Tag: مرصد بيم

«مرصد بيم» ينشر التقرير الشهري لأبرز الشائعات والمعلومات المضللة في الفضاء الرقمي السوداني

  

ينشر «مرصد بيم» ، تقريرًا شهريًا،يحلل فيه أبرز الادعاءات المضللة والمزيفة التي تم نشرها خلال الشهر . يأتي ذلك، خلال حرب ضارية تدور في السودان منذ أبريل 2023 تصاحبها حرب اعلامية شرسة يرد بها التضليل وخلق أفق  عام ضابي .

يغطي التقرير التالي، الادعاءات الخاطئة والمضللة في الفضاء الرقمي السوداني، لشهر مارس «2024». كما يقدم تحليلًا مختصرًا لأبرز اتجاهات التضليل والأدوات المستخدمة فيه.

الأساليب والأدوات:

تعددت الأساليب والأدوات التي تم استخدامها في عمليات التضليل رصدنا منها الآتي:

  1. فبركة البيانات ونسبتها للفاعلين في الشأن السوداني سواء كانوا في الجانب العسكري أو المدني.
  2. نشر معلومات مضللة تتعلق بمحادثات الخارجية الرامية لإيقاف الحرب.
  3. إعادة نشر مقاطع فيديو قديمة على أنها بتاريخ حديث في سياق منفصل عن تاريخها القديم.

الفاعلون في حملات التضليل:

أشارت الدراسات والتقارير التي عمل عليها «مرصد بيم»، إلى أن هناك جهات داخلية وخارجية، فاعلة في عمليات التضليل في الفضاء الرقمي السوداني. وحددت الدراسات الفاعلين على المستوى الداخلي في فئات شملت: «جهات مناصرة للدعم السريع، جهات داعمة للجيش، وجهات ذات توجه إسلامي، وجهات تناهض الحكم العسكري». بينما أشارت الدراسة إلى أن الفاعلين الأجانب، في الفضاء الرقمي السوداني، هم: «روسيا – دولة الإمارات العربية المتحدة – مصر- إثيوبيا ». تعمل كل هذه القوى/الجهات على نشر المعلومات الزائفة والمضللة التي تخلق أفقاً ضبابيًّا حول ماهية الوضع في السودان .

وبالطبع منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل الماضي درجت حملات التضليل على تكثيف نشاطها وتنسيقه أكثر لأجندة متنوعة أهمها بالطبع التضليل نفسه وتغيب الحقيقة  أضف إلى ذلك نشر الدعاية الحربية الداعمة لأحد طرفي النزاع استغلت في ذلك كل الوسائل الممكنة والتي يمكن أن توصل المعلومات المضللة بطريقة أسرع وفيما يلي سوف نتناول بالشرح تلك الحملات والجهات التي دعمتها أو استهدفتها خلال شهر مارس المنصرم :

حملات التضليل التي استهدفت الجيش :

الحملات التي استهدفت الجيش في هذا الشهر عملت على استغلال غزارة المعلومات الواردة من المؤسسة العسكرية حتى تصنع منها ادعاءات مضللة ذات بعد جهوي يوحي بأن الجيش يتنبى سياسية جهوية معينة ويعمل على حماية السودان في أقاليم معينة ونجد ذلك جليًا  في مقطع الفيديو المضلل الذي تم فيه تحريف حديث مساعد قائد الجيش ياسر العطا حيث تمت مشاركة المقطع المضلل مع نص يفيد بالآتي  “إذا نحن توافقنا معهم عرب الوسط والشمال والشرق اوكي، واذا لم نتوافق معهم يفصلو ويشيلو دارفور ونصف كردفان وجبال النوبة والجزء الأكبر من الأنقسنا ويعملو دولة العطاوة و مرة الجنيد ومرة شنو، معليش الأخ من المحاميد ” الفيديو كان مقتطعًا إذ أن العطا كان يتحدث عن مؤامرة تلك هي أبعادها ونجد أن ذلك المقطع الانتقائي لاقى انتشارا واسعا لما حواه من محتوى حساس أثار حفيظة الكثيرين.

في سياق متصل، عملت الحملات فيما بعد على خلق تصور عن وجود خلاف داخل المؤسسة العسكرية على أساس جهوي عرقي مستغلة في ذلك نفس الادعاء السابق ولكن في هذه المرة تم صياغة الادعاء على أنه أثر مباشر لتصريح العطا فتم تداول صورتين لـ«الجزيرة السودان» تضمنا خبرًا عن انشقاقات في الجيش والحركات المسلحة بسبب تصريحات ياسر العطا. وبالطبع فإن الصور مفبركة وكان فريقنا قد بحث في مدى صحتها وتأكد من فبركتها إلا أن تزامن نشرها في أعقاب مقطع الفيديو المضلل أسهم في انتشارها بشكل واسع. ومن هنا نلاحظ أن الحملات تعمل في شكل متسق يراعي التراتبية والتوقيت الصحيح لنشر الشائعة.

