Category: مرصد بيم

ما دقة تصريح مستشار برهان بأن “القائد العام هو من رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب”؟

إذا لم يكن لديك الوقت الكافي للاطلاع على قصتنا في «مرصد بيم» اليوم، إليك الخلاصة:

ما دقة تصريح مستشار برهان بأن “القائد العام هو من رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب”؟

 

تتداول العديد من الوكالات الإخبارية والصحف والمواقع –العالمية والمحلية- مع مئات الصفحات والمجموعات والحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي منذ نهار أمس الأول، السبت 25 سبتمبر، بياناً صحفياً ممهوراً باسم المستشار الإعلامي للبرهان، العميد الطاهر أبوهاجة، يتحدث خلاله عما أسماها “حملة مغرضة” ضد الجيش و”كرامة وعزة أفراده”. ويزعم أبوهاجة في ثنايا بيانه أن “القائد العام هو من رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب“.

بيم ريبورت عرضت الإدّعاء أمام صحيفة الوقائع والأحداث التي سبقت قرار رفع اسم السودان من قائمة الدول المارقة، وبدا جلياً أن الزعم ربما يمثّل ابتساراً للحقائق، وإهدار لجهود ممتدة منذ أمد؛ فالحكومات السودانية، ولسنوات مطولة، كانت قد انخرطت في محاولات مسترسلة للانعتاق من ربقة القائمة الأمريكية السوداء، بعدما زجّت سياسات النظام السابق باسم البلاد في هذه الأتون.

وطبقاً لمجموعة الأزمات الدولية فإنّ واشنطون، وبعد عقود من العلاقات العدائية، ابتدرت سياسة التعاطي الحذر مع الخرطوم اعتباراً من العام 2015، وصولاً إلى يناير من العام 2017.

وكانت واشنطن قد رهنت عملية رفع العقوبات بالتزام رصيفتها السودانية بخمسة مسارات؛ ضمّنتها التعاون في مكافحة الإرهاب، التصدي لتهديد جيش الرب، وقف العدائيات في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، تحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق، ومسار أخير يتعلق بإنهاء التدخل السالب في جنوب السودان.

وفي وقت بدا خلاله أن نظام المخلوع يحاول تحسين سلوكه لطي حقبة العقوبات، والمضي في تنفيذ خارطة المسارات، كانت طلبات الإدارة الأمريكية تترى، ابتغاء المزيد من التنازلات؛ من شاكلة وقف التعامل العسكري مع كوريا الشمالية.

وبعد انتصار الثورة السودانية، بدا جلياً أن العقوبات الأمريكية إلى زوال، خصوصاً مع تنامي التوجهات الداعمة للدمقرطة والقيادة المدنية، في الخارجية الأمريكية ومجلس الشيوخ، وأروقة صنع القرار في البيت الأبيض، التي تعاملت مع الثورة بوصفها فرصة لا تتكرر إلا كل جيل.

إثر ذلك، تسارعت المفاوضات الرامية للوصول إلى تسوية في الملف، بمشاركة فريق وطني، ضمّ ممثلين للجهاز التنفيذي والمخابرات؛ بينهم السفير محمد عبد الله على التوم رئيساً، وعضوية العميد علي عبد العظيم محمد حسين، من جهاز المخابرات العامة، والمستشار عمر حسن هاشم من وزارة العدل، وقد توجت جهود الفريق برفع اسم السودان من قائمة الإرعاب في ديسمبر 2020.

وكان فريق التفاوض قد سلّم رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك التقرير الختامي للمهمة في مايو الماضي، وذلك بحضور وزير العدل د. نصر الدين عبد الباري ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق جمال عبد المجيد، والسفيرة إلهام إبراهيم أحمد وكيلة الخارجية بالإنابة.

ودأب العميد أبو هاجة إلى نسبة انجاز عملية رفع العقوبات إلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان، إذ كتب في 20 أكتوبر الماضي ما مفاده: “رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمثل نقطة تحول كبرى (…) وهو إنجاز سهرت علية القيادة السودانية منذ بزوغ فجر ديسمبر، وميلاد المجلس العسكري الانتقالي؛ بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة…”.

