Tag: الدعم السريع

«يونيسيف» تحذر من تبعات أوضاع الأطفال في السودان

الخرطوم، 13 ديسمبر 2023 – قالت منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة «يونيسيف» في تقريرها الأخير عن السودان، إن الحرب المندلعة في البلاد منذ منتصف أبريل الماضي وضعت 24.8 مليون شخص في احتياج عاجل للمساعدات الإنسانية، بينهم 13.6 طفل أغلبهم نزحوا من منازلهم، حيث يشكل الأطفال النسبة الأعلى من أعداد النازحين في السودان، ما يصنف البلاد كمصدر أكبر أزمة نزوح أطفال في العالم حالياً.

وقالت يونيسيف، إنه من المتوقع أن يولد 1.5 مليون طفل في السودان العام المقبل، الأمر الذي يدعو للقلق في ظل اقتراب النظام الصحي في البلاد من الانهيار الكامل، ووجود أعداد كبيرة من النساء الحوامل في مناطق معارك عنيفة ومعسكرات نزوح مزدحمة وصلت أقصى حدودها.

وحذرت يونيسيف، من أن الوضع الحالي يشير إلى أن عشرات الآلاف من الأطفال دون سن الخامسة لن يتمكنوا من النجاة دون الوصول إلى المرافق الصحية في الوقت المناسب.

وأضافت المنظمة، أن السودان لديه أحد أعلى نسب سوء تغذية أطفال في العالم، حيث يعاني أكثر من 3.5 مليون طفل من ضعف التغذية، منهم 700 ألف طفل يواجهون خطر سوء التغذية الحاد وارتفاع احتمالية الموت في حالة عدم تلقي العلاج في الوقت المناسب.

كما من المتوقع، أن يسوء الوضع في العام 2024 بسبب تواصل الحرب والخسائر المتوقعة في موسم الحصاد وارتفاع أسعار السلع الغذائية.

كذلك، ذكرت «يونيسيف» أن تدمير أو إتلاف العديد من المرافق التي توفر المياه، أو افتقارها إلى إمدادات معالجة المياه أو تعذر الوصول إليها للإصلاح والصيانة بسبب انعدام الأمن، تسبب في فقدان ما يقارب من ثلث السكان في السودان لإمكانية الوصول للمياه، منهم 7.4 مليون طفل.

كذلك يعاني ثلثا السكان من صعوبة الوصول لخدمات الصرف الصحي، ما يعرض حياة 3.5 مليون طفل للخطر بسبب الأمراض المرتبطة بالمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، خاصة الإسهال والكوليرا.

وحذرت «يونيسيف»، أن الوضع في السودان يهدد حق التعليم لـ19 مليون طفل، وأنه دون تدخل سريع سيكون للأمر تبعات كارثية لهذه الأجيال، وسوف تتسبب في خسائر مصادر دخل وتعليم تقدر ب 26 بليون دولار في العام.

أيضًا، أن فقدان ملايين الأطفال السودانيين للتعليم يمثل كارثة على سلامتهم، ويضعهم أمام مخاطر مثل عمالة الأطفال وزواج الأطفال وتجنيدهم من قبل الجماعات والقوات المسلحة.

الجيش: إصابات وسط ممثلي «الصليب الأحمر» خلال إخلاء مدنيين بينهم أجانب بالخرطوم

الخرطوم، 10 ديسمبر 2023 – ألقى الجيش السوداني باللائمة على اللجنة الدولية للصليب الأحمر في وقوع إصابات وسط أعضائها، خلال عملية إخلاء مدنيين بينهم أجانب من منطقة الشجرة جنوب العاصمة الخرطوم.

وقال مكتب الناطق الرسمي باسم الجيش في بيان، الأحد، إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر كانت قد اتفقت مع الجيش على إجلاء مدنيين كانوا موجودين بكنيسة القديسة مريم في منطقة الشجرة جنوب الخرطوم.

