Tag: الجيش السوداني

الإعلان عن «سلطة جديدة» موالية للدعم السريع بالجزيرة.. ولجان مقاومة ترفض الاعتراف

29 مارس 2024 – ما تزال تداعيات سيطرة قوات الدعم السريع على ولاية الجزيرة وسط البلاد تُخيم على المشهد الإنساني فيها، فيما برزت على السطح تطورات سياسية جديدة بتنصيب إدارة مدنية موالية لها الثلاثاء.

وقالت ما أطلق عليها الإدارة المدنية إنها ستعمل على استعادة النظام الإداري وحماية المدنيين وتوفير الخدمات الإنسانية بالتنسيق مع قوات الدعم السريع في خطوة مفاجئة لاقت جدلاً ورفضًا.

وأعلن رئيسها، صديق أحمد، في مؤتمر صحفي الثلاثاء في مدينة ود مدني، أن الإدارة تعد بمثابة ما وصفه بوضع «الخطوة الأولى في بناء الدولة السودانية ورسم معالم التاريخ الجديد لوطن يتطلع له الشعب السوداني من ولاية الجزيرة»

وقال رئيس السلطة الموالية لقوات الدعم السريع إن قائدها محمد حمدان دقلو «حميدتي» أوفى بتسليم السلطة للمدنيين بعد اقتلاع ما وصفها بدولة التمكين للحزب الواحد، متعهدًا بوضع الأسس المتينة للحكم الاتحادي.

يأتي تشكيل السلطة المدنية الموالية للدعم السريع وسط استمرار انتهاكاتها للشهر الرابع على التوالي وفي ظل تحشيد عسكري كبير للجيش على حدود الولاية المختلفة تمهيدًا لمهاجمتها. 

والأربعاء، قلل نائب قائد الجيش السوداني، شمس الدين الكباشي، خلال حديثه إلى قواته بمدينة القضارف من خطوة إعلان إدارة مدنية بولاية الجزيرة، معلنًا اكتمال الخطوات لـ«تحرير مدينة ود مدني» من قبضة قوات الدعم السريع.

وكان «حميدتي» قد هدد في سبتمبر الماضي بتشكيل سلطة في العاصمة الخرطوم في حال شكل قائد الجيش،عبد الفتاح البرهان، حكومة مدنية بمدينة بورتسودان شرقي البلاد التي انتقل إليها بعد خروجه من القيادة العامة.

وفتحت الخطوة باب التساؤلات حول اقتران الإدارة المدنية  ببنود إعلان أديس أبابا الذي كان قد وقعه قائد قوات الدعم السريع ورئيس الهيئة القيادية لتنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم»، عبد الله حمدوك، في العاصمة الإثيوبية مطلع يناير الماضي.

وكان إعلان أديس أبابا حوى نصوصًا تضمنت التزام الدعم السريع بتشكيل إدارات مدنية بتوافق أهل المناطق المتأثرة بالحرب تتولى مهمة ضمان عودة الحياة لطبيعتها وتوفير الإحتياجات الأساسية للمدنيين. 

كما توافق الطرفان على تشكيل لجنة وطنية لحماية المدنيين من شخصيات قومية داعمة لوقف الحرب تتولى مهام مراقبة إجراءات عودة المدنيين وتشغيل المرافق المدنية وتوفير الإحتياجات الإنسانية. 

ومع ذلك، لم تصدر قوات الدعم السريع أي بيان رسمي حول صلتها بالإدارة أو مباركتها للخطوة، فيما لم تعلق أي من القوى المنضوية في تنسيقية تقدم بشكل رسمي على إعلان إدارة مدنية في ولاية الجزيرة بما في ذلك حزب الأمة القومي والذي أشارت تقارير إعلامية إلى أن من تولى رئاسة الإدارة الجديدة بالجزيرة، هو أحد قياداته.

-التيار الوطني- أحد الأجسام التي نددت بشدة بالإعلان عن تشكيل سلطة مدنية في الجزيرة عبر بيان الثلاثاء، واعتبر الخطوة استمرارًا لنهج الانتهاكات ضد الشعب السوداني المحكوم بتهديد السلاح، وقال إن الشعب قادر على بناء دولته المدنية دون الحاجة لتدخل أي جهة خارجية، مشيرًا إلى أن المواطنين أجبروا على المشاركة تحت ضغط حماية أنفسهم وأهلهم.

