Tag: factcheck

ما حقيقة انسحاب وفد الجيش من محادثات جدة بعد هجوم «الدعم السريع» على نيالا؟

ما حقيقة انسحاب وفد الجيش من محادثات جدة بعد هجوم «الدعم السريع» على نيالا؟

 تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي«فيسبوك» صورة إطارية لقناة «الحدث السوداني» تحوي ادعاء ينص على أن، مصدرًا عسكريًا، صرح لقناة الحدث بأن الجيش السوداني، أبلغ الوساطة السعودية – الأمريكية بانسحابه من المحادثات بسبب هجوم الدعم السريع على نيالا.

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الصفحة الرسمية لقناة الحدث السوداني»على فيسبوك ولم نجد أي خبر يدعم الادعاء موقع التحقق.

لمزيد من التحقق، بحثنا في المواقع الرسمية لـ«الخارجية السعودية» و«موقع الخارجية الأميركية» و«صفحة القوات المسلحة السودانية» في فيسبوك ولم نجد ما يدعم ما جاء به الادعاء موضع التحقق.

الخلاصة

ما حقيقة انسحاب وفد الجيش من محادثات جدة بعد هجوم «الدعم السريع» على نيالا؟

مفبرك

ما حقيقة تصريح «برمة ناصر» بتكفل الإمارات بتمويل مؤتمر الجبهة المدنية لإيقاف الحرب؟

ما حقيقة تصريح «برمة ناصر» بتكفل الإمارات بتمويل مؤتمر الجبهة المدنية لإيقاف الحرب؟

 

 تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لقناة «الجزيرة السودان» تحوي ادعاء، يحمل تصريحًا منسوبًا لرئيس حزب الأمة القومي، فضل الله برمة ناصر، عبر فيه عن شكره «للأشقاء في دولة الإمارات على تكفلهم الكامل بتكاليف اجتماع أديس أبابا لتشكيل الجبهة المدنية لإيقاف الحرب»

 

للتأكد من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الصفحة الرسمية لقناة «الجزيرة السودان» ولم نجد أي خبر يؤكد صحة الادعاء موضع التحقق.

لمزيد من التحقق، بحث فريقنا في« منصات حزب الأمة القومي » والصفحة الرسمية لـ«برمة  ناصر» على فيسبوك ولم نجد أي نص يدعم ما جاء به الادعاء.

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لـ«الكباشي» حول ذهاب وفد الجيش إلى مفاوضات جدة؟

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لـ«الكباشي» حول ذهاب وفد الجيش إلى مفاوضات جدة؟

 

 تداول عدد من رواد موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«إكس» مقطع فيديو  لنائب قائد الجيش السوداني، شمس الدين الكباشي، يخاطب مجموعة من الضباط، أعلن فيه تلقيهم دعوة لاستئناف التفاوض في منبر جدة، مشيرًا إلى أن وفدهم سيذهب إلى جدة الخميس المقبل. 

 

تم تداول المقطع بكثافة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تحت ادعاءات مختلفة، ذهب بعضها إلى أن الفيديو قديم وليس له علاقة بالأحداث الجارية. وذهب البعض الآخر، إلى أن الفيديو حديث، مشيرين إلى أن الكباشي أدلى بهذا التصريحات في مدينة بورتسودان خلال تنويره للضباط، كما تم تداول المقطع بادعاء يفيد؛ بأنه تنوير للكباشي للضباط في منطقة كرري العسكرية شمالي مدينة أم درمان.

 

للتحقق من صحة الفيديو، أجرى فريق «مرصد بيم»، تحليلًا للمقطع، وعبر استخدام أدوات البحث العكسي، توصلنا إلى أنه جديد ولم يتم نشره على الإنترنت من قبل. وبالملاحظة البصرية، ومقارنة مقطع الفيديو مع مقاطع أخرى تم نشرها في توقيت متقارب مع توقيت الفيديو، تبين لنا أنه صحيح ويعود للكباشي خلال مخاطبته ضباط الجيش في منطقة كرري العسكرية. 

 

أجرى فريقنا كذلك، تحليلاً لثلاثة مقاطع فيديو ظهر فيها الكباشي مؤخرًا بعد خروجه من القيادة للجيش يوم الجمعة الماضي، وقد لاحظنا الآتي: 

في مقطع فيديو للكباشي بتاريخ 21 أكتوبر ظهر فيه وهو يخاطب ضباط من الجيش بمنطقة كرري العسكرية، يتبين من خلال الزي العسكري الذي كان يرتديه، بأنه لا توجد شارات تحمل اسمه، بالإضافة إلى غياب علم السودان. أيضًا يظهر الكباشي بالزي نفسه في مقطع الفيديو رقم 2.

  • كما يُظهر مقطع الفيديو رقم2  ضباطًا من الأمن كانوا ضمن العسكريين الذين خاطبهم الكباشي في منطقة كرري العسكرية.


خلال لقائه مع قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان في بورتسودان بتاريخ 22 أكتوبر الجاري، ظهر الكباشي وهو يرتدي زيه العسكري بكامل شاراته، بما في ذلك اسمه وعلم السودان.

أيضًا، لاحظ فريقنا، أن الكباشي وصل إلى بورتسودان في وقت متأخر من مساء السبت، ومن حيث البروتوكول لا يمكنه إقامة تنوير للضباط قبيل اجتماعه مع قائد الجيش. وفي ذات التوقيت الذي وصل فيه الكباشي إلى بورتسودان، انتشر مقطع الفيديو موضع التحقق.

ما صحة مقطع فيديو متداول يفيد باستعادة الجيش السيطرة على منطقة الباقير؟

ما صحة مقطع فيديو متداول يفيد باستعادة الجيش السيطرة على منطقة الباقير؟

تداول عدد من رواد موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«إكس» تويتر سابقاً مقطع فيديو يظهر متحركًا عسكريًا لـ«الجيش» السوداني يمر بمنطقة سكنية وسط هتاف من المواطنين، مدعين أن المقطع بتاريخ اليوم وأن الجيش استعاد السيطرة على منطقة الباقير بعد انسحاب قوات «الدعم السريع» منها.

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في مقطع الفيديو موضع التحقق، وتبين لنا أن المقطع سبق وأن تم نشره على الإنترنت من قبل في يوليو الماضي مع نص يفيد بإنه لكتيبة «الهجانة» التابعة لـ«الجيش» السوداني في مدينة «الأبيض» بولاية شمال كردفان، وهو ما يفيد بأن المقطع موضع التحقق لم يكن بتاريخ اليوم وليس في منطقة الباقير كما ذهب متداولو الادعاء.

الخلاصة

ما صحة مقطع فيديو متداول يفيد باستعادة الجيش السيطرة على منطقة الباقير؟

مضلل

ما حقيقة صورة متداولة لوفاة «محمد علي الجزولي» بعد إضرابه عن الطعام؟

ما حقيقة صورة متداولة لوفاة «محمد علي الجزولي» بعد إضرابه عن الطعام؟

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة للمعتقل لدى قوات «الدعم السريع»، محمد على الجزولي، مع نص يفيد بأن الأخير توفى نتيجة إضرابه عن الطعام.

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا للصورة موضع التحقق وتبين لنا أن الصورة مفبركة، حيث تم تعديلها والتلاعب بها.

وجد فريق مرصد بيم، أن الصورة الحقيقية تم نشرها في العام 2022، إذ تعود للأسير الفلسطيني المفرج عنه «خليل عودة» لحظة إضرابه عن الطعام بعد 12 عامًا قضاها في سجن عوفر بإسرائيل.

الخلاصة

ما حقيقة صورة متداولة لوفاة «محمد علي الجزولي» بعد إضرابه عن الطعام؟

مضلل

«مرصد بيم» يرصد أبرز حملات التضليل خلال ستة أشهر من الحرب في السودان

أفاق السودانيون، في صباح الخامس عشر من أبريل على وقع أصوات المدافع، وقبل أن يفيقوا من هول الصدمة، طُرحت الأسئلة على منصات التواصل الاجتماعي، من خطط وجهز للحرب؟ ومن أطلق الرصاصة الأولى فيها؟ ومن هم الفاعلين فيها على أرض الميدان، أو في ميدان السياسة؟.

كانت هذه الأسئلة تنتظر أجوبة من القوى الفاعلة، جاء بيان قوات الدعم السريع بعد ثلاث ساعات من اندلاع الحرب حمل فيه الجيش مسؤولية إشعال الحرب وقالت في البيان إنها «فوجئت بقوة كبيرة من القوات المسلحة تدخل الى مقر وجود القوات في أرض المعسكرات سوبا بالخرطوم»، وبالتالي، فإن الجيش هو من أطلق الرصاصة الأولى واعتبرت ذلك سببًا للتحرك في جميع أنحاء البلاد. 

استغرق رد الجيش مفندًا 3 ساعات أخرى، متهمًا «الدعم السريع» بمحاولة السيطرة على مواقع استراتيجية تشمل القصر الجمهوري، والقيادة العامة للجيش. وبحسب هذه الرواية، اعتبر أن ما قامت به قوات الدعم السريع تمردًا على سلطة الدولة، وحملها مسؤولية جر البلاد إلى العنف.

ومثلما تبادل أطراف الصراع الاتهامات، جاءت بيانات القوى السياسية لتدلوا بدلوها، حيث أصدرت قوى الحرية والتغيير بيانًا في السادس عشر من أبريل حملت فيه فلول النظام البائد «حزب المؤتمر الوطني المحلول» مسؤولية إشعال الحرب والتخطيط لها، ودعت قيادتي الجيش والدعم السريع إلى وقف القتال فورًا. بينما أصدرت الحركة الإسلامية السودانية، بيانًا أعلنت فيه تأييدها للجيش ونفت مسؤليتها عن إشعال الحرب، وحملت مسؤولية إشعال الحرب إلى من أسمتهم بعملاء الإطاري.

هذه الروايات المتضاربة والاتهامات المتبادلة، شكلت البيئة الأكثر خصوبة لصناعة المعلومات المضللة، وبالتالي نشطت الأطراف في نشر وصناعة معلومات كاذبة ومضللة، تخدم رواياتها للحرب وتروج لدعايتها الإعلامية.

المعلومات المضللة المتعلقة بسير المعارك والسيطرة:

 امتد تضارب الحقائق بين الأطراف المتحاربة من مسؤولية بدء الحرب، إلى السيطرة على الأرض فكانت، «قاعدة مروي الجوية – القصر الجمهوري – الإذاعة والتلفزيون – مطار الخرطوم الدولي»، أكثر المواقع التي تنازع عليها طرفي الصراع، وقد صاحبتها جملة من المعلومات المضللة التي صدرت من المنصات الرسمية لطرفى النزاع، في بواكير الصراع ولا تزال الاتهامات متبادلة إلي يومنا هذا.

الحملات على النطاق الداخلي:

مثلت الأشهر الستة الأخيرة، مناخًا خصبًا لكافة أشكال التضليل الإعلامي والمعلوماتي، الأمر الذي ساهم في تغييب الحقيقة عن الرأي العام وخلق وضع ضبابي، أثر على المتلقين وتشويش رؤيتهم حول الوضع الراهن. 

مورست عمليات التضليل المذكورة في شكل حملات مخطط لها. وفيما يلي تستعرض «بيم ريبورتس» أبرز تلك الحملات التي دارت في الفضاء الرقمي السوداني، خلال سته أشهر من الحرب. 

1. الحملات التي استهدفت القوى المدنية والمرافق والشخصيات العامة

مورست حملة ممنهجة استهدفت القوى المدنية الفاعلة في الشأن السوداني، حيث تمت مواجهة الجانب المدني بعدد من أنماط التضليل، بينها صياغة البيانات والتصريحات ونسبها إليهم منذ بدء العملية السياسية التي انبثق منها الاتفاق الإطاري وإلى حين اندلاع الحرب في الخامس عشر من أبريل الماضي.

بالإضافة إلى ذلك، تم استهدافهم بالأخبار المزيفة في فترات النشاط السياسي الذي يقومون به سواء، أكان داخليًا أو خارجيًا، كما طال التضليل المرافق المدنية، وممثلي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، والشخصيات العامة ذات الأثر على الواقع السياسي السوداني.

2. الحملات التي استهدفت الجيش

أشارت دراسة بيئة المعلومات المضللة في الفضاء الرقمي السوداني التي أجرتها «بيم ريبورتس» في نوفمبر من العام 2022، أن الجيش وجهاز المخابرات العامة، من الجهات الفاعلة في الفضاء الرقمي السوداني، والآن باعتبار الجيش أحد طرفي النزاع، يؤثر في صناعة المعلومات المضللة في الفضاء الرقمي السوداني، ويتأثر بحملات التضليل التي تستهدفه، ونسبة إلى الأدوار التي يمارسها في أروقة السياسة من خلال المفاوضات واللقاءات التي يجريها.

ونتيجة لذلك، طالته أنماط مختلفة من التضليل في الحملات التي استهدفته، فكان بعض تلك الأنماط يركز على فبركة البيانات ونسبها لقيادة الجيش ونشطت تلك الأنماط منذ اندلاع الحرب في أبريل، بجانب التزييف الذي طال الموقف العملياتي، حيث صيغت عدد من الأخبار حول تقدم أو تقهقر عملياتي غير موجود بالأصل.

3. الحملات التي استهدفت الدعم السريع

الدعم السريع، بوصفها جزءًا من القوى الفاعلة في الفضاء الرقمي السوداني،  وأحد طرفي النزاع على الأرض، أُستهدفت بأنماط من التضليل تنوعت بين صياغة البيانات والتصريحات، ونشر مقاطع فيديو قديمة منسوبة لها، وصياغة الأخبار حول موقف العمليات وتوسعت أشكال التضليل لتستهدف بعض الشخصيات القيادية في الدعم السريع.

ومثلما يتم استهداف الدعم السريع، تقوم من جهتها، بحملات ضد خصومها، أو للترويج لدعايتها الحربية والسياسية، حيث نشر فريق «مرصد بيم» قبل وبعد نشوب الحرب ، تحقيقات تكشف عن شبكات تضليل تروج للدعم السريع وتدعم روايتها للحرب. 

الفاعلون الخارجيون

موقع السودان الجيوسياسي، يجعل منه بلدًا ذا أهمية لدول المنطقة والإقليم، من حيث تقاطعات مصالح هذه الدول مع السودان، سواء كان ذلك في الجوانب الأمنية أو الاقتصادية أو السياسية، مما يجعل من الفضاء الرقمي السوداني ساحة لنشر دعاية تروج لمصالح هذه الدول أو تدعم حلفائها في الداخل السوداني، وهو ما وثقته قاعدة تقارير «مرصد بيم» وتقارير شركات التكنلوجيا الكُبرى.

في هذا السياق، كان فريق «مرصد بيم» قبل وبعد نشوب الصراع في السودان، نشر ثلاثة تقارير تحقق عن شبكات تضليل في موقع تويتر تستهدف الرأي العام السوداني تروج لمصالح دولة الإمارات تهاجم قوى سياسية وتدعم الدعم السريع.

تتبنى الشبكات المذكورة الدعاية الإعلامية لـ«الدعم السريع» القائلة بأنها تحارب «فلول النظام البائد» والجماعات الإسلامية المتطرفة.

بينما تنشر شبكة الحسابات المعنية محتوى يروج لمصالح اقتصادية لدولة الإمارات في السودان، فكان «ميناء أبوعمامة» الواقع على ساحل البحر الأحمر، ومشروع «الهواد الزراعي» أكثر الأجندة الاقتصادية تداولاً من قبل الشبكة.

أثر هذا الكم الهائل من المعلومات المضللة التي تم تداولها منذ الخامس عشر من أبريل، سلبًا على اتجاهات الرأي العام السوداني، حول حقيقة الحرب التي تدور في البلاد والموقف منها. حيث تباينت اتجاهات الرأي العام وفق روايات طرفي القتال أو الفاعلين فيه من ميدان السياسية، وهو الأمر الذي انعكس سلبًا على نجاح أي جهود تقود إلى إيقاف الحرب.

وبينما تدخل الحرب شهرها السابع، غدًا الاثنين، مخلفةً ورائها أكثر من تسعة آلاف قتيل ودمار هائل للبنية التحتية، ونحو 6 ملايين نازح ولاجئ وآلاف الجرحى، لا تزال غرف التضليل مستمرة في دعايتها. 

ما حقيقة إعفاء السودان من ديونه الخارجية في حال استمرار الحرب سبعة أشهر؟

ما حقيقة إعفاء السودان من ديونه الخارجية في حال استمرار الحرب سبعة أشهر؟

تداول عدد من رواد من موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» ادعاءً يفيد بأن الجيش لا يريد حسم المعركة ويرغب في استمرارها سبعة أشهر أو ثمانية. وبحسب ما ذهب إليه متداولو الادعاء، فإنه «إذا قامت حرب في بلاد واستمرت لمدة سبعة أشهر فما فوق تعفى من ديونها».

 

للتأكد من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الموقع الرسمي «لصندوق النقد الدولي » والموقع الرسمي لـ«البنك الدولي» ولم نجد أي نص أو قانون يفيد بإعفاء دولة ما إذا استمرت الحرب فيها لمدة سبعة أشهر.

وفي بحثنا توصلنا، إلى أن الدول تعفى من ديونها في حالة الفقر الشديد وهو ما يعرف بمبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون «الهيبك»، والسودان من الدول المرشحة لنيل ذلك الإعفاء، نسبة لأنه بلد فقير ومثقل بالديون وليس للأمر علاقة باستمرار لمدة سبعة أشهر كما ذهب متداولو الادعاء.

ولكن هذه العملية تم تعليقها من قبل المؤسسات المالية الدولية، في أعقاب انقلاب 25 أكتوبر 2021.

الخلاصة

ما حقيقة إعفاء السودان من ديونه الخارجية في حال استمرار الحرب سبعة أشهر؟

مفبرك

ما حقيقة وقوع انقلاب عسكري في «جنوب السودان»؟

ما حقيقة وقوع انقلاب عسكري في «جنوب السودان»؟

 

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«إكس»  ادعاء1 يفيد بوقوع انقلاب عسكري في «جمهورية جنوب السودان»  بتاريخ اليوم. 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «فريق مرصد بيم» الموقع الرسمي لـ«وكالة أنباء جمهورية جنوب السودان»، ولم نجد خبرًا يؤكد صحة الادعاء موضع التحقق. كما شاهد فريقنا البث المباشر تلفزيون «جمهورية جنوب السودان» ووجدنا أنه يعمل بصورة طبيعية ولم يرد أي خطاب أو خبر يؤكد وقوع انقلاب عسكري. 

ولمزيد من التأكد تواصل «فريق مرصد بيم» مع مصادر في العاصمة جوبا. ونفت المصادر وجود أي انقلاب عسكري في «جمهورية جنوب السودان»، مفيدة بأن الأوضاع طبيعية داخل العاصمة والبلاد.

ما حقيقة اتصال «البرهان» بـ«نتنياهو» وتبليغه التعازي في «أسر الضحايا»؟

ما حقيقة اتصال «البرهان» بـ«نتنياهو» وتبليغه التعازي في «أسر الضحايا»؟

تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لقناة «الجزيرة السودان» تحوي الخبر الآتي نصه:«رويترز عن القناة الإسرائيلية الثانية: البرهان في اتصال هاتفي مع نتنياهو نعبر عن تعازينا ومواساتنا لأسر الضحايا ونحث كافة الأطراف على عدم التصعيد».
للتأكد من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الصفحة الرسمية لقناة «الجزيرة السودان » على فيسبوك ولم يجد أي خبر يدعم الادعاء موقع التحقق.
لمزيد من التحقق بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لـ«رويترز»للأنباء و«موقع القناة الإسرائيلية » ولم نجد أي تصريح يؤكد صحة الادعاء موقع التحقق.

ما حقيقة  فيديو الاعتداء على «خالد عمر» من قبل مواطنين سودانيين في إثيوبيا؟.

ما حقيقة  فيديو الاعتداء على «خالد عمر» من قبل مواطنين سودانيين في إثيوبيا؟.

تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «إكس» مقطع فيديو يُظهر مجموعة من الأفراد يعتدون على شخص في الطريق العام. وذهب متداولو الادعاء، إلى أن الشخص المُعتدى عليه هو نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، خالد عمر، مشيرين إلى أن ذلك كان خلال جولة لعمر بدولة إثيوبيا.

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في مقطع الفيديو موضع التحقق، وتبين لنا أن  الفيديو  قديم وقد تم نشره على الإنترنت من قبل  في العام 2020 ، مع ادعاء يفيد بأن الفيديو كان اعتداء على فرد من قبل مجموعة من المحتجين في منطقة السوق العربي بالسودان.

وتأكد فريق «مرصد بيم» أن الفيديو ليس اعتداءً على خالد عمر في إثيوبيا، كما ذهب الادعاء.