Category: مرصد بيم

ما قصة الفيديو المزعوم لـ”فوضى داخل مركز امتحان للشهادة السودانية”؟

انتشر صباح اليوم، على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة الفورية، مقطع فيديو يظهر فيه طلاب خلال جلسة امتحان، ويتبادلون الحديث مع بعضهم البعض، فيما يظهر شخص آخر يبدو أنه مراقب الجلسة، وهو مشغول بهاتفه النقال.

ادعى مروجو مقطع الفيديو بأنه لإحدى جلسات امتحانات الشهادة السودانية التي تنعقد هذه الأيام. وأشار بعض المتداخلين، إلى أن ما يحدث هو “فوضى داخل امتحان الشهادة السودانية”.

واشتهرت امتحانات الشهادة السودانية بالتقيد بضوابط صارمة ومتشددة خلال جلساتها، إلا أنها شهدت في السنوات الأخيرة حالات عديدة من التزوير وتسريب الامتحانات، ما دفع الحكومة إلى اتخاذ قرار بقطع خدمة الإنترنت لمدة ثلاث ساعات في اليوم، طيلة فترة الامتحانات، بزعم أن الامتحانات يجري تسريبها عبر تطبيقات التراسل على الانترنت.

ويواجه قرار قطع خدمات الانترنت انتقادات شديدة من قبل ناشطين وصحفيين.

وبالتزامن مع بدء الامتحانات، التي انعقدت أولى جلساتها أمس السبت 11 يونيو، راجت بمواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري عشرات الصور ومقاطع الفيديو وكذا الشائعات المتعلقة بالامتحانات، من بينها مقطع الفيديو موضوع التحقق، الذي نال الحظ الأكبر من الرواج والتداول.

ونشرت هذا المقطع العديد من الصفحات الشهيرة بموقع (فيسبوك)، والتي يتابعها الملايين من رواده.

ومن بين الصفحات التي نشرت مقطع الفيديو موضوع التحقق، صفحة الحدث السوداني، التي يتابعها أكثر من مليوني ونصف المليون من مرتادي فيسبوك، وصفحة اكوبام، التي يتابعها 69 ألف، بالإضافة إلى صفحة (Walid Noureldaeim) التي يتابعها ما يزيد عن 16 ألف متابع.

العديد من الاعتبارات، دفعت فريق البحث في (بيم ريبورتس) للتحقق من صحة الفيديو المتداول.

استخدم الفريق أدوات البحث العكسي للصور والفيديو، لكن لم يتوصل إلى نتيجة تدل على أن المقطع قد نُشر من قبل على شبكة الانترنت.

اتبع فريق البحث أسلوب الملاحظة البصرية، وتوصل إلى الآتي:

  1. عادةً يكون بقاعة جلسة امتحانات الشهادة السودانية مراقبان، بينما يظهر في المقطع قيد التحقُق مراقب واحد فقط.
  2. عادةً، ومن ضمن ضوابط امتحانات الشهادة السودانية، أن يتم كتابة اسم الطالب بالكامل ورقم جلوسه في المنضدة التي يجلس خلفها الطالب، بينما لم يظهر في مقطع الفيديو كتابة اسم الطالب أو رقم الجلوس.
  3. لاحظنا وجود حقيبة مدرسية في أرضية الفصل، ولا تسمح ضوابط الامتحانات للطلاب بحمل حقائبهم داخل قاعة الامتحان.
  4. يرتدي بعض الجالسين للامتحان بدلة شتوية، مما يشير إلى أن تاريخ تصوير المقطع كان خلال أيام الشتاء.
  5.  تشدد ضوابط الامتحانات على الطلاب أن يرتدوا الزي المدرسي الموحد، بينما يظهر في المقطع  محل التحقق طلاب يرتدون ملابس بخلاف الزي المدرسي المعروف.
حقيبة مدرسية داخل قاعة الامتحان
طالب يرتدي بدلة شتوية

بناءً على الملاحظات أعلاه، يستنتج فريق (بيم ريبورتس) أن مقطع الفيديو المتداول مشكوك في صحة الإدعاء المصاحب له، أي الإدعاء بأنه لإحدى جلسات امتحانات الشهادة السودانية التي تنعقد هذه الأيام. 

ما صحة الصورة المتداولة على انها “أغرب وأجرأ” حالة غش بامتحانات الشهادة السودانية ؟

ما صحة الصورة المتداولة على انها “أغرب وأجرأ” حالة غش بامتحانات الشهادة السودانية ؟

تداولت العديد من الصفحات ذائعة الصيت بموقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك)، وعدد كبير من مستخدمي الموقع،  صورة لشخص يلف جسده برزمة من الأوراق، مُدّعين أنها “أغرب وأجرأ” حالة غش لطالب ضُبط  بـ( بخرة) بلغ طولها “خمسة أمتار” خلال امتحان التربية الاسلامية، بامتحانات الشهادة السودانية التي تنعقد هذه الأيام.

و(البخرة) هي التوصيف الشعبي الرائج في السودان لحالات الغش في الامتحانات، وبخاصة عندما يلجأ الطلاب إلى الاستعانة بقصاصات صغيرة من الأوراق يدونون عليها بعض الإجابات للاسئلة المتوقعة بالامتحان.

وفي العادة تُعاقب لوائح وضوابط الامتحانات على هذا السلوك.

أدناه الصفحات والحسابات التي تداولت الصورة:

م

الصفحة / الحساب

عدد المتابعين

1

العربية السودان

1.9 مليون متابع

2

السودان الآن Sudan now

479 ألف متابع

3

قناة بلدنا

860 ألف متابع

4

سكاي سودان

26,516 متابع

5

إذاعة بلادي 96.6 FM

67,512 متابع

6

جرن الأخبار Gurn News

21,383 متابع

7

Sudanibook

50,459 متابع

وجد فريق البحث في بيم ريبورتس أن صفحة (العربية السودان) قد حذفت الصورة لاحقاً.

تحقق فريق البحث في (بيم ريبورتس) من صحة الصورة المتداولة. وتوصل إلى أن الصورة قديمة، ولا علاقة لها بامتحانات الشهادة السودانية الراهنة، وسبق أن نُشرت في العام 2013م، كما هو موضح أدناه.

الخلاصة

ما صحة الصورة المتداولة على انها “أغرب وأجرأ” حالة غش بامتحانات الشهادة السودانية ؟

مفبرك

هل تروج (إيكونوميست) معلومات مضللة بخصوص أراضي الفشقة السودانية؟

“هل يمكن أن تشعل حرب إثيوبيا في تقراي صراعاً مع السودان؟”، تحت هذا العنوان اللافت، نشرت صحيفة (ذا إيكونوميست) البريطانية تقريراً مصوراً على موقع الفيديوهات الشهير (يوتيوب)، في التاسع عشر من مايو الفائت.

وعلى الرغم من أن الموضوع يمس جوهر المصالح السودانية، إلا أن التقرير لم يتِح الفرصة لسماع رأي سوداني أو لمختص في شؤون السودان، إذ اقتصر التقرير على ترويج آراء كل من وزير الموارد المائية المصري، محمد عبدالعاطي، و ابيل اباتي ديميسي، الزميل المشارك بمؤسسة (شاتام هاوس) وهو إثيوبي الجنسية، بالإضافة إلى توم غاردنر، مراسل (ايكونوميست) العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا.

تبنى تقرير الصحيفة ذائعة الصيت، وجهة الإثيوبية بشأن القضايا الحدودية العالقة بين السودان وإثيوبيا، مقدماً خلفية تاريخية عن جذور قضية الحدود بين البلدين، مشيراً إلى الدور البريطاني في هذه المشكلة، وحتى العملية العسكرية الأخيرة بمنطقة الفشقة، علاوة على ملف سد النهضة، الذي قدم فيه وجهة نظر وزير الموارد المائية المصري.

معلومات مضللة: هل الفشقة أرض مسروقة؟

أورد التقرير الذي نشرته (إيكونوميست) العديد من المعلومات المضللة والخاطئة، فمثلاً في الدقيقة (01:19)، ادعى (ابيل اباتي ديميسي – إثيوبي الجنسية) : “أن الفشقة أرض مسروقة من وجهة نظر الطرفين”، على حد قوله. لكن الحقيقة أن اثيوبيا كانت قد اعترفت بأن أراضي الفشقة سودانية بالكامل في العديد من المعاهدات، وتحديدا في اتفاقية العام 1972م، التي أقرت بصحة الحدود التي جرى تخطيطها في العام 1903م، بناءً على معاهدة 1902م.

ترسيم الحدود

أوردت (إيكونوميست) في تقريرها أن “بريطانيا، إبان فترة احتلالها للسودان، قد عملت على ترسيم حدوده، وقد “ادعت” أن الفشقة سودانية”.

هذا الإدعاء الذي روجته (ايكونوميست) خاطئ، فقد تم ترسيم الحدود بين السودان وإثيوبيا بناءًا على معاهدة (انجلو-اثيوبيا) التي وقع عليها الامبراطور (منليك الثاني)، امبراطور اثيوبيا حينها. وبناءًا على الاتفاقية، أصبحت أراضي الفشقة سودانية بالكامل، فقد حددت الاتفاقية الخط الحدودي الفاصل بين البلدين كالتالي: 

“يسير من خور «أم حجر» إلى «القلابات»، فالنيل الأزرق فنهر بارو فنهر بيبور ثم نهر أكوبو حتى مليلي، ومنها إلى نقطة تقاطع خط عرض 6 شمالاً مع خط طول 35 شرق جرينتش”

تم رسم خط الحدود بالخط الأحمر في الخريطتين الملحقتين بالاتفاق المذكور أعلاه.

عادة ما يعترض الإثيوبيون على هذه الاتفاقية وينكرون توقيعهم عليها قائلين بأنها من حقبة الاحتلال، لكن الحقيقة وشواهد التاريخ تقول أن الإمبراطور (منليك الثاني) وافق عليها وتعهد في المادة الثانية من المعاهدة على “عدم تشييد أو السماح بتشييد أي عمل على النيل الأزرق وبحيرة تانا أو نهر السوباط”، بينما كان السودان تحت سيطرة الاحتلال البريطاني ولا يتمتع بكامل الإرادة من التوقيع أو عدمه.

اتفاق سري؟

ورد في تقرير (إيكونوميست) أيضا أن “السودان واثيوبيا قد اتفقا ، في العام 2008م، على أن أراضي الفشقة سودانية بناءًا على الحدود القانونية، مع السماح للمزارعين الإثيوبيين بفلاحة أراضي الفشقة”. ولكن بعد نشر التقرير بأكثر من أسبوع، نشرت السفارة الإثيوبية في بريطانيا عبر حسابها في موقع (تويتر)، تغريدة نفت فيها توقيع اتفاقية بين السودان وإثيوبيا في العام 2008م.

ما فعلته السفارة الاثيوبية في بريطانيا، لا يعدو كونه تضليلاً أيضاً، فالصحيح هو أن البلدين قد وقعا اتفاقاً عام 2008م، ولكن بسبب عدم وحدة القرار السياسي بالداخل الإثيوبي جراء الخلافات الإثنية بين مجموعتي (الأمهرا) و(التقراي)، أدان الأمهرا هذا الاتفاق –الذي أشرف عليه من الجانب الإثيوبي (أباي تسهاي)-، مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء الأسبق، ملس زيناوي، أحد قيادات الجبهة الشعبية لتحرير تقراي. ووصف الأمهرا هذا الاتفاق بـ”السري” بسبب عدم استشارتهم فيه، حسب ادعائهم. وبعد صعود آبي أحمد -المسنود من الأمهرا- لسدة الحكم، أعلن أحمد، في 18 أكتوبر 2018م، أن السودان وإثيوبيا لم يوقعا أية اتفاقية بعد عام 1972م، و أضاف أن أي اتفاقية حول الحدود تم توقيعها بعد اتفاقية 1972م تعتبر لاغية.

سلوك انتهازي من السودان

أشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء الاثيوبي، آبي أحمد، قد طلب من السودان تأمين الحدود بين البلدين، لوقف أي خط إمداد لجبهة تقراي، وذلك إبان بداية ما يسميه آبي أحمد “حملة إنفاذ القانون” على الجبهة الشعبية لتحرير تقراي. وذكر التقرير أن الجيش السوداني قد “انتهز الفرصة لتملك الفشقة، وذكر توم غاردنر، مراسل (ايكونوميست) في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، أن الجيش السوداني عمل على “عسكرة” الفشقة بدلا من تأمين الحدود”.

وهذه أيضاً رواية مضللة، فالحقيقة هي أن الجيش السوداني قد بدأ عمليته العسكرية لتحرير أراضي الفشقة من المليشيات الاثيوبية الإثنية بعد مطالبة لجنة أراضي الفشقة بحسم هذه القضية، وذلك بعد أن منعت المليشيات الإثيوبية المزارعين السودانيين من حصاد محصول السمسم في اكتوبر 2020م ببعض مناطق الفشقة. تقوم هذه المليشيات بهجمات بفترات متقطعة، عادة ما تتزامن مع فترة الحصاد بغية الاستيلاء على المحصول.

في يناير من العام 2021م، شدد محمد الفكي سليمان، عضو مجلس السيادة السوداني السابق على أن قرار استعادة أراضي الفشقة قرار سياسي وليس عسكري، وقال أن ما يحدث بالفشقة هو إعادة انتشار للجيش داخل حدود البلاد. وأضاف أن للسودان الحق في الإنفتاح لآخر نقطة حدودية.

الترويج لدور الإتحاد الإفريقي في الوساطة بين البلدين

أشار التقرير إلى أن مساعي التفاوض بين البلدين لم تنجح، و قدم ملخصا بسيطا عن الإتحاد الإفريقي كمؤسسة تعمل على بسط السلام في القارة السمراء. وعرض التقرير إفادة من الأثيوبي (ابيل اباتي ديميسي)، الذي ذكر بأنه يتطلع لرؤية مساعي وساطة تأتي من الاتحاد الأفريقي. ودعا (ديميسي) المجتمع الدولي إلى دعم الإتحاد الأفريقي في هذا المسعى.

تشير (بيم ريبورتس) إلى أن الإتحاد الإفريقي يرعى المفاوضات الثلاثية بين السودان ومصر وإثيوبيا بخصوص ملف سد النهضة، واستمر هذا التفاوض لأعوام دون الإثمار بأي نتائج. و علق سامح شكري، وزير الخارجية المصري في يوليو الماضي أمام مجلس الأمن الدولي، قائلا أن مسار التفاوض الذي يقوده الاتحاد الافريقي بخصوص سد النهضة مع السودان وإثيوبيا قد باء بالفشل.

وبما أن الاتحاد الأفريقي قد فشل، ولأعوام عِدةّ، في توفير نقطة إلتقاء للسودان وإثيوبيا ومصر، فيما يخص سد النهضة، فإن كفاءة ومقدرة الاتحاد الافريقي لحلحلة القضايا الحدودية بين السودان وإثيوبيا محل شك.

ما نشرته الإيكونوميست من معلومات مضللة في هذا التقرير مثير للشكوك، فهل وقعت الصحيفة ضحية تضليل ممنهج، أم أنها عمدت إلى نشر معلومات مضللة. وفي كلا الحالين فقد كان الأحرى بالصحيفة العريقة أن تعكس وجهات النظر المختلفة عند تناولها لهذه القضية التي تتطلب التعامل بحياد ودون تبني وجهة نظر أحادية.

هل اختلقت وسائل إعلام أفريقية موالية لروسيا قصة سقوط طائرة أسلحة بريطانية متوجهة لدارفور ؟

نشر موقع (نوفيلبلوس) الذي يبث من دولة أفريقيا الوسطى، في الثامن عشر من مايو الماضي، خبراً حول حادث تحطم طائرة في مطار (بيراو) بجمهورية أفريقيا الوسطى بتاريخ 15 مايو 2022م.

وذكر الخبر، أن الحادث الذي “عطل الحياة الهادئة” في بلدة (بيراو) جعل المواطنين يتداولون صوراً ومقاطع فيديو للحادث على الانترنت، لافتاً إلى أن الطائرة كانت تحاول الهبوط في المطار القريب من نقطة (أم دافوق) الحدودية مع السودان. ونوه الخبر إلى أن السلطات بأفريقيا الوسطى فتحت تحقيقاً في هذا الحادث.

بعد يوم واحد من نشر موقع (نوفيلبلوس) الخبر، أي في السادس عشر من مايو، نشر موقع (ليدرشيب) النيجيري، خبر اختفاء طيار نيجيري يُدعى (تيري دانيال) بعد انطلاقه في مهمة سرية من مطار (جالينقو) في نيجيريا، حسبما أفاد الموقع. وأضاف الموقع على لسان المتحدث باسم عائلة وأصدقاء الطيار الذي يُدعى (يوسف جوشوا)، وهو زميله، أن عائلة (تيري) تأمل في أن يرشدهم أحد إلى موقع ابنهم. وذكر (جوشوا) أن آخر تواصل له مع (تيري) كان قبيل إقلاعه بالطائرة في 15 مايو 2022م، مشيراً إلى أن كل ما يعلمه عن الرحلة هي أنها سرية ولن تكون خاضعة للتتبع عبر الرادار، وتم دفع ضعف المبلغ المقابل لتشغيل هذه الرحلة. 

أشار (جوشوا) أن (تيري)، حسبما قال الموقع، قد أخبره بأنه من المفترض أن يهبط بطائرته بأحد المطارات بجمهورية أفريقيا الوسطى، وذكر أنه قلق بسبب عدم سماع أي أخبار عنه لمدة يومين.

لاحقاً، في الحادي والعشرين من نفس الشهر، نشر موقع (نبض السودان) خبراً يتعلق بسقوط نفس الطائرة. لكنه أضاف رواية أخرى بخصوص الطيارين عندما قال إن (تيري) قد أخبر (جوشوا) بأن “المهمة مرتبطة بأشخاص (بريطانيين)، يشتبه في أنهم من الجيش البريطاني”. وادعى موقع (نبض السودان)، أن الطائرة التي سقطت محملة بكمية كبيرة من الأسلحة، وأن وجهتها النهائية في (دارفور).

لم يمر وقت طويل، حتى أعاد موقع (المراسل) – المهتم بشؤون السودان- نشر نفس الخبر المنشور مسبقاً في موقع (نبض السودان)، وبنفس الصيغة، قبل أن يقتبس موقع (آفريك ميديا) الكاميروني نفس الخبر باللغة الإنجليزية، مع الإشارة إلى أن موقع (المراسل) قد ذكر أن الطائرة بريطانية، بحسب ما أشار إليه.

أيضا، نشر موقع (إمكانات إفريقيا الوسطى) الخبر، مع إضافة أن بعض المصادر الأمنية قد قالت إنه “من المحتمل أن تكون الطائرة بريطانية”.

عملية التحقق

للتأكد من مدى صحة خبر حادثة سقوط الطائرة من عدمه، تواصل فريق البحث في (بيم ريبورتس) مع سلطة الطيران المدني بجمهورية أفريقيا الوسطى، الذي رد عبر البريد الإلكتروني بأنه “ليس لديهم الإذن بالرد في هذا الصدد”. وعليه، مضى الفريق في التحقق من صحة ما نشرته المواقع المذكورة أعلاه، فتوصلنا إلى النتائج التالية:

  • ذكر موقع (نوفيلبلوس)، أن سكان (بيراو) قد تناقلوا مقاطع فيديو وصوراً للحادث. بالبحث بالكلمات المفتاحية -باللغتين الانجليزية والفرنسية- عن مقاطع فيديو وصور متعلقة ببلدة (بيراو)، لم نجد أي نتائج متعلقة بالحادث قيد التحقيق.
  • وقع الحادث -حسب الإدعاء- يوم 15 مايو، ونشر موقع (ليدرشيب) النيجيري خبر اختفاء الطيار يوم 16 مايو، أي بعد يوم واحد من الحادث. حيث ذكر (جوشوا) صديق الطيار المفقود بأنه قلق بسبب غيابه لـ(يومين) فيما لم يمضِ على غيابه سوى يوم واحد فقط، مما يثير التساؤلات حول مدى صحة تماسك الرواية المذكورة.
  • حذف موقع (ليدرشيب) الخبر من قاعدة بياناته، وهو ما أثار المزيد من الشكوك حول صحة الخبر.
  • ذكرت معظم المصادر؛ ان مطار (بيراو) قريب من نقطة (أم دافوق) الحدودية بين الدولتين. وجد فريق البحث في (بيم ريبورتس)، أن المسافة بين معبر (أم دافوق) الحدودي ومطار (بيراو) تبلغ (69.17 كيلومتر) تقريباً، اي ما يقارب المسافة بين مطار الخرطوم الدولي و منطقة (قَرّي).
  • وجد فريق البحث أن موقع (آفريك ميديا) يدعم روسيا الاتحادية، حسبما ذكر موقع (أفريكا ريبورت) في تحقيق حول وسائل الإعلام الروسية الناشطة في القارة الأفريقية.
  • ذكر موقع (نبض السودان) أن (جوشوا) قد ذكر أن (تيري) مُكلف بهذه المهمة من قبل بريطانيين يُشتبه بأنهم من الجيش البريطاني. نقل الموقع الخبر من موقعي (نوفيلبوس و ليدرشيب)، ولم تُشر هذه المواقع أي إشارة إلى أن (تيري) قد كُلِّف من قبل بريطانيين. وعليه، فإن موقع (نبض السودان) تعمد إضافة الفقرة المتعلقة ببريطانيا لأغراض غير معروفة.

لاحظ فريق البحث، أن مواقع (نبض السودان) و (المراسل) و (برق السودان) نشرت الخبر للترويج للرواية المتعلقة بتدخل بريطانيا في الشؤون السودانية عبر تزويد الأطراف بالأسلحة، حيث ختمت تغطيتها لخبر سقوط الطائرة بالعبارات التالية:

“وبربط الحدثين ببعضهما، أي اختفاء تيري وتحطم الطائرة البريطانية في بيراو، نجد أن الطائرة التي تحطمت هي نفسها التي أقلع بها تيري، كما أن تصريحات جوشوا كشفت النقاب عن مؤامرة وتخطيط غامض تقوم به بريطانيا في السودان من خلال سرية المهمات والرحلات التي كانت تنطلق من نيجيريا باتجاه دارفور، خاصة وأن الطائرة المحطمة كانت تحمل كميات معتبرة من الأسلحة.” أيضا، وجد فريق البحث في (بيم ريبورتس)، أن موقع (إمكانيات أفريقيا الوسطى) يروج لدور روسيا الاتحادية في أفريقيا. فقد عقد الموقع مقارنة بين الدور الروسي والدور الفرنسي في أفريقيا، وروج للدور الروسي، باعتبار أن الأفارقة أصبحوا لا يريدون الوجود الفرنسي بالقارة.

للتأكد أكثر، استخدم فريق البحث في (بيم ريبورتس) تقنيات المصدر المفتوح للعثور على أي أدلة قد تؤدي إلى نتائج جديدة. وجد الفريق أن موقع (كوربيو نيوز أفريقيا الوسطى) قد نشر تقريرا يفند فيه الرواية المذكورة بعد تواصله مع سكان بيراو، والسلطات المدنية والعسكرية بالمنطقة، الذين نفوا بدورهم وقوع أي حادث تحطم طائرة بالمنطقة.

بالبحث في صفحة السلامة الجوية بمنتدى (طريق الطيران) التي تؤرشف جميع حوادث الطيران حول العالم، لم نجد أي خبر يشير إلى وقوع الحادث المذكور بالمواقع هذه.

تشير (بيم ريبورتس)، إلى أن حوادث الطيران تلقى اهتماماً خاصاً، بالإضافة إلى الرواج الذي تلقاه في وسائل الإعلام العالمية لما تحمله من كوارث وخسائر في الأرواح.

الخلاصة

تشير النتائج التي بيناها أعلاه، إلى ما يدفع على الاعتقاد بأن المواقع الالكترونية التي نشرت الخبر، تعمل ضمن شبكة من وسائل الإعلام الإفريقية والسودانية الموالية لروسيا تتعاون فيما بينها، من أجل تمرير خبر مفبرك تؤثر به على الرأي العام، لخلق رواية معينة، تمهد بها لحدث معين متعلق بالوجود الروسي والبريطاني بالسودان. المُرجح، أن هذه المواقع تمهد للإشارة إلى أن بريطانيا تعمل على إشعال الوضع في دارفور، عبر إمداد بعض الجهات بالأسلحة.

ما صحة الإدعاء المنسوب لمبعوث أمريكي حول التفاوض مع عسكر السودان؟

ما صحة الإدعاء المنسوب لمبعوث أمريكي حول التفاوض مع عسكر السودان؟

تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، قبل يوم واحد من زيارة مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون إفريقيا إلى السودان، مولي في، منشورا يدعي مروجوه بأنه منسوب لـ “المبعوث الأمريكي إلى السودان”، وينص المنشور على التالي:

للتأكد من صحة المنشور المتداول، تقصى حوله فريق (بيم ريبورتس)، وتوصل إلى أنه لا وجود لمبعوث أمريكي خاص بالسودان من الأساس، وتقع مهمة تغطية السودان ضمن ملفات المبعوث الأمريكي لمنطقة القرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد، والذي تقدم باستقالته في وقت سابق من العام الماضي، وفي الأول من يونيو أعلن وزير الخارجية الأمريكي تعيين مايك هامر بديلاً له.

وتشير (بيم ريبورتس)، إلى المسؤول الأمريكي الذي يزور السودان هذه الأيام، هي السيدة مولي في. وأن آخر زيارة لمسؤول أمريكي رفيع إلى السودان كانت زيارة السيد بيتر لورد، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لكل من السودان وجنوب السودان وشرق أفريقيا. وبالبحث عن آخر تصريحاته، وجد الفريق أن آخر ما صدر عن لورد بخصوص السودان كان في أبريل الماضي ضمن البيان المشترك من دول (الترويكا) وألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي ، إبان زيارته ضمن وفود الدول المذكورة للخرطوم لدعم الانتقال المدني الديمقراطي. لم يجد فريق البحث أي تصريح يشير إلى أن أي من هؤلاء المسؤولين الأمريكيين قد صرح بهذا التصريح المنسوب لمبعوث أمريكي.

تجدر الإشارة، أيضاً ، إلى ان الصورة المرفقة مع التصريح المتداول، هي صورة السيد أداما دينغ، خبير الأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان، الذي يزور السودان هذه الأيام.

الخلاصة

ما صحة الإدعاء المنسوب لمبعوث أمريكي حول التفاوض مع عسكر السودان؟

مفبرك

ما حقيقة الفيديو المتداول حول نقل قطيع إبل سودانية إلى مدينة الزاوية الليبية؟

ما حقيقة الفيديو المتداول حول نقل قطيع إبل سودانية إلى مدينة الزاوية الليبية؟

تداول العديد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) مقطع فيديو يعرض قطيعا كبيرا من الإبل تسير في طريق صحراوي، مع تعليق يدّعي بأن القطيع نُقل من السودان إلى مدينة الزاوية بدولة ليبيا.

الصفحات والحسابات التي تداولت المقطع:

م

الصفحة \ الحساب \ المجموعة

عدد المتابعين \ الأعضاء

1

Mashair Edrees

4,022

2

محاربة الكيزان المندسين

103,000

3

Kosh Civilization

35,874

4

شباب النيل الأبيض للتغيير

122,500

للتأكد من صحة المقطع الرائج، تقصى فريق البحث في (بيم ريبورتس) حوله باستخدام أداة البحث العكسي. وجدنا أن المقطع يعود للعام 2020م حينما صدقت وزارة الداخلية الليبية لأحد تجار الإبل لترحيل شحنة الإبل الخاصة به من طرابلس إلى مدينة الزاوية، سيرا على الأقدام، بعد قصف قوات حفتر لميناء طرابلس البحري.

تشير (بيم ريبورتس) إلى أن العديد من المصادر قد ذكرت أن  قطيع الإبل الذي يظهر في مقطع الفيديو المتداول قد استورد من أستراليا.

ووفقاً للأدلة التي توصلنا إليها، تؤكد (بيم ريبورتس) بأن الإدعاء بأن قطيع الإبل مهرب من السودان غير صحيح. 

الخلاصة

ما حقيقة الفيديو المتداول حول نقل قطيع إبل سودانية إلى مدينة الزاوية الليبية؟

مضلل

ما صحة المنشور المتداول حول تجديد تفويض (يونيتامس) لعام آخر؟

ما صحة المنشور المتداول حول تجديد تفويض (يونيتامس) لعام آخر؟

تداول العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي منشورا يفيد بأن مجلس الأمن الدولي قد جدد ولاية بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) لعام آخر. وذكر المنشور  المتداول أن مجلس الأمن قد أقر أمس (الثلاثاء) الموافق 31 مايو 2022م، على اللجوء لصيغة “تمديد تقني” بسبب “الانقسام الحاد” داخل المجلس.

وكانت العديد من المنصات ذائعة الصيت، مثل صحيفة السوداني، وراديو دبنقا، وموجو بريس، وغيرها. ذكرت ان تمديد تفويض البعثة بُني على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2579 (2021).

للتأكد من صحة المنشور المتداول، تقصى فريق البحث في (بيم ريبورتس) عن المنشور في قسم تغطيات اجتماعات مجلس الأمن بموقع الأمم المتحدة. وجدنا أن آخر ما نُشر عن مجلس الأمن كانا تعميمين صحفييين، أمس الثلاثاء؛ الأول بخصوص أحداث العنف بجمهورية الكونغو الديموقراطية، والثاني بخصوص تجريم القرصنة بدول خليج غينيا. لم يجد فريق البحث ما يشير إلى تجديد ولاية بعثة (يونيتامس) لعام آخر.

أيضا، بحثنا في موقع بعثة (يونيتامس)، لم نجد أي منشور أو إعلان يشير إلى تمديد أو تجديد ولاية البعثة.

تشير (بيم ريبورتس) إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2579 (2021) يختص بتجديد البعثة من العام 2021م إلى العام 2022م، ولا يتعلق بالتجديد للعام 2023م.

لمزيد من التأكيد، تواصل فريق البحث في (بيم ريبورتس) مع مصدر بالبعثة، وأكد أن جلسة مجلس الأمن الخاصة بتجديد ولاية البعثة ستعقد في الثالث من يونيو الحالي.

أشار التوقع الشهري بخصوص السودان لموقع (تقارير مجلس الأمن) -المهتم بتقديم معلومات و تقارير تحليلية لعمل مجلس الأمن- الصادر أمس الثلاثاء، أن مجلس الأمن سيعقد جلسة تصويت لحسم مسألة تجديد ولاية البعثة من عدمها قبل نهاية ولايتها المحددة في الثالث من يونيو الجاري. تشير (بيم ريبورتس) إلى أن مندوب بريطانيا قد أشار إلى تطلع بلاده لتجديد ولاية البعثة إبان جلسة الإستماع لرئيس البعثة (فولكر بيرتس) أمام مجلس الأمن في مايو المنصرم.

الخلاصة

ما صحة المنشور المتداول حول تجديد تفويض (يونيتامس) لعام آخر؟

مفبرك

ما صحة الخبر الرائج حول إبعاد شابة أجنبية مصابة بالإيدز ونقلته لشباب سودانيين؟

ما صحة الخبر الرائج حول إبعاد شابة أجنبية مصابة بالإيدز ونقلته لشباب سودانيين؟

تداولت العديد من الصفحات الشهيرة على موقع التواصل الاجتماعي(فيسبوك) منشوراً ينص على أن محكمة أمن المجتمع أصدرت قرارا بإبعاد فتاة تحمل الجنسية الايطالية، مصابة بمرض (الايدز) بسبب استهدافها للشباب.

وكانت من بين الصفحات التي نشرت الخبر صفحة قناة (سودانية 24) و صفحة (نبضات سودانية) التي يزيد عدد متابعيها عن (181) ألف متابع، بالإضافة إلى صفحة (المسار نيوز) ، وصفحة  (الخبر السريع) التي يبلغ عدد متابعيها زهاء (212) ألف متابع، و غيرها العديد من الصفحات و المجموعات على موقع (فيسبوك).

تقصى فريق البحث في (بيم ريبورتس) عن المنشور؛ ووجد أن الخبر المتداول اليوم؛ كان قد نُشر في العام 2013م بصحيفة المجهر السياسي بنفس صيغته هذه، وأن الصفحات التي تداولته اليوم من جديد تهدف إلى تضليل الرأي العام؛ لا سيما وإن بعض الصفحات التي روجت المنشور سبق وأن نشرت العديد من المعلومات المضللة.

الخبر المنشور في العام 2013م

الخلاصة

ما صحة الخبر الرائج حول إبعاد شابة أجنبية مصابة بالإيدز ونقلته لشباب سودانيين؟

مضلل

كيف يجري التمهيد لحملات الاستهداف والاعتقال لمناهضي الانقلاب بسلسلة من المعلومات المضللة؟

قبل يوم واحد من اعتقال السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني، محمد مختار الخطيب، وعضو اللجنة المركزية للحزب، صالح محمود، انتشرت بوسائل التواصل الاجتماعي سلسلة من المعلومات المضللة حول أنشطة الحزب الشيوعي، وتأسست أغلب المعلومات المضللة الرائجة، على بيان صادر عن الحزب، عن لقاء جمع بين القياديين الخطيب ومحمود بقائد حركة وجيش تحرير السودان، عبدالواحد نور، وقائد الحركة الشعبية لتحرير السودان، عبدالعزيز الحلو. 

في وقت لاحق من نفس الاسبوع، روجت صفحات عديدة بموقع فيسبوك، معلومات مضللة وأعادت نشر صور قديمة، للقيادي بحزب البعث ، والمسؤول السابق بلجنة تفكيك التمكين، وجدي صالح.

فهل جرى استخدام سلسلة المعلومات المضللة المتداولة بمواقع التواصل الاجتماعي تمهيداً لاستهداف الأشخاص المذكورين بهذه المعلومات المضللة؟

حملة استهداف اسفيري موجهة ضد وجدي صالح

تداول العديد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، اليوم السبت، صوراً لأمين سر (حزب البعث العربي الاشتراكي)، وجدي صالح، يحمل فيها شهادة بمعية أحمد إبراهيم الطاهر، القيادي بحزب المؤتمر الوطني المحلول. وأرفق بعض المتداولين للصور تعليقا ذاكرين فيه أن الصورة لوجدي صالح حينما كان “شريكا إنقاذيا”، حسب وصفهم. وكان حساب “الداعية” (محمد هاشم الحكيم) من بين من ارفقوا هذا الوصف.

وجد فريق البحث في (بيم ريبورتس) أن أول حساب نشر هذه الصور هو حساب شخص يدعى (Husam Mohamed)، و يبلغ عدد متابعيه (1290).

تشير (بيم ريبورتس) إلى أن وجدي صالح قد أجرى لقاءً صحفيا يوم 16 مايو الجاري، متحدثا عن العملية السياسية وما يترتب عليها. منذ لحظة نشر محتوى اللقاء، نشطت العديد من الحسابات والصفحات على (فيسبوك) على نشر منشور مفبرك، مثل صفحة (منبرشات) التي يتابعها 127,515 متابع ومتابعة.

تحرى فريق البحث في (بيم ريبورتس) عن الصور المتداولة، وجدنا أن الصور تعود لمراسم توزيع شهادات تسجيل الأحزاب بالعام 2009م، إبان الفترة الإنتقالية التي تلت اتفاقية السلام الشامل، حسبما توضح اللافتة بالصورة أدناه. وبلغ عدد الأحزاب التي تسلمت شهادات تسجيلها في ذلك الحفل (37) حزبا، بينها (الحركة الشعبية لتحرير السودان، وحزب الأمة القومي، والحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، والحزب الشيوعي السوداني، والبعث السوداني، وحزب المؤتمر السوداني، والحزب الناصري، والحزب الوحدودي الناصري، والحزب الاتحادي الموحد، والحزب الوطني الاتحادي، والحزب الوطني الديمقراطي، ومؤتمر البجا، والأسود الحرة، وحزب الشرق الديمقراطي الذي ترأسه آمنة ضرار، وحزب سانو، والمنبر الديمقراطي لجنوب السودان، وحزب البعث القيادة القُطرية، وحزب البعث قُطر السودان).

صورة توضح لافتة مراسم تسليم شهادات تسجيل الأحزاب

معلومات مضللة موجهة ضد الحزب الشيوعي

في ذات السياق، تداول العديد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) منشورا يشير إلى أن الحزب الشيوعي السوداني يخطط لـ”حرب عصابات” بالخرطوم. ذكر المنشور المتداول أن “الهدف من العملية العسكرية هو الاستيلاء على السلطة بالقوة، وفقا لما ذكره دبلوماسي غربي بسفارة غربية”، بحسب نص المنشور.

للتأكد من صحة المنشور، تواصل فريق البحث مع (صديق يوسف)، عضو اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي السوداني، الذي نفى بدوره هذه المزاعم.

تقصى فريق البحث في (بيم ريبورتس) لمعرفة مصدر المنشور، وجدنا أن المنشور قد نُشر بصيغته بالصورة أدناه، بتاريخ 14 مايو الجاري، وأول من نشر المنشور هو حساب بإسم “لبنى يوسف“، ويتابعه 1,782 متابع.

صورة توضح صيغة المنشور المتداول

حسابات تروج المنشور بطريقة ممنهجة

وجد فريق البحث في (بيم ريبورتس) حسابين يتداولان المنشور بكثافة في مجموعات موقع (فيسبوك) كما لو أنها عملية ممنهجة لنشر المنشور المفبرك، كما هو موضح بالصور أدناه:

يشير فريق البحث في (بيم ريبورتس) إلى أن هذا النوع من النشاط يتم توصيفه بأنه عملية سلوك زائف منسق، ويتم في إطار عملية واسعة من التضليل المعلوماتي. 

ما صحة المنشور الرائج حول انقسام القمر الذي أعلنته ناسا؟

ما صحة المنشور الرائج حول انقسام القمر الذي أعلنته ناسا؟

تداول العديد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) منشوراً يدعي بأن المركز الوطني للملاحة الجوية وإدارة الفضاء الأمريكي، المعروف بـ(وكالة ناسا) قد أعلن عن أنه سينشق القمر عند التاسعة من مساء اليوم 17 مايو. وأرفق المتداولون صوراً لبعض تضاريس القمر التي توضح ما تبدو أنها أودية.

للتأكد من صحة المعلومات التي ادعاها مروجي  المنشور، تقصى فريق البحث في (بيم ريبورتس) في موقع (ناسا)، لم يجد الفريق محتوى يشير إلى صحة الإدعاء بأن وكالة (ناسا) قد نشرت أن القمر سينشق بتاريخ (17 مايو 2022م الساعة 9 مساء).

أيضا، استخدم فريق البحث تقنية البحث العكسي للصور لمعرفة حقيقة الصور المتداولة، وجد فريق البحث، أن الصورة ملتقطة من ضمن رحلة لمسبار قمري يخص وكالة (ناسا) بالعام 2010م، و ذكرت (ناسا) حينها أنها اكتشفت بعض الانجرافات في قشرة القمر، التي تشير إلى أن القمر “يتقلص”.

باستخدام تقنية البحث العكسي أيضاً، وجدنا أن صورة انشقاق البدر المكتمل التي روج لها المنشور المتداول، قد نشرت من قبل في الأعوام السابقة، وهي صورة مفبركة وغير حقيقية.

الخلاصة

ما صحة المنشور الرائج حول انقسام القمر الذي أعلنته ناسا؟

مفبرك