كذلك أعلنت لجان مقاومة ود مدني في بيان الأربعاء عن استغرابها من الخطوة، بإعلان «مليشيا الدعم السريع الغاصبة ما أسمته بالمجلس المدني لولاية الجزيرة».

وتساءل البيان، «أي سُلطة مدنية يمكن أن يمنحها القاتل والسارق والمغتصب والغازي لحماية المدنيين من أنفسهم كما هو معهود من مليشيا تهلك الحرث والنسل وتتوهم البطولة ونصرة المستضعفين وهي من أضعفتهم وشردتهم وسرقت كل ممتلكاتهم».

وشددت على رفضها القاطع التمثيل المباشر وغير المباشر العسكري والمدني وكل أشكال ودهاليز وتبعيات ومعاوني الدعم السريع في الولاية.

 وذكرت أنها  متربصة بكل من وصفتهم بالمرجفين الداعمين لحكومة القتلة من جميع التنظيمات السياسية والإدارات الأهلية والمستنفعين، وأن بينها وبينهم الحساب وشر العقاب.

وفي ظل تداعيات ما أطلق عليها الإدارة المدنية، رفضت لجان المقاومة الحصاحيصا، الإدارة التي وصفتها بالمزعومة معتبرةً أن الخطوة تعبر عن عجز الدعم السريع عن تحجيم الانتهاكات والسيطرة على قواتها المتفلتة على حد تعبيرها وأنها تبحث عن من يحمل جرمها معها.

واعتبرت أن تشكيل الجسم تنفيذًا لما جاء في مقررات اتفاق أديس أبابا بين من وصفتها بمليشيا الدعم السريع وتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم» الحليف السياسي للمليشيا وفق ما ذكرت.

ورأت اللجنة أن هذه الخطوة لها تبعاتها الكارثية التي ستؤدي إلى تقسيم البلاد إلى دويلات مستشهدةً بالنموذج الليبي.

وتواصلت «بيم ريبورتس» مع عدد من القياديين في تنسيقية تقدم  وفي حزب الأمة القومي كذلك للحصول على رد حول موقفهم بشأن التطورات السياسية في الجزيرة وتعليقهم علي مايتداول عن تبعية رئيس الإدارة لحزب الأمة، لكن أسئلتنا لم تجد ردًا منهم.

ورغم خطابه الذي تغلب عليه لغة الموالاة للدعم السريع نفى رئيس ما أطلق عليها الإدارة المدنية في ولاية الجزيرة، صديق أحمد، في مقابلة صحفية مع قناة الشرق تبعية ادارته للدعم السريع، قائلاً إن الأخيرة تسرعت في الإعلان عن الإدارة، مؤكدًا أنهم أصحاب الشأن.

وأضاف: «نحن لم نأتي بوصايا من الدعم السريع ولم تكن الدعم السريع واجهة سياسية ننتمي لها.. نحن مواطنين شرفاء ننتمى لحواضن سياسية مختلفة نشكل مجموعة من المدنيين لكي نوفر للمواطنين وسائل تحفظ لهم مستحقاتهم بانسياب الخدمات الأساسية وإيقاف الانتهاكات التي تحدث من متفلتين في مناطق سيطرة الدعم السريع».

لكن التقارير المستمرة للجان المقاومة في ولاية الجزيرة ومنظمات حقوقية أكدت أن من يرتكب الانتهاكات هم عناصر قوات الدعم السريع وليس من وصفهم بالمتفلتين. 

وذكر أن آليات الادارة المدنية للوقوف في وجه من وصفها بالقوات المتفلتة تشمل التنسيق مع قوات الدعم السريع التي أشار إلى استجابتها ووعدها لهم بإيقاف هذه الإنتهاكات، واتخاذها خطوات إيجابية لذلك، مشدداً على أن ذلك لا يعني تبعيتهم للدعم السريع أو أي طرف من المتنازعين.

ممثلون للدعم السريع في السلطة الجديدة

المحلل السياسي والصحفي، حافظ كبير، أحد حضور إعلان ما أُطلق عليها السلطة المدنية في مدينة ود مدني، الثلاثاء، قال لبيم ريبورتس، إن دور الدعم السريع يكمن في التنسيق مع الإدارة المدنية بخصوص التفاصيل الأمنية، مشيرًا إلى أنها ممثلة بعضوين داخل الإدارة هما قائد الفرقة ورئيس الاستخبارات.

