Tag: factcheck

ما حقيقة  مقطع فيديو استقبال رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك في جمهورية مصر؟

ما حقيقة  مقطع فيديو استقبال رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك في جمهورية مصر؟

تداول عدد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي «فيسبوك وإكس» مقطع فيديو يظهر مراسم استقبال رسمية لرئيس الوزراء  السوداني السابق، عبد الله حمدوك، في جمهورية مصر العربية. وذهب متداولو الادعاء أن مراسم الاستقبال كانت حديثة ضمن زيارة «حمدوك» الأخيرة لجمهورية مصر مترئسًا وفد تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم»

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

 

“إستقبال رسمي للدكتور عبدالله حمدوك بجمهورية مصر العربية”

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

أسم الصفحة \ الحساب

عدد المتابعين

1

ود البحير 

49 ألف 

2

Mahamat Ali Kalyani

43 ألف 

3

الإعلامي الحربي يآجوج و مآجوج

20 ألف 

4

Yunis Tambool

20 ألف 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثاً عكسيًا، للفيديو موضوع التحقق وتبين لنا أن مقطع الفيديو قديم حيث يعود إلى مارس من العام 2021 أثناء زيارة رئيس الوزراء السوداني السابق، عبدالله حمدوك، إلى جمهورية مصر العربية وكان في استقباله وقتها رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، وليس  للفيديو أي علاقة بزيارة «حمدوك» الأخيرة إلى جمهورية مصر العربية. 

 

جاء تداول هذا المقطع بالتزامن مع الزيارة التي قام بها حمدوك إلى جمهورية مصر في رئاسته لوفد تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم». 


وذكرت وسائل إعلام مصرية أن الزيارة تهدف إلى تبادل الرؤى حول الأزمة الإنسانية السودانية، وقال «حمدوك» خلال مشاركته في ندوة نظمها المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية “تناقشنا حول خارطة الطريق المطروحة من قبل تقدم وتحتوي على عدة محاور على رأسها تعريف هذه الحرب وخطوات عملية في إيقافها، مرتبطة أيضًا بإعلان مبادئ يؤسس لوحدة السودان أرضًا وشعبًا”.

الخلاصة

مقطع الفيديو مضلل. حيث جرت أحداثه في فترة رئاسة «حمدوك» لمجلس وزراء الفترة الانتقالية، وهو يوثق زيارته إلى جمهورية مصر في مارس من العام 2021 وكان في استقباله، وقتها، رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، وليس للفيديو أي علاقة بالزيارة الأخيرة التي قام بها «حمدوك» إلى جمهورية مصر. 

 

ما حقيقة صور خروج «البشير» من مستشفى علياء التخصصي بـ«أم درمان»؟

ما حقيقة صور خروج «البشير» من مستشفى علياء التخصصي بـ«أم درمان»؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورًا للرئيس المخلوع، عمر البشير، وهو يتجول داخل مبنى على أنها صور حديثة له بعد خروجه من مستشفى علياء التخصصي بمدينة أم درمان في خضم المعارك العسكرية الجارية حاليًا هناك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

 

الرئيس السوداني الأسبق عمر البشير يخرج من مستشفى علياء بالسلاح الطبي والتي ظل فيها طيلة فترة الحرب.

الصفحات التي تداولت الخبر:

1

قناة البلد 

897 ألف متابع

2

السودان مقبرة الجنجويد

809.2 ألف متابع 

3

قوات العمل الخاص 

547.5 ألف متابع

4

دارفور نيوز

252 ألف متابع 

5

شندي شندينا 

217 ألف متابع

6

النازحون من أبناء بلدي 

19ألف متابع

   

يذكر أن الرئيس المخلوع، عمر البشير، عقب إطاحته من منصبه في 2019  وتحويله لاحقًا إلى سجن كوبر نقل بعد ذلك إلى مستشفى علياء التخصصي وبقي هناك إلى حين اندلاع الحرب.

 

وعلى حسب ما ذكر وقتها، أنه نقل لأسباب صحية ومكث هناك حتى اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع في منتصف أبريل الماضي. وعقب اندلاع الحرب، كثرت الأنباء حول خروجه من المستشفى أو هربه.


للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا، للصورة وتبين أنها مقتطعة من مقطع فيديو قديم كان فيه البشير في زيارة إلى مستشفى الضمان الاجتماعي بمدينة الأبيض. وكان ذلك قبل خمس سنوات وليس للصور أو مقطع الفيديو أي علاقة بالأحداث الجارية.

الخلاصة:

الادعاء مضلل، حيث أن الصورة موضع التحقق هي جزء من مقطع فيديو قديم تم نشره لأول مرة في 2018، وبالتالي الصورة ومقطع الفيديو المقتطعة منه قديمين وليس لهما علاقة بالأحداث الحالية.

ما حقيقة الخطابات المتداولة «بين» حزب الأمة والدعم السريع وجهاز المخابرات العامة؟

ما حقيقة الخطابات المتداولة «بين» حزب الأمة والدعم السريع وجهاز المخابرات العامة؟

 تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي، فيسبوك، خطابين الأول منسوب لحزب الأمة، بزعامة مبارك الفاضل، يحوي نصًا موجهًا من الحزب لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي». والثاني منسوب لجهاز المخابرات العامة وموجه أيضًا لقائد قوات الدعم السريع، يسرد فيه «معلومات تفصيلية» عن «فساد» مبارك الفاضل.

 

تحدث نص الخطاب الأول؛ عن «تقدير الحزب لدور قبيلة الرزيقات كونها من أكبر قبائل السودان وأنها وقفت مع الحزب في السراء والضراء، لذا رأى الحزب تعيين حميدتي في منصب الرئيس الفخري للحزب. كما أن الحزب سيقوم بجلسات تأسيسة لقواعده لذا يحتاج للدعم من قبل الدعم السريع بمبلغ مائة مليون جنيه سوداني ومليون دولار أمريكي».

 

أما بالنسبة للخطاب الثاني، فهو  منسوب لجهاز المخابرات العامة وموجه لقائد قوات الدعم السريع يسرد الخطاب  معلومات تفصيلية عن «فساد» مبارك الفاضل حيث أنه وبحسب نص الخطاب : «امتاز بالعمالة لأجهزة الأمن والمخابرات منذ السبعينيات من القرن الماضي، حيث كان عميلًا لجهاز المخابرات الليبي في عهد العقيد خالد الدروقي – رئيس جهاز المخابرات الليبي في عهد العقيد معمر القذافي، كان أيضا مصدرًا لجهاز أمن الدولة الذي كان يرأسه اللواء أح/ عمر محمد الطيب.

 كما أن المذكور أيضًا، جندته المخابرات الأمريكية عندما كان وزيرًا للداخلية في عهد حكومة الصادق المهدي. المذكور أيضًا اشتهر بالفساد عندما كان وزيرًا في عهد حكومة الصادق المهدي وشكلت له لجنة تحقيق برئاسة محافظ بنك السودان في ذلك الوقت. المذكور يرأس حاليا حزب الأمة (السودان) وهو حزب على الورق فقط ولا تتجاوز عضويته الفاعلة ٢٠٠ فرد». كما أنه وعلى حسب وصف الخطاب «قد عمل مع نظام البشير المعزول وسرب معلومات عن علاقة الحزب بتنظيم القاعدة ولذا تمت إقالته»

الصفحات التي تداولت الخطابين :

للتحقق من صحة الخطابين ، أجرى فريق «مرصد بيم»، فحصًا لهما عن طريق قياس مستوى الخطأ في الصور  وذلك عبر استخدام أدوات التحقُّق الرقمي المحسنة. وتبيّن لنا أن «التوقيع والختم والترويسة» في الخطابين موضع التحقق تم إنشاؤهم إلكترونيًّا.

 

للمزيد من التحقق من صحة الخطاب الأول ، تواصل فريق «مرصد بيم» مع مصدر من حزب الأمة بزعامة مبارك الفاضل ونفى المصدر المسؤول الخطاب، قائلًا «الخطاب مزور وليس لدينا ختم بهذا الشكل، كما أن مؤتمرنا العام انعقد في 2019 كيف يمكن أن نعقد  مؤتمرًا آخر بعد عام».