وأضاف البيان، أن إجراءات التنسيق قد تضمنت تحديد خط سير يمر بمناطق مقابر الرميلة- مجمع الرواد- مستشفى بست كير، على أن يتم دخول المنطقة من جهة الشمال وأن تنتهي نقطة التسليم بمستشفى بست كير.

وبحسب بيان الجيش، لم تلتزم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالنقاط التي سبق ذكرها، حيث دخلت من الاتجاه الجنوبي بدلًا عن الاتجاه الشمالي، بالإضافة إلى وصول موكب اللجنة برفقة عربة مسلحة تتبع للدعم السريع مزودة بمدفع رشاش
مما أدى لإطلاق نار نتج عنه عدد من الإصابات بين ممثلي المنظمة.

وتأسف بيان الجيش على هذا الحادثة، منوهًا إلى أنه حدث بسبب عدم التزام ممثلي الصليب الأحمر بنقاط التنسيق المتفق عليها.

وأكد البيان، التزام الجيش بالتعاون مع كافة المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني، مشددًا على ضرورة الالتزام بالتنسيقات المسبقة لتفادي تعريض حياة المدنيين للخطر.

البرهان يتحدث عن حل سلمي يشمل تجميع «الدعم السريع» في مناطق «متفق عليها»

جيبوتي، 9 ديسمبر 2023 – قال قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، السبت، إن توقيع إعلان جدة للمبادئ الإنسانية، كان فرصة حقيقية لإنهاء الأزمة «سلميًا لو التزم المتمردون» بما تم التوقيع عليه.

والشهر الماضي، علّقت الوساطة السعودية – الأمريكية بمشاركة الاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد المحادثات بين الجيش السوداني ووحدته السابقة الدعم السريع التي تقاتله منذ منتصف أبريل الماضي.

جاءت تصريحات البرهان، خلال مشاركته في القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات الإيقاد بجيبوتي.

وأشار البرهان، إلى أن الدعم السريع لا تملك إرادة سياسة لوقف حربها على الدولة و المواطنين.

وأكد أن الإيقاد يمكن أن تلعب دورًا أساسيًا في كل ذلك، لأنها المنظمة الأقرب لفهم واقع السودان وحقيقة ما يجري الآن، فضلًا عن دورها التاريخي في تحقيق السلام في السودان.

وأعرب عن أمله في أن تخرج القمة الاستثنائية للإيقاد بقرارات وتوصيات تعين في تحقيق السلام في السودان.

وأضاف أنه لم يغلق الباب أمام الحلول السلمية، مرحبًا بكل جهد يؤدي لوقف التدمير وإراقة الدماء.

وطالب قائد الجيش السوداني، منظمة الإيقاد بأن تحذو حذو المنظمات الدولية التي أدانت ورصدت ووثقت انتهاكات الدعم السريع.

ورأى أن أولويات الحل السلمي تتمثل في تأكيد الالتزام بإعلان جدة للمبادئ الإنسانية بإخلاء الأعيان المدنية ووقف إطلاق النار وتجميع الدعم السريع في مناطق يُتفق عليها، إلى جانب تنفيذ الالتزامات المتعلقة بإزالة معوقات المساعدة الانسانية واعادة المنهوبات للمواطنين.

وتابع: «على أن يعقب ذلك إطلاق عملية سياسية شاملة تستند لإرادة وطنية خالصة وإدارة فترة انتقالية وإجراء انتخابات عامة».

وشدد البرهان رفض بلاده جميع محاولات التدخل الأجنبية، وقال إن قضية وجود جيش واحد يحتكر القوة العسكرية هي مسألة أساسية لا تنازل عنها لضمان الاستقرار والسلم في السودان والإقليم.

وأضاف أن الامتيازات السياسية لا تؤخذ بحمل السلاح وأن الوصول إلى السلطة لا يمكن أن يتم دون انتخابات، مشددًا على ضرورة المحاسبة على الفظائع التي ارتكبها الدعم السريع من أجل ضمان عدم تكرارها وتحقيق العدالة ورتق النسيج الاجتماعي.