وأوضح كبير أن التأسيس تم بمبادرة من أهالي الجزيرة تشمل من وصفهم بـ«حكماء الجزيرة»، مضيفاً هناك جسمين. هما مجلس التأسيس المدني والإدارة المدنية، لافتًا إلى أن اختيار المجلس الذي يشمل 31 عضوًا تم بتوافق قرى ومحليات الجزيرة، ولاحقاً اُنتُخِب صديق رئيسًا للإدارة المدنية، على حد قوله، مضيفًا «وهو بمثابة المجلس التنفيذي بينما المجلس مهامه تشريعية».

وبحسب كبير، فإن عملية الانتخاب تمت بشكل وصفه بالعادي في مدينة ود مدني عبر لجنة فنية شكلوها بأنفسهم، وقال إنها من قامت بإدارة العملية، موضحًا أنه كان هناك مرشحين آخرين غير صديق لكنه فاز بأعلى نسبة، وفق ما قال.

لا تبدو تجربة ود مدني هي الأخيرة، يقول كبير إن هناك حراكًا واسعًا لتعميم المبادرة في كل مناطق سيطرة الدعم السريع للقيام بمهام حماية المدنيين وتوفير الخدمات الأساسية والتنسيق مع الجهات ذات الصلة للإغاثة وغيره. 

حملة إعلامية

على الضفة الأخرى يرى مقربون من الجيش أن خطوة تأسيس ما أطلق عليها الإدارة المدنية بولاية الجزيرة مجرد حملة إعلامية. 

ووصف الخبير العسكري، أمين إسماعيل مجذوب، الخطوة بكونها مجرد فذلكة إعلامية في محاولة لشغل الرأي العام الإقليمي والدولي وإقناعه بأن الدعم السريع مسيطرة على بعض المناطق، في حين أن الأمر ليس كذلك.

وقال مجذوب لبيم ريبورتس إن الدعم السريع قامت بخطوة مماثلة سابقًا في الخرطوم ولم تحدث أي أثر فعلي، خاصة وأن الإداري الذي تم تعيينه غير موجود الآن في الخرطوم وليست له إدارة مدنية في العاصمة.

عسكريًا، رأى مجذوب أن الخطوة لا تؤثر إطلاقًا في التحركات الميدانية التي يقوم بها الجيش لأنها لا تعنيه في شيء وغير معترف بها في الأساس، منوهاً إلى أن الأشخاص الذين قبلوا أن يكونوا جزءًا من هذه الإدارة المدنية أشخاص غير معروفين وليس لهم تأثير في الحاضنة الشعبية الموجودة في ولاية الجزيرة.

وذكر أن الدعم السريع يهدف إلى إظهار أن هناك قبول ورضا من المواطنين في الجزيرة اتجاهها. كما تسعى بالخطوة إلى قطع الطريق أمام التحركات العسكرية لاسترداد ولاية الجزيرة باعتبار أن المواطنين يتماهون مع الدعم السريع، مشيرًا إلى أن انتهاكات الدعم السريع في قرى الجزيرة مصورة وموثقة وتمت إدانتها من قبل المنظمات الأممية.

تقارير بيم

الجيش يدعو المواطنين للابتعاد عن أماكن تجمعات الدعم السريع ويعتبرها أهدافًا مشروعة لقواته الجوية


27 مارس 2024 – دعا الجيش السوداني المواطنين للابتعاد عن مناطق تجمعات قوات الدعم السريع بمختلف أنحاء البلاد والتي قال إنه يعتبرها أهدافًا عسكرية مشروعة لضربات قواته الجوية.


يأتي تحذير الجيش بعد يوم من مقتل 9 أشخاص وإصابة 14 آخرين في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في قصف جوي للطيران الحربي التابع له.


وأكد الجيش في بيان الثلاثاء أنه «حريص» على تفادي إلحاق أي أضرار يمكن أن تطال المواطنين والأعيان المدنية طبقًا للمعايير الدولية للاستهداف.


واتهم بيان الجيش الدعم السريع بتعمدها اتخاذ المدنيين دروعًا بشرية وذلك من خلال استخدامهم للمنازل والأعيان المدنية مواقع عسكرية على غرار ما يجري بجنوب كردفان وشمال وشرق دارفور وكل مناطق وجودهم، وفق ما قال.


وفي الحادي عشر من مايو الماضي وقع الجيش والدعم السريع إعلان جدة بوساطة سعودية – أمريكية ومن بين نصوصه الرئيسية دعا إلى إخلاء الأعيان المدنية وعدم احتلال أراضٍ جديدة.