 

كما أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نصوص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

الخلاصة

الخطاب مفبرك. حيث أن مصدر مسؤول بحزب الأمة نفاه ولم يرد في أي موقع رسمي، ولا أي منصة حكومية رسمية. أيضًا، ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصور تبيّن لنا أن «التوقيع والختم والترويسة» في الخطابات موضع التحقق تم إنشاؤهم إلكترونيًّا.

ما حقيقة مقطع فيديو استهداف الجيش قوات الدعم السريع بـ«برميل متفجر»؟

ما حقيقة مقطع فيديو استهداف الجيش قوات الدعم السريع بـ«برميل متفجر»؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك مقطع فيديو يوضع اشتباكات بين قوتين في منطقة شبه صحراوية، على أنه اشتباك بين الجيش وقوات الدعم السريع، مدعين أن الجيش قد استهدف قوات الدعم السريع ببرميل متفجر في ذلك الاشتباك.

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

برميل ٥٠٠ شوفو البل الذي البل الغيرو مافي حل لكل دعامي جبان بدقة ويتبل اضغط الخرطوم مقبرة الجنجويد  لمشاهدة البل النشر واجب ليفرح غيرك.

الصفحات التي تداولت الخبر:

لاحظ فريقنا، أن مجموعة السودان مقبرة الجنجويد  على فيسبوك هي المحرك لهذا المنشور و منشورات مشابهة درجت المجموعة للترويج لها وغالبًا ما يحوي بعضها محتوى مضلل وغير دقيق، بالإضافة إلى ذلك أن الوضع العام في الميدان ساهم في انتشار مقطع الفيديو السابق، خصوصًا أن تداوله تزامن مع بعض العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوداني في مدينة أم درمان وكثرت الأنباء عن تقدم الجيش أدى الى ظهور هذا النوع من المنشورات .


للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا لمقطع الفيديو موقع التحقق وتبين أن مقطع الفيديو قديم تم نشره على الإنترنت عام 2016 مرفق معه النص التالي”القبعات المارونية استولت على تلك القرية من داعش، اسمع لحظة إطلاق النار”.

الخلاصة

الادعاء مضلل. حيث أن الفيديو قديم تم نشره قبل ثماني سنوات وليس له أي علاقة بما يجري في السودان حاليًا، إلا أن وقت تداوله وتزامنه مع العمليات العسكرية والاشتباكات في أم درمان، أسهم في انتشاره بصورة واسعة.

ما حقيقة تدمير الجيش السوداني مطار «الجنينة» بالكامل بعد هبوط طائرة إماراتية فيه؟

ما حقيقة تدمير الجيش السوداني مطار «الجنينة» بالكامل بعد هبوط طائرة إماراتية فيه؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» ادعاء يفيد بأن الجيش السوداني قام بتدمير مطار مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور بالكامل يوم السبت الماضي وذلك بعد أن هبطت به طائرة إماراتية تحمل عتادًا عسكريًا لقوات الدعم السريع، بحسب متداولي الادعاء.  

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

الجيش يدمر مطار الجنينة بالكامل بعد هبوط طائرة إماراتية تحمل عتادًا عسكريًا للميليشيا”

بعض المنصات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم»، في الموقع الرسمي لـ«وكالة السودان للأنباء» وحساب القوات المسلحة السودانية على منصة «فيسبوك»، ولم نجد أي خبر قد ورد من الجيش يؤكد فيه قصفه لمطار مدينة الجنينة يوم السبت، كما لم يعلن الجيش عن استهدافه طائرة إماراتية تحمل إمدادًا للدعم السريع، مثلما ذهب متداولو الادعاء. 

 

لمزيد من التحقق تواصل فريق «مرصد بيم» مع مصادر محلية من مدينة «الجنينة» حيث نفوا أي عملية قصف قد طالت المدينة يوم السبت، وأكدوا أن آخر عمليات قصف قام بها الجيش السوداني واستهدفت مطار الجنينة كانت في 18 يناير الماضي. 