السودان: مقتل «8» أشخاص وإصابة العشرات في قصف للدعم السريع لسوق بـ«الفتيحاب»

أم درمان، 5 ديسمبر 2023 – أعلنت غرفة طوارئ الفتيحاب بمدينة أم درمان غربي العاصمة السودانية الخرطوم، مقتل ثمانية أشخاص على الأقل بينهم طفل وإصابة العشرات في قصف لسوق محلي بالمنطقة، الاثنين.

وقالت الغرفة في تصريح صحفي، إن قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني منذ منتصف أبريل الماضي، في ولايات: الخرطوم، كردفان ودارفور، قصفت سوق أم دفسو بالفتيحاب مربع 4.

وأوضحت أن أم دفسو هو السوق الوحيد بالمنطقة الذي يتبضع منه المواطنون رغم شح المواد الغذائية نتيجة الحصار الذي تضربه الدعم السريع على المنطقة لأكثر من أربعة أشهر.

وتطل منطقة الفتيحاب الواقعة على الضفة الغربية للنيل الأبيض على مدينة الخرطوم، وتجاور سلاح المهندسين التابع للجيش السوداني.

وفي أواخر أكتوبر الماضي، أعلنت غرفة طوارئ الفتيحاب أن أكثر من 50 ألف من سكان المنطقة يعيشون تحت حصار الدعم السريع، وسط انعدام الأدوية وانقطاع المياه والكهرباء وتردي الوضع المعيشي.

وكانت لجان مقاومة الفتيحاب، أشارت إلى أن حدوث مجاعة في المنطقة أصبح أمرًا واقعًا، داعية الجمعيات والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، إلى تقديم المعونات الغذائية والأدوية إلى أهالي الفتيحاب عبر ممر آمن.

وتفاقم الوضع في الفتيحاب بعد انقطاع الإمداد الكهربائي بعد قصف الدعم السريع لمحطة «بانت» التحويلية.

السودان: حزب الأمة يحمل «الطرف المتشدد» مسؤولية فشل محادثات جدة

الخرطوم، 4 ديسمبر 2023 – قال حزب الأمة القومي، الاثنين، إن انهيار مفاوضات جدة يشكل خيبة أمل للشعب السوداني، محملًا الطرف المتشدد – لم يسمه – مسؤولية فشلها.

وأكد في بيان؛ أنه في الوقت الذي ينظر فيه الشعب السوداني إلى مفاوضات جدة للوصول إلى اتفاق يرفع عنه مآسي الحرب بالاتفاق على وقف إطلاق النار، تنتهي هذه الجولة دون تقدم يذكر.

وأمس، ذكرت تقارير إعلامية، أن المحادثات غير المباشرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والتي تجري بوساطة سعودية – أمريكية وبمشاركة الاتحاد الأفريقي ومنظمة إيقاد، قد فشلت.

وفي أواخر أكتوبر الماضي، استأنف الجيش ووحدته السابقة قوات الدعم السريع محادثات السلام، بعد تعليقها لحوالي خمسة أشهر.

ويأتي فشل المحادثات، في خضم معارك عسكرية مستمرة في مدن العاصمة السودانية الخرطوم وولايات كردفان.

ودعا حزب الأمة القومي الطرفين إلى ضرورة الالتزام بتعهداتهما واستشعار المسؤولية الوطنية والعمل الجاد على إنجاح العملية التفاوضية في جدة للوصول إلى سلام حقيقي.

ولفت إلى أن التصعيد الإعلامي و«الخطابات غير الحكيمة» تشير إلى عدم توافر الإرادة السياسية لدى أطراف الحرب لتنفيذ ما اتفق عليه في الجولات السابقة والوصول لاتفاق لوقف إطلاق النار.

وتابع: «على مدى سبعة أشهر كانت المناورات السياسية في العملية التفاوضية هي السمة الغالبة وأن معاناة الشعب السوداني هي آخر اهتمامات طرفي الحرب وداعميهم».