ويمثل الطيران الحربي ميزة للجيش السوداني في حربه ضد الدعم السريع التي قاربت أن تكمل عام، لكن مع ذلك تسبب في مقتل عشرات المدنيين.

توترات ما قبل الحرب

وقبل يومين من اندلاع الحرب بلغت التوترات حالة اللا عودة عندما أصدر الجيش بيانًا أعلن فيه أن قوات الدعم السريع ذهبت إلى مروي في مخالفة لتعليمات القيادة، معلنًا أن البلاد دخلت في منعطف تاريخي، فيما بدا تمهيدًا لاحتمالية انفجار الوضع العسكري.


وفي صبيحة السبت الخامس عشر من أبريل بدأ احتراق الخرطوم بالمواجهات العسكرية وسط ملايين السكان قبل أن تنتقل إلى أربعة إقاليم أخرى في غضون أسابيع معدودة.


وتسببت الحرب في مقتل حوالي 15 ألف شخص ونزوح حوالي 8 ملايين مواطن من منازلهم ولجوء قرابة مليوني سوداني إلى دول الجوار مع دمار غير مسبوق طال البنية التحتية خاصة في الخرطوم، الجزيرة وإقليم دارفور.

ما صحة تصريح «ياسر عرمان»: نرحب بـ«موافقة» الدعم السريع على شروط الجيش وسحب قواتها إلى أطراف العاصمة؟

ما صحة تصريح «ياسر عرمان»: نرحب بـ«موافقة» الدعم السريع على شروط الجيش وسحب قواتها إلى أطراف العاصمة؟

تناقل عدد من الحسابات والصفحات والمجموعات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لـ«قناة العربية» تحوى تصريحًا منسوبًا لرئيس الحركة الشعبية التيار الديمقراطي ياسر سعيد يفيد بأن الأخير صرح قائلاً “نرحب بدور الدعم السريع بموافقته علي شرط الجيش وسحب قواته إلى اطراف العاصمة، وتلك مؤشرات لوقف الحرب والتوجه الى طريق السلام”

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

نرحب بدور الدعم السريع بموافقته علي شرط الجيش وسحب قواته إلى اطراف العاصمة، وتلك مؤشرات لوقف الحرب والتوجه الى طريق السلام.

بعض الصفحات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

اسم الصفحة \ المجموعة

عدد المتابعين \ الأعضاء

1

السودان مقبرة الجنجويد 

816.9 ألف عضو

2

الجيش السوداني 

557.3 ألف عضو 

3

حركة 27 نوفمبر ‏‏‎‎‎ #لا_للحرب

548.8 ألف عضو

4

الخرطوم مقبرة الجنجويد 

63.9 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع  الرسمي لقناة العربية وحساباتها الرسمية على منصتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس ولم نجد أي خبر ورد عن قناة العربية يؤكد صحة الادعاء. 

لمزيد من التحقق بحث فريقنا في الحساب الرسمي لياسر عرمان على منصة إكس وتوصلنا إلى أنه لم يصرح بذلك على حسابة في إكس. 

كما تواصل فريقنا مع ياسر عرمان حيث نفى صحة التصريح وأكد بأنه مفبرك حيث قال بأنه لم يصرح بذلك لقناة العربية أو أي قناة إعلامية أخرى. 

 

لاحظ فريق «مرصد بيم» أن الادعاء قد تم تداوله في سبتمبر الماضي في مجموعات عامة تحمل اسم الجيش السوداني وذلك عقب إعلان الطرفين الدخول في جولة مفاوضات بمنبر جدة لتنهار فيما بعد، وبالبحث في الحساب الرسمي لقوات الدعم السريع على منصة إكس لم نجد أي تصريح يؤكد ذلك، بيد أن  تقارير صحفية أشارت إلى إن نقاط الخلاف بين الطرفين تركزت في كيفية وقف إطلاق النار ووجود ضمانات لسحب الارتكازات من الطرقات في ولاية الخرطوم، حيث قالت وفق مصادر لم تكشف عن هويتها “إن الضمانات متوفرة، وذلك بإنشاء منصة مشتركة للرقابة من عسكريين من دول مختلفة للفصل بين القوات، وانسحاب قوات الدعم السريع إلى معسكرات حول العاصمة، وإنهاء المظاهر العسكرية من الطرق ونشر الشرطة”. 

في هذا السياق تم تداول التصريح المفبرك المشار إليه في سبتمبر الماضي ليتم إعادة نشره مجددا في مارس الجاري. 