 

وبالبحث عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء لم نجد أي تأكيد لعمليات قصف طالت مطار الجنينة يوم السبت الماضي، بينما توصلنا إلى أن عدد من المؤسسات الصحفية كانت قد نشرت أخبارًا تؤكد أن الجيش قصف مطار الجنينة في 18 يناير الماضي.

 

لاحظ فريقنا أن الادعاء موضوع التحقق كان قد تم نشره في يناير الماضي مع ذات الصورة، وتم إعادة نشره مجددا باعتبار أنه حدث في الأول من أمس السبت، لاحظ فريقنا أن نشاط المعلومات المضللة يكون عاليًا في الأوقات الذي تشهد معارك ميدانية، حيث تشهد مدينة أم درمان معارك بين الجانبين منذ اندلاع القتال بينهما في أبريل الماضي بينما اشتدت وطأتها في الأسابيع الماضية.

الخلاصة

الادعاء مضلل. حيث أن الجيش السوداني لم يعلن عن أي عملية قصف لمطار الجنينة يوم السبت، كما تواصل فريقنا مع مصادر محلية بمدينة الجنينة ونفوا لنا صحة أي عملية قصف طالت المدينة يوم السبت الماضي.

ما حقيقة مقطع فيديو زيارة «البرهان» لمستشفى السلاح الطبي بأم درمان ؟

ما حقيقة مقطع فيديو زيارة «البرهان» لمستشفى السلاح الطبي بأم درمان ؟

 

تداولت مجموعة من الحسابات والصفحات على منصتي «فيسبوك وإكس» مقطع فيديو لقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، يزور فيه جرحى ومصابين في أحد المستشفيات.

 وذهب متداولو الادعاء أن زيارة البرهان لمستشفى السلاح الطبي كانت في الأول من أمس السبت في خضم المعارك المستمرة بين الجيش والدعم السريع في المدينة منذ اندلاع الحرب بينهما في أبريل الماضي.

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

“مستشفي السلاح الطبي ‏ 17/02/2024 ‏البرهان يتفقد الجرحى في مستشفى السلاح الطبي”

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

اسم الحساب 

عدد المتابعين

1

مزمل عبدالقادر Mozamil Abd Elgader

73,882 ألف

2

E-Deterrence Forces قوات الردع الالكتروني

53,707 ألف

3

عبدالمنعم عمر 

17,286 ألف

4

Elsimaih Elsiddig

7,836 ألف 

5

سما السودان 

3,513 ألف

6

بلدنا 

3,5 ألف 

7

عبد المنعم عسكر 

2,929 ألف

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا لمقطع الفيديو موضوع التحقق وتوصلنا إلى أن مقطع الفيديو مركب حيث تم وضع صورة في بداية مقطع الفيديو تحمل لافتة مستشفى علياء العسكري ودمج مقطع فيديو قديم تم نشره في أغسطس الماضي، وهو يعود لزيارة قائد الجيش إلى مصابي العمليات العسكرية في المستشفى العسكري بمدينة عطبرة ولاية نهر النيل.

الخلاصة

مقطع الفيديو مضلل. حيث تم وضع صورة في بداية المقطع تحمل لافتة لمستشفى علياء العسكري ودمجها مع مقطع فيديو قديم يعود إلى زيارة قائد الجيش السوداني لمصابي العمليات العسكرية في مستشفى عطبرة العسكري بولاية نهر النيل في أغسطس الماضي.

ما حقيقة صورة متداولة لمقتل مجموعة من الدعم السريع في أم درمان؟

ما حقيقة صورة متداولة لمقتل مجموعة من الدعم السريع في أم درمان؟

 تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة لجنود لقوا مصرعهم على أرض معركة على أنها صورة حديثة لجنود من الدعم السريع قتلوا خلال اشتباك مع الجيش في مدينة أم درمان.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

 «ده جزء من جثث الدعامة في امدرمان جغم كاتم صوت قلنا ليهم امشو دارفور اقعدو مع اهلك مكرمين معززين رفضوا والبل بليناهم جغم بس».


تم تداول الادعاء في مجموعة على فيسبوك تعرف باسم «السودان مقبرة الجنجويد » ومنها تم تداول الادعاء عبر وسائل تواصل اجتماعي مختلفة.