وأكد البيان، أن إنجاح عملية التفاوض يحتاج لإرادة سياسية وإعلاء للمصلحة الوطنية والوصول لقناعة بأن الحرب لا يمكن أن تحقق أي مكاسب، وأن المكاسب الحقيقية تتمثل في اتخاذ القرارات الشجاعة بالإقبال على التفاوض بإرادة للوصول لسلام حقيقي.

وأشار إلى أن التصريحات غير المسؤولة وتوزيع الاتهامات والتنصل عن المسؤوليات، تؤكد عدم توافر هذه الإرادة للوصول لاتفاق.

تحقيق لـ«مرصد بيم» بالتعاون مع «ڤالنت» يكشف عن شبكة تضليل بمنصة إكس تروج لـ«الدعم السريع» وتهاجم جماعة الإخوان بالسودان

يكشف «مرصد بيم» بالتعاون مع «ڤالنت» عن شبكة تضليل على منصة إكس تروج للدعاية الإعلامية لقوات الدعم السريع وتهاجم جماعة الإخوان المسلمين في السودان معتبرة أنها تختطف قرار الجيش. كذلك ربطت الشبكة التي تعمل عبر أسلوب السلوك الزائف المنسق، عودة العلاقات الدبلوماسية بين الخرطوم وطهران، بادعاءات تفيد أن الأخيرة تحاول إيجاد موطئ قدم  لها على البحر الأحمر مقابل مد الجيش بالسلاح، مشيرة إلى أن وجود طهران على البحر الأحمر يمثل تهديداً للأمن القومي السعودي.

يأتي استهداف حملات التضليل المنسقة للفضاء الرقمي السوداني والتي تكررت على مدى السنوات الأخيرة، في إطار موقع البلاد الجيوسياسي الحساس، في محاولة للتأثير على الرأي العام السوداني واختراقه، لتحقيق مصالح تلك القوى الأجنبية والتي ترتبط عادةً بقوى داخلية. 

وكانت دراسة بيئة المعلومات المضللة التي نشرها «مرصد بيم» سلطت الضوء على الفاعلين الدوليين في المشهد الإعلامي السوداني، موضحة نشاط بعض الدول في الفضاء الرقمي السوداني بنشر معلومات كاذبة ومضللة.

وفي هذا السياق، بدايةً من سبتمبر الماضي، لاحظ فريق «مرصد بيم» عبر رصده لوسائل التواصل الاجتماعي، نشاط عشرات الحسابات في منصة إكس والتي تنشر محتوى يروج لدعاية الدعم السريع الإعلامية، فيما يهاجم جماعة الإخوان المسلمين في السودان ويحتفي في الوقت نفسه بالمناسبات الرسمية للمملكة العربية السعودية.

كما تنشط الحسابات موضع التحقق، في نشر محتوى يتعلق بعودة العلاقات بين الخرطوم وطهران، مشيرة إلى أن طهران تسعى لكسب موطئ قدم في البحر الأحمر وهو الأمر الذي يمثل تهديداً للأمن القومي السعودي.

طهران تستثمر الحرب في السودان منفذًا إلى البحر الأحمر

العنوان المذكور يعود لمقال أوردته صحيفة العرب اللندنية في 9 أغسطس الماضي، إبان إعلان الخرطوم وطهران نيتهما استئناف علاقاتهما الدبلوماسية، وهو يمثل السردية الرئيسية للادعاء والتي تداولتها مجموعة من الحسابات تحت وسم “#ايران_تدعم_البرهان”.

ومن خلال البحث في منصة إكس،  توصلنا إلى أن حساب باسم أمجد طه نشر تغريدة تحوى وسم #إيران_تدعم_البرهان مرفقا معها مقطع فيديو قديم لقناة العربية يفيد بوصول سفن حربية إيرانية إلى البحر الأحمر، مدعين أنها تحمل أسلحة تزود بها الجيش وفق اتفاق قديم بين الحرس الثوري الإيراني وجماعات موالية لنظام البشير، ثم نشطت مجموعة من الحسابات في تداول الوسم مرفق معه نصوص تم انتقائها من المقال المذكور.