الخلاصة : 

التصريح مفبرك. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لقناة العربية ولا على حسابتها على منصتي فيسبوك وإكس، كما أن ياسر عرمان لم يصرح بذلك على حسابه في إكس. أيضًا، تواصل فريقنا مع ياسر عرمان حيث نفي صحة التصريح وأكد أنه مفبرك.

اشتباكات دامية بين الجيش والدعم السريع في بابنوسة لليوم الرابع تواليًا


19 مارس 2024 – ما تزال الاشتباكات الدامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، جنوب غربي البلاد، مستمرة لليوم الرابع على التوالي، في محاولة من الأخيرة للاستيلاء على مقر الفرقة 22 مشاة بالمنطقة.

وفي يناير الماضي، أطلقت الدعم السريع هجومًا على مدينة بابنوسة، في محاولة للسيطرة على قيادة الفرقة 22 مشاة واللواء 89 هجانة التابعتين للجيش، فيما يستميت الأخير في الدفاع عن معقله الاستراتيجي.

وابتداءً من السبت، تحاول قوات الدعم السريع السيطرة على حامية الجيش، فيما
خلفت الاشتباكات عدداً من القتلى والجرحى وسط موجة نزوح كبيرة إلى المناطق القريبة منها.

وقال مصدر محلي من ولاية غرب كردفان لـ«بيم ريبورتس» إن مدينة بابنوسة التي تشهد معارك بين الجيش والدعم السريع منذ فترة، أصبحت منطقة خالية من السكان تمامًا ومدمرة ومحروقة بسبب الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة وغارات الطيران الحربي المكثفة عليها بشكل يومي.

وذكر المصدر أن قيادة الفرقة 22 مشاة ببابنوسة محاصرة من قبل الدعم السريع، ومع ذلك ما يزال الجيش ما زال يحكم قبضته على الحامية.

وأشار إلى أن السوق والمناطق المحيطة به خرابًا وعمليات سرقة ونهب وتدمير، جراء استمرار المناوشات المستمرة بالمدافع الثقيلة.

وأضاف «المنطقة تعاني من وضع إنساني مأساوي وشهدت عمليات نزوح كبيرة خاصة من أحياء الوحدة، السلام والتربية ببابنوسة إلى المجلد والفولة ومناطق وقرى نائية منها الكلاعيت غرب بابنوسة».

وتابع «في المجلد وحدها امتلأت 4 مدارس بالنازحين الذين بلغ عددهم حتى اليوم قرابة 3 آلاف شخص».

فرار عشرات الآلاف

في حين نشر أفراد من الدعم السريع مقاطع مصورة على منصات التواصل الاجتماعي أعلنوا من خلالها دخولهم قيادة الفرقة 22 مشاة، بث عناصر من الجيش فيديوهات تُظهر عشرات القتلى قالوا إنهم من الدعم السريع نافين سيطرتها عليها.

وتعد بابنوسة من المدن الاستراتيجية المهمة، إذ تضم واحدة من أكبر الحاميات العسكرية للجيش السوداني في ولاية غرب كردفان.

ومنذ تحول المدينة التاريخية إلى مسرح عمليات عسكرية فر عشرات الآلاف السكان منها إلى المناطق المجاورة وسط تدهور الأوضاع الإنسانية.

ما حقيقة صورتين متداولتين لـ«الجزيرة السودان» عن انشقاقات في الجيش والحركات المسلحة بسبب تصريحات ياسر العطا؟

ما حقيقة صورتين متداولتين لـ«الجزيرة السودان» عن انشقاقات في الجيش والحركات المسلحة بسبب تصريحات ياسر العطا؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورتين إطاريتين لقناة «الجزيرة السودان» تتضمنان خبرين عن وجود انشقاقات داخل الحركات المسلحة والقوات المسلحة السودانية بسبب تصريحات مساعد قائد الجيش ياسر العطا الأخيرة.

جاء نص الادعاء على النحو التالي: 

انشقاقات داخل الحركات المسلحة بسبب تصريحات مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا.

مصادر للجزيرة: خلافات داخل القوات المسلحة السودانية بسبب تصريحات ياسر العطا حول دعوته لانفصال بعض مناطق البلاد. 

الصفحات التي تداولت الادعاء:

الرقم

اسم الحساب \ الصفحة 

عدد المتابعين

1

هدوء 

75,621 ألف 

2

Mahamat Ali Kalyani

43 ألف 

3

الطيب جاهزية سرعة حسم 

7 ألف متابع 

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق  «مرصد بيم»، بحثًا في الموقع الرسمي لقناة «الجزيرة» وحسابها الرسمي على منصة فيسبوك ولم نجد أي خبر قد ورد عن القناة يؤكد صحة الادعاء.

 لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا، بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

 

لاحظ فريق مرصد بيم، أن انتشار هذا الادعاء، جرى تداوله بعد ليلة من خطاب ألقاه مساعد قائد الجيش السوداني ياسر العطا لمجموعة من السياسيين في قاعدة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان، تحدث فيه عن جاهزية قواتهم  للحرب وعن فترة انتقالية برئاسة البرهان، بجانب عدد من القضايا الأخرى. 

وكان عدد من المنصات على فيسبوك وإكس انتقت جزءًا من مقطع الفيديو الذي يوثق خطاب مساعد الجيش وادعت أنه يدعو لانفصال جديد في السودان. وفي هذا السياق تم تداول المعلومة المفبركة أعلاه باسم قناة الجزيرة

الخلاصة:

الادعاء مفبرك حيث أنه لم يرد في الموقع الرسمي لقناة الجزيرة ولا حسابها الرسمي على فيسبوك. وبالبحث عبر الكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء لم نجد أي شواهد تدعم صحته.

 

ما حقيقة مقطع فيديو استهداف الجيش قوات الدعم السريع بـ«برميل متفجر»؟

ما حقيقة مقطع فيديو استهداف الجيش قوات الدعم السريع بـ«برميل متفجر»؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك مقطع فيديو يوضع اشتباكات بين قوتين في منطقة شبه صحراوية، على أنه اشتباك بين الجيش وقوات الدعم السريع، مدعين أن الجيش قد استهدف قوات الدعم السريع ببرميل متفجر في ذلك الاشتباك.

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

برميل ٥٠٠ شوفو البل الذي البل الغيرو مافي حل لكل دعامي جبان بدقة ويتبل اضغط الخرطوم مقبرة الجنجويد  لمشاهدة البل النشر واجب ليفرح غيرك.

الصفحات التي تداولت الخبر:

لاحظ فريقنا، أن مجموعة السودان مقبرة الجنجويد  على فيسبوك هي المحرك لهذا المنشور و منشورات مشابهة درجت المجموعة للترويج لها وغالبًا ما يحوي بعضها محتوى مضلل وغير دقيق، بالإضافة إلى ذلك أن الوضع العام في الميدان ساهم في انتشار مقطع الفيديو السابق، خصوصًا أن تداوله تزامن مع بعض العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوداني في مدينة أم درمان وكثرت الأنباء عن تقدم الجيش أدى الى ظهور هذا النوع من المنشورات .


للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا لمقطع الفيديو موقع التحقق وتبين أن مقطع الفيديو قديم تم نشره على الإنترنت عام 2016 مرفق معه النص التالي”القبعات المارونية استولت على تلك القرية من داعش، اسمع لحظة إطلاق النار”.

الخلاصة

الادعاء مضلل. حيث أن الفيديو قديم تم نشره قبل ثماني سنوات وليس له أي علاقة بما يجري في السودان حاليًا، إلا أن وقت تداوله وتزامنه مع العمليات العسكرية والاشتباكات في أم درمان، أسهم في انتشاره بصورة واسعة.

ما حقيقة تدمير الجيش السوداني مطار «الجنينة» بالكامل بعد هبوط طائرة إماراتية فيه؟

ما حقيقة تدمير الجيش السوداني مطار «الجنينة» بالكامل بعد هبوط طائرة إماراتية فيه؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» ادعاء يفيد بأن الجيش السوداني قام بتدمير مطار مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور بالكامل يوم السبت الماضي وذلك بعد أن هبطت به طائرة إماراتية تحمل عتادًا عسكريًا لقوات الدعم السريع، بحسب متداولي الادعاء.  

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

الجيش يدمر مطار الجنينة بالكامل بعد هبوط طائرة إماراتية تحمل عتادًا عسكريًا للميليشيا”

بعض المنصات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم»، في الموقع الرسمي لـ«وكالة السودان للأنباء» وحساب القوات المسلحة السودانية على منصة «فيسبوك»، ولم نجد أي خبر قد ورد من الجيش يؤكد فيه قصفه لمطار مدينة الجنينة يوم السبت، كما لم يعلن الجيش عن استهدافه طائرة إماراتية تحمل إمدادًا للدعم السريع، مثلما ذهب متداولو الادعاء. 