حملات التضليل التي استهدفت القوى المدنية:

يلاحظ في مارس تكثيف نشاط حملات التضليل ضد القوى المدنية خصوصًا عقب التقدمات الأخيرة للجيش في مواقع مختلفة في أم درمان الأمر الذي اعتبرته بعض حملات التضليل ردًا قويًا على القوى المدنية التي نادت بإنهاء الحرب عبر الطرق السلمية ومن هنا استعرت حملات التضليل التي أريد بها اغتيال القوى المدنية سياسيًا.

 

على سبيل المثال نجد أنه تم تداول ادعاء يحوي صورة على أنها صورة لحمدوك بعد أن تم وضعه في استراحة الأمن المصري خوفًا من تعرض اللاجئين السودانيين له. 

 الادعاء مفبرك. حيث تواصل فريقنا مع عضو تنسيقية تقدم ووزير شؤون مجلس الوزراء الأسبق (عمر مانيس) الذي يظهر في الصورة ضمن الوفد المرافق لعبد الله حمدوك، وقد نفى صحة الادعاء وأكد بأن الصورة في الفندق الذي يقيم به حمدوك وليس لها أي علاقة باستراحة المخابرات المصرية.

يلاحظ أيضًا أن زيارة حمدوك الأخيرة إلى مصر طالتها الكثير من الادعاءات المضللة حيث نجد أنه قد تم تداول مقطع فيديو يوضح وصول حمدوك إلى جمهورية مصر بيد أن مقطع الفيديو مضلل. حيث جرت أحداثه في فترة رئاسة «حمدوك» لمجلس وزراء الفترة الانتقالية، وهو يوثق زيارته إلى جمهورية مصر في مارس من العام 2021 وكان في استقباله، وقتها، رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، وليس للفيديو أي علاقة بالزيارة الأخيرة التي قام بها «حمدوك» إلى جمهورية مصر.

كما عملت حملات التضليل على فبركة التصريحات ونسبها للقوى المدنية حيث نسب تصريح  لرئيس الحركة الشعبية التيار الثوري ياسر عرمان يفيد بأن الأخير صرح قائلاً “نرحب بدور الدعم السريع بموافقته على شرط الجيش وسحب قواته إلى أطراف العاصمة، وتلك مؤشرات لوقف الحرب والتوجه إلى طريق السلام”. التصريح مفبرك وكنا قد تحققنا من ذلك بيد أن توقيت نشره ساعد في انتشاره.

حملات التضليل التي استهدفت إثارة الجدل:

عملت بعض حملات التضليل على استهداف المتلقى بشكل مباشر من خلال نشر معلومات قد تقلقه وتثير الجدل حول ماهية ما يجري وأغلب تلك المواضيع تكون ذات طابع مؤثر على حياة الناس أو له وقع مباشر عليهم لذا يتفاعلون معها الأمر الذي يسهل عملية انتشارها.

من تلك الادعاءات المضللة التي استهدف بها المتلقي وأثارت جدلًا بين المواطنين على الإنترنت صورة  يظهر فيها  الرئيس المخلوع عمر حسن أحمد البشير متجولًا فيما بدا أنه مكان عام. بعد فحص الصورة تبين أنها مقتطعة من مقطع فيديو قديم كان فيه البشير في زيارة إلى مستشفى الضمان الاجتماعي بمدينة الأبيض وكان ذلك قبل خمس سنوات وليس للصور أو مقطع الفيديو أي علاقة بالأحداث الجارية، غير أن انتشارها خلق حالة من التساؤل والجدل  في أوساط المتلقين.

 

كذلك من المواضيع التي أثارت الجدل بين المواطنين بسبب كثرة الشائعات والادعاءات المضللة التي لاحقتها هي مسألة تغيير بنك السودان المركزي للعملة فئة الألف جنيه، حيث ضمن فيها اسم المحافظ الجديد.

 وكان البنك قد أوضح بأن الطبعتين ساريتين ويجوز التعامل بهما إلا أن غزارة المعلومات المضللة التي أفادت بعدم سريان الطبعة القديمة أو قرب صدور قرار من بنك السودان المركزي بإيقاف التعامل بها أقلق المواطن وزاد من نشر المعلومة المضللة، بالرغم من أن المعلومة غير صحيحة والعملة سارية بالطبعتين القديمة و الجديدة.

حملات التضليل التي استهدفت تزوير الخطابات والوثائق الرسمية:

رصدنا خلال شهر مارس الماضي العديد من الادعاءات المضللة التي تم الترويج لها من خلال نشر نص خطاب أو وثيقة تبدو رسمية وهي في الحقيقية وثيقة أو خطاب مزيف إلا أن انتشار هذا النوع من الادعاءات والأخبار المضللة سريع جدًا نسبة للدرجة العالية في تزوير شكل الوثيقة والخطاب الأمر الذي يجعل المتلقي يظن أنها صحيحة غير أنها ليست كذلك وفيما يلي سوف نستعرض الخطابات والوثائق المزيفة التي تم تداولها خلال شهر مارس الماضي: 


كان قد تم تداول نص خطابين على منصة التواصل الاجتماعي، فيسبوك، الأول منسوب لحزب الأمة، بزعامة مبارك الفاضل، يحوي نصًا موجهًا من الحزب لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي». والثاني منسوب لجهاز المخابرات العامة وموجه أيضًا لقائد قوات الدعم السريع، يسرد فيه «معلومات تفصيلية» عن «فساد» مبارك الفاضل.  الخطابان مفبركان غير أن نشرهما هدف إلى التطرق لمسألة الخلاف بين مبارك الفاضل والدعم السريع عقب تصريحات الأخير عن الدعم السريع فربما هدفت حملات داعمة للدعم السريع لاغتيال مبارك الفاضل سياسيًا من خلال ذلك الخطاب المنسوب لجهاز الأمن والمخابرات وتحدث عن فساده.

من الخطابات التي انتشرت خلال شهر مارس من قبل حملات التضليل كان الخطاب الذي حوى ادعاء رفع الحصانة عن وزير المالية بعد ضبط مخدرات بحوزة مجموعة تتبع لحركة العدل والمساواة السودانية. 

 الخطاب مفبرك. حيث ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصورة الخطاب، اِتضح أنه غير صحيح حيث جرى إنشاؤه إلكترونيًّا، الا أن توقيت نشره عقب عدة من المقابلات التي أجراها جبريل جعل انتشاره أوسع بين الاسافير.

من الملاحظ أن هذا الخطاب وخطابات أخرى مفبركة تم نشرها في مجموعات الفيسبوك من قبل حساب باسم مصطفى سيد أحمد» «ود سلفاب» والذي يعمل بصورة مستمرة على نشر مثل هذه الخطابات والوثائق المفبركة.

 وكان «مرصد بيم» قد نشر تقريرًا مفصلًا عن تزييف الوثائق ونشرها والذي برز فيه حساب «مصطفى سيد أحمد» (ود سلفاب) كأحد الفاعلين في التضليل من هذا النوع.

حملات التضليل التي استهدفت الدعم السريع:

حملات التضليل التي استهدفت الدعم السريع خلال شهر مارس كانت قليلة حيث لاحظ فريقنا أنه قدم تم إعادة نشر محتوى مضلل كان قد نشر من قبل وتم التحقق منه إلا أن حملات التضليل أعادت نشره وهو تصريح  منسوب لمستشار الدعم السريع يوسف عزت يقول فيه يجب على الجيش السماح للدعم السريع بالخروج الآمن من العاصمة هو تصريح مفبرك، إلا أن نشره تزامن مع احتدام المعارك بين الجيش والدعم السريع في أم درمان وتقدم الجيش في بعضها الأمر الذي أسهم في انتشار الادعاء مجددًا.

تلك هي أهم الشائعات والادعاءات المضللة التي تم تداولها خلال شهر مارس والتي رصدها فريق مرصد بيم وعمل على تفنيدها .

1

ما حقيقة تصريح «يوسف عزت» يجب للجيش السماح للدعم السريع بالخروج الآمن من العاصمة؟ 

مفبرك 

https://tinyurl.com/yrp2638e

2

ما حقيقة الخطابات المتداولة «بين» حزب الأمة والدعم السريع وجهاز المخابرات العامة؟

مفبرك

https://tinyurl.com/yrafrryk

3

ما حقيقة صور خروج «البشير» من مستشفى علياء التخصصي بـ«أم درمان»؟

مضلل.

https://tinyurl.com/546zj34k

4

ما حقيقة مقطع فيديو استقبال رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك في جمهورية مصر؟

مضلل.

https://tinyurl.com/32tsa93r

5

ما حقيقة رفع الحصانة عن وزير المالية بعد ضبط مخدرات بحوزة مجموعة تتبع لحركة العدل والمساواة السودانية؟

مفبرك.

https://tinyurl.com/2zd4dzex

6

ما حقيقة ادعاء وضع حمدوك في استراحة الأمن المصري خوفًا من تعرض اللاجئين السودانيين له؟

مفبرك

https://tinyurl.com/mpsr42aj

7

ما حقيقة مقطع فيديو متداول لمساعد قائد الجيش ياسر العطا يحوي «تصريحات انفصالية»؟

انتقائي

https://tinyurl.com/3hzbsx52

8

ما حقيقة صورتين متداولتين لـ«الجزيرة السودان» عن انشقاقات في الجيش والحركات المسلحة بسبب تصريحات ياسر العطا؟

مفبرك 

https://tinyurl.com/usx26bj5

9

ما حقيقة قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرئة للذمة؟

مفبرك

https://tinyurl.com/hht6md65

10

ما صحة تصريح «ياسر عرمان»: نرحب بـ«موافقة» الدعم السريع على شروط الجيش وسحب قواتها إلى أطراف العاصمة؟

مفبرك 

https://tinyurl.com/54n8295e

ما حقيقة صور متداولة حول إرسال روسيا (دعما عسكريا) للجيش السوداني ؟

ما حقيقة صور متداولة حول إرسال روسيا (دعما عسكريا) للجيش السوداني ؟

تداولت عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورا (ادعت أنها) لمعدات عسكرية يجري شحنها من روسيا للجيش السوداني لدعمه في حربه ضد قوات الدعم السريع .

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي : 

من داخل روسيا تم شحن العدة الجديدة والله دي مش تطلع الجنجا من الجزيرة دي  تطلع حميدتي من القبر زاتو فتك متك بل بس.

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

قوات العمل الخاص 

562 ألف متابع 

2

تريند 

62 ألف متابع 

3

كلنا الجيش 

60 ألف متابع 

4

أمجد عثمان 

57 ألف متابع 

5

فتك متك بل بس 

17 ألف متابع 

6

مجمع الأحلام 

2.4 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء أجرى فريق مرصد بيم بحثًا عسكيًا للصور وتبين أن الصورة الأولى تم  نشرها من قبل على الإنترنت عام 2021 مرفق معها النص التالي ( أردوغان: سنشتري أنظمة دفاعية صاروخية جديدة من روسيا) .

أما الصورة الثانية فهي أيضًا تم نشرها من قبل على الإنترنت عام 2023 مع النص التالي (من برلين لكييف.. دعم عسكري طويل الأمد بقيمة 17 مليار يورو ).

ويأتي تداول الادعاء على خلفية زيارة نائب وزير الخارجية الروسي لبورتسودان ولقائه بقائد الجيش عبدالفتاح البرهان، مع استمرار الاشتباكات الدامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في محاولات لفرض السيطرة أو الاحتفاظ بها في مناطق من  أمدرمان و الجزيرة، و وغالبًا ما يتم نشر هذا النوع من المعلومات المضللة  كنوع من الحرب الإعلامية.

الخلاصة

الادعاء مضلل …هاتان الصورتان قديمتان تم نشرهما من قبل على الإنترنت وليس لهما أي علاقة بالسودان.

ما حقيقة قرار متداول من مجلس السيادة بمراجعة الجنسية السودانية للمواطنين من قبائل معينة؟

ما حقيقة قرار متداول من مجلس السيادة بمراجعة الجنسية السودانية للمواطنين من قبائل معينة؟

تداولت عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة قرار منسوب للقائد العام للجيش السوداني بمراجعة الجنسية السودانية للمواطنين السودانيين من قبائل معينة وشمل القرار قبائل بعينها في غرب السودان كما نص القرار على إيقاف كل المعاملات لحاملي الجواز والجنسية من تلك القبائل .

وجاء نص الادعاء على النحو التالي : 

عــــاجـــــل جـــــدا

البرهان يصدر قرار من مجلس السيادة بمراجعة الجنسية السودانية من قبائل معينة

القرار سببه أن قوات الدعم السريع أغلب قبائل قواته من تلك القبائل المذكورة في القرار

يعتبر القرار الذي أصدره البرهان جريمة ضد الانسانية و يمكن أن تتم محاكمته في المحاكم الدولية

ملحوظة:

  1. كما تعودنا دائما ان يقول النظام و أبواقه أن هذه الوثيقة مزورة بالفوتوشوب و لكن قمنا بتصويرها أيضا بالفيديو.
  2. يمكن بقوات الدعم السريع استخراج أوراق جديدة بأرقام وطنية جديدة في مناطق سيطرتها و ايضا يمكنها الآن فتح مكاتب في الخارج للتعامل مع المواطنين المذكورين في الخارج بعد موافقة الدول الخارجية.
  3. يمكن للحقوقيين ايضا اقامة دعاوي جنائية ضد مجلس السيادة و ايضا يمكن العمل على استخراج جوازات الأمم المتحدة أفراد تلك القبائل.
الصفحات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء أجرى فريق مرصد بيم بحثًا في الحساب الرسمي لمجلس السيادة الانتقالي وتبين أن المجلس قد نفى صحة الادعاء المتداول .

أيضا قام  فريق «مرصد بيم»  بفحص مستوى الخطأ في صورة القرار، وذلك عبر استخدام أدوات التحقُّق الرقمي المحسنة. وتبيّن لنا أن «التوقيع والختم والترويسة» في نص القرار موضع التحقق تم إنشاؤهم إلكترونيًّا.

يذكر أن القرار تم تداوله ونشره في مجموعات على منصة فيسبوك من قبل حساب مصطفى سيد أحمد ود سلفاب وتعمل الصفحة بنشاط مضطرد على نشر الخطابات والقرارات الحكومية الزائفة والمضللة على منصة فيسبوك الأمر الذي أربك المتلقين خصوصا أن القرار المتداول حوى تلميحات جهوية قبلية . 

كما تجدر الإشارة أن القرار المفبرك يتم تداوله إبان أخبار حول امتناع السفارة السودانية في كمبالا تجديد جوازات عدد من المواطنين من غرب السودان حسب هيئة محامي دارفور.

الخلاصة:

الخطاب مفبرك. إذ أنه ومن خلال البحث في الحساب الرسمي لمجلس السيادة على منصة إكس تبين أن المجلس نفى صحة القرار. 

كما أنه ومن خلال  تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصورة الخطاب، اتضح أنه غير صحيح حيث جرى إنشاء «التوقيع والختم والترويسة» إلكترونيًّا.

تجدر الإشارة أن القرار المفبرك يتم تداوله إبان أخبار حول امتناع السفارة السودانية في كمبالا تجديد جوازات عدد من المواطنين من غرب السودان حسب هيئة محامي دارفور.

ما حقيقة تصريح «البرهان»: نرحب بأي مفاوضات تفضي للسلام؟

ما حقيقة تصريح «البرهان»: نرحب بأي مفاوضات تفضي للسلام؟

 

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك خبرًا منسوبًا لقناة الحدث تقول فيه إن قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان قد صرح بأنه يرحب بأي مفاوضات قد تفضي إلى سلام.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

البرهان للحدث : نرحب بأي مفاوضات تودي للسلام.

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

شندي شندينا 

229.4 ألف متابع 

2

محمدعصام حسين 

198 ألف متابع 

3

الكراش 

52 ألف متابع 

4

من ارتكاز الدعامة 

1.4 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق مرصد بيم بحثًا في الموقع الرسمي لقناة الحدث وتبين أن البرهان كان قد أدلى بهذا التصريح في مقابلة في سبتمبر من العام الماضي أجراها مع قناة الحدث.

 وكان تصريح البرهان قد جاء ردًا على سؤال القناة ما إذا ما كان يرى المفاوضات حلًا بعد عدم قدرة الطرفين على تحقيق الحسم العسكري  ليجيب الأخير بأن الحسم العسكري ممكن  لكن حل المفاوضات إن وجد سيكون أفضل للتخفيف على الشعب.

 

لمزيد من التحقق، أجرى فريق مرصد بيم، بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء لكنها لم تثمر عن نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل. إذ أن التصريح صدر في العام الماضي في شهر سبتمبر وليس له علاقة بالأحداث الحالية، بالإضافة الى ذلك فإن البحث بالكلمات المفتاحية لم يفضِ لنتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة نص الاتفاقية التي وقعها وزير الدفاع مع «موسى هلال» للانضمام للقوات المسلحة؟

ما حقيقة نص الاتفاقية التي وقعها وزير الدفاع مع «موسى هلال» للانضمام للقوات المسلحة؟

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك نص اتفاقية على أنه نص مسرب للاتفاقية التي أبرمها وزير الدفاع السوداني، يس إبراهيم يس مع مجلس الصحوة السوداني بقيادة موسى هلال.

 

 وتضمن الاتفاق، بحسب الوثيقة، تكوين قوة عسكرية تتكون من خمسين ألف مقاتل وذلك لهزيمة قوات الدعم السريع و تضمن الاتفاق كذلك صرف مبلغ عشرين مليون دولار لموسى هلال  ومرتبات شهرية 20 مليار جنيه شهريا لقوات موسى هلال وهي تعادل 20 تريليون جنيه بالقديم، ومنح مجلس الصحوة الثوري السوداني  منصب عضو واحد في مجلس السيادة و وزيرين اتحاديين و حكم إقليم دارفور كاملاً في حال تشكيل الحكومة القادمة.

 

كما يتضمن الاتفاق  منح  موسى هلال رتبة فريق في القوات المسلحة السودانية، ومنح 10 ضباط من مجلس الصحوة رتبة اللواء و 100 ضابط رتبة العميد  و500 ضابط رتب أخرى.

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

عــاجــل جــدا

تسرب الاتفاقية التي وقعها وزير الدفاع مع موسى هلال للانضمام للقوات المسلحة

بعد أن فشلت حركة العدل والمساواة  بقيادة د. جبريل ابراهيم و حركة تحرير السودان بقيادة تمبور و حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، تم الاتفاق بين وزارة الدفاع ومجلس الصحوة الثوري السوداني الذي يقوده موسى هلال لتكوين قوة عسكرية تتكون من خمسين ألف مقاتل وذلك لهزيمة قوات الدعم السريع و تضمن الاتفاق صرف مبلغ عشرين مليون دولار لموسى هلال  و مرتبات شهرية 20 مليار جنيه شهريا لقوات موسى هلال و هي تعادل 20 تريليون جنيه بالقديم، و منح مجلس الصحوة الثوري السوداني  منصب عضو واحد في مجلس السيادة و وزيرين اتحاديين و حكم إقليم دارفور كاملاً في حال تشكيل الحكومة القادمة.كما يتضمن الاتفاق  منح  موسى هلال  رتبة فريق في القوات المسلحة السودانية، بمنح 10 ضباط من مجلس الصحوة رتبة اللواء 100 ضابط رتبة العميد  و 500 ضابط رتب أخرى من رتبة (عقيد ، مقدم ، رائد، نقيب ،  ملازم اول و ملازم).

و بهذا تم تكوين مولود جديد آخر من رحم القوات المسلحة التي ما زالت تحبل رغم بلوغها من الكبر عتيا.

الصفحات التي تداولت الخبر :

للتحقُّق من صحة الادعاء، فحص فريق «مرصد بيم»  مستوى الخطأ في صور الاتفاق، وذلك عبر استخدام أدوات التحقُّق الرقمي المحسنة. وتبيّن لنا أن «التوقيع والختم والترويسة» في نص الاتفاق موضع التحقق تم إنشاؤهم إلكترونيًّا.

ولمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

يتم تداول هذا الادعاء وادعاءات مشابهة تأخذ شكل الخطابات والوثائق من حساب على منصة فيسبوك باسم مصطفى سيد أحمد ود سلفاب يعمل على التضليل من خلال نشر المعلومات المضللة في شكل وثائق رسمية مفبركة.


يذكر أن تداول هذا الادعاء يتم عقب تداول مقطع فيديو أعلن فيه رئيس مجلس الصحوة الثوري موسى هلال دعمه للقوات المسلحة وكل مؤسسات الدولة الأمر الذي نتج عنه الكثير من المعلومات الزائفة والمضللة حول مدى صحته وسبب إعلانه لذلك الدعم.

الخلاصة:

الخطاب مفبرك. إذ أنه ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصورة الخطاب، اتضح أنه غير صحيح حيث جرى إنشاء «التوقيع والختم والترويسة» إلكترونيًّا. كما أن البحث بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء لم يثمر عنه ما يدعم صحة الادعاء، بالإضافة إلى ذلك أن الادعاء صدر من جهة تعمل على نشر المعلومات المضللة بشكل منتظم.

ما حقيقة تصريح يوسف عزت لوكالة الأنباء الفرنسية بأن قحت هي من أجبرتهم على الحرب مع القوات المسلحة؟

ما حقيقة تصريح يوسف عزت لوكالة الأنباء الفرنسية بأن «قحت» هي من أجبرتهم على الحرب مع القوات المسلحة؟

تداولت بعض الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك نص تصريح منسوب لمستشار الدعم السريع   «يوسف عزت »  يقول فيه أن قوى الحرية والتغيير هي التي أجبرت قوات الدعم السريع على دخول الحرب مع القوات المسلحة وأوردت تلك الحسابات  أن عزت أدلى بذلك التصريح لوكالة الأنباء الفرنسية.

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

عااااجل

‏يوسف عزت فى لقاء له مع وكالة الأنباء الفرنسية  يؤكد أن الحرية والتغيير (قحت) هي التي أجبرتنا على مواجهة القوات المسلحة السودانية.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

 للتحقق من صحة الادعاء أجرى فريق  «مرصد بيم» بحثًا  في الموقع الرسمي لوكالة الأنباء الفرنسية ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

لمزيد من التحقق أجرى فريقنا بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء إلا أن البحث لم يثمر بنتائج تدعم صحة الادعاء.

يذكر مرصد بيم في هذا السياق أن الادعاء نفسه تم د نشره وتداوله في العام الماضي في شهر يوليو ويعاد تداوله الآن.

الخلاصة:

الادعاء مضلل حيث لم يرد ذكره في الموقع الرسمي لوكالة الأنباء الفرنسية أضف الى ذلك أن البحث بالكلمات المفتاحية لم يثمر بنتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة خبر «قناة سودانية 24» بأن السودان الثالث عربيًا في معدل النمو وفق تقرير لصندوق النقد الدولي؟

ما حقيقة خبر «قناة سودانية 24» بأن السودان الثالث عربيًا في معدل النمو وفق تقرير لصندوق النقد الدولي؟

نشرت قناة سودانية 24 الفضائية خبرًا حول التطورات الاقتصادية في السودان في أعقاب الحرب، حيث نصّ على تعديل صندوق النقد الدولي توقعاته لتطور اقتصادات العالم، بما في ذلك الدول العربية، في العامين 2024 و2025، متوقعًا أن يسجل الاقتصاد العالمي نموًا بنسبة 3.2%.

وأشار الخبر إلى أن السودان جاء في المرتبة  الثالثة بعد السعودية وموريتانيا، بنسبة نمو 5.40% للعام المقبل 2025. كما أشار صندوق النقد الدولي، بحسب الخبر، إلى أن  تنبؤات السيناريو الأساسي تشير إلى استمرار نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.2% خلال عامي 2024 و2025، أي بنفس وتيرة عام 2023.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

صندوق النقد: السودان الثالث عربياً في معدل النمو

عدل صندوق النقد الدولي توقعاته لتطور اقتصادات العالم، بما في ذلك الدول العربية، في العامين 2024 و2025، متوقعا أن يسجل الاقتصاد العالمي نموا بنسبة 3.2%. 

وجاء السودان في المرتبة  الثالثة بعد السعودية وموريتانيا، بنسبة نمو 5.40% العام المقبل 2025.

وقال الصندوق النقد إن تنبؤات السيناريو الأساسي تشير إلى استمرار نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.2% خلال عامي 2024 و2025، أي بنفس وتيرة عام 2023.

للتحقق من صحة الادعاء، محل التحقق، أجرى فريقنا بحثًا في الموقع الرسمي لصندوق النقد الدولي وتبين من عملية البحث أن صندوق النقد الدولى قد نشر تقريرًا بعنوان تعافٍ متفاوت في ظل تزايد عدم اليقين ، تناول فيه تأثر الدول في شمال إفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة القوقاز وآسيا الوسطى إيجابيًا بقدر الاقتصاد العالمي على الصمود. وشمل التقرير بشكل عام أوجه التعافي والازدهار الاقتصادي عالميًا، وتطرق للحديث عن بعض الدول التي يمكن أن تتعافى في العامين 2024 ،2025 ومن تلك الدول كان السودان، غير أن التقرير رهن ذلك التعافي المحتمل بنسبة %4,4 للسودان، بانتهاء الحرب في عام 2024 حتى يتسنى للبلد النهوض والاستقرار.

بالإضافة إلى ذلك، ذكر التقرير أن الصراع في السودان سوف يكون له تأثير شديد الوطأة على متوسط النمو في هذا العام، ومع ذلك تحدث أشار  التقرير عن إمكانية نمو محتملة في حال توقف الحرب وعودة البلاد للانخراط في المجتمع الدولي، لكنه لم يتحدث عن نمو فعلي للاقتصاد السوداني في الوقت الحالي، كما أنه لم يذكر تراتبية لنمو السودان بين الدول الإفريقية أو العربية.

الخلاصة:

الخبر مضلل. إذ أن صندوق النقد الدولي كان بالفعل قد أصدر تقريرًا حول نمو الاقتصاد في بعض البلدان العربية والإفريقية والسودان كان من بينها، إلا أن ذلك النمو والتعافي في حالة السودان تم ربطه بتوقف الحرب خلال العام الجاري. بالإضافة إلى ذلك أن التقرير لم يذكر تراتبية لنمو السودان بين الدول الإفريقية أو العربية.

ما حقيقة نفي المتحدث باسم الجيش المصري خبر احتجاز باخرة أسلحة تابعة للجيش السوداني؟

ما حقيقة نفي المتحدث باسم الجيش المصري خبر احتجاز باخرة أسلحة تابعة للجيش السوداني؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك خبرًا يفيد بأن المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري، غريب عبد الحافظ، نفى خبر احتجاز باخرة أسلحة تابعة للجيش السوداني في الموانئ المصرية كانت في طريقها إلى ميناء بورتسودان.

 وأكد في السياق نفسه، بحسب الادعاء، أن الخبر مزيف وأن العلاقات بين الجيشين السوداني والمصري راسخة ومتينة.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

 

نفى العقيد أركان حرب/ غريب عبد الحافظ المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية الخبر الذي تتداوله بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشأن منع مصر لمرور باخرة أسلحة تتبع الجيش السوداني من الوصول إلى ميناء بورسودان ، واصفا تلك الأخبار بالمفبركة والتي تهدف للتشكيك في العلاقات الراسخة والمتينة بين الجيشين المصري والسوداني.

مؤكدا وقوف مصر بكل قوة خلف المؤسسات الوطنية في جمهورية السودان.

الصفحات التي تداولت الخبر:

1

Nadir Mohamed Elbadawi 

1000000 متابع

2

قوات العمل الخاص 

557.3 ألف متابع

3

ساتا بوست نيوز 

244 ألف متابع

4

البلد نيوز

111 ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا في الحساب الرسمي للمتحدث الرسمي باسم الجيش المصري في منصتي فيسبوك وإكس ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء محل التحقق.

لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

 

يشير مرصد بيم إلى أن تداول هذا الادعاء، يأتي على خلفية خبر انتشر في الآونة الأخيرة يفيد بقيام السلطات المصرية باحتجاز باخرة  تابعة للجيش السوداني محملة بالأسلحة.

 وكانت بعض القنوات الفضائية والصحف قد نشرت نفي صحة هذا الخبر من قبل الجيش السوداني.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك. إذ لم يرد ذكره في الحسابات الرسمية للمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية، بالإضافة إلى ذلك فإن البحث عن طريق الكلمات المفتاحية لم يفض إلى نتائج تدعم صحة الادعاء محل التحقق.

ما حقيقة إيقاف خدمة الإنترنت الفضائي في السودان نهاية أبريل الحالي بطلب من الحكومة السودانية؟

ما حقيقة إيقاف خدمة الإنترنت الفضائي في السودان نهاية أبريل الحالي بطلب من الحكومة السودانية؟

 

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك خبرًا يفيد بتوقف خدمة الإنترنت الفضائي المعروفة باسم (ستارلينك) في السودان نهاية أبريل الحالي بطلب من الحكومة السودانية.

حيث جاء في الادعاء، أن هذا التوقف يأتي بعد طلب من الحكومة السودانية لشركة  “SpaceX”، وهي الشركة المشغلة للخدمة بوقف الخدمة في السودان. 

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

 شركة “SpaceX” الأمريكية تستجيب لطلب السلطات السودانية وتوقف عمل خدمة ستار لينك “الأنترنت الفضائي” من السودان اعتبارا من نهاية هذا الشهر.

 

الصفحات التي تداولت الخبر :

1

تجمع ثوار الصحافة 

353 ألف متابع 

2

السودان حديثًا 

193 ألف متابع 

3

النهود سيتي 

131.2 ألف متابع 

4

نبأ السودان 

63 ألف متابع 

5

ستارلينك انترنت الفضاء في السودان 

39.3 ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق مرصد بيم، بحثًا عن الادعاء محل التحقق، وتبين بالفعل أن خدمة الإنترنت الفضائي ستارلينك سوف تتوقف في السودان اعتبارًا من الفترة المذكورة.

لكن مع ذلك، لم يأت اعتزام الشركة وقف خدماتها في السودان بطلب من الحكومة السودانية، كما أشار الادعاء، حيث وفق وول ستريت جورنال، فإن الشركة المشغلة لخدمة الانترنت الفضائي لاحظت نمو سوق سوداء لاستغلال الخدمة، لذا أرسلت الشركة لعملائها في السودان وزيمبابوي وجنوب إفريقيا إخطارات عبر البريد الإلكتروني، تحذر من أنه سيتم إنهاء وصولهم إلى الخدمة بحلول نهاية الشهر الحالي. 

كما أشارت رسائل البريد الإلكتروني، الذي اطلعت عليه، وول ستريت جورنال، إلى أن استخدام Starlink في المناطق التي لم تتم الموافقة عليها من قبل الهيئات التنظيمية المحلية، كان مخالفًا لشروط خدمة الشركة، لذا سيتم سحبها.


أيضا تداولت بعض المواقع نص البريد الإلكتروني الذي تلقاه العملاء والذي يوضح سبب وقف الخدمة ومتى سوف تتوقف على وجه التحديد والذي تم إرساله للعملاء في عدد من الدول الإفريقية.

الخلاصة:

الادعاء مضلل حيث أنه بالفعل سوف يتم توقف خدمة ستارلينك في السودان في نهاية الشهر الجاري لكن ذلك ليس بناءًا على طلب الحكومة السودانية، إنما هو قرار صادر من الشركة نفسها، شمل السودان ومجموعة من الدول الأخرى التي ماتزال الخدمة فيها غير متوفرة بصورة رسمية.

ما حقيقة تدمير الجيش السوداني لعربة قتالية تابعة للدعم السريع هربت من مصفاة الجيلي؟

ما حقيقة تدمير الجيش السوداني لعربة قتالية تابعة للدعم السريع هربت من مصفاة الجيلي؟

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة لعربة محترقة في منطقة صحراوية، على أنها صورة لعربة من عربات قوات الدعم السريع هاربة من منطقة مصفاة الجيلي شمالي الخرطوم، وأنه تم استهدافها من قبل الجيش أثناء هروبها.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

عربية مقاتلة هاربة من مصفاة الجيلي اليوم  بي قائدها وجنودها انجغمو دنيا زايلي على تخوم حدود نهر النيل ….قلنا ليكم تسليم كامل يادمار شامل ….بل بل

مسيرات يارسول الله.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

1

ديني زايلي وزايلي نعيمكي 

197.1 ألف متابع 

2

الخرطوم مقبرة الجنجويد 

72 ألف متابع 

3

أمجد عثمان 

45 ألف متابع 

4

منصة محاربة للشائعات 

26 ألف متابع 

5

جياشة أصلية 

17 ألف متابع 

6

أفضح خائن 

13 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق مرصد بيم، بحثًا عسكيًا للصورة وتبين أن الصورة قد تم نشرها من قبل عام 2020 مع النص التالي: “قوات الوفاق تقول إنها دمرت ناقلات وقود كانت في طريقها لإمداد قوات الجيش في جنوب طرابلس”.


كما لاحظ فريق مرصد بيم، أن مجموعة الخرطوم مقبرة الجنجويد، تعمل بشكل منتظم على نشر معلومات مضللة تعتمد فيها على الصور ومقاطع الفيديو التي تبدو فيها البيئة شبيهة ببيئة السودان الأمر الذي يسهل تصديق تلك المعلومات وانتشارها.

الخلاصة:

الادعاء مضلل. إذ أن الصورة موقع التحقق مضللة تم نشرها عام 2020 مع نص يفيد أنها من ليبيا، بالإضافة الى ذلك الحسابات التي تداولت الصورة حسابات تعمل على التضليل والدعاية الحربية.