تحققنا من هوية أمجد طه ووجدنا أنه الرئيس الإقليمي لـ«المركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط»، وهو يقيم في لندن بحسب حسابه على منصة إكس، كان ينشط بقوة في مهاجمة قطر إبان الأزمة السعودية الإماراتية القطرية، يدعم التطبيع مع إسرائيل ويهاجم حركة المقاومة الإسلامية في الوقت الحالي إبان الحرب الدائرة منذ أكتوبر الماضي في غزة.

أيضًا تحققنا من مقطع الفيديو المرفق مع التغريدة، ووجدنا أنه يعود للعام 2012 بعد قصف إسرائيل لمصنع اليرموك بالعاصمة السودانية الخرطوم، وكانت السفن الإيرانية رست في ميناء بورتسودان لمدة ثلاثة أيام.

 كما أن المقطع في نهايته يتضمن مقتطع من تصريح صدر حديثًا لوزير سابق في نظام البشير يقول فيه إن الجيش ليس لديه خيارات، وبالتالي يبحث عن أي علاقة يمكن أن توفر له إمداد حربي في معركته مع الدعم السريع.

اتضح لنا أن مقطع الفيديو تم تركيبه وإنتاجه ليخدم ويؤكد ما جاء في مقال الصحيفة وهو تسلم الجيش سلاحًا من إيران مقابل تمديد نفوذها في البحر الأحمر.

كذلك عملت الحسابات التي شاركت في الوسم على إعادة تغريد أو نشر محتوى مجتزأ من المقال يؤكد ذات الرواية، وتشكك في الأسباب الحقيقية التي تدفع إيران لفتح العلاقات مع الجيش السوداني، قائلة إن «الكيزان» جماعة الإخوان المسلمين في السودان يخططون لمنح إيران السيطرة على البحر الأحمر والقاعدة البحرية جنوب بورتسودان مقابل شحنات من الأسلحة.

وادعت أحد الحسابات المؤيدة لقوات الدعم السريع، أن العلاقات بين إيران والسودان كانت دائمًا تشكل خطرًا على الاستقرار والأمن الشامل في المنطقة، وخاصة السعودية. زعم أيضًا، أن إيران تخطط لاحتلال بورتسودان وفتح جبهة جديدة مع السعودية من جهة البحر.

في البحث عن الحسابات محل التحقيق، وجدنا أنها نشرت تغريدة احتفالًا باليوم الوطني السعودي تهنئ فيها المملكة، بيد أن الصور المصاحبة للتغريدة تعود لقائد الدعم السريع وقيادات المملكة، كما تنشر بعض الحسابات أخبار الزيارات الرسمية لقادة المملكة العربية السعودية. 

الدعم السريع تحارب جماعات الإخوان الإرهابية

عملت مجموعة الحسابات محل التحقيق على نشر محتوى يدعم رواية الدعم السريع الإعلامية القائلة «بأنها تحارب جماعات إسلامية متطرفة، وتحملها مسؤولية اندلاع الحرب في السودان، وذلك باختطافها لقرار الجيش السوداني». 

وبالرجوع إلى محتوى الحسابات، وجدنا أنها تشارك بيانات الدعم السريع وقائدها، كما تغطي التطورات الحربية الميدانية، وتنشر محتوى تهاجم فيه جماعة الإخوان والجيش السوداني، كما تنشر مجموعة الحسابات محتوى مضللًا عن التطورات السياسية داخليًا وخارجيًا.

وبمزيد من البحث والتدقيق في الحسابات محل التحقيق، وجدنا أن مجموعة منها نشطت عبر وسم « #حميدتي_قاهر_الكيزان»، إذ تنشر من خلاله محتوى  يروج  لقائد الدعم السريع وتقول إنه يحارب جماعات «الفلول»، وأنه «أطلق نداء لشرفاء الجيش لعزل قيادة الإخوان وتكوين قيادة جديدة، حتى ينعم السودان بالأمن والاستقرار».  