 

لمزيد من التحقق تواصل فريق «مرصد بيم» مع مصادر محلية من مدينة «الجنينة» حيث نفوا أي عملية قصف قد طالت المدينة يوم السبت، وأكدوا أن آخر عمليات قصف قام بها الجيش السوداني واستهدفت مطار الجنينة كانت في 18 يناير الماضي. 

 

وبالبحث عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء لم نجد أي تأكيد لعمليات قصف طالت مطار الجنينة يوم السبت الماضي، بينما توصلنا إلى أن عدد من المؤسسات الصحفية كانت قد نشرت أخبارًا تؤكد أن الجيش قصف مطار الجنينة في 18 يناير الماضي.

 

لاحظ فريقنا أن الادعاء موضوع التحقق كان قد تم نشره في يناير الماضي مع ذات الصورة، وتم إعادة نشره مجددا باعتبار أنه حدث في الأول من أمس السبت، لاحظ فريقنا أن نشاط المعلومات المضللة يكون عاليًا في الأوقات الذي تشهد معارك ميدانية، حيث تشهد مدينة أم درمان معارك بين الجانبين منذ اندلاع القتال بينهما في أبريل الماضي بينما اشتدت وطأتها في الأسابيع الماضية.

الخلاصة

الادعاء مضلل. حيث أن الجيش السوداني لم يعلن عن أي عملية قصف لمطار الجنينة يوم السبت، كما تواصل فريقنا مع مصادر محلية بمدينة الجنينة ونفوا لنا صحة أي عملية قصف طالت المدينة يوم السبت الماضي.

ما حقيقة تصريح «ياسر عرمان» بضرورة كسب صغار ضباط الجيش وعقد ورشة معهم بمشاركة الدعم السريع؟

ما حقيقة تصريح «ياسر عرمان» بضرورة كسب صغار ضباط الجيش وعقد ورشة معهم بمشاركة الدعم السريع؟

 تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك تصريحًا منسوبًا لرئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، ياسر عرمان، يفيد بأن الأخير قد صرح بضرورة كسب ولاء الضباط الصغار في الجيش لأنهم هم من يكنون الولاء للوطن وأن القوى المدنية ستعمل على التواصل معهم لعقد ورشة تجمعهم هم وقادة الدعم السريع.

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

ياسر عرمان:

لابد من كسب صغار الضباط من القوات المسلحة لان ولائهم للوطن ونحن في القوة المدنية سنعمل على التواصل معهم. لعمل ورشة مشتركة تجمع قادة الدعم السريع وهؤلاء الضباط الأحرار.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

Nadir Mohamed Elbadawi 

1000000 متابع 

2

جيش واحد شعب واحد 

188.1 ألف متابع

3

في الحياة النفس الأخير 

6.9 ألف متابع

4

روائع الكلام 

3.6 ألف متابع 

5

فارسة الصحراء 

556 متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثاً في الحساب الرسمي  لـ«ياسر عرمان » على موقع إكس ولم نجد أي تصريحًا يدعم صحة الادعاء موقع التحقق، كما أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

لمزيد من التحقق تواصل فريقنا مع  ياسر عرمان وأوضح لنا أن هذا التصريح لم يصدر منه وأنه غير صحيح .


وكان فريقنا قد لاحظ أن منصة «ساتا بوست نيوز» قد قامت اليوم بإطلاق عدد من التصريحات المفبركة ونسبها لبعض القادة السياسيين  في أعقاب انتشار العديد من الاخبار عن انقلاب داخل القوات المسلحة السودانية.

الخلاصة

التصريح مفبرك حيث أن عرمان  قد نفى صحته ولم يتم تداوله في صفحاته الرسمية.

ما حقيقة تصريح وزير الدفاع المصري: «رفض البرهان لدعوة الإيقاد دليل قاطع على هيمنة الإخوان المسلمين على قيادة الجيش»؟

ما حقيقة تصريح وزير الدفاع المصري: «رفض البرهان لدعوة الإيقاد دليل قاطع على هيمنة الإخوان المسلمين على قيادة الجيش»؟

تداول عدد من رواد منصات التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«إكس» منشورًا يحوي تصريحًا منسوبًا لوزير الدفاع المصري «محمد أحمد ذكي»، يقول فيه أن رفض البرهان لحضور قمة الإيقاد، هو دليل على سيطرة الإخوان المسلمين على قيادة الجيش. مضيفا أن قادة الدعم السريع هم الأكثر سعيا للسلام، وهم الأكثر سيطرة على الأرض.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

“الفريق أول محمد أحمد زكي وزير الدفاع المصري| رفض البرهان دعوة الإيقاد دليل قاطع على هيمنة الإخوان على قيادة الجيش والمضي قدما في الحرب العبثية وحقيقة مواقف قيادة الدعم السريع هم الأكثر سعيا لتحقيق السلام وهم الأكثر سيطرة على الأرض وهم الأكثر قدرة على حسم المعركة ميدانيا”.

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الخبر:

الرقم

اسم الحساب\ الصفحة

عدد المتابعين

1

لا للحرب في السودان

240.2 ألف متابع

2

كلنا لجان المقاومة السودانية

146.8 ألف متابع

3

Tasgot Bass 

17.964

4

Abdoon Mohamed 

7.2 ألف متابع

5

Gamal Elga 

4.9 ألف متابع

6

حميدتي أمل السودان

2.305 ألف متابع

7

محمد حسين حمدان آل رزيق

1.9 ألف متابع 

8

Emad Elzubair 

486 متابع

 

للتحقُّق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الموقع الرسمي «لوزارة الدفاع المصرية» والحساب الرسمي «للمتحدث العسكري» باسم القوات المسلحة المصرية، ولم نجد أيّ تصريح يؤكد صحة الادعاء موقع التحقُّق.

 

ولمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.


جدير بالذكر، أن هذا الادعاء جاء على خلفية الجهود التي تقودها «الإيقاد» والرامية لإيجاد منصة للتفاوض، تنطلق منها مباحثات السلام لإنهاء الحرب الدائرة في السودان. وكانت الإيقاد قد قدمت دعوة لقائدي الجيش والدعم السريع لحضور قمتها المزمع عقدها في الخميس المقبل، في جمهورية أوغندا. والتي خصصت لنقاش الأوضاع في السودان وإثيوبيا والصومال. وفي هذا السياق أبدت قوات الدعم السريع وفق بيان لها موافقتها على حضور القمة، بينما وضح إعلام «مجلس السيادة» رفضهم حضور القمة  .

الخلاصة

الادعاء مفبرك.. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لوزارة الدفاع المصرية، ولا في الحساب الرسمي للمتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية. 

أيضا، ومن خلال البحث عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، لم يجد فريق «مرصد بيم» أيّ مصدر إعلامي موثوق قد نَشر ما يؤكد صحة الادعاء موضع التحقُّق.

ما حقيقة مقطع فيديو حول استهداف الجيش لمواقع القيادة والتحكم التابعة للدعم السريع في الخرطوم ؟

ما حقيقة مقطع فيديو حول استهداف الجيش لمواقع القيادة والتحكم التابعة للدعم السريع في الخرطوم ؟

أورد موقع باسم انتهاكات السودان مقطع فيديو يظهرعملية قصف عنيف لمبنى، مدعين أنها غارات قام بها الطيران الحربي التابع للجيش، واستهدفت مواقع القيادة والتحكم التابعة لقوات الدعم السريع في العاصمة السودانية الخرطوم، أمس الإثنين.  

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

الجيش السوداني يستهدف مواقع القيادة والتحكم للمتمردين في الخرطوم بقصف عنيف.

المنصات التي تداولت الادعاء:

الرقم

اسم الحساب \ الموقع

عدد المتابعين

1

دفاع السودان 

77,013 ألف

2

انتهاكات السودان sudan violations

63,689 ألف 

3

Abdelzahir Mohame

8.5 ألف 

4

السودان فوق الجميع

3.1 ألف 

للتحقُّق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثاً عكسيَّا للفيديو موضع التداول. وتبيّن لينا أنه قديم، حيث جرى نشره أول مرة في أبريل من العام 2023، وذلك إبان اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة «الخرطوم». حيث تضمن نصا يفيد بأنه قصف من قِبل الجيش لمقرات الدعم السريع في «الخرطوم جبرة». ومن ذلك يتضح أن الفيديو لم يكن قصف لمركز قيادة الدعم السريع في الخرطوم. كما أنه ليس بتاريخ حديث.

الخلاصة

مقطع الفيديو مضلل. حيث تم نشره في 17 أبريل من العام 2023، وهو قصف قام به الجيش لمقار تتبع للدعم السريع في «جبرة». ولم يكن الفيديو لقصف مركز تحكم قيادة الدعم السريع بالخرطوم، كما أنه ليس بتاريخ الأمس، الإثنين، كما ذهب متداولو الادعاء.