكتوبر 2023 - عادت الحياة جزئيًا إلى طبيعتها في الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان غربي السودان، بعد معارك ضارية داخل أحياء المدينة بين الجيش والدعم السريع.

ويوما الأحد والإثنين، اندلعت معارك عنيفة في المدينة الاستراتيجية التي تربط عدة ولايات سودانية، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات وموجة نزوح من الأحياء الغربية إلى رصيفتها الشرقية.

وأفاد شهود عيان، أن بعض المحال التجارية في سوق المدينة الكبير، عاودت العمل بعد أيام من إغلاقها بسبب المعارك وعمليات النهب التي طالته.

والأبيض، أحد ساحات الحرب الرئيسية التي اندلعت في العاصمة السودانية الخرطوم قبل نحو ستة أشهر.

ويعاني المواطنون، بجانب العمليات العسكرية العنيفة،
صعوبة في التحرك أو الخروج من المدينة إلى جانب تردي شبكات الاتصال وانقطاع بعضها. علاوة على تفاقم الأزمة الصحية في المدينة بعد توقف الإمداد الدوائي.

والثلاثاء، أعلن مركز الجميح لغسيل الكلى بمستشفى الأبيض التعليمي، توقفه عن تقديم الخدمات العلاجية، مشيرًا إلى عمل مركز للطورائ فقط بسبب توقف الإمداد الدوائي.

وأشار المركز، إلى أنه سيعمل بالاعتماد على الكميات القليلة المتبقية من الأدوية والمستلزمات الطبية بعد تقييم خطورة الحالات.

وفي أعقاب مهاجمة، قوات الدعم السريع منطقة «ود عشانا» الرابطة بين ولايتي الشمال كردفان والنيل الأبيض، وهو الطريق الذي يشكل المنفذ الوحيد لإيصال المساعدات الإنسانية، أصبح الوضع في إقاليم غربي البلاد غاية في السوء.

وكانت نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان، كليمنتين نكويتا سلامي، قالت الثلاثاء، إن هناك صعوبة، للأسبوع الرابع توالياً، في إيصال الإمدادات الإنسانية إلى ولايات دارفور وكردفان والنيل الأبيض.

هيئة محامي دارفور ترحب بإنشاء بعثة دولية لتقصي الحقائق في السودان

الخرطوم، 12 أكتوبر 2023 - رحبت هيئة محامي دارفور، الأربعاء، بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإنشاء بعثة دولية لتقصي الحقائق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في السودان، منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل الماضي.

وقالت الهيئة، إن القرار سيمهد الطريق لتبني مجلس الأمن الدولي لمشروع قرار بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق بصلاحيات كاملة، وإحالة نتائج التحقيق للمحكمة الجنائية الدولية.

وأعلنت الهيئة، استعدادها التام للتعاون مع أي جهة مخولة بموجب القانون الدولي الإنساني لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية ومنع الإفلات من العقاب.

والأربعاء، اعتمد مجلس حقوق الإنسان، قرارًا بإنشاء بعثة دولية لتقصي الحقائق في الانتهاكات الجسيمة التي وقعت في السودان.

واعتمد المجلس القرار، بعد موافقة 19 دولة، واعتراض 16 وامتناع 12 عن التصويت.

وفي سبتمبر الماضي، دعت 19 منظمة مجتمع مدني سودانية مجلس حقوق الإنسان لتكوين لجنة تحقيق مستقلة تعمل على التحقيق في جميع الانتهاكات والتجاوزات للقانون الإنساني الدولي والجرائم ذات الصلة في السودان منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل الماضي.

وكانت دولًا غربية، بينها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، تقدمت بطلب لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للتحقيق في الانتهاكات بالسودان.
في وقت، قابلت وزارة الخارجية السودانية، هذه الدعوة برفض القرار مسبقًا، حول تشكيل لجنة التقصي ووصفتها بالتطرف في التحامل على الجيش.
ورأت الخارجية، في بيان سابق أن مشروع القرار وقتها يساوي بين الجيش والدعم السريع.