السمات المشتركة بين الحسابات

  • تتفاعل الحسابات مع بعضها البعض بالمتابعة والإعجاب وإعادة نشر المحتوى. 
  • تنشر الحسابات المحتوى الذي يحتوي على وسم في وقت متقارب يبدو أنه منظم.
  • تتابع بعض الحسابات حسابي الدعم السريع وقائدها على تويتر، كما تتفاعل مع المحتوى الصادر عنها بالإعجاب وإعادة النشر.
  • معظم الحسابات تستخدم أسماء مستعارة، مكتوبة باللغة العربية العامية السودانية.
  • معظم الحسابات تضع صورًا لشهداء الثورة السودانية، كما يضع بعضها صورًا لقائد الدعم السريع.

السمات المتباينة بين الحسابات

  • بعض الحسابات يبدو أنها «بوت» حيث تستخدم أسماء مكتوبة باللغة انجليزية، ويختلف اسم الحساب عن اسم المستخدم.
  • معظم الحسابات المكتوبة باللغة الإنجليزية حسابات قديمة تم إنشاؤها بين الأعوام 2010-2014، وبالتدقيق في محتوى قديم نشرته وجدنا أنها كانت تنشر محتوى باللغة الإنجليزية.
  • بعض الحسابات حذفت المحتوى القديم وبدأت النشر في العام 2022، رغم أن تاريخ إنشائها كان بين الأعوام 2010-2014.
  • بعض الحسابات شاركت محتوى موحد في أكتوبر الماضي عبر وسم “#ييييع_خخخي” في ذات التوقيت ويبدو إنها مجموعة بوتات يتم التحكم فيها.

تزامن النشر

  • بالتدقيق في مواقيت النشر التي نشطت فيها الحسابات لنشر محتوى عبر الوسوم المذكورة، نجد أنها تنشط في مواقيت متقاربة، حيث أن بعض الحسابات التي نعتقد أنها مجموعة بوتات يتم التحكم فيها، نشرت 15 منشورًا  في 25 أكتوبر الماضي في الساعة 5:47، أي أن مجموعة التغريدات نشرت في نفس الساعة والدقيقة والثانية. 
  • بعض الحسابات التي يتابعها عدد كبير وأسماء مستخدميها مكتوبة بالعامية السودانية، لم تتزامن مواقيت نشاطها في الوقت نفسه، لكنها تنشط في أوقات متقاربة.

الخلاصة:

من خلال تحليل المحتوى ومتابعة الحسابات والوسوم التي نشرت عبرها، يبدو أنها تريد تدعيم وجهة النظر القائلة بأن عودة العلاقات بين السودان وإيران تهدف إلى دعم طهران للجيش السوداني وجماعات الحركة الإسلامية بالسلاح في حربهما ضد الدعم السريع، وفي المقابل إعطاء طهران موضع قدم في البحر الأحمر.

تدعي الحسابات، أن العلاقات بين الخرطوم وطهران تمثل تهديدًا للأمن القومي السعودي، كما شاركت بعض الحسابات تغريدات تحتفل فيها باليوم الوطني السعودي، وتروج لصور قديمة تجمع قيادات من المملكة بقائد الدعم السريع، أيضا تدعم الحسابات رواية الدعم السريع الإعلامية وتروج لأخبار المعارك من جهة الدعم السريع.

بناء على كل ذلك، يتضح أن مجموعة الحسابات تستخدم أسلوب السلوك الزائف المنسق وتنشط عبر وسوم مضللة للنشر والترويج ومناصرة فكرة أو رأي محدد يخدم أجندة صانع المحتوى.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، الجدول أدناه يعرض أمثلة لبعض حسابات الشبكة، التي تتبع الأنماط المذكورة آنفاً:

اسم الحساب 

اسم المستخدم

اسم الحساب

اسم المستخدم

حجازي أحمد

@ejazi77

TutupBotolLimun

@YOZAMAHADIKA

Eptihal

@Epthal979

READ BIO or unfollow

@celemheed

ود البحير

@wdalbehair 

سيد السنوسي

@Sayedsanosi

أنس هيثم

@annshaithm

anggo poden

@anggopondiu

دنيا زائلة ولضمي

@srhgtrhjn

بت الفرسان

@bitalfursan

مطر بدون براق

@ZoalRSF

سيد السنوسي

@Sayedsanosi

Irvan kurniawan

@ippankondeonde

Abipe

@Mfrizcha_adi

ULTIMORAIDER

@ULTIMORAIDER

pemain pedang thifan

@dewymelany475

Teehee

@geegeyhi22

melody

@snaileymailey6

ألجنا الفقر

@alaaty88

Dina Ardhani

@dinaardhani

ما حقيقة تصريح «يوسف عزت»: يجب على الجيش السماح لـ«الدعم السريع» بالخروج الآمن من العاصمة؟

ما حقيقة تصريح «يوسف عزت»: يجب على الجيش السماح لـ«الدعم السريع» بالخروج الآمن من العاصمة؟

تداول عدد من رواد منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لقناة «العربية السودان» تحوي تصريحًا منسوبًا للمستشار السياسي لقائد «للدعم السريع»، يوسف عزت،  يقول فيه: «على الجيش السوداني الالتزام على ما اتفقنا عليه بالسماح لقواتنا في العاصمة بالخروج الآمن وعدم التعرض لأي من قواتنا أثناء عملية الخروج خلال فترة أقصاها أسبوع».

 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لقناة «العربية السودان» على منصة فيسبوك ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.


 لمزيد من التحقق، بحث فريقنا في حساب مستشار قائد الدعم  السريع «يوسف عزت» على منصة «إكس» ولم نجد أي خبر أو تصريح يؤكد صحة الادعاء محل التحقق، كما أجرى فريقنا بحثًا عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء لم نجد أي تصريح لـ«يوسف عزت» في أي قناة أو مؤسسة إعلامية موثوقة يؤكد صحة الادعاء.

توترات أمنية في المجلد بغرب كردفان.. والجيش يرسل قوة من بابنوسة للمدينة

المجلد، 25 نوفمبر 2023 – أكدت مصادر محلية في المجلد بولاية غرب كردفان، جنوب غربي البلاد لـ«بيم ريبورتس»، إصابة امرأة وطفلين في اشتباكات بين الجيش ومجموعة مسلحة، هاجمت حاميته غرب المدينة ومستودع أسلحة يتبع له الخميس.

وتسببت الأحداث في نزوح مواطنين من حي عجيب القريب من حامية الجيش، فيما تشهد المدينة حالة من الهدوء الحذر بعد تحرك قوة تابعة للجيش من قيادة الفرقة 22 مشاة بمدينة بابنوسة وارتكازها في المنطقة.

في وقت تواترت أنباء عن حشد عسكري لقوات الدعم السريع من منطقة عديلة بشرق دارفور تجاه غرب كردفان.

والجمعة، عقدت الإدارات الأهلية بالمجلد اجتماعًا بشأن الأحداث في الولاية تم التوافق فيه على تكوين آلية مدنية لحراسة ممتلكات المدينة مع التركيز على السوق.

والتزم «العمد»، قادة الإدارات الأهلية، بحسب المصادر، بالتحدث مع الأفراد «المتفلتين» التابعين لهم، وتكوين غرفة عمليات لإدارة الأزمة والتواصل مع الجيش والدعم السريع.

وفي أواخر أكتوبر الماضي، أعلنت الدعم السريع سيطرتها على مطار وحقل منطقة بليلة التي تبعد 55 كلم جنوب غرب الفولة عاصمةبولاية غرب كردفان، واستيلائهم على 15 مركبة عسكرية وكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.

لاحقًا، أوضحت الدعم السريع في بيان لها، بأن قواتها توجد في المعسكرات ولا علاقة لها بالمطار وحقول النفط.

«كير» يؤكد مواصلة مساعيه في التواصل مع قادة الجيش و«الدعم السريع»

الخرطوم 22 نوفمبر 2023 – أكد رئيس جنوب السودان، سلفا كير، استمرار مساعيه مع قيادتي الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من جهة، ومع قادة المجتمع الدولي والإقليمي من جهة أخرى من أجل التعجيل بالوصول لوقف إطلاق النار لمعالجة الكارثة الإنسانية، وفتح المجال لعملية سياسية سودانية تفضي لتحقيق السلام والاستقرار.

جاء ذلك، خلال اجتماع وفد قوى الحرية والتغيير مع رئيس جنوب السودان، سلفا كير، الأربعاء.

وطلبت الحرية والتغيير من الرئيس كير، مضاعفة جهوده في التوسط لإحلال السلام في البلاد، قبل أن تعلن عن تشكيل لجنة مشتركة – بينها ولجنة وساطة جنوب السودان لسلام السودان – للتواصل والمتابعة والتنسيق.

وقال القيادي بالحرية والتغيير، صديق الصادق المهدي، نيابة عن الوفد، إن كير سيجمع الأطراف المتحاربة جميعها.

وتناول الاجتماع، بحسب بيان نشره مكتب كير، آليات إنهاء الحرب بناء على مخرجات قمة القاهرة والخطوات اللازمة لتوحيد القوى السياسية والمدنية بالخرطوم، بالإضافة إلى مناقشة مبادرات دول الجوار لإيقاف الحرب في السودان.

والثلاثاء، وصل وفد من قوى الحرية والتغيير إلى العاصمة جوبا بناء على دعوة من رئيس الرئيس كير لبحث الأزمة في السودان وسبل الخروج منها.

وفي بيان لها اليوم، قالت قوى الحرية والتغيير، إن وفدها قدم شرحًا للرئيس كير لتطورات الأزمة في السودان، على إثر الحرب وتردي الأوضاع الإنسانية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية وتداعياتها على الشعب.

وأوضحت الحرية والتغيير، أن رؤيتها تؤكد على أهمية وقف الحرب كأولوية قصوى وإيجاد حل سياسي شامل وعادل يقود لجيش واحد قومي ومهني وحكم مدني ديمقراطي وسلام مستدام.

شبكة الصحفيين السودانيين: «الدعم السريع» تستمر في اعتقال صحفي للشهر الخامس تواليًا

الخرطوم، 22 نوفمبر – 2023 أعربت شبكة الصحفيين السودانين، الأربعاء، عن قلقها من استمرار اعتقال قوات الدعم السريع للصحفي بوكالة سونا للأنباء، عبد الرحمن واراب.

واعتقل واراب في يونيو الماضي، في ظل فشل كل مساعي أسرته للتواصل معه أو الحصول على أي معلومة عن مكان احتجازه، رغم الدعوات التي أطلقتها لطرفي النزاع والمنظمات الإنسانية بشأنه.

وأدانت الشبكة، الاعتقال التعسفي وغير المشروع للصحفي ووصفته بالانتهاك السافر لحقه في العيش بحرية، لمخالفته القانون الدولي الإنساني الذي يلزم الأطراف المتقاتلة بحماية المدنيين وعدم التعرض لهم.


وأشارت الشبكة إلى تصنيف حالة اعتقال واراب ضمن ضحايا الاختفاء القسري بسبب عدم الكشف عن مكان احتجازه وعدم تمكين ذويه من زيارته ومعرفة حالته الصحية وأسباب اعتقاله.


فيما ذكرت أن الاحتجاز يأتي ضمن سلسلة الانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها قوات الدعم السريع في حق الصحفيين والمدنيين عامة وتعريض حياتهم للخطر محملة إياها مسؤولية أمنه وسلامته.

وناشدت الشبكة منظمات الأمم المتحدة ووكالاتها والصليب الأحمر بالضغط على طرفي الصراع بوقف استهداف الصحفيين والزام الدعم السريع بالكشف عن مكان اعتقال واراب وإطلاق سراحه فورًا دون قيد أو شرط وإطلاق سراح جميع المعتقلين.

ويتعرض الصحافيون، منذ منتصف أبريل الماضي، لانتهاكات عدة من طرفي النزاع شملت القتل والتهديد والاعتقال.