وفي منتصف ديسمبر الماضي، وبينما كان القائد العام للجيش يغرّد عبر تويتر، مزجياً الشكر لفاعليات شعبية ورسمية و”لمجموعات العمل الوزارية والدبلوماسية” التي أنجزت المهمة؛ في ذات التوقيت كان أبو هاجة يبارك إنجاز رفع العقوبات، معتبراً أن هناك “جهات ما حاولت عمداً إخفاء دور المكون العسكري، وعلى رأسهم الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان”.

وكان رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك قد أنجز العام الماضي زيارة وصفت بالتاريخية إلى واشنطون امتدت قرابة أسبوع؛ بغاية وضع حد للعقوبات. وشهدت الزيارة مجموعة من اللقاءات والاجتماعات المهمة مع الإدارة الأمريكية، في وزارات الخارجية والدفاع والخزانة، والمعونة الأمريكية، وجهاز الاستخبارات، ومجلسي الشيوخ والنواب، قبل عودته إلى البلاد؛ مبشراً بتقليص حزمة الشروط الأمريكية من 7 إلى شرط واحد فقط؛ تمثل في تعويضات ضحايا العمليات الإرهابية من الأمريكيين.

وباستثناء العمل في ملف التطبيع، ربما كانت زيارة البرهان إلى الإمارات، العام الماضي، رفقة وفد وزاري وعدد من الخبراء والمختصين في قضايا التفاوض؛ أبرز حراك لرئيس المجلس السيادي في الملف، وهو جهد لا يصح معا الادعاء بأن “القائد العام هو من رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”، طبقاً لمزاعم أبوهاجة.

وكان الوفد الوزاري المرافق، برئاسة وزير العدل نصر الدين عبد الباري والخبراء، قد عقد إبان الزيارة سلسلة مفاوضات مع فريق من الإدارة الأمريكية، حول رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ودعم الفترة الانتقالية.

الخلاصة:

ما دقة تصريحات أبو هاجة أن البرهان هو من رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب؟

مضللة

 

ما حقيقة إغلاق مطار كسلا من قبل مجلس نظارات البجا والعموديات المستقلة؟

إذا لم يكن لديك الوقت الكافي للاطلاع على قصتنا في «مرصد بيم» اليوم، إليك الخلاصة:

 ما حقيقة إغلاق مطار كسلا من قبل مجلس نظارات البجا والعموديات المستقلة؟

 

في العاشرة من صباح الجمعة نشر “إعلام المجلس الاعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة”، على فيسبوك منشور مقتضب فحواه أنه:

“تم إغلاق مطار كسلا “.

أنباء إعلام المجلس الأعلى، وهو موقع ويب إخباري وإعلامي، كما يعرف نفسه، تدولتها من بعده جملة من الصفحات والمواقع ووكالات الأنباء المحلية والإقليمية مثل العربية  وصفحة شبكة أخبار السودان، التي يتابعها أكثر من ثلاثة وأربعين ألف متابع، والحدث السوداني التي يتابعها أكثر من مليون متابع.

ونقلت مواقع إخبارية محلية على لسان مدير العمليات بمطار كسلا عبد الرحمن حامد نفيه “ما أُشيع عن إغلاق مطار كسلا أمام حركة الطيران”.

وللتقصي بصورة متأنية حول الأنباء المتضاربة، والمسافة بين إعلان المجلس ونفي مطار كسلا، راجعت بيم ريبورتس حركة الطيران من وإلى مطار كسلا للأيام الماضية، وذلك بالاستعانة بمنصة “Flight Radar 24″، حيث اتضح أن الرحلة رقم (J4310) التي تتبع لشركة بدر للطيران مجدولة للهبوط بمطار كسلا عند الثامنة والنصف من صباح اليوم السبت قادمة من مطار الخرطوم الدولي، فيما رصدنا رحلة أخرى بالرقم (J4311) تتبع لنفس الشركة مجدولة للإقلاع متجهة لمطار الخرطوم عند الساعة التاسعة والنصف من صباح نفس اليوم. ومن المعلومات التي توفرها المنصة أن الشركة قد جدولت الرحلتين على نفس الطائرة التي تنتمي لعائلة (Embraer ERJ).

لم تتوفر معلومات كافية من قبل فلايت رادار -المنصة المعنية بمتابعة حركة الطيران بجميع أنحاء العالم- حول حالة الرحلتين سواء في هذا اليوم أو الأيام التي سبقته.

ولدى استفسار فريق بيم ريبورتس مطار الخرطوم للتأكد من هبوط الرحلة رقم (J4311) لمدرج مطار الخرطوم الدولي جاءت إفادة موظفة الإستعلامات بأن الطائرة قد هبطت بسلام، لكنها تأخرت في قدومها لتهبط عند الحادية عشرة من صباح الامس 25 سبتمبر 2021.

وكان مجلس نظارات البجا والعموديات المستقلة قد أعلن منتصف نهار الجمعة “رفع إغلاق مطار بورتسودان جزئياً لمدة 72 ساعة، تقديراً للظروف الانسانية”، حسب البوست المنشور بذات الصفحة.

ويعني قرار رفع الإضراب فعلياً أن فترة إغلاق المطار لم تتجاوز ساعتين؛ إذ أن المطار أغلق في العاشرة وحتى الثانية عشر ظهراً بالتقريب.

وبالتواصل مع الموظف المسؤول ببرج المراقبة بمطار كسلا في وردية الجمعة أوضح أنه سمع بهذه الأخبار، ولكنه لم يشهد أيا منها، وحسب قوله فإن مطار كسلا قد قام بخدمة جهتين منذ يوم الخميس، الأولى رحلة تتبع لشركة بدر للطيران، والثانية لبرنامج الغذاء العالمي (WFP)، مشيراً إلى أن يوم الجمعة الذي أعلن فيه إغلاق المطار هو في الأصل يوم عطلة بالمطار، ولا توجد أي رحلات مجدولة خلاله. وأوضح أن المطار يعمل بطريقة اعتيادية ولم يطرأ على عملياته الروتينية أي تغيير.

وبالمحصلة فإنّ أنباء الإغلاق التي تداولتها الوكالات والصفحات الإخبارية، ربّما أكسبت الحدث زخماً يفوق تفاصيل ما جرى فعلياً على الأرض، وينافي الوقائع الفعلية في مدرج المطار.

الخلاصة:

ما حقيقة إغلاق مطار كسلا؟

مضلل

 

صورة متداولة

ما حقيقة “الصورة المتداولة” حول مقتل مواطن في مزرعته بشمال دارفور؟

ما حقيقة "الصورة المتداولة" حول مقتل مواطن في مزرعته بمحلية طويلة بشمال دارفور؟

إذا لم يكن لديك الوقت الكافي للاطلاع على قصتنا في «مرصد بيم» اليوم، إليك الخلاصة:

ما حقيقة “الصورة المتداولة” حول مقتل مواطن في مزرعته بمحلية طويلة بشمال دارفور؟

 

تداولت مواقع التواصل الإجتماعي مطلع الأسبوع الجاري، أنباء حول مقتل المواطن “تجاني النور في مزرعته من قبل مليشيات النظام علي متن دراجات نارية في محلية كرينك بغرب دارفور”.

وعمدت الصفحات والمجموعات والحسابات الشخصية التي نشرت الخبر إلى إبراز عدة صور لمزرعة، تتضمنها لقطة مزعومة للمواطن القتيل وسط مزرعته المنكوبة.

ومن أبرز الصفحات التي تداولت الخبر (قناة دارفور الفضائية DNBC) التي يتابعها أكثر من 30 ألف من الأشخاص. وقد حظي البوست المشار إليه بأكثر من 5.600 تعليقاً حتى لحظة إعداد التقرير، فيما تمت مشاركته 114 مرة منذ نشره في يوم 11 سبتمبر الجاري.

كذلك تداول رواد صفحة (ما بعد القيادة) ذات الخبر في ذات التوقيت. والصفحة يتابعها حوالي 22.781 من الأشخاص.

واحتفت عشرات الصفحات والحسابات النشطة على فيسبوك كذلك بالصور و”أنباء مقتل المواطن تجاني النور في مزرعته”؛ من شاكلة صفحة (كلنا من أجل الجنينة)، وصفحة (دارفور نيوز)، التي تعرف نفسها كـ”قناة حيادية مهنية تسعى إلى نقل الحقيقة والعاجلة من موقع الحدث والمساهمة في نشر الوعي المجتمعي”، ويتابعها حوالي 153.613 من الأشخاص.

الصور نفسها كانت قد نشرتها صفحة (الجزيرة – السودان) بتاريخ 11 سبتمبر، مصحوبة بتعليق (متداول: مليشيات مسلحة تتلف عدداً من المزارع بمنطقة تورني بمحلية طويلة بشمال دارفور).

ورصدت بيم ريبورتس زهاء 799 تعليقاً مصاحباً للخبر في الصفحة، مع 139 مشاركة لذات الصور. 

الجدير بالذكر أن (الجزيرة – السودان) من أكثر الصفحات الإخبارية التي تحظى بمتابعة في السودان ويحتفي سجلها بحوالي 1.828.386 (زهاء مليوني متابع تقريباً) لحظة إعداد هذا التقرير.

ولا تزال جرائم القتل والاغتصاب والاعتداءات بجميع صورها والتهديدات والنهب مستمرة في إقليم دارفور طبقاً لآدم رجال، الناطق الرسمي المكلف باسم المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين بالسودان.

ويتزامن توقيت نشر الصور مع بيان صادر عن المنسقية مطلع الأسبوع حول “نزوح آلاف الأشخاص، من وحدة تارني الإدارية جنوب محلية طويلة، إثر الهجمات المستمرة التي بدأت منذ أحداث كولقي”.

ووصلت انتهاكات حقوق الإنسان بالفعل إلى مرحلة “إتلاف المزارع بصورة ممنهجة ومرتبة كلياً” طبقاً للبيان.

ومنذ الشهر الماضي تتداول الوكالات المحلية والعالمية أنباء فرار النازحين إلى معسكر زمزم بشمال دارفور، فيما كشف مدير المعسكر أنهم ظلوا  منذ السادس من شهر أغسطس المنصرم يستقبلون الأسر النازحة من (37) منطقة من قرى محلية طويلة. 

فيما يقول بيان المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين إن أكثر من 26 ألف شخص نزحوا من 38 قرية في وحدة تارني الإدارية جنوب شرق محلية طويلة بشمال دارفور، تحت وقع الهجمات التي تشنها المليشيات المسلحة منذ أكثر من 40 يوم.

وإلى جانب (الجزيرة – السودان) نشرت ‏‏‏الصفحة الرسمية لشبكة دارفور الاخبارية ذات الصورة مصحوبة بالتعليق: “مليشيات مسلحة تتلف عدداً من المزارع بمنطقة تورني بمحلية طويلة بشمال دارفور”.

ويتابع شبكة دارفور الاخبارية 22.336 من الأشخاص، حتى لحظة إعداد التقرير.

وطبقاً لبحث العكسي الذي أجرته بيم ريبورتس حول الصورة فقد تبين أنها نشرت بتاريخ ‏21 أغسطس في صفحة الشبكة الوطنية لغرف الزراعة في النيجر (RECA-Niger)، وهي مؤسسة مهنية عامة، كما تعرف نفسها أنشئت بموجب قانون أقره المجلس الوطني.

الصورة جاءت مصحوبة بتعليق حول تسبب الأمطار في الإضرار بالمحاصيل في عدة قرى بإحدى البلديات بدولة النيجر. 

ولحظة إعداد التقرير رصدت بيم ريبوتس حوالي 31.254 من الأشخاص كمتابعين لصفحة RECA-Niger.

الخلاصة:

ما حقيقة “الصورة المتداولة” حول مقتل مواطن في مزرعته وإتلاف مليشيات مسلحة عدداً من المزارع بمنطقة تارني بمحلية طويلة بشمال دارفور؟

زائفة

ليست في السودان، بل لمواطن دولة النيجر، بعد إتلاف الأمطار الغزيرة لمزرعته، لكن الأوضاع في وحدة تارني الإدارية بمحلية طويلة شمال دارفور مازالت تحكي عن نزوح آلاف الأشخاص، إثر الهجمات المستمرة؛ عليه فإن الصور المنتشرة بمواقع التواصل لا تمت لسياق المنشورات المتداولة بصلة.

حقيقة مقتل فتاة، ورمي جثتها وهي مُقيدّة، في مصرف بقلب الخرطوم؟

حقيقة مقتل فتاة، ورمي جثتها وهي مُقيدّة، في مصرف بقلب الخرطوم؟

إذا لم يكن لديك الوقت الكافي للاطلاع على قصتنا في «مرصد بيم» اليوم، إليك الخلاصة:

ما حقيقة مقتل فتاة، ورمي جثتها وهي مقيدة، في مصرف بقلب الخرطوم؟

 

نهاية الأسبوع الماضي، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي في السودان خبر “العثور على جثة فتاة مقيدة الأيدي داخل مصرف مياه بشارع الستين بالخرطوم”.
 
كما روجت عدد من المنصات الإخبارية، وبشكلٍ كثيف، ذات الأنباء.
وفي طليعة شركات الأخبار ووسائل الإعلام التي نقلت الخبر كانت صفحة العربية السودان، التي يتابعها أكثر من 2 مليون شخص.
 
كذلك نشرت الرواية صفحة الحاكم نيوز، منصة واكب، راديو دبنقا والعديد من الصفحات الأخرى.
ومن المنصات الشهيرة التي نشرت الخبر كذلك شبكة رصد السودان التي يتابعتها أكثر من 155 ألف من الأشخاص. وأعادت صفحة (أخبار الغبش) -التي يتابعها أكثر من 417 ألف شخص- ذات الصيغة الإخبارية؛ حيث أشارت كلتاهما إلى “وقوع أحداث مؤسفة جرت خلال أقل من 24 ساعة فقط”؛ ومن ضمنها “العثور على جثة تغريد دهب المفقودة منذ ايام مقيدة الأيادي في مصرف المياه بشارع الستين بالقرب من مسجد السيدة سنهوري”.
 
بيم تحدثت إلى مصدر مقرب من الأسرة أكد أن ابنتهم سقطت في منهول مفتوح بشارع الستين، إبّان مرورها قربه.
وفنّد ذوو المتوفاة، تغريد زكريا حامد دهب، كذلك الروايات المتداولة بشأن “مقتلها في جريمة غامضة”، نافين وجود أي شبهة جنائية في مقتل ابنتهم.
وطبقاً لابنة عم المتوفاة، رويدا دهب فإن “تقرير الطبيب الشرعي يعزو الوفاة للغرق، ولا توجد أي حالة تقييد للمتوفاة، أو معالم جريمة وقعت بحقها”.
 
وكتبت رويدا في صفحتها على فيسبوك: “تغريد بت عمي ماتت بسبب إنها وقعت في منهول، والمنهول كان فاتح. بالنسبة للناس البتقول إنها مربطة الكلام دا كلو كذب، وما اتعرضت لأي نوع من أنواع الضرب أو السرقة، لانو نحنا لقينا الشنطة والتلفون وحتى الطرحة كانت محجبة، وما فقدنا أي حاجة”.
 
وتضيف: “نحنا ما عارفين هي وقعت كيف لانو الكاميرات ما بينت لينا حاجة، بس هي ما مربطة يخوانا، وتقرير الطبيب أثبت إنها اتوفت بسبب الغرق”.
وأردفت: “الحمد لله على ما أراد الله وربنا يلزمنا الصبر”.
 
الخلاصة:
ما صحة مقتل فتاة ورمي جثتها وهي مُقيدّة في مصرف بقلب الخرطوم؟
 
مضلل

كيف نقرأ تحذيرات الصحة السودانية بشأن خطورة الخلط بين جرعتين مختلفتين من لقاحات كورونا؟

كيف نقرأ تحذيرات الصحة السودانية بشأن خطورة الخلط بين جرعتين مختلفتين من لقاحات كورونا؟

إذا لم يكن لديك الوقت الكافي للاطلاع على قصتنا في «مرصد بيم» اليوم، إليك الخلاصة:

هل المزج بين اللقاحات الموجودة في السودان غير آمن؟

– نعم، في الغالب غير آمن

– أوصت إدارة التحصين بوزارة الصحة السودانية مواطنيها؛ الذين تلقوا الجرعة الأولى من لقاح أسترازينيكا، بعدم أخذ أي لقاحٍ آخر، وذلك لضمان سلامتهم

– منظمة الصحة العالمية ما تزال توصي بعدم خلط اللقاحات.

كيف نقرأ تحذيرات الصحة السودانية بشأن خطورة الخلط بين جرعتين مختلفتين من لقاحات كورونا؟

في منتصف أغسطس الجاري، ومع بدء جولة ثانية للتطعيم، طالبت السلطات الصحية في السودان مواطنيها؛ الذين سبق وأخذوا جرعة أولى من لقاح أسترازينيكا، الالتزام بإكمال بقية الجرعات من ذات اللقاح دون تغيير، وهو النداء الذي تتداعى على إثره جملة من الاستفهامات؛ إلى أين يقودنا خلط اللقاحات؟ هل هناك آثار جانبية سلبية حال المزج بينها؟ وهل يمكننا في السودان الحصول على جرعتين مختلفتين؟

ومع بداية حملة جديدة للتطعيم ضد وباء كورونا في السودان، بإضافة نوعين جديدين من اللقاحات، انضما للقاح أسترازينيكا الذي بدأ التطعيم به منذ بداية العام الجاري، ويتطلب أخذ جرعتين منه للتحصين؛ وفرت السلطات الصحية لقاحيِّ جونسون أند جونسون ذو الجرعة الواحدة ولقاح سينوفارم الذي يعطى على جرعتين كذلك.

ومن الواضح أن الانقسام حيال المزج يُلقي بظلاله على المشهد الصحي العالمي، إذ لا زال خبراء الصحة الدوليين قيد التجارب والمختبر؛ تؤيد نتائج بعضهم خلط اللقاحات، فيما يحذر البعض الآخر منها، أو على الأقل يدفع بخلاصات إلى أنه لم يقتنع بعد.

ويجدر التنويه إلى أن اللقاحات المرخص بها للوقاية من فيروس كورونا يتم تصميمها في جميع أنحاء العالم ابتغاء تحفيز جهازنا المناعي، وإنتاج أجسام مضادة لمكافحة الفيروسات، على الرغم من أن هذه اللقاحات تختلف في الطريقة التي تفعل بها ذلك، مثلما تختلف كذلك أنماط الاستجابة المناعية حيالها.

وتأتي تصريحات الصحة الاتحادية في السودان إثر موجة من التساؤلات في وسائط التواصل الاجتماعي المحلية حول إمكانية الجمع بين اللقاحات.

وكان صاحب حساب في مجموعة (وكالات السفر والسياحة في السودان) التي يؤمها ما يزيد على 87 ألف عضو، طرح تساؤلاً مفاده: “لو أنا متطعم جرعة أسترازينيكا، ممكن اتطعم بلقاح جونسون دا؟”. ورداً على استفهامه توالت النصائح والإرشادات من شاكلة: “أنا سألت زول لكن ما متأكد، ممكن تاخد جونسون لكن بعد ثلاثة شهور من جرعة أسترازينيكا.. حاول أسال طبيب متخصص لأنو فيها موت القصة دي”.

ولا تنتهي الجدالات بالمزج فقط، وتمتد لظهور تقارير عن حدوث حالات قليلة من الجلطات الدموية المرتبطة بأسترازينيكا، في بعض بلدان العالم، فقد حظرته العديد من الدول. بينما اضطر بعض الذين حصلوا على جرعتهم الأولى منه إلى أخذ لقاح مختلف.

عليه لا تبدو تحذيرات الصحة السودانية، ولا الجدل الموازي -عبر وسائط التواصل الاجتماعي- منبتّة السياق، إذ أن الأصوات الدولية حيال فرضية الخلط بين الجرعات مازالت هي الأخرى متعددة ومتباينة؛ تمنعها بعض البلدان فيما تؤيدها أخرى.

وربما كانت تصريحات وزارة الصحة السعودية هي الأخيرة ضمن هذا السياق.

وطبقاً للوزارة التي نقلت تعليقاتها صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، بتاريخ الأحد 29 أغسطس 2021م، فإن الخلط بين اللقاحات “آمن وفعّال ويعطي مناعة تنشيطية أقوى لمواجهة التحورات”.

وتعتمد السلطات الصحية في السعودية لقاحات (أسترازينيكا، فايزر، مودرنا).

وفي يوليو الماضي دعت كبيرة العلماء بمنظمة الصحة العالمية، سوميا سواميناثان لعدم الجمع بين لقاحات كورونا التي تنتجها شركات مختلفة، ووصفت هذا التوجه بأنه “خطير”، لأنه لا تتوفر بيانات كثيرة عن أثر ذلك على الصحة.

ووفقاً لإفادة بثتها سواميناثان عبر الإنترنت فإن الصحة العالمية تفتقر إلى البيانات والأدلة “عندما يتعلق الأمر بمسألة الجمع بين اللقاحات”.

وتابعت: “سيكون الوضع فوضوياً في البلدان إذا بدأ السكان يقررون متى تؤخذ جرعة ثانية وثالثة ورابعة ومن يتلقاها”.

وكانت وكالة أنباء أسوشيتد برس قد نقلت، في يونيو الماضي، عن الدكتورة كيت أوبراين، مديرة وحدة اللقاحات بمنظمة الصحة العالمية، قولها “نعتقد أن أنظمة الخلط والمطابقة ستنجح، استناداً إلى المبادئ الأساسية لكيفية عمل اللقاحات”.

في الأثناء لا زال العلماء في جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة يجرون التجارب المختلفة بين توليفات من لقاحات كورونا ذات الجرعتين من إنتاج أسترازينيكا، مودرنا، وفايزر.

كما تجري تجارب أخرى أصغر في إسبانيا وألمانيا.

وتشير البيانات المحدودة، حتى الآن، إلى أن جرعة أسترازينيكا التي تليها جرعة من فايزر ربما كانت آمنة وفعالة.

ويبدو أيضاً أن هذا المزيج يأتي مع احتمالية بعض الآثار الجانبية المؤقتة مثل الأوجاع والقشعريرة، كون خلط ومطابقة أنواع مختلفة من اللقاحات يمكن أن ينتج في كثير من الأحيان استجابة مناعية أقوى.

وفي بعض الأماكن، يقترح مسؤولو الصحة بالفعل الخلط في ظروف محددة.

وفي وقت سابق، في أعقاب ربط لقاح أسترازينيكا بحالات جلطات دموية -نادرة للغاية- أوصت العديد من الدول الأوروبية؛ مثل فرنسا، الأشخاص الذين حصلوا على أسترازينيكا كجرعة أولى، الحصول على جرعة ثانية من فايزر أو مودرنا.

كما نصحت اللجنة الألمانية الدائمة للتطعيم أولئك الذين حصلوا على لقاح أسترازينيكا كجرعة أولى، بالحصول على لقاح مودرنا كجرعة ثانية؛ “غض الطرف عن أعمارهم”.

وفي يونيو الماضي تلقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل جرعة ثانية من لقاح مودرنا، بعد تلقيحها الجرعة الأولى من لقاح أسترازينيكا-أكسفورد.

كما قدمت كندا توصية مماثلة لمواطنيها، إذ أوصت اللجنة الاستشارية الوطنية الكندية للتحصين بخلط اللقاحات، وذكرت أن “لقاح مودرنا مفضل الآن كجرعة ثانية للأفراد الذين تلقوا الجرعة الأولى من لقاح  أسترازينيكا”.

من جهتها طلبت لجنة الأخلاقيات الحيوية في إسبانيا من مواطني البلاد الحصول على لقاح مودرنا بعد تلقيهم جرعة أولى من أسترازينيكا. وطبقاً لتصريحات اللجنة فإن “تناول جرعة ثانية هو كل ما يهم، حتى لو كان ذلك يعني تناول جرعة أخرى من أسترازينيكا”.

أما بريطانيا فقد نصحت مواطنيها بالحصول على جرعة ثانية من نفس اللقاح ما أمكن.

واستثنت بريطانيا أسترازينيكا، حال حصول أحدهم على جرعة أولى من اللقاح، إذ يُنصح بالحصول على جرعة ثانية من لقاح آخر إذا كان للمتلقي تاريخ مرضي من جلطات الدم أو حالات أخرى قد تعرضه لخطر الإصابة بالجلطات.

وعلى الرغم من أن الدراسات تُظهر نتائج إيجابية في بعض البلدان لمزج أسترازينيكا وفايزر، إلا أن الشكوك لا تزال متصلة حول فاعلية الخلط.

ولم توص إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة، حتى الآن، بمزج اللقاحات. وتنص إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها على أن “لقاحات  كورونا غير قابلة للتبديل”.

وبشكل عام، من أجل فهم سلامة وفعالية خلط اللقاحات، فإن الدراسات مازالت مستمرة وهي في مراحل مختلفة من الإنجاز.

وتظهر هذه الدراسات أن خلط أنواع معينة من اللقاحات ربما كان ممكناً -على الأقل- في عددٍ من البلدان.. غير أن السودان يرفض الخطوة –حالياً- من باب عدم توفر بيانات كافية عن التبعات الصحية، فيما يبدو أن الأمر الأشد أهمية متصل بعدم حصوله على أنواع اللقاحات التي جوّزت بعض البلدان خلطها بما في ذلك لقاحيِّ فايزر ومودرنا.

الخلاصة:

–  هل المزج بين اللقاحات الموجودة في السودان غير آمن؟

–  صحيح  ربما..!! وغير آمن في الحالة السودانية، تبعاً للقاحات المتوفرة بالبلاد، خاصةً مع قلة الدراسات والبحوث المتعلقة بالمزج بين أسترازينيكا، جونسون أند جونسون وسينوفارم.من المحتمل أن لا يكون آمناً أو فعالاً

المصادر:

https://cutt.ly/EWkmXVY

https://cutt.ly/RWgCn1x

https://cutt.ly/VWgCEgz

https://youtu.be/GLf3L2Q-Ycg

 https://www.bbc.com/arabic/science-and-tech-56721734

 

ما دقة التصريحات المنسوبة إلى وزير الأوقاف بشأن “سد النهضة”؟

ما دقة التصريحات المنسوبة إلى وزير الأوقاف بشأن "سد النهضة"؟

إذا لم يكن لديك الوقت الكافي للاطلاع على قصتنا في «مرصد بيم» اليوم، إليك الخلاصة:

ما دقة التصريحات المنسوبة لوزير الشؤون الدينية والأوقاف، نصر الدين مفرح، التي تناقلتها بعض الوسائط وتداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السودان، وفحواها أن: “سد النهضة له سلبيات فقط، وليس له أي إيجابيات”؟

يتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السودان، منذ مطلع الأسبوع الجاري، تصريحاً منسوباً لوزير الشؤون الدينية والأوقاف، نصر الدين مفرح، ونصه: “سد النهضة له سلبيات فقط، وليس له أي إيجابيات، وجميع الخيارات متاحة للدفاع عن مصالحنا”.

راج المجتزأ في شكل لقطة شاشة تحمل عنوان (أخبار السودان)، كما تداولته كثير من الصفحات والمجموعات وفي مراسلات واتساب التي تنشر عناوين الصحف اليومية.

الخبر نشر لأول مرة بتاريخ 19 أغسطس 2021، في موقع (نبض السودان)، حيث نسخت منه الكثير من الصفحات لاحقاً ذات المجتزأ، بذات الأخطاء الإملائية واللغوية التي ظهر بها؛ كما هو الحال في حالة صفحة مسماة بـ(آخر خبر) على فيسبوك، ويتابعها زهاء 3300 شخص.

كما برز الخبر في مجموعة تحمل اسم (السائحون)، وأخرى تحمل اسم (ملتقى أبناء ود سلفاب)، مع تعليق مصاحب (شوف العمرة فتحت يا مفرح  سد النهضة دا خليهو للمنصورة)، ومجموعة ثالثة تحمل اسم (الكيزان اخوان في الله)، عضويتها حوالي 57.8 ألف‏ عضو -لحظة تحرير المحتوى- مع صورة للوزير رفقة إحدى الناشطات ومصحوبة بتعليقات: “مفرح دا الوزير القال يتيح حرية العبادة لعبدة الحجارة ورد حقوق اليهود”.

كما تواتر ظهور الخبر في كثير من التغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر كذلك.

تحققنا في مرصد (بيم) حول تصريحات مفرح بشأن سد النهضة التي رصدها محرر (نبض السودان)، فوجدناها منسوبة لحوار صحفي أجري بتاريخ 19 أغسطس لصالح جريدة الدستور القاهرية.

بينما نقلت صحيفة مصرية أخرى اسمها (مصراوي) على لسان مفرح تصريحات مماثلة حول سد النهضة ضمن حوار آخر بذات التاريخ.

وكانت الدستور المصرية التي استقت منها صحيفة (نبض السودان) خبرها قد نشرت حوارها تحت عنوان: (وزير أوقاف السودان لـلدستور: جