Category: مرصد بيم

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لاجتياح (الزرزور) لمحاصيل في دارفور وكردفان ؟

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لاجتياح (الزرزور) لمحاصيل في دارفور وكردفان ؟

تداولت صفحات في (فيسبوك)، مقطع فيديو قيل إنه خاص بهجوم سرب من طيور (الزرزور)، لمحلية شعيرية بولاية شرق دارفور، ومحلية السنوط بولاية غرب كردفان، وغابات أخرى بولاية جنوب كردفان.

صفحات والحسابات التي نشرت المقطع:

للتحقق من صحة الادعاء، باستخدام أدوات البحث العكسي، وجد فريق (بيم ريبورتس) أن المقطع المتداول قديم، ولا يحوي سربًا من طائر الزرزور، بل إنه يعود لاجتياح أسراب من الجراد لمحاصيل في الصومال. وقد نُشر الفيديو من قبل في فبراير من العام 2021م.

الخلاصة

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول بشأن اجتياح (الزرزور) لمحاصيل في دارفور وكردفان ؟

مضلل

هل يستخدم الدعم السريع حسابات مزيفة في (تويتر) لترويج أنشطته؟

مع تنامي عدد مستخدمي الإنترنت في البلاد في السنوات الأخيرة، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي واحدة من أهم الوسائل، التي يستخدمها السودانيون للحصول على المعلومات، ومعرفة مستجدات الأحداث.

بحسب إحصاءات تقرير(We are social) عن حالة الإنترنت في السودان، يبلغ عدد مستخدمي الإنترنت 14.03 مليون مستخدم في يناير 2022م. وبحسب إحصاءات العام 2020م، بلغ عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي 1.3 مليون مستخدم.

تلعب مواقع التواصل الاجتماعي دورًا مهمًا في صناعة وتوجيه الرأي العام. بحسب تقارير صادرة من شركة (ميتا) المالكة لـ (فيسبوك) و(انستغرام) و(واتساب)، فقد ضُبطت العديد من الحسابات والصفحات والمجموعات، التي تعمل ضمن شبكات تطلق عددًا من الحملات المنظمة، لنشر المعلومات المضللة، والتأثير على الرأي العام في السودان. وكذلك، وجد بعض الباحثين أن ثمة شبكات تَنشط في موقع (تويتر)، للترويج لأدوار دول أخرى داخل السودان.

شبكة تروج لأنشطة الدعم السريع على (تويتر)

في فبراير الماضي، نشرت (بيم ريبورتس) تحقيقًا كشفت به عن مساعي الدعم السريع لتحسين صورته عبر واجِهات أجنبية. وجد التحقيق أن الدعم السريع قد ادعى صدور دراسة من مركز بحثي في باريس، تؤكد أنه قد “لعب دورًا مهمًا في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والسودان، بالإضافة إلى جهوده في محاربة الهجرة غير الشرعية”.

عملية معلوماتية جديدة على تويتر

رصد فريق (مرصد بيم)، عملية معلوماتية تتكون من شبكة من الحسابات التي تروج لأنشطة الدعم السريع على موقع (تويتر)، التي يبدو أن عملها يأتي في إطار محاولة (غسيل السمعة).

  • تتكون الشبكة من عدد كبير من الحسابات، تجمعها ملامح مشتركة كالتالي:
  1. غالبية الحسابات تضع أسماء نسائية.
  2. غالبية الحسابات تضع صور زهور كصورة شخصية.
  3. تتشكل بِنية اسم (المستخدم) في عدد من الحسابات في شكل (اسم الوالد_الاسم الأول)، وبلغة إنجليزية ركيكة، كما يتضح في الصورتين (1) و(2) كمثال.
  4. أُنشئت الحسابات بين شهري يوليو و أكتوبر 2022م.
  5. تتابع العديد من الحسابات بعضها بعضًا.
  6. تُعَرِف الحسابات سيرتها الشخصية على تويتر في صيغة (مسقط الرأس – الجامعة مكان الدراسة – التخصص)، كما يتضح في الصور (3 و 4 و 5).
صورة (1)
image10
صورة (2)
صورة (3)
صورة (4)
صورة (5)

تزامن في النشر

وجد فريق (مرصد بيم)، أن هذه الحسابات تعمل في تزامن مع بعضها لنشر محتوى يوضح أنشطة الدعم السريع.

بناءً على نتيجة تحليل بعض الحسابات، وجدنا تطابقًا في مواعيد نشر هذه الحسابات. وكمثال، تغرد جميع الحسابات كما تُظهر الرسومات البيانية أدناه:

الصورة أدناه توضح تغريد حساب (الغضنفر) لـ (14) تغريدة عند الساعة التاسعة صباحًا، بصورة راتبة، منذ إنشاء الحساب.

الصورة أدناه توضح تغريد حساب (إيناس) لـ (14) تغريدة عند الساعة التاسعة صباحًا، بصورة راتبة، منذ إنشاء الحساب.

الصورة أدناه توضح تغريد حساب (شاهناز عثمان) لـ (18) تغريدة عند الساعة التاسعة صباحًا، منذ إنشاء الحساب.

الصورة أدناه توضح تغريد حساب (سوما خليل) لـ (19) تغريدة عند الساعة التاسعة صباحًا، بصورة راتبة، منذ إنشاء الحساب.

لمزيد من التأكيد، وجدنا أن معظم الحسابات، تُدون تغريدات تتضمن المحتوى ذاته، وفي التوقيت نفسه، كما يتضح في الصور أدناه.

لمزيد من التأكيد على أن هذه الحسابات قد أُنشئت بغرض الترويج للدعم السريع. وجدنا أن العديد من الحسابات قد دَونت أول تغريداتها بتمجيد أنشطة الدعم السريع. الصور أدناه تعرض أمثلة لهذه التغريدات:

أول تغريدة نشرها حساب (ريان)
أول تغريدة نشرها حساب (غرام الروح)

 أظهر تحليل لأبرز الوسوم في الفترة من 1 يونيو إلى 15 أكتوبر 2022م النتائج التالية:

بناءًا على ما ذُكر أعلاه، يتضح أن هذه الحسابات تُطبق أسلوب الوسوم المضللة. وهو أسلوب يقوم على مبدأ تكرار الهاشتاق ذاته مع محتويات متغيرة، بغرض تثبيت صورة نمطية في ذهن المتلقي لمناصرة قضية معينة، على الرغم من عدم وجود معلومات أو بيّنات تدل على صحة الحجة التي تناصرها الصفحة أو الحساب.

تروج الوسوم المضللة لمحتوى ترويجي غير مرغوب فيه، ومن الممكن أن يكون غير حقيقي أحيانًا. نصف الوسوم بأنها “مضللة” عندما يتم تكرارها بشكل ممنهج ومنظم.

وكمثال لا الحصر، الجدول أدناه يعرض أمثلة لبعض حسابات الشبكة:

م

الحساب

تاريخ الإنشاء

اسم المستخدم

1

شاهناز عثمان

يوليو 2022

@ShahnazThman

2

سوما خليل

يوليو 2022

@KhlylSwma

3

إيلاف عمر

أغسطس 2022

@aylafmr2

4

شهد بابكر سليمان

أغسطس 2022

@shdbbkrslymn1

5

شيراز عبدالكريم

أغسطس 2022

@BdalkrymShyraz

6

محاسن عمر الصادق

أغسطس 2022

@mr_mhasn

7

ميمي جمال

أغسطس 2022

@mymyjml1

8

نجلاء عبد الله

أغسطس 2022

@allh_njla

9

شادية عثمان محمد

أغسطس 2022

@ShadytThman

10

أيثار عبد الله

أغسطس 2022

@AytharBd

11

ماجدلين حسين

أغسطس 2022

@MajdlynH

12

هنادي محمد

أغسطس 2022

@hnadymh33880787

13

ميثاق محمد فيصل

سبتمبر 2022

@FyslMythaq

14

روان محمد حسين

أغسطس 2022

@rwnmmdsyn1

15

الصديق محمد صالح

أغسطس 2022

@alsdyqmhmdsalh1

16

محمد الطاهر عقيل

أغسطس 2022

@altahr_qyl

17

ايهاب وقيع الله

يوليو 2022

@WqyAyhab

18

ميادة سليمان

يوليو 2022

@SlymanMyadt

19

لينا

أغسطس 2022

@lyna10217297

20

رحاب خليفة

أغسطس 2022

@KhlyftRhab

كيف انتشرت المعلومات المضللة أثناء أحداث العنف في كرينك؟

أعد (مرصد بيم) دراسة متعلقة ببيئة المعلومات المضللة والدعاية في السودان، وتمكنت الدارسة من توضيح قدر وافٍ من الخارطة الخاصة بالحملات الإعلامية التي استهدفت أو تستهدف مواقع التواصل الاجتماعي، والقائمين على أمر تلك الحملات، والأدوات المستخدمة لصنعها، والأساليب المتبعة لتمرير أهدافها، وتنشر (بيم ريبورتس) تباعًا أهم المعلومات المرتبطة بهذه الدراسة.

وقد عَمِدَ البحث على تعريف بعض الحملات التي رُصدت ضمن تقارير (مرصد بيم). هذه الحملات المذكورة أدناه، تُعرف على أنها موجات من نشر محتوى مفبرك كليًا أو جزئيًا بطريقة ممنهجة، بهدف تضليل أو إلهاء أو قياس الرأي العام، تجاه قضية أو حدث بعينه.

في أبريل من العام 2022، بدأت أحداث عنف في منطقة كرينك، شرق مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور. وخلفت الأحداث 176 قتيلًا وأكثر من 200 جريح، فيما نزح الآلاف من المنطقة.

إبان أحداث العنف، نشطت العديد من الصفحات على “فيسبوك” بنشر صور مدعية أنها تخص أحداث العنف في كرينك. حينها، عمل “مرصد بيم” على التحقق من الصور المتداولة، فوجد أن العديد من هذه الصور لا تخص هذه الأحداث، بل إن بعضها لا علاقة لها بالسودان. أدناه نستعرض بعض الصور التي تحقق منها “مرصد بيم”.

لقطة شاشة توضح تاريخ نشر الصورة
لقطة شاشة توضح تاريخ نشر الصورة قديماً
مخيم داداب للاجئين بكينيا - تصوير: آندي هول\أوكسفام.
لقطة شاشة توضح تاريخ نشر الصورة قديماً
لقطة شاشة توضح تاريخ نشر الصورة قديماً

خلاصة الحملة الثانية

يقول آدم مهدي، وهو ناشط مهتم بالأوضاع في إقليم دارفور: “إن هذه الصور غالبًا ما تصدرُ من أشخاص ينحدرون من نفس المنطقة، التي شهدت أحداث العنف -أي المواطنون المحليون-، وذلك بغرض استدرار عطف المجتمع تجاه ما يعانونه، ولتقوية حجتهم”. يشير مهدي إلى أن بعضهم قد لا يملك صورًا حقيقة، لذلك ينشرون صورًا ليست ذات صلة بالأحداث.

ذكر مهدي أيضًا، أنه من الممكن أن تصدر هذه الصور من بعض الأطراف المتورطة في أحداث العنف، وذلك لإثارة النعرات القبلية، بغرض استغلالها لتمرير أجندتها الخاصة.

وكذلك، يمكن أن يتداول بعض الأشخاص هذه الصور بدون فهمهم لأثرها على السياق السياسي والأمني. أيضًا، ذكر مهدي أن ثقافة التحقق من صحة الصور غير موجودة في السودان، ولذلك السبب، تقع الصحافة في الأخطاء ذاتها.

كيف تم استهداف العلاقات المصرية السودانية عبر حملة تضليل باستثمار “ترس الشمال”

أعد (مرصد بيم ريبورتس) دراسة متعلقة ببيئة المعلومات المضللة والدعاية في السودان، وتمكنت الدارسة من توضيح قدر وافٍ من الخارطة الخاصة بالحملات الإعلامية التي استهدفت أو تستهدف مواقع التواصل الاجتماعي، والقائمين على أمر تلك الحملات، والأدوات المستخدمة لصنعها، والأساليب المتبعة لتمرير أهدافها، وتنشر (بيم ريبورتس) تباعًا أهم المعلومات المرتبطة بهذه الدراسة.

وقد عَمِدَ البحث على تعريف بعض الحملات التي رُصدت ضمن تقارير (مرصد بيم). هذه الحملات المذكورة أدناه، تُعرف على أنها موجات من نشر محتوى مفبرك كليًا أو جزئيًا بطريقة ممنهجة، بهدف تضليل أو إلهاء أو قياس الرأي العام، تجاه قضية أو حدث بعينه.

موقع السودان الجغرافي بين إثيوبيا ومصر جعله في موقف لا يحسد عليه، وسط ما يشبه الحرب الباردة حول المياه، بين المنبع والمصب.

تقاطعات المصالح بين الدولتين والسودان -وخصوصا الصراع الدائر حول سد النهضة الإثيوبي- فرضت عليه أن يكون جزءا من هذا النزاع، باتباع أساليب وأدوات الإعلام المختلفة، للتأثير على الرأي الداخلي تجاه سياسات وقرارات السلطات السودانية، خصوصا مع السيولة السياسية التي ظل يشهدها السودان منذ فترة.

مع بدء الاحتجاجات السلمية بالولاية الشمالية، المناهضة لقرار زيادة تعرفة الكهرباء، التي سرعان ما تحولت إلى حركة احتجاجية متعددة المطالب، رصدت “بيم ريبورتس” حملة تضليل تستهدف علاقة السودان بمصر، عبر فبركة تصريحات مستفزة لمسؤولين حكوميين وإعلاميين مصريين تستهدف السودان.

احتوت الحملة على العديد من المنشورات، التي لم نجد دليلًا على صحتها. نستعرض أدناه بعض التقارير التي نشرناها عن المعلومات المضللة ضمن هذه الحملة.

نشرت العديد من الصفحات تصريحًا منسوبًا لوزير الدفاع المصري يصف فيه إغلاق الطريق الرابط بين مصر والسودان بأنه “أمر غير مقبول ويهدد الأمن الإستراتيجي المصري”.

وجدنا أن التصريح “مفبرك“.

أيضا، نشرت بعض الصفحات تصريحًا للإعلامي المصري عمرو أديب، يذكر فيه وجوب إيجاد بديل لقائد القوات المسلحة السودانية، عبدالفتاح البرهان.

وجدنا أن هذا التصريح “مفبرك“.

في وقت لاحق، نشأت حملة مكثفة تستهدف نشر أخبار تصور أن مصر تتعرض لخسائر مليارية جراء إغلاق الطريق القاري الرابط بينها وبين السودان. بعد ذلك، نشرت العديد من الصفحات تصريحات منسوبة للرئيس الإثيوبي آبي أحمد، يقول فيها:

“توليد الكهرباء من سد النهضة خطوة كبيرة، سوف نشغل المصانع، وحينها نحتاج إلى السودان، لاستيراد القطن والفول والسمسم والتمور والثروة الحيوانية وغيرها بسعر السوق العالمي. وقد يصل الاستيراد من السودان في العام ما بين 5 – 5.5 مليار دولار”. وقال أحمد، حسب المنشور، “نريد صفقات كبرى بين البلدين، وتبادل تجاري عبر القنوات الرسمية لننهض”.

وجدنا أن التصريح “مفبرك.”

تجاوب الجمهور مع هذه الحملات

تعاطف قطاع من السودانيين مع إغلاق الطريق القاري بين السودان ومصر، المعروف بـ “ترس الشمال”، جعله يدعم الحملة المشار إليها أعلاه، خصوصا أن الحملة قد ناصرت إغلاق الطريق، وادعت أن إغلاق الطريق يؤثر على مسارات تهريب البضائع إلى مصر.

بالتوازي مع الدعم الشعبي العفوي، أبدت لجان المقاومة تضامنها مع “ترس الشمال”، ما أضاف زخمًا كبيرًا للحراك بالولاية الشمالية، وأثر في قبول عدد كبير من السودانيين لما تتضمنه الحملة.

“لجان المقاومة هي لجان تشكلت في أحياء المدن السودانية، لمقاومة نظام حزب المؤتمر الوطني. سطع نجم اللجان إبان ثورة ديسمبر 2018، وأثبتت قدرتها على التأثير على سياق الأحداث بالسودان، بسبب قيادتها للحراك المناهض لإنقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر 2021م”.

اختفاء محتوى لجان المقاومة بعد هذه الحملة

بعد دعم لجان المقاومة والعديد من المهتمين بالشأن العام من السودانيين لإغلاق الطريق القاري بين السودان ومصر، ظهرت شكاوى من مستخدمي منصة “فيسبوك”، تضمنت عدم ظهور ما أسموه “المحتوى الثوري”، ويُقصد به المحتوى الذي يتناول أحداث الثورة السودانية.

أشار العديد من المتابعين إلى أن منشورات صفحات لجان المقاومة لا تظهر لمتابعيها أبدًا. وذكر بعض مديري الصفحات، أن مستخدمي “فيسبوك” اتجهوا للبحث عن الصفحات، حتى يطلعوا على محتواها. ووجه العديد من المهتمين إتهامات للعديد من الجهات الأجنبية بسعيها لحجب المحتوى الثوري على “فيسبوك”.

لاحقًا، أوضح تقرير نشره موقع “جلوبال فويسز” أن سبب إختفاء “المحتوى الثوري” هجوم إلكتروني تُشير القرائن المتصلة به أنه صادر ومُدار من مصر.

وأشار التقرير إلى أن استهداف “مؤشر الصلة” أو “relevance score“، عبر استخدام خاصية “دمج الصفحات”، مؤشر الصلة: “هو خوازرمية بمنصة “فيسبوك” تعمل على ترتيب أولويات عرض المحتوى للمستخدم حسب اهتماماته التي يبديها تبعا لتفاعله على المنصة”.

أما “خاصية الدمج” فتعمل على دمج صفحتين أو أكثر، وبالتالي يتم ترحيل متابعي الصفحات المدمجة لمتابعة الصفحة الوليدة نتيجة لعملية الدمج، بصورة قسرية دون موافقتهم. بعد ذلك، يتم التلاعب في مؤشر الصلة، عبر نشر كم كبير من المنشورات التي لا علاقة لها بالمحتوى الثوري. عندها، يصبح المحتوى الثوري في قاع المنشورات التي يعرضها حسب “مؤشر الصلة” لكل مستخدم.

خلاصة الحملة الأولى

بفبركة تصريح لوزير الدفاع المصري يهدد فيه السودان، وفبركة تصريح للإعلامي المصري عمرو أديب، وتصوير أن مصر تواجه خسائر مليارية؛ بسبب “ترس الشمال”، دون وجود مستند يثبت صحة الإدعاء، وفبركة تصريح للرئيس الإثيوبي عما سيجنيه السودان من سد النهضة، يتضح أن هنالك جهة ما تناصر إثيوبيا وتنتج خطاب كراهيةٍ تجاه مصر.

وبالمقابل، تحاول تبييض صورة إثيوبيا عبر ترويج معلومات مضللة، توحي بأن إثيوبيا يمكن أن تعوض خسائر السودان في حال خروج مصر من الميزان التجاري السوداني.

في الضفة الأخرى، فوجود قرائن على أن الهجوم الإلكتروني على “المحتوى الثوري” قد تم من داخل الأراضي المصري، يشير إلى أن هناك جهة ما، أرادت ألا يتم التصعيد الإعلامي في الاتجاه المساند لخط “ترس الشمال”.

ما حقيقة وصف وزير الدفاع المصري لوضع السودان بـ “حالة اللا دولة”؟

ما حقيقة وصف وزير الدفاع المصري لوضع السودان بـ”حالة اللا دولة”؟

تداول مستخدمون لموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، منشورًا ينص على التالي:

“وزير الدفاع المصري الفريق أول محمد زكي للأسف الآن السودان في حالة اللا دولة ومن الصعب سيطرة القائمين على أمره بقرار يفتح أو يُغلق المعابر، لأن الأمر قد تجاوز قرارات الدولة إلى معادلات قبلية، وأهل الشمال لا يمكن لقيادة الجيش أن تبطش بهم، ببساطة لأنهم أبناؤهم فأصبح الواقع معقد، وليس في صالح مصر ولا طريق للحل مع أهل الشمال سوى التسوية،  كما ذكر السيد السفير حسام الدين عيسى  بالخرطوم، ولكن للصبر حدود”.

وجد المنشور انتشارًا بين بعض المستخدمين، حيث أعاد مستخدمون مشاركة المنشور أعلاه.

الصفحات والحسابات التي شاركت المنشور هي:

م

الصفحة / الحساب

عدد المتابعين

1

Kush Civilization

40,066

2

الحملة القومية لإسقاط نظام الكيزان

95,278

3

Issa Mohammed Sharaf

2,256

للتحقق من صحة المنشور، تقصى فريق (بيم ريبورتس) على محركات البحث المختلفة، وبعض مواقع الأخبار المصرية. لم نجد هذا التصريح في أي مصدر، ولم نجد أي تصريح يتعلق بهذا المنحى.

الخلاصة

ما حقيقة وصف وزير الدفاع المصري لوضع السودان بـ”حالة اللا دولة”؟

مفبرك

تعرف على أبرز الخرافات والمعلومات الخاطئة المتعلقة بكوفيد 19 في السودان

سلط تقرير خاص بالوضع الإنساني في العديد من ولايات السودان، الضوء على الإشكالية المرتبطة بالوعي الصحي في المجتمعات المحلية، إزاء التعامل مع جائحة كورونا، وما يندرج تحت ذلك من صعوبات تواجه طرق الوقاية من الفايروس، والحد من انتشاره.

وجَمع التقرير الذي أعدته منظمة “إنترنيوز” الأمريكية في أغسطس الماضي، 969 معلومة خاطئة وخرافة مرتبطة بانطباعات الأفراد عن موضوع الجائحة، حيث غَطى ولايات النيل الأزرق وكسلا والقضارف والبحر الأحمر، بالإضافة إلى إقليم دارفور، كما شمل المواطنين الموجودين في معسكرات النزوح.

وعكست المعلومات الخاطئة والخرافات التي تم جمعها، اتجاهات المواطنين ومواقفهم حيال لقاحات (كوفيد 19) ومأمونيتها، وتأثيرها على الصحة الإنجابية، إلى جانب النظرة لحقيقة وجود الفايروس، وطرق الحماية الممكنة منه.

وأعرب أغلبية الأشخاص الذين جرى استطلاعهم، عن قناعاتهم بإمكانية الوقاية من كورونا وعلاجها بالاعتماد على الأعشاب الطبية الشعبية والمأكولات المحلية، مثل القرض والعرديب والشاي المر والصمغ العربي والدخن والزنجبيل والكركديه وأوراق الجوافة.

وقدم بعض الأفراد آراءً تفصيلية عن العلاج من كورونا بالاعتماد على الوصفات الشعبية، حيث دعا أحد الأشخاص إلى “وضع صفق المهوقني في الزير قبل شرب الماء منه”، بينما نصح الآخر بشرب “مزيج من الترمس المر مع الكركم وحليب الإبل”، للعلاج من الفايروس. 

وأشار التقرير إلى أن 21 % من الأفراد الذين جرى الاستماع إلى وجهات نظرهم قد شككوا في سلامة لقاحات كوفيد 19، حيث قال البعض إنه يسبب الشلل عند الأطفال والعمى والسرطان والفشل الكلوي، فيما أكد آخرون عدم رغبتهم في أخذ الجرعة الثانية من اللقاح، كون الجرعة الأولى قد سببت لهم العديد من الآثار الجانبية مثل الهلوسة.

وذهب مواطنون في ولاية النيل الأزرق إلى أن لقاحات كورونا تؤثر بشكل كبير على الصحة الإنجابية، وكل ما يتصل بالذكورة والخصوبة والحمل، بينما قالت شابة من ولاية جنوب دارفور: “إن اللقاح يستهدف أفريقيا بغرض تقليل الإنجاب”. وركزت بعض آراء الأفراد على أن اللقاحات مميتة، وتقتل مرضى السكري وكبار السن والأطفال والنازحين.

وأكد التقرير أن الآراء الأكثر خطورة الخاصة بالموقف من لقاحات كوفيد 19 هي الأقل شيوعًا، لافتاً إلى أن من أمثلة تلك الآراء، ما ورد من معسكر (نيم) للنازحين في شرق دارفور خلال شهر أغسطس الماضي، عن أن اللقاحات تُستخدم لقتل الأشخاص الذين يعيشون في معسكرات النزوح.

ومن خلال الاستطلاعات التي تمت سواء كانت عبر الاتصال المباشر، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أغلب المشاعر التي سُجلت تجاه جائحة كورونا، عبرت عن اللامبالاة بها، فهناك اتجاه يَعتبر أن كوفيد 19 ليس سوى خدعة سياسية، واتجاه آخر يقلل من تأثير الفايروس، نظرًا لتوفر العلاجات النباتية والمحلية، إلى جانب أن البعض  أشار إلى الطقوس الدينية كشكل من أشكال الحماية. وجاء الخوف كثاني أكثر المشاعر التي تم التعبير عنها، فقد أبدت جميع الآراء تخوفها من سلامة اللقاح.

ونوه التقرير إلى أن هناك العديد من الأشخاص لا يزالون ينكرون وجود الفايروس، ويعتبرون أن الترويج له عبارة عن لعبة سياسية للحصول على التمويل من المانحين، وللحصول على التعاطف والاهتمام من الدول الأخرى.

وينتقد آخرون الدعم الذي يحصل عليه السودان من خلال الاستجابة للجائحة، ويرون أنه يجب تحويله لمساعدة المتضررين من الفيضانات، أو بإعطاء الأولوية لمكافحة الملاريا، بينما قال عدد قليل من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن كوفيد 19 وجدري القرود خدعتان، وأننا ندخل الآن في عصر خدعة (جدري القرود).

ما صحة بعض الصور والفيديوهات لسودانيين بأمريكا يرفضون مشاركة البرهان في اجتماعات الأمم المتحدة؟

ما صحة بعض الصور والفيديوهات لسودانيين بأمريكا يرفضون مشاركة البرهان في اجتماعات الأمم المتحدة؟

تداول العديد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، اليوم الخميس، مقطع فيديو مشيرين إلى أنه موكب احتجاجي للسودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية، يرفضون فيه مشاركة القائد العام للجيش، عبدالفتاح البرهان، في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بمدينة نيويورك.

وأرفق متداولو المقطع الوصف التالي للمقطع: “استقبال البرهان في امريكا”

للتحقق من صحة المقطع، استخدم فريق البحث في (بيم ريبورتس)، تقنيتي البحث العكسي والبحث باستخدام الكلمات المفتاحية. وجدنا أن المقطع قديم ويعود للعام 2021م.

أيضاً، تداول العديد من مستخدمي (فيسبوك)، الصورة أدناه، وادعوا أنها لموكب سودانيين في مدينة نيويورك رافضين مشاركة البرهان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

للتحقق من صحة الصورة، استخدم فريق البحث في (بيم ريبورتس)، تقنية البحث العكسي عن الصور. وجدنا أن الصورة مأخوذة من مقطع فيديو يعود أيضا للعام 2019م.

أيضا، نشر بعض رواد (فيسبوك)، صورة للبرهان مصافحا الرئيس الفرنسي، ماكرون، في إشارة إلى أنها التقطت خلال مشاركة البرهان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حالياً.

للتحقق من صحة الصورة، استخدم فريق البحث في (بيم ريبورتس)، تقنية البحث العكسي عن الصور. وجدنا أن الصورة تعود للعام 2021م، خلال زيارة البرهان للعاصمة الفرنسية باريس، أثناء مشاركته في فعاليات مؤتمر باريس.

يذكر أن بعض السودانيين بالولايات المتحدة، قد خرجوا بالفعل في تظاهرات رافضة لمشاركة البرهان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حالياً بمدينة نيويورك الأمريكية. 

الخلاصة

 ما صحة بعض الصور والفيديوهات لسودانيين بأمريكا يرفضون مشاركة البرهان في اجتماعات الأمم المتحدة؟

مضلل

ما صحة وجود (نصرالدين عبدالباري) في البلاد تمهيداً لتعيينه رئيسًا للوزراء؟

ما صحة وجود (نصرالدين عبدالباري) في البلاد تمهيداً لتعيينه رئيسًا للوزراء؟

نشر موقع (الرواية الأولى)، أمس الثلاثاء، منشوراً أفاد فيه؛ بوجود وزير العدل السابق، نصر الدين عبد الباري في البلاد، تحت ضيافة جهة ـ لم يسمها ـ من أجل تعيينه رئيسًا للوزراء، حال فشلت جهود تلك الجهة، في إقناع رئيس الوزراء السابق، عبد الله حمدوك بتولي المنصب مرةً أخرى.

وذكر المنشور: “مصدر بالدوائر المعنية: وزير العدل في حكومة “قحت” المنصرفة ـ نصرالدين عبدالبارئ ـ يتواجد بالبلاد تحت ضيافة جهة ذات نفوذ كبير، بغرض تسويقه وطرحه رئيساً للوزارء في حال فشل جهود هذه الجهة بعودة د.عبدالله آدم حمدوك للمنصب..”.

وتداول مستخدمون بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، لقطة شاشة للمنشور.

للتحقق من صحة محتوى المنشور، تواصلت (بيم ريبورتس) مع وزير العدل السابق، نصر الدين عبد الباري، والذي نفى صحة ما ذكره المنشور، قائلًا:

“أنا لستُ موجودًا في السودان، وهذا الكلام لا أساس له من الصحة”.

الخلاصة

ما صحة وجود (نصرالدين عبدالباري) في البلاد تمهيداً لتعيينه رئيسًا للوزراء؟

مفبرك

ما حقيقة تعديل وكالة (رويترز) لصفة البرهان من قائد للجيش إلى رئيس مجلس السيادة؟

ما حقيقة تعديل وكالة (رويترز) لصفة البرهان من قائد للجيش إلى رئيس مجلس السيادة؟

نشرت صفحة (بين الحقيقة والإشاعة) على (فيسبوك)، تقريراً أفادت فيه، بأن خبر دعوة الحكومة البريطانية، لرئيس سلطة الأمر الواقع في السودان، عبد الفتاح البرهان، بصفته قائد الجيش هو “خبر مفبرك”، قبل أن تستدل برابط مادة صحفية نشرتها وكالة رويترز.

وتداول العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لقطة شاشة، عرّفت فيها وكالة رويترز البرهان، بصفته قائداً للجيش السوداني. لاحقاً، نشرت صفحة قناة (سودانية 24) على (فيسبوك) هذا التقرير، في إشارة لتكذيب تعريف (رويترز).

عند زيارة الرابط، وجدنا، أن وكالة رويترز قد عرّفت البرهان بصفته رئيساً لمجلس السيادة الانتقالي في السودان.

للتحقق، ما إذا كانت وكالة رويترز، قد عدّلت تعريفها للبرهان من قائد للجيش إلى رئيس مجلس السيادة، زار فريق البحث في (بيم ريبورتس)، “مصدر الصفحة”، وهي أداة تعرض معلومات عن الموقع الالكتروني موضع الزيارة، تعرض وقت وتاريخ النشر، وما إذا كان قد تم تعديل المحتوى أم لا، مع عرض وقت وتاريخ التعديل.

وجدنا أن وكالة رويترز، عدلت بالفعل محتوى المادة الصحفية المذكورة، بتاريخ اليوم 20 سبتمبر 2022م.

لتأكيد المعلومة، وجدنا أن الصفحة قد أُرشفت على موقع (أرشيف الانترنت). عند زيارة الأرشيف، وجدنا أن المادة الصحفية قد عرّفت البرهان بالفعل كقائد جيش، لا كرئيس لمجلس السيادة. 

الخلاصة

ما حقيقة تعديل وكالة (رويترز) لصفة البرهان من قائد للجيش إلى رئيس مجلس السيادة؟

صحيح

كيف استغلت صفحة فيسبوك السخطَ الشعبي ضد جبريل إبراهيم لبث خطاب الكراهية ؟

تداول العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، في الأيام الماضية، منشورات متعلقة بأنشطة رئيس حركة العدل والمساواة، جبريل إبراهيم، في وزارة المالية.

ظهرت أغلب هذه المنشورات في أعقاب تسريب خطاب إعفاء لعربة (بوكس) تخص ابن شقيق إبراهيم، ويبدو أن الخطاب قد سُرب من جهة مسؤولة.

نَسب أحد منشورات صفحة (السودان الآن) – بفيسبوك- تصريحات لإبراهيم، مشيرًا إلى أنه يعمل على تجنيب أموال دافعي الضرائب لتمويل قوات الجماعات المسلحة. فيما نسب منشور آخر، تصريحًا لإبراهيم، يذكر فيه أنه بصدد إصدار رسم ضريبي جديد باسم “رسوم دعم سلام جوبا لتنمية ولايات دارفور”.

نفت حركة العدل والمساواة، هذه التصريحات المنسوبة لرئيسها، واصفة إياها  بـ”الملفقة”.

وأشار منشور آخر، إلى أن هنالك تحركات لتأمين الإذاعة القومية، ومطار الخرطوم الدولي، في إشارة إلى انقلاب عسكري. لاحقًا، وبعدما مَرَّ على المنشور أكثر من ساعة -أي بعدما علم الناس بعدم وجود تحركات في هذا الاتجاه-، ذكرت نفس الصفحة، أن هذا التحرك ليس انقلابًا عسكريًا، وإنما “احتياطات يُرجح أن تكون خوفًا من قوات جبريل والحركات التي تحيط بالعاصمة الخرطوم، في إطار الحذر من صدور معلومات لها للسيطرة على البلاد”.

أكدت مصادر (بيم ريبورتس) أنه لم تكن هناك قوات لتأمين مطار الخرطوم الدولي، في اليوم المذكور، ما ينفي الادعاء الذي روجته الصفحة.

وكذلك، وجدنا في (مرصد بيم)، أن هذه الصفحة، تنشر صورًا ومعلومات مضللة، متعلقة بأنشطة الجماعات المسلحة، ومن بينها أنشطة جبريل إبراهيم. حيث رصدنا منشورًا يحوي صورة قديمة لشاحنات بإفريقيا الوسطى، مدعيًا أنها صورة لـ”شاحنات روسية لتهريب الذهب، بحماية من حركات جبريل ومناوي والدعم السريع”.

علاوة على ذلك، لاحظنا أن الصفحة تعمل على إثارة النعرات الجهوية، بين مكونات الشعب السوداني.

وعلى سبيل المثال، أوردت الصفحة، مقطع فيديو، لشخص موجهًا رسالة لقائد الجيش، وقائد الدعم السريع، يعلن بأنه ينوي “أخذ حقهم بالحُسنى أو بوضع اليد”.

وأرفقت الصفحة مع الفيديو التعليق التالي: “تمرد جديد في غرب السودان، مسيرية وحَمَر يهددون بقطع البترول، ويقول قائدهم عايزين حقنا بالتي هي أحسن أو نقلعوا بقوة السلاح. السؤال الذي يطرح نفسه ماهي فائدة سلام جوبا إذا كانت عشر حركات تمرد قد تمركزت في الخرطوم، وتركت دارفور تبني تمردًا جديدًا، وهذه الحركات تنهب في مواطني الأقاليم الشمالية فقط ؟”.

أيضا، نشرت الصفحة تصريحًا منسوبًا لما وصفته بأنه “قائد إحدى حركات التمرد الحاكمة” يقول فيه: “اعتصام نهر النيل لمنع التعدين واستخراج الذهب، يتمدد بتوصية ودعم من البرهان بصفته أحد أبناء المنطقة”.

لم نتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة هذا التصريح.

في السياق ذاته، نشرت الصفحة صورة لمستند نشره أحد المواطنين، يتضمن معلومة خاصة بأن وزارة المالية قد رفضت إعفاء جمارك “ركشة تعمل بالطاقة الكهربائية”. وعلى الرغم من صحة المستند المنشور، إلا أن الصفحة طرحت السؤال التالي:

“هل هو انتقام من الشماليين؟”

وجدنا في (مرصد بيم)، أن المواطن الذي نشر المستند، لم يطرح السؤال أعلاه. بينما تبنت الصفحة محل التحقق توجهاً عنصرياً عند تناولها للمنشور.

مما سبق أعلاه، يتضح أن صفحة (السودان الآن)، تتبنى حملة لبث خطاب الكراهية بين مكونات الشعب السوداني، ابتدرتها بالحملة الموجهة لرئيس حركة العدل والمساواة، إذ لم يقتصر نقدها على أداء (جبريل ابراهيم) كأعلى مسؤول في وزارة المالية، بل إلى انتِمائه الإثني والجهوي، مستغلة في ذلك السخط الشعبي على إدارة إبراهيم لوزارة المالية في البلاد، خصوصًا وأنها بثت تسجيلًا للعميد صلاح كرار،عضو مجلس قيادة انقلاب 30 يونيو 1989، يدعو فيه لـ”مليونية لإسقاط وزير المالية”.