Tag: factcheck

ما حقيقة تدمير الجيش السوداني لعربة قتالية تابعة للدعم السريع هربت من مصفاة الجيلي؟

ما حقيقة تدمير الجيش السوداني لعربة قتالية تابعة للدعم السريع هربت من مصفاة الجيلي؟

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة لعربة محترقة في منطقة صحراوية، على أنها صورة لعربة من عربات قوات الدعم السريع هاربة من منطقة مصفاة الجيلي شمالي الخرطوم، وأنه تم استهدافها من قبل الجيش أثناء هروبها.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

عربية مقاتلة هاربة من مصفاة الجيلي اليوم  بي قائدها وجنودها انجغمو دنيا زايلي على تخوم حدود نهر النيل ….قلنا ليكم تسليم كامل يادمار شامل ….بل بل

مسيرات يارسول الله.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

1

ديني زايلي وزايلي نعيمكي 

197.1 ألف متابع 

2

الخرطوم مقبرة الجنجويد 

72 ألف متابع 

3

أمجد عثمان 

45 ألف متابع 

4

منصة محاربة للشائعات 

26 ألف متابع 

5

جياشة أصلية 

17 ألف متابع 

6

أفضح خائن 

13 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق مرصد بيم، بحثًا عسكيًا للصورة وتبين أن الصورة قد تم نشرها من قبل عام 2020 مع النص التالي: “قوات الوفاق تقول إنها دمرت ناقلات وقود كانت في طريقها لإمداد قوات الجيش في جنوب طرابلس”.


كما لاحظ فريق مرصد بيم، أن مجموعة الخرطوم مقبرة الجنجويد، تعمل بشكل منتظم على نشر معلومات مضللة تعتمد فيها على الصور ومقاطع الفيديو التي تبدو فيها البيئة شبيهة ببيئة السودان الأمر الذي يسهل تصديق تلك المعلومات وانتشارها.

الخلاصة:

الادعاء مضلل. إذ أن الصورة موقع التحقق مضللة تم نشرها عام 2020 مع نص يفيد أنها من ليبيا، بالإضافة الى ذلك الحسابات التي تداولت الصورة حسابات تعمل على التضليل والدعاية الحربية.

عام كامل من حرب المعلومات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع

  

 

على مدى عام كامل من الحرب الميدانية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تدور في المقابل حرب إعلامية ليست أقل شراسة مما يدور على الأرض، على جميع وسائل الإعلام، خاصة وسائل التواصل الاجتماعي، تتولى فيها جيوش إلكترونية موالية للطرفين، الدعاية الحربية. 

 

وفي أعقاب اندلاع الصراع في السودان قبل عام بين الجيش وقوات الدعم السريع، بدأ الطرفان في إغراق وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بسيل من المعلومات الكاذبة والمضللة، حيث يعملان على تعزيز خطابهم الإعلامي المتعلق بالدعاية الحربية أو الدعاية السياسية المصاحبة لها، أو لصناعة معلومات مضللة للتهرب من انتهاكات حقوق الإنسان التي نتجت عن الحرب المستعرة بينهما.

 

بعد عام من اندلاع الحرب في السودان، نستعرض في هذا التقرير محاولات الطرفين وداعميهم الخارجيين والداخليين لتوجيه الرأي العام السوداني، ومدى تأثير حملات المعلومات المضللة الممنهجة التي أنتجها الطرفان على الرأي العام السوداني والدولي.

 

بدأت محاولات التأثير على الرأي العام السوداني منذ لحظة إطلاق الرصاصة الأولى حيث تبادل الطرفان الاتهامات بشأن مسؤولية بدء القتال، وامتد تبادل الاتهامات من مسؤولية بدء المعارك إلى السيطرة على الأرض. فنشرت المنصات الرسمية لطرفي الحرب معلومات كاذبة ومضللة تعود إلى موقفها الميداني، لتتطور في هذا العام إلى جيوش إلكترونية تتولى الدعاية الحربية عنهما. 

هذا التضارب، مثل قاعدة صلبة لعمليات التضليل اللاحقة التي شهدها الفضاء الرقمي السوداني على مدى عام من الحرب في ميادين الحرب الإعلامية، منتجًا معه خطاب الطرفين الإعلامي والدعائي.

الدعاية الحربية

لكل حرب خطابها الإعلامي الذي يهدف عادةً إلى رفع الروح المعنوية للجنود ومخاطبة مخاوف المناصرين، وفي سبيل تحقيق هذه الغاية يمتلك طرفي الحرب جيوشًا إلكترونية تتولى الدعاية الحربية عنهما. ولتعزيز موقفهما يصنع الطرفان معلومات مزيفة ومضللة لا تعكس حقيقة ما يجري على الأرض. 

 

على سبيل المثال، في اليوم الأول من القتال في 15 أبريل العام الماضي، نشرت المنصات الرسمية للجيش السوداني وقوات الدعم السريع، روايات متضاربة ومعلومات مضللة عن حقيقة السيطرة على الأرض، حيث مثلت تلك البداية، المناخ الأكثر خصوبة لنشاط شبكات التضليل المناصرة لهما لاحقاً.

في اليوم نفسه، تداولت مجموعة حسابات مناصرة للجيش السوداني على منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تشيد بالجيش “لشنّه ضربات جوية على مقرات لقوات الدعم السريع، والاستيلاء على كميات ضخمة من النقود من منزل دقلو، وشنّ غارات جوية في شمال البلاد”. لكن اتضح أن اللقطات قديمة وتعود الى اليمن وليبيا، كما أن بعضها كان ألعاب الفيديو.

وبالمثل، تداولت حسابات مناصرة للدعم السريع مقاطع فيديو لإسقاط طائرات حربية مقاتلة مدعية أنها تتبع للجيش السوداني تم إسقاطها من قبل الدعم السريع في المعارك، وبعد التحقق منها اتضح أنها قديمة حيث تعود إلى عمليات القتال في سوريا.

لاحظ فريق مرصد بيم أن نشاط المعلومات المضللة المتعلق بالسيطرة والتقدم على الميدان، يتزامن في التوقيت مع المعارك التي تدور بين الطرفين، وبالتزامن مع ذلك تتولى مجموعة من الحسابات المناصرة للطرفين مسؤولية نشر هذه المعلومات على أوسع نطاق. 

على سبيل المثال، شهدت مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور معارك دامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع استمرت لأشهر انتهت بسيطرة الدعم السريع على المدينة في أكتوبر الماضي.

بالتزامن مع تلك المعارك، نشرت مجموعة من الحسابات المناصرة للجيش السوداني، صورة مضللة مدعية أنها لجنود من الدعم السريع يهربون من نيالا. كما نشرت الحسابات الموالية للجيش في اليوم نفسه قبل سيطرة الدعم السريع على مقر (الفرقة 16) التابعة للجيش السوداني بمدينة نيالا، محتوى مفبركًا يتعلق بمحادثات جدة التي تدور بين الطرفين يفيد بأن الجيش انسحب من المفاوضات نتيجة لهجوم الدعم السريع على نيالا. 

وبالتحقق من تلك الادعاءات، توصلنا إلى أن الصورة قديمة وهي لم تكن في السودان ولا علاقة لها بالأحداث الجارية فيه. 

بالبحث في الادعاء القائل بأن الجيش ينسحب من مفاوضات (جدة)، وجدنا أن المفاوضات كانت ما تزال جارية في ذلك الوقت ولم ينسحب الجيش منها.

حملة المعلومات المضللة التي صاحبت المعارك في نيالا، تنطبق كذلك على معارك ولاية الجزيرة ود مدني، حيث بالتزامن مع القتال نشطت مجموعة كبيرة من الحسابات والصفحات المناصرة للطرفين في بث دعاية حربية، ومعلومات مزيفة ومضللة، جميعها تتعلق بالمعارك في ولاية الجزيرة.

الرواية السياسية للحرب

مثلما سرد الطرفين روايتهما عن الحرب، أدلت القوى السياسية بدلوها، حيث اتهمت قوى الحرية والتغيير حزب المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية بإشعال الحرب، بينما نفت الحركة الإسلامية السودانية في بيانها المعنون بـ(ادعاءات الفتنة) تورطها في إشعال الحرب وحملت مسؤولية قيامها لقوى الاتفاق الإطاري، وأعلنت أنها تقف مساندة للجيش وأنها لن تتوانى في تلبية نداء القتال بجانب الجيش متى ما طلب منها ذلك. 

ومثّل تباين روايات القوى السياسية حول حقيقة الحرب لاحقاً مناخًا خصبًا للتضليل السياسي، نشطت فيه كل الأطراف السياسية والعسكرية عبر صناعة معلومات مضللة تعزز من سردياتهم وتهاجم خصومهم السياسيين. 

 

عمل فريق مرصد بيم منذ اندلاع القتال قبل عام على عدد من التقارير التي صنفناها بين (مفبرك ومضلل) استهدفت القادة السياسيين والعسكريين على حدٍ سواء. 

على سبيل المثال، رصد فريق مرصد بيم محاولة تلاعب بالرأي العام عبر صناعة معلومات مفبركة تستهدف القوات المسلحة وداعميها السياسيين وتستثني قوات الدعم السريع. كما رصد فريقنا عددًا من المعلومات المضللة والمفبركة التي تقوم بنشرها منصات تناصر الدعم السريع وتهاجم القوات المسلحة وداعميها.

في المقابل، رصد فريقنا منذ اندلاع القتال عشرات الحسابات والصفحات بعضها تقول إنها مؤسسات إعلامية. جميع هذه المنصات تناصر الجيش السوداني وتعمل على صناعة معلومات مضللة تستهدف قادة من الدعم السريع وقادة القوى المدنية الديمقراطية (تقدم).

التضليل وسيلة للتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان

لم تقتصر عمليات التضليل على الوضع الميداني أو الجانب السياسي للحرب فحسب، بل عمل طرفي الحرب على بث معلومات مضللة بالتزامن مع أحداث على الأرض تمثل إنتهاكات لحقوق الإنسان في مسعى منها للتهرب من المسؤولية عن تلك الانتهاكات عبر إغراق الفضاء الرقمي بمعلومات مضللة.

 

على سبيل المثال قصف الجيش السوداني في يناير الماضي مدينة نيالا، وقالت وسائل إعلام إن القصف طال أحياء مدنية حيث تركز على «حي المطار، وحي تكساس»، كما شمل مركز المناعة ومستشفى شفاكير وميز الأطباء الواقع في منطقة السوق الكبير في المدينة، وقد أسفر القصف عن سقوط عدد من الضحايا وسط المدنيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. 

بالتزامن مع عملية القصف نشرت مجموعة من المواقع الإلكترونية والحسابات والصفحات على منصات التواصل الاجتماعي المناصرة للجيش السوداني ادعاء قالت فيه إن الجيش قام بتدمير طائرة شحن إماراتية كانت تحمل إمدادًا للدعم السريع بالقرب من نيالا. 

تحقق فريقنا من صحة الادعاء وتوصلنا إلى أنه مضلل، حيث أن الجيش قام بقصف المدينة في صباح ذات اليوم ولكنه لم يقصف طائرة شحن إماراتية بل قصف مرافق صحية وأحياء سكنية راح ضحية ذلك مدنيين وأصيب أخرين بجروح.

 يبدو أن الحسابات التي قامت بنشر الادعاء ربما تٌريد التغطية على هذه الانتهاكات، حيث تمت عملية النشر على نطاق واسع بالتزامن مع حدوث تلك الانتهاكات. 

بالمقابل، تتخذ الدعم السريع ذات الأساليب لتحميل مسؤولية قصف المرافق المدنية للجيش السوداني. 

على سبيل المثال، سيطرت الدعم السريع على ولاية الجزيرة وسط السودان في ديسمبر الماضي، وفي الأشهر التالية تحرك الجيش السوداني لاستعادة المدينة حيث جرت معارك بينه وبين الدعم السريع في تخوم الجزيرة وفي بعض قراها، ولا تزال مستمرة. وقالت لجان مقاومة مدني ومنظمات حقوقية أخرى إن الدعم السريع ارتكبت انتهاكات ضد المدنيين.

وفي هذا السياق، نشرت مجموعة من الحسابات والمنصات المناصرة للدعم السريع في السادس من أبريل الجاري صورة تظهر مبنى محترق ادعت بأنه يتبع لجامعة الجزيرة وأن طيران الجيش هو من قام بتدميره. 

تحقق فريقنا من صحة الصورة تبين لنا أنها مفبركة حيث تم تخليقها عبر الذكاء الاصطناعي، بيد أن هذه المعلومة جاءت بالتزامن مع استمرار المواجهات في ولاية الجزيرة التي يتهم الدعم السريع بارتكاب مجموعة من الانتهاكات فيها بحق السكان المدنيين.

ويبدو أن مجموعة الحسابات التي تداولت الادعاء المفبرك تعمل بصورة منظمة لإدانة الجيش السوداني بقصف مرافق مدنية، أو للتهرب من الانتهاكات التي ارتكبتها ومحاولة تحميل الجرم إلى الخصم.

أساليب قديمة متجددة لصناعة المعلومات المضللة

 

عرف الفضاء الرقمي السوداني عمليات التضليل منذ وقت مبكر في عهد حكم الرئيس المخلوع، عمر البشير حيث أسس جهاز المخابرات العامة (جهاز الأمن والمخابرات الوطني) سابقًا، ما يعرف بـ(وحدة الجهاد الإلكتروني) كانت مهمتها جمع المعلومات عن الناشطين السياسيين المعارضين للنظام واستهداف الرأي العام السوداني. 

ومع تطور الأحداث السياسية والتغيرات التي جرت على البلاد، تشير قاعدة بيانات تقارير مرصد بيم إلى أن جهات داخلية من بينها الجيش السوداني والدعم السريع وجهاز المخابرات العامة وجهات ذات توجه إسلامي وجهات مناهضة للحكم العسكري تنشط في الفضاء الرقمي السوداني وتنشر معلومات كاذبة ومضللة. 

 

تتبع الجهات المشار إليها في سابق الأمر أساليب تقليدة وتكتيكات قديمة، منها فبركة تصريحات وإعادة تصميمها في صور إطارية لقنوات عالمية مثل الجزيرة والعربية وغيرها ثم نسبها إلى قادة سياسيين ومدنيين، أيضًا من تلك الأساليب هو إعادة نشر مقاطع فيديو قديمة على إنها بتاريخ حديث، كذلك نشر صور ومقاطع فيديو جرت أحداثها في دول أخرى مع الادعاء بأنها من السودان. 

 

ومع تطور التكنولوجيا ودخول حقبة الذكاء الاصطناعي، لجأ طرفي الصراع إلى أساليب جديدة عبر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستنساخ أصوات بشرية حقيقة لقادة عسكريين وسياسيين وفبركة محتوى يخدم رواية الأطراف المتحاربة. 

حيث أشار تقرير أعده مرصد بيم أن مجموعة من الحسابات المناصرة للدعم السريع على منصة إكس نشرت محتوى صوتيًا مزيفًا تم تخليقه عبر الذكاء الاصطناعي يستهدف قائد الجيش السوداني. الملاحظ في الأمر أن هذه المحتوى أول من قام بنشره حسابات لصحفيين بريطانيين على منصة إكس تدعم إسرائيل والتطبيع بين إسرائيل والإمارات. كما أن المحتوى  تناقله سياسيون سودانيون ومنصات موالية للدعم السريع.

 

وفي السياق نفسه، نشر حساب في تويتر محتوى أكد بأنه مفبرك، وبعد عملية الفحص تبين لنا أنه تم تخليقه عبر الذكاء الاصطناعي بنسبة أكثر من 97%. يفيد محتوى المقطع الصوتي بأنه مكالمة تجمع قادة من (تقدم) مع قائد الدعم السريع، نشر المحتوى المزيف تلفزيون السودان القومي ومجموعة أخرى من المواقع والصفحات والحسابات المناصرة للجيش السوداني مدعين أنه مكالمة تجمع (حميدتي) ووزير شؤون مجلس الوزراء السابق خالد عمر يوسف ورئيس الحركة الشعبية التيار الديمقراطي ياسر عرمان وهم يخططون للاستيلاء على السلطة بالقوة في 15 أبريل من العام الماضي.

بناء على ما سبق ذكره يتضح أن طرفي الحرب في السودان، بالتوازي مع معاركهما في الميدان، يخوضان حربًا أخرى على منصات التواصل الاجتماعي، تستخدم فيها مختلف أسلحة التضليل لتعزيز دعايتهم الحربية، أو لمهاجمة خصومهم السياسيين والعسكرين، متبعين أساليب أكثر تطورًا مما سبق، في مسعى لكسب التأييد الداخلي والخارجي أو للتأثير على الرأي العام المحلي والدولي أو للتهرب من مسؤوليتهما في انتهاكات حقوق الإنسان الناتجة عن الحرب المستمرة بينهما. 

ومع بلوغ الصراع عامه الأول ما تزال تلك الجهات تنشط بصورة عالية داخل الفضاء الرقمي السوداني، في محاولة لتوجيه الرأي العام والتأثير على المعلومات الحقيقية المتعلقة باستمرار الحرب أو سبل إيقافها.

 ما حقيقة خبر وكالة الأنباء الفرنسية الذي يفيد بهروب البرهان من عطبرة إثر محاولة للاعتداء عليه؟

 ما حقيقة خبر وكالة الأنباء الفرنسية الذي يفيد بهروب البرهان من عطبرة إثر محاولة للاعتداء عليه؟

 

 تداول عدد من الحسابات على منصتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس خبرًا عاجلًا منسوب لوكالة الأنباء الفرنسية تقول فيه إن البرهان هرب من عطبرة عقب زيارته الأخيرة للمدينة لاداء واجب العزاء.

 وبحسب الادعاء، يأتي فرار البرهان، على خلفية هجوم مجموعة من الشباب مكونة من أربعة أفراد مسلحين حاولوا الهجوم عليه، الأمر الذي استوجب فراره من المدينة.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

 

*عاجل* | وكالة أنباء الفرنسية تُعلن: *فرّ البرهان بعد لحظات قليلة من وصوله لتقديم التعازي* إلى جهات متطرفة في مدينة عطبرة. هذا الحدث يأتي عقب محاولة أربعة شبان غاضبين، متخفين بالأقنعة ومسلحين، الاعتداء عليه، مما استوجب تدخلاً سريعًا ومفاجئًا للفرار. ووفقًا لشهود عيان، لا تزال حالة من التوتر تخيم على أجواء المدينة. 

الصفحات التي تداولت الخبر :

1

جنرال ابجلحة 

103.1ألف متابع 

2

أشاوس الدعم السريع 

11.9 ألف متابع 

3

ود القائد 

5.9 ألف متابع 

4

الفاضل منصور 

5.1 ألف متابع

 

 للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق مرصد بيم، بحثًا في الموقع الرسمي لوكالة الأنباء الفرنسية وحسابها الرسمي على منصة فيسبوك ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء.

لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا، بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

 

يأتي تداول الادعاء على خلفية الزيارة التي أجراها قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، إلى مدينة عطبرة بولاية نهر النيل شمالي البلاد، أول من أمس، عقب الهجوم الذي استهدف إفطار لواء البراء بن مالك في المدينة  ومن ثم تحرك البرهان إلى مدينة شندي الأمر الذي أفضى لتداول ادعاءات مضللة  تفسر سبب تحركات البرهان.

الخلاصة

الادعاء مفبرك. إذ أنه لم يرد في الموقع أو الحساب الرسمي لوكالة الأنباء الفرنسية، بالإضافة إلى أنه خلال البحث بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء لم تسفر عن الوصول لشواهد تدعم صحته.

ما حقيقة صورة احتراق مبنى بجامعة الجزيرة في قصف للطيران الحربي التابع للجيش؟

ما حقيقة صورة احتراق مبنى بجامعة الجزيرة في قصف للطيران الحربي التابع للجيش؟

 

 تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك، صورة لمبنى يحترق وتبدو عليه آثار دمار ناتج عن قصف باعتبارها لأحد مباني جامعة الجزيرة، بعدما تم استهدافها من قبل الطيران الحربي التابع للجيش.

 

جاء نص الادعاء على النحو التالي: 

عاجل

طيران الجيش. الفل يقصف مباني جامعة الجزيرة!!.

الصفحات التي تداولت الخبر :

1

لا للحرب في السودان 

242.3 ألف متابع 

2

شندي شندينا 

223.8 ألف متابع 

3

كلنا لجان المقاومة السودانية 

147.3 ألف متابع 

4

انبراشات ميديا 

80.2 ألف متابع 

5

Mahamat Ali Kalyani

44 ألف متابع 

 

 للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق مرصد بيم، فحصًا للصورة وتبين من خلال الملاحظة البصرية أن الصورة غير واضحة المعالم كما أنها تبدو غير حقيقية.

بناء على ذلك، أجرى فريقنا فحصًا أدق للتحقق ما إذا كان قد تم تخليق الصورة بواسطة الذكاء الاصطناعي، ليتبين لنا من خلال الفحص عبر أدوات تحليل الصور، أن الصورة مفبركة وتم تخليقها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. 

 لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا، بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

 

يُلاحظ فريق مرصد بيم، تزايد عمليات التضليل التي تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي حيث أصبحت رائجة في الفترة الأخيرة.

 وكان فريقنا قد نشر تقريرًا  عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد مقاطع صوتية مزيفة ونسبتها لبعض القادة السياسيين والعسكريين.

الخلاصة

الصورة مفبركة حيث تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي، كما أن البحث بالكلمات المفتاحية لم يثمر عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تقرير جهاز المخابرات العامة حول المُسيرة التي قصفت إفطار «لواء البراء» بمدينة عطبرة؟

ما حقيقة تقرير جهاز المخابرات العامة حول المُسيرة التي قصفت إفطار «لواء البراء» بمدينة عطبرة؟

تداول عدد من الحسابات على منصتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس تقريرًا على أنه صادر من جهاز المخابرات العامة، حيث تضمن التقرير النتائج الأولية للتحقيق حول حادثة قصف إفطار لواء  البراء بن مالك بمدينة عطبرة بولاية نهر النيل الثلاثاء.

 وبحسب التقرير المفبرك، فإن المُسيرة التي استهدفت الإفطار تحركت من سلاح المدفعية عطبرة، وأن قائد المدفعية اللواء ركن، محمد الأمين حسن عبد الوهاب، هو عميل لمليشيا الدعم السريع ويجب إقالته.

 كما أن التقرير ذهب إلى قيام قائد المدفعية بتحذير والي نهر النيل من المشاركة في الإفطار لوجود مهددات أمنية. وعليه؛ خلص التقرير إلى أن قائد المدفعية عطبرة تعاون مع قوات الدعم السريع في قصف إفطار لواء البراء بن مالك في عطبرة مساء الثلاثاء.

وجاء نص البيان على النحو التالي: 

السيد / رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الرحمن الرحمن أول ركن / عبد الفتاح البرهان . عناية الفريق أول ركن .

تقرير التحقيق المبدئي عن حادث الطائرة المسيرة التي قصفت إفطار لواء البراء بن مالك

ولاية نهر النيل

1 أفادت مصادرنا بأن الطائرة المسيرة التي قصفت إفطار لواء البراء بن مالك بولاية نهر النيل الذي حدث أمس الثلاثاء الموافق ٢ أبريل ۲۰۲٤ قد إنطلقت من قيادة سلاح المدفعية عطبرة، كما أن هناك تدوين مدفعي بواسطة هاون ۱۲۰ مم حدث فى تلك صالة انفينتي تزامنا مع قصف تلك الطائرة المسيرة.

عند و قائد الفرقة الثالثة. مزور

في تقارير سابقة ذكرنا أن قائد سلاح المدفعية اللواء ركن محمد الامين حسن عبد الوهاب عميلاً لمليشيا الدعم السريع المتمردة منذ أن كان قائدا للفرقة . ١٦ مشاة عام ٠ ٢٠٢١ و أوصينا

رصدنا أيضا مكالمات بأن قائد سلاح المدفعية طلب من والي ولاية نهر النيل بعدم الذهاب إلى الإفطار بسبب وجود مهددات أمنية. *

نتوقع حسب المعلومات أعلاه إن اللواء ركن محمد الامين حسن عبد الوهاب.

قائد سلاح المدفعية شارك *

ميليشيا الدعم السريع في عملية قصف صالة انفنتي، أو إنه تلقى تعليمات للقيام بهذا الأمر.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

1

شندي شندينا 

223.2 ألف متابع 

2

الجنا الفقر 

29.5 ألف متابع 

3

سيد السنوسي

4.666 ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»،فحصًا للخطاب، عن طريق استخدام أدوات التحقق الرقمي المحسنة. وبتحليل مستوى الخطأ في الصورة، تبين أن الخطاب تم إنشاؤه إلكترونيًّا.

لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

يُلاحظ أن تداول الادعاء جاء على خلفية الهجوم الأخير الذي طال إفطار لواء البراء بن مالك في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل شمالي السودان.

 وعقب الهجوم عمدت الكثير من الجهات على تحليله ومن يقف وراءه ولجأت بعض الجهات لاستعمال الخطابات والتقارير المزيفة لتأكيد زعمها ، وتم تداول  ونشر الخطاب من خلال حساب مصطفي سيد أحمد ود سلفاب وهو حساب درج على نشر الخطابات المزيفة بشكل منتظم بهدف التضليل .

الخلاصة

الخطاب مفبرك.. ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصورة الخطاب، اِتضح أنه غير صحيح حيث جرى إنشاؤه إلكترونيًّا ،كما أن البحث باستخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم يأتي بأيّ شواهد تدعم صحته.

ما صحة تصريح «ياسر عرمان»: نرحب بـ«موافقة» الدعم السريع على شروط الجيش وسحب قواتها إلى أطراف العاصمة؟

ما صحة تصريح «ياسر عرمان»: نرحب بـ«موافقة» الدعم السريع على شروط الجيش وسحب قواتها إلى أطراف العاصمة؟

تناقل عدد من الحسابات والصفحات والمجموعات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لـ«قناة العربية» تحوى تصريحًا منسوبًا لرئيس الحركة الشعبية التيار الديمقراطي ياسر سعيد يفيد بأن الأخير صرح قائلاً “نرحب بدور الدعم السريع بموافقته علي شرط الجيش وسحب قواته إلى اطراف العاصمة، وتلك مؤشرات لوقف الحرب والتوجه الى طريق السلام”

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

نرحب بدور الدعم السريع بموافقته علي شرط الجيش وسحب قواته إلى اطراف العاصمة، وتلك مؤشرات لوقف الحرب والتوجه الى طريق السلام.

بعض الصفحات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

اسم الصفحة \ المجموعة

عدد المتابعين \ الأعضاء

1

السودان مقبرة الجنجويد 

816.9 ألف عضو

2

الجيش السوداني 

557.3 ألف عضو 

3

حركة 27 نوفمبر ‏‏‎‎‎ #لا_للحرب

548.8 ألف عضو

4

الخرطوم مقبرة الجنجويد 

63.9 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع  الرسمي لقناة العربية وحساباتها الرسمية على منصتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس ولم نجد أي خبر ورد عن قناة العربية يؤكد صحة الادعاء. 

لمزيد من التحقق بحث فريقنا في الحساب الرسمي لياسر عرمان على منصة إكس وتوصلنا إلى أنه لم يصرح بذلك على حسابة في إكس. 

كما تواصل فريقنا مع ياسر عرمان حيث نفى صحة التصريح وأكد بأنه مفبرك حيث قال بأنه لم يصرح بذلك لقناة العربية أو أي قناة إعلامية أخرى. 

 

لاحظ فريق «مرصد بيم» أن الادعاء قد تم تداوله في سبتمبر الماضي في مجموعات عامة تحمل اسم الجيش السوداني وذلك عقب إعلان الطرفين الدخول في جولة مفاوضات بمنبر جدة لتنهار فيما بعد، وبالبحث في الحساب الرسمي لقوات الدعم السريع على منصة إكس لم نجد أي تصريح يؤكد ذلك، بيد أن  تقارير صحفية أشارت إلى إن نقاط الخلاف بين الطرفين تركزت في كيفية وقف إطلاق النار ووجود ضمانات لسحب الارتكازات من الطرقات في ولاية الخرطوم، حيث قالت وفق مصادر لم تكشف عن هويتها “إن الضمانات متوفرة، وذلك بإنشاء منصة مشتركة للرقابة من عسكريين من دول مختلفة للفصل بين القوات، وانسحاب قوات الدعم السريع إلى معسكرات حول العاصمة، وإنهاء المظاهر العسكرية من الطرق ونشر الشرطة”. 

في هذا السياق تم تداول التصريح المفبرك المشار إليه في سبتمبر الماضي ليتم إعادة نشره مجددا في مارس الجاري. 


الخلاصة : 

التصريح مفبرك. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لقناة العربية ولا على حسابتها على منصتي فيسبوك وإكس، كما أن ياسر عرمان لم يصرح بذلك على حسابه في إكس. أيضًا، تواصل فريقنا مع ياسر عرمان حيث نفي صحة التصريح وأكد أنه مفبرك.

ما حقيقة قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرئة للذمة؟

ما حقيقة قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرئة للذمة؟

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك ادعاءً يشير إلى قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرئة للذمة.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء العمل بالعملة النقدية من فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرأة للذمة ابتداءا من الاسبوع القادم.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

يذكر أنه في شهر يناير الماضي أصدر محافظ بنك السودان المركزي ورقة عملة من فئة الألف جنيه (الطبعة الثانية) مع استبدال توقيع المحافظ السابق «حسين يحيى جنقول» بتوقيع المحافظ الحالي «برعي صديق علي».

 

وأكد البنك وقتها أن “هذه الإصدارة ذات المواصفات والعلامات التأمينية في الإصدارات السابقة. وتاريخ هذه الإصدارة أغسطس 2023م”. مضيفًا أن جميع الطبعات والإصدارات من فئة الألف جنيه سارية ومبرئة للذمة. 

بالتزامن مع إصدار البنك المركزي لفئة الألف جنيه الجديدة، وقتها، انتشرت عدد من الادعاءات حول عدم سريان الطبعة القديمة وأجرى فريقنا تحقيقًا عن هذه الادعاءات وتبين عدم صحتها.

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق مرصد بيم، بحثًا في الموقع الرسمي لبنك السودان و وكالة السودان للأنباء ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

الخلاصة:

 القرار مفبرك… حيث أنه لم يصدر في الموقع الرسمي لبنك السودان المركزي ولا وكالة السودان للأنباء أضف الى ذلك أن البحث بالكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، لم يثمر عن نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة مقطع فيديو متداول لمساعد قائد الجيش ياسر العطا يحوي «تصريحات انفصالية»؟ 

ما حقيقة مقطع فيديو متداول لمساعد قائد الجيش ياسر العطا يحوي «تصريحات انفصالية»؟ 

تداول عدد من الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس مقطع فيديو مدته 31 ثانية مجتزأ من مقطع فيديو مدته 24:12 دقيقة يظهر فيه مساعد قائد الجيش السوداني، ياسر العطا، وهو يخاطب مجموعة من السياسيين في قاعدة وادي سيدنا العسكرية بمدينة أم درمان.

 

بحسب مقطع الفيديو المجتزأ، قال العطا « إذا نحن توافقنا معهم عرب الوسط والشمال والشرق اوكي، واذا لم نتوافق معهم يفصلو ويشيلو دارفور ونصف كردفان وجبال النوبة والجزء الأكبر من الأنقسنا ويعملو دولة العطاوة و مرة الجنيد ومرة شنو، معليش الأخ من المحاميد».

و تم تداول مقطع الفيديو الانتقائي، مع ادعاء مرفق  معه، على أنه دعوة من ياسر العطا لانفصال جديد في السودان.

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

ياسر العطا ينادي بانفصال جديد!

منو الي تتكلم لي لسه عن الجيش القومي ؟!  

كاسات لسه متخيل الحرب دي زي حرب الجنوب مثلاً و كأنو هو الطرف الاقوى في الصراع الحالي لدرجة  بطلب ويفرض أجندة.

يا ياسر العطا  لسه باقي على الانفصال 30 سنة كدا وقتها ممكن تشوف بلدك او قريتك وترجع هناك وتتمرد  وتبقى راجل تثبت نفسك وتطالب بانفصال،  ونوعدك حنكون لجنة تتكون منها لجنة للنظر في الموضوع دا.

بعض الصفحات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

اسم الصفحة \ الحساب

عدد المتابعين 

1

صحيفة الجريدة السودانية

399 ألف 

2

شندي شندينا 

218.8 ألف متابع 

3

النازحون من بني وطني

19 ألف 

4

منتدى الكافاب 

11.6 الف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، استمع فريق «مرصد بيم» إلى مقطع فيديو مدته 24:12 دقيقة ووجد أن حديث العطا اقتطع من سياقه عبر مقطع الفيديو الانتقائي المتداول. 

تضمن فيديو حديث العطا إلى مجموعة من السياسيين في قاعدة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان عددًا من النقاط، حيث تحدث عن جاهزية الجيش لخوض المعركة، كما تحدث عن أن هناك عددًا من الكتائب تقاتل في صف الجيش منها الإسلاميين و(غاضبون) والمقاومة الشعبية وغيرها. كما ذكر في خطابه أيضًا، أن الجيش لن يسلم الحكم إلى حكومة مدنية من دون انتخابات، وذهب إلى أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان هو من سيقود الفترة الانتقالية.

 وبالعودة إلى حديثه الذي تم اجتزاؤه في مقطع الفيديو المتداول، وصف العطا، الحرب السودانية بالمؤامرة، وقال إن «الدعم السريع» لديها مؤسسات موازية داخل مؤسسات الدولة في جميع الوزارت والقضاء والنيابة و الشرطة والجيش وجهاز المخابرات وغيرها. 

وقال « كلها كانت لديها أهداف محددة وهي ابتلاع الدولة السودانية والسيطرة عليها بقوة السلاح هي دي المؤامرة الاستهدفت تكوين دولة عربية في دارفور إذا عصي عليها استلام السودان بعرب الشتات، ثم بعد ذلك التوسع في كردفان وترحيل قبائل النوبة إلى جنوب السودان، ثم يتوسعو إلى النيل الأزرق. إذا نحن توافقنا معاهم عرب الوسط والشمال والشرق اوكي، واذا لم نتوافق معهم يفصلو دارفور وجزاء من كردفان وجبال النوبة والجزء الأكبر من الانقسنا ويكونو دولة العطاوة أو دولة الجنيد»

كما ذكر العطا في خطابه عددًا من القضايا الأخرى، غير أن متداولي الفيديو قاموا بانتقاء عناصر محددة من خطاب العطا واقتطاع مقطع الفيديو بين الدقيقة 8:55 إلى الدقيقة 9:22 واستخدامه مع ادعاءات مختلفة.

وتعمد متداولو المقطع، إلى إظهار عناصر محددة، من حديث العطا مع إغفال الجوانب الأخرى من الخطاب وعدم استصحاب السياق الذي ورد فيه الحديث.

الخلاصة:

مقطع الفيديو انتقائي. حيث تم انتقاء عناصر محددة من خطاب العطا واقتطاع أجزاء من الفيديو بين الدقيقة 8:55 إلى الدقيقة 9:22 والذي كان يتحدث فيه عما وصفه بمؤامرة «الدعم السريع»، بجانب استخدامه مع نص ادعاء مختلف. 

 

كما تعمد متداولو المقطع، إظهار عناصر محددة من حديث العطا، مع إغفال الجوانب الأخرى من الخطاب وعدم استصحاب السياق الذي ورد فيه الحديث.

ما حقيقة ادعاء وضع حمدوك في استراحة الأمن المصري خوفًا من تعرض اللاجئين السودانيين له؟

ما حقيقة ادعاء وضع حمدوك في استراحة الأمن المصري خوفًا من تعرض اللاجئين السودانيين له؟

أوردت صفحة على فيسبوك باسم البوابة الإخبارية صورة تظهر رئيس الوزراء السوداني السابق، عبد الله حمدوك، وعددًا من قيادات تنسيقية «تقدم» مرفق معها ادعاء قالت فيه إن الأمن المصري وضع  حمدوك في استراحة جهاز المخابرات العامة المصري خوفًا من تعرض اللاجئين السودانيين بمصر له. 

 

ثم تناقلت الصورة والادعاء مجموعة من الصفحات والحسابات على منصتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس.

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

الأمن المصري يضع رئيس تنسيقية القوى المدنية عبد الله #حمدوك في استراحه جهاز المخابرات العامة خوفا من تعرض اللاجئين السودانيين له.”

الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء :

الرقم

اسم الحساب \ الصفحة

عدد المتابعين

1

الطابية

82,602 ألف 

2

البوابة الإخبارية

54,453 ألف

3

امجد عثمان _ Amjad osman

41,865 ألف 

4

جيش واحد شعب واحد

34,362 ألف

5

ZØØL CØØL #

22,943 ألف

6

المُساند المعنوي للجيش السوداني

18,299 ألف 

 

للتحقق من صحة الادعاء، تواصل فريق «مرصد بيم»، مع عضو تنسيقية «تقدم» وزير مجلس شؤون الوزراء الأسبق، عمر مانيس، الذي يظهر في الصورة ضمن الوفد المرافق لحمدوك، حيث نفى مانيس صحة الادعاء، وقال “إطلاقًا لا أساس لهذا الخبر العاري من الصحة.. والدكتور مستضاف فى فندق بالمدينة.. ومنذ وصوله أجرى لقاءات عديدة مع مختلف تكوينات السودانيين من سياسية ومهنية ونسوية وفاعلين من لجان المقاومة في الحقل الإنسانى ومفكرين وكتاب والصورة واحدة من هذه اللقاءات”. وأكد مانيس أن الصورة من مقر إقامة حمدوك في فندق (ماريوت) باالعاصمة المصرية القاهرة “.

ولمزيد من التحقق، تواصل فريق رصد بيم مع عضو الهيئة الإعلامية لحزب التجمع الاتحادي، هنادي عبدالرحمن، حيث نفت بدورها صحة الادعاء وأكدت أن الصورة لحمدوك في مقر إقامته في فندق (ماريوت) بالقاهرة.

جاء تداول هذا الادعاء بالتزامن مع الزيارة التي قام بها حمدوك إلى جمهورية مصر العربية في رئاسته لوفد تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم». 

وبحسب وسائل  وسائل إعلام مصرية أن الزيارة هدفت إلى تبادل الرؤى حول الأزمة الإنسانية السودانية، كما التقي حمدوك خلال هذه الزيارة بالحكومة المصرية والأمين العام للجامعة العربية وصناع رأي ومثقفين مصريين. 

الخلاصة:

الادعاء مفبرك. حيث تواصل فريقنا مع عضو تنسيقية تقدم ورئيس مجلس شؤون الوزراء الأسبق (عمر مانيس) الذي يظهر في الصورة ضمن الوفد المرافق لعبد الله حمدوك، وقد نفى صحة الادعاء وأكد بأن الصورة في الفندق الذي يقيم به حمدوك وليس لها أي علاقة باستراحة المخابرات المصرية.

ما حقيقة رفع الحصانة عن وزير المالية بعد ضبط مخدرات بحوزة مجموعة تتبع لحركة العدل والمساواة السودانية؟

ما حقيقة رفع الحصانة عن وزير المالية بعد ضبط مخدرات بحوزة مجموعة تتبع لحركة العدل والمساواة السودانية؟

  تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي، فيسبوك، خطابًا منسوبًا لمدير الشرطة السودانية، خالد حسان محي الدين، يطالب فيه برفع الحصانة عن وزير المالية المكلف في الحكومة العسكرية، جبريل إبراهيم، نتيجة القبض على كميات مهولة من المواد المخدرة في مدينة بورتسودان بحوزة مجموعة تنتمي لحركة العدل والمساواة التي يتزعمها.

 

وجاء نص الخطاب على النحو التالي : 

 

السيد / النائب العام لجمهورية السودان

إلى عناية / مولانا الفاتح محمد عيسى طيفور

(المحترم)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع / رفع حصانة

  1. إشارة للموضوع أعلاه قامت إدارة شرطة مكافحة التهريب بولاية البحر الأحمر بالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات بعملية أدت إلى ضبط شبكة إجرامية تقوم بتجارة المخدرات في مدينة بورتسودان حيث

كانت المضبوطات ما يلي:

(١٤٥) كيلو مخدرات آيس كريستال)

(۲۰) ألف حبة ترامادول.

(۱۰) ألف حبة كبتاجون.

.. و تعتبر هذه أكبر كمية مخدرات يتم ضبطها بولاية البحر الأحمر منذ أكثر عشرين عاما.

بالتحري مع أعضاء هذه الشبكة تبين أنهم يتبعون لحركة العدل والمساواة ويملكون بطاقات تلك الحركة المذكورة، كما ذكروا في التحقيقات إن هذه المخدرات تتبع لرئيس حركة العدل والمساواة.

لذلك نرجو من سيادتكم الموقرة مخاطبة السيد / وزير العدل بمخاطبة السيد / رئيس مجلس السيادة الرفع الحصانة عن السيد / وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة د. جبريل إبراهيم محمد للتحري.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

 للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم»، في الموقع الرسمي  لوكالة السودان للأنباء ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

ولمزيد من التقصي، أجرى فريقنا، بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

 من ناحية نص الخطاب نفسه، فحص فريق «مرصد بيم»، صورة الخطاب عن طريق استخدام أدوات التحقق الرقمي المحسنة. وبتحليل مستوى الخطأ في الصورة، تبين أن الخطاب تم إنشاؤه إلكترونيًّا.

من الملاحظ أن هذا الخطاب وخطابات أخرى مفبركة تم نشرها في مجموعات الفيسبوك من قبل حساب باسم مصطفى سيد أحمد» «ود سلفاب» والذي يعمل بصورة مستمرة على نشر مثل هذه الخطابات المضللة.

 وكان «مرصد بيم» قد نشر تقريرًا مفصلًا عن تزييف الوثائق ونشرها والذي برز فيه حساب «مصطفى سيد أحمد» (ود سلفاب) كأحد الفاعلين في التضليل من هذا النوع.

الخلاصة

الخطاب مفبرك. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لوكالة السودان للأنباء، ولا أي منصة حكومية رسمية. أيضًا، ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصورة الخطاب، اِتضح أنه غير صحيح حيث جرى إنشاؤه إلكترونيًّا.