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عسكيًا للصورة وتبين من خلال البحث أن الصورة مقتطعة من مقطع فيديو تم نشره في أبريل 2023 تحت عنوان مشاهد صادمة لجثث أفراد يرتدون الزي العسكري لقوات الدعم السريع وليس له أي علاقة بمجريات الأحداث الآن.

يُلاحظ أنه قد تم تداول هذا الادعاء عقب توارد الكثير من الأخبار عن تقدم الجيش السوداني ميدانيًا في أم درمان واستعادته السيطرة على مواقع عدة كانت تحت سيطرة الدعم السريع الأمر الذي جعل انتشار فحوى الادعاء سهلًا لاتصاله بالأخبار المتواردة. بالإضافة إلى أن المجموعة التي نشر فيها الادعاء لأول  مرة هي مجموعة درجت على نشر أخبار الجيش في مواقع مختلفة.

الخلاصة

الادعاء مضلل، حيث أن الصورة موضع التحقق هي جزء من مقطع فيديو قديم تم نشره لأول مرة في أبريل من العام 2023، وبالتالي الصورة ومقطع الفيديو المقتطعة منه قديمين وليس لهما علاقة بالأحداث الحالية.

ما حقيقة تصريح البرهان بمدينة «الدبة» والذي أكد فيه مغادرة الأهالي للولاية الشمالية وإعادة الدولة الإسلامية لسابق عهدها؟

ما حقيقة تصريح البرهان بمدينة «الدبة» والذي أكد فيه مغادرة الأهالي للولاية الشمالية وإعادة الدولة الإسلامية لسابق عهدها؟

 تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا لقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، خلال زيارته الأخيرة لمحلية الدبة في الولاية الشمالية يقول فيه: «نعلم أن معظم أهل الولاية غادروها إلى مصر وبورتسودان، ولكننا نعتمد على النازحين بتقديم فلذات أكبادهم من أجل الدولة الإسلامية وإعادتها لسابق عهدها».

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

 

 نعلم أن معظم أهل الولاية غادروها إلى مصر وبورتسودان ولكننا نعتمد على النازحين بتقديم فلذات أكبادهم من أجل الدولة الإسلامية وإعادتها لسابق عهدها.

 الصفحات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا في الموقع الرسمي لـ«وكالة السودان للأنباء » وصفحة «القوات المسلحة السودانية » على فيسبوك ولم نجد أي تصريح يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

 

 لمزيد من التحقق، استمع فريقنا إلى مقاطع الفيديو التي وثقت لزيارة البرهان إلى الدبة ولم نجد أي تصريح يدعم ما جاء به الادعاء.

 كما أجرى فريقنا مزيدًا من التقصي باستخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

الجدير بالذكر، أن الادعاء جاء على خلفية الزيارة التي قام بها البرهان يوم الأحد الموافق 11 فبراير لمحلية الدبة في الولاية الشمالية وتفقد فيها الفرقة 19 في المحلية. وعليه؛ نشط تداول الادعاء، على اعتبار أنه جزء من خطاب البرهان خلال تلك الزيارة.

الخلاصة

الادعاء مفبرك. حيث لم يرد في الحساب الرسمي للقوات المسلحة السودانية  ولا في مقاطع الفيديو التي وثقت زيارة البرهان إلى الدبة. 

أيضًا، ومن خلال البحث عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، لم يجد فريق «مرصد بيم» أيّ مصدر إعلامي موثوق قد نَشر ما يؤكد صحة الادعاء موضع التحقُّق.

 

ما حقيقة تصريح «عروة الصادق»: سندعم أي انقلاب يضمن تحييد الفلول وإيداع البرهان في السجن؟

ما حقيقة تصريح «عروة الصادق»: سندعم أي انقلاب يضمن تحييد الفلول وإيداع البرهان في السجن؟

 تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك تصريحًا منسوبًا إلى القيادي بقوى الحرية والتغيير عروة الصادق، يفيد بأن الأخير صرح قائلاً أنهم سيدعمون أي إنقلاب ضد الجيش يضمن تحييد «الفلول» حزب المؤتمر الوطني المحلول، وإيداع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في السجن وأنهم  يسعون إلى تحقيق هذا الأمر بمعونة المدنيين وشرفاء الدعم السريع.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي : 

«عروة الصادق : سندعم اي انقلاب عسكري يضمن لنا تحييد الفلول وإيداع البرهان السجن. وهذا ما سنعمل عليه قادما مع القوة المدنية. وشرفاء قوات الدعم السريع» .

الصفحات التي تداولت الادعاء: 

1

Nadir Mohamed Elbadawi 

مليون متابع 

2

في الحياة النفس الأخير 

6.9 ألف متابع

3

روائع الكلام 

3.6 ألف متابع 

4

فارسة الصحراء 

556 متابع 

5

نذير داؤد 

368 متابع

للتحقق من صحة الادعاء بحث فريق «مرصد بيم»، في الحساب الرسمي  لـ«عروة الصادق» على موقع إكس ولم نجد أي تصريح يدعم صحة الادعاء موقع التحقق. كما أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

لمزيد من التحقق تواصل فريقنا مع  «عروة الصادق» حيث نفى صحة التصريح وأوضح لنا أن هذا التصريح لم يصدر منه بتاتاً وأن هذه الجهة التي نشرت الادعاء درجت على نشر أخبار وتصريحات غير صحيحة ونسبها إلى بعض القيادات.

 

وجاء تداول هذا الادعاء بعد أن نشرت صحيفة السوداني صباح اليوم خبراً ثم تناقلته عددا من القنوات والصحف يفيد بأن استخبارات الجيش السوداني اعتقلت عدداً من الضباط  في مدينة أمدرمان بتهمة التدبير لإنقلاب عسكري، بيد أن الجيش السوداني لم يصدر بياناً بالخصوص حتى لحظة كتابة التقرير. وأعقب هذا الأمر ظهور الكثير من الشائعات المفبركة التي تحمل تصريحات متصلة بالخبر نفسه.

الخلاصة

التصريح مفبرك حيث أن عروة الصادق قد نفى صحته ولم يتم تداوله في صفحاته الرسمية.

ما حقيقة تصريح «ياسر عرمان» بضرورة كسب صغار ضباط الجيش وعقد ورشة معهم بمشاركة الدعم السريع؟

ما حقيقة تصريح «ياسر عرمان» بضرورة كسب صغار ضباط الجيش وعقد ورشة معهم بمشاركة الدعم السريع؟

 تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك تصريحًا منسوبًا لرئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، ياسر عرمان، يفيد بأن الأخير قد صرح بضرورة كسب ولاء الضباط الصغار في الجيش لأنهم هم من يكنون الولاء للوطن وأن القوى المدنية ستعمل على التواصل معهم لعقد ورشة تجمعهم هم وقادة الدعم السريع.

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

ياسر عرمان:

لابد من كسب صغار الضباط من القوات المسلحة لان ولائهم للوطن ونحن في القوة المدنية سنعمل على التواصل معهم. لعمل ورشة مشتركة تجمع قادة الدعم السريع وهؤلاء الضباط الأحرار.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

Nadir Mohamed Elbadawi 

1000000 متابع 

2

جيش واحد شعب واحد 

188.1 ألف متابع

3

في الحياة النفس الأخير 

6.9 ألف متابع

4

روائع الكلام 

3.6 ألف متابع 

5

فارسة الصحراء 

556 متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثاً في الحساب الرسمي  لـ«ياسر عرمان » على موقع إكس ولم نجد أي تصريحًا يدعم صحة الادعاء موقع التحقق، كما أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

لمزيد من التحقق تواصل فريقنا مع  ياسر عرمان وأوضح لنا أن هذا التصريح لم يصدر منه وأنه غير صحيح .


وكان فريقنا قد لاحظ أن منصة «ساتا بوست نيوز» قد قامت اليوم بإطلاق عدد من التصريحات المفبركة ونسبها لبعض القادة السياسيين  في أعقاب انتشار العديد من الاخبار عن انقلاب داخل القوات المسلحة السودانية.

الخلاصة

التصريح مفبرك حيث أن عرمان  قد نفى صحته ولم يتم تداوله في صفحاته الرسمية.