Tag: مرصد بيم

ما صحة صورة منسوبة لقناة «الجزيرة السودان»: الدعم السريع تحتفل بحصر أكثر من مليون جندي؟

ما صحة صورة منسوبة لقناة «الجزيرة السودان»: الدعم السريع تحتفل بحصر أكثر من مليون جندي؟

تداول عدد من رواد منصتي التواصل الاجتماعي «فيسبوك وإكس» صورة إطارية لقناة «الجزيرة السودان» تتضمن خبرًا يفيد بأن قائد الدعم السريع وجه بحصر قواته قبل شهر، وأن ولجنة الحصر تحتفل اليوم بتجاوز المليون جندي.

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في المنصات الرسمية لقناة «الجزيرة السودان» على منصتي «فيسبوك وإكس» ولم نجد أي خبر ورد عن القناة يؤكد صحة الادعاء موضع التحقق.

لمزيد من التحقق بحث فريق «مرصد بيم» عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء وتوصلنا إلى أن الادعاء لم تنشره أي مؤسسة إعلامية، وأن الصورة المنسوبة لـ«الجزيرة» مفبركة.

الخلاصة

ما صحة صورة منسوبة لقناة «الجزيرة السودان»: الدعم السريع تحتفل بحصر أكثر من مليون جندي؟

مفبرك

ما حقيقة صورة لـ«حميدتي» على غلاف التايم تحت عنوان الرجل الذي اختطف ثورة ؟

ما حقيقة صورة لـ«حميدتي» على غلاف التايم تحت عنوان الرجل الذي اختطف ثورة ؟

تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة لقائد الدعم السريع «حميدتي» على غلاف مجلة مدعين أنها غلاف مجلة «التايم الأمريكية» يصاحبها النص الآتي ” الرجل الذي اختطف الثورة أمير الحرب غير المتعلم يهدد الديمقراطية والحرية في السودان” 

للتأكد من صحة الادعاء بحث «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لمجلة التايم «التايم الأمريكية» ولم نجد أي خبر أو تقرير أو غلاف صدر يدعم الادعاء موضع التحقق، وبالبحث في الصورة توصلنا إلى أن الصورة تم تداولها في العام 2019 تحت ذات الادعاء، وكانت قد نشرت عدد من مؤسسات تدقيق المعلومات تقاريراً فندت فيها الادعاء، إلا أن الصورة تم تداولها من جديد مع ادعاءات مختلفة من قبل مجموعة من الحسابات لأغراض التضليل.

الخلاصة

ما حقيقة صورة لـ«حميدتي» على غلاف التايم تحت عنوان الرجل الذي اختطف ثورة ؟

مفبرك

ما صحة تصريح مصدر عسكري: الحرب ستتوقف برجوع حمدوك رئيسًا للوزراء وعبد الرحيم دقلو نائبًا لرئيس السيادي؟

ما صحة تصريح مصدر عسكري: الحرب ستتوقف برجوع حمدوك رئيسًا للوزراء وعبد الرحيم دقلو نائبًا لرئيس السيادي؟

تداول عدد من رواد موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«إكس » منشورًا ينص على أن مصدر عسكري بالوفد المفاوض بجدة قد كشف لبوابة الأهرام المصرية الالكترونية، أن عضو الوفد المفاوض بالدعم السريع، عز الدين الصافي، قد ألمح لوفد الجيش المفاوض أن الحرب ستتوقف:
«في حال رجوع عبد الله حمدوك، رئيساً للوزراء، أضف إلى ذلك أن يشغل عبد الرحيم دقلو، منصب نائب رئيس مجلس السيادي، وإلا سوف يتم فصل دارفور وإقامة دولة دارفور الكبرى وعاصمتها نيالا سيجد الدعم السريع دعمًا من الدول الداعمة له وشركائه لتحقيق تلك الغاية».
للتأكد من صحة الادعاء، بحث فريق«مرصد بيم» في الموقع الرسمي «لبوابة الأهرام المصرية الالكترونية » ولم نجد أي نص يدعم الادعاء موقع التحقق.
لمزيد من التحقق، بحث فريقنا عبر استخدام الكلمات المفتاحية التي وردت في نص الادعاء، ولم نجد أي خبر قد ورد في أي مؤسسة إعلامية يدعم الادعاء موقع التحقق.

ما حقيقة مقطع فيديو متداول لاستقبال قائد الجيش السوداني في مدينة الجنينة؟

ما حقيقة مقطع فيديو متداول لاستقبال قائد الجيش السوداني في مدينة الجنينة؟

تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «إكس» مقطع فيديو يُظهر مراسم استقبال لقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، مدعين أنه في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وأنه بتاريخ اليوم.

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا للفيديو موضع التحقق، وتبين لنا أن المقطع سبق وأن تم نشره على الإنترنت في نوفمبر الماضي وهو يعود لمراسم استقبال البرهان في ولاية النيل الأزرق، جنوبي البلاد.

يتضح من ذلك، بأن مقطع الفيديو المتداول للبرهان، لم يكن في مدينة الجنينة، كما أنه ليس بتاريخ اليوم، وفق ما روّج متداولو الادعاء.

الخلاصة

ما حقيقة مقطع فيديو متداول لاستقبال قائد الجيش السوداني في مدينة الجنينة؟

مضلل

ما حقيقة تصريح «الخارجية السعودية»: الجيش والدعم السريع مستعدون هذه المرة لتوقيع اتفاقية إنهاء الحرب؟

ما حقيقة تصريح «الخارجية السعودية»: الجيش والدعم السريع مستعدون هذه المرة لتوقيع اتفاقية إنهاء الحرب؟

 تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»  تصريحًا منسوبًا لوزارة الخارجية السعودية تقول فيه إن «الجيش والدعم السريع مستعدون هذه المرة لتوقيع اتفاقية إنهاء الحرب».

 

للتأكد من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لـ«وزارة الخارجية السعودية»  والموقع الرسمي لـ« الخارجية الأمريكية ». وبالبحث، وجدنا أن آخر بيان ورد عن لجنة الوساطة المكونة من «المملكة العربية السعودية، الولايات المتحدة الأمريكية، الهيئة الحكومية للتنمية (الإيقاد) والاتحاد الأفريقي»، أعلنت فيه عن بدء المحادثات بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في مدينة جدة. 

 

 واحتوى بيان لجنة الوساطة، على ثلاثة بنود رئيسية: «تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، تحقيق وقف إطلاق النار، وإجراءات بناء الثقة وإمكانية التوصل لوقف دائم للأعمال العدائية». 

 

ولم يشر البيان إلى أن الجيش والدعم السريع مستعدون هذه المرة لتوقيع اتفاقية انهاء الحرب، كما ورد في الادعاء.  

 

ما حقيقة انسحاب وفد الجيش من محادثات جدة بعد هجوم «الدعم السريع» على نيالا؟

ما حقيقة انسحاب وفد الجيش من محادثات جدة بعد هجوم «الدعم السريع» على نيالا؟

 تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي«فيسبوك» صورة إطارية لقناة «الحدث السوداني» تحوي ادعاء ينص على أن، مصدرًا عسكريًا، صرح لقناة الحدث بأن الجيش السوداني، أبلغ الوساطة السعودية – الأمريكية بانسحابه من المحادثات بسبب هجوم الدعم السريع على نيالا.

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الصفحة الرسمية لقناة الحدث السوداني»على فيسبوك ولم نجد أي خبر يدعم الادعاء موقع التحقق.

لمزيد من التحقق، بحثنا في المواقع الرسمية لـ«الخارجية السعودية» و«موقع الخارجية الأميركية» و«صفحة القوات المسلحة السودانية» في فيسبوك ولم نجد ما يدعم ما جاء به الادعاء موضع التحقق.

الخلاصة

ما حقيقة انسحاب وفد الجيش من محادثات جدة بعد هجوم «الدعم السريع» على نيالا؟

مفبرك

ما صحة صورة متداولة لهروب جنود بـ«الدعم السريع» من نيالا؟

ما صحة صورة متداولة لهروب جنود بـ«الدعم السريع» من نيالا؟

تداول عدد من رواد موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك وإكس» صورة تظهر عددًا من الأفراد في منطقة شبه صحراوية يرتدون زيًا عسكريًا، مدعين أن الصورة لجنود من «الدعم السريع» هربوا من مدينة نيالا في خضم المعارك الدائرة منذ أيام بين القوات المسلحة «الدعم السريع»

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا للصورة موضع التحقق، وتبين لنا أنه سبق نشرها على الإنترنت في أكتوبر الجاري مع نص يفيد بأنها تعود لمقاتلي حركات «أزواد» الانفصالية في «مالي» وهم يهربون من قصف الجيش المالي.

يتضح من ذلك، بأن الصورة ليس لها علاقة بالسودان أو الأحداث الجارية في نيالا منذ عدة أيام.

الخلاصة

ما صحة صورة متداولة لهروب جنود بـ«الدعم السريع» من نيالا؟

مضلل

ما حقيقة تصريح «برمة ناصر» بتكفل الإمارات بتمويل مؤتمر الجبهة المدنية لإيقاف الحرب؟

ما حقيقة تصريح «برمة ناصر» بتكفل الإمارات بتمويل مؤتمر الجبهة المدنية لإيقاف الحرب؟

 

 تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لقناة «الجزيرة السودان» تحوي ادعاء، يحمل تصريحًا منسوبًا لرئيس حزب الأمة القومي، فضل الله برمة ناصر، عبر فيه عن شكره «للأشقاء في دولة الإمارات على تكفلهم الكامل بتكاليف اجتماع أديس أبابا لتشكيل الجبهة المدنية لإيقاف الحرب»

 

للتأكد من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الصفحة الرسمية لقناة «الجزيرة السودان» ولم نجد أي خبر يؤكد صحة الادعاء موضع التحقق.

لمزيد من التحقق، بحث فريقنا في« منصات حزب الأمة القومي » والصفحة الرسمية لـ«برمة  ناصر» على فيسبوك ولم نجد أي نص يدعم ما جاء به الادعاء.

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لـ«الكباشي» حول ذهاب وفد الجيش إلى مفاوضات جدة؟

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لـ«الكباشي» حول ذهاب وفد الجيش إلى مفاوضات جدة؟

 

 تداول عدد من رواد موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«إكس» مقطع فيديو  لنائب قائد الجيش السوداني، شمس الدين الكباشي، يخاطب مجموعة من الضباط، أعلن فيه تلقيهم دعوة لاستئناف التفاوض في منبر جدة، مشيرًا إلى أن وفدهم سيذهب إلى جدة الخميس المقبل. 

 

تم تداول المقطع بكثافة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تحت ادعاءات مختلفة، ذهب بعضها إلى أن الفيديو قديم وليس له علاقة بالأحداث الجارية. وذهب البعض الآخر، إلى أن الفيديو حديث، مشيرين إلى أن الكباشي أدلى بهذا التصريحات في مدينة بورتسودان خلال تنويره للضباط، كما تم تداول المقطع بادعاء يفيد؛ بأنه تنوير للكباشي للضباط في منطقة كرري العسكرية شمالي مدينة أم درمان.

 

للتحقق من صحة الفيديو، أجرى فريق «مرصد بيم»، تحليلًا للمقطع، وعبر استخدام أدوات البحث العكسي، توصلنا إلى أنه جديد ولم يتم نشره على الإنترنت من قبل. وبالملاحظة البصرية، ومقارنة مقطع الفيديو مع مقاطع أخرى تم نشرها في توقيت متقارب مع توقيت الفيديو، تبين لنا أنه صحيح ويعود للكباشي خلال مخاطبته ضباط الجيش في منطقة كرري العسكرية. 

 

أجرى فريقنا كذلك، تحليلاً لثلاثة مقاطع فيديو ظهر فيها الكباشي مؤخرًا بعد خروجه من القيادة للجيش يوم الجمعة الماضي، وقد لاحظنا الآتي: 

في مقطع فيديو للكباشي بتاريخ 21 أكتوبر ظهر فيه وهو يخاطب ضباط من الجيش بمنطقة كرري العسكرية، يتبين من خلال الزي العسكري الذي كان يرتديه، بأنه لا توجد شارات تحمل اسمه، بالإضافة إلى غياب علم السودان. أيضًا يظهر الكباشي بالزي نفسه في مقطع الفيديو رقم 2.

  • كما يُظهر مقطع الفيديو رقم2  ضباطًا من الأمن كانوا ضمن العسكريين الذين خاطبهم الكباشي في منطقة كرري العسكرية.


خلال لقائه مع قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان في بورتسودان بتاريخ 22 أكتوبر الجاري، ظهر الكباشي وهو يرتدي زيه العسكري بكامل شاراته، بما في ذلك اسمه وعلم السودان.

أيضًا، لاحظ فريقنا، أن الكباشي وصل إلى بورتسودان في وقت متأخر من مساء السبت، ومن حيث البروتوكول لا يمكنه إقامة تنوير للضباط قبيل اجتماعه مع قائد الجيش. وفي ذات التوقيت الذي وصل فيه الكباشي إلى بورتسودان، انتشر مقطع الفيديو موضع التحقق.

ما صحة مقطع فيديو متداول يفيد باستعادة الجيش السيطرة على منطقة الباقير؟

ما صحة مقطع فيديو متداول يفيد باستعادة الجيش السيطرة على منطقة الباقير؟

تداول عدد من رواد موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«إكس» تويتر سابقاً مقطع فيديو يظهر متحركًا عسكريًا لـ«الجيش» السوداني يمر بمنطقة سكنية وسط هتاف من المواطنين، مدعين أن المقطع بتاريخ اليوم وأن الجيش استعاد السيطرة على منطقة الباقير بعد انسحاب قوات «الدعم السريع» منها.

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في مقطع الفيديو موضع التحقق، وتبين لنا أن المقطع سبق وأن تم نشره على الإنترنت من قبل في يوليو الماضي مع نص يفيد بإنه لكتيبة «الهجانة» التابعة لـ«الجيش» السوداني في مدينة «الأبيض» بولاية شمال كردفان، وهو ما يفيد بأن المقطع موضع التحقق لم يكن بتاريخ اليوم وليس في منطقة الباقير كما ذهب متداولو الادعاء.

الخلاصة

ما صحة مقطع فيديو متداول يفيد باستعادة الجيش السيطرة على منطقة الباقير؟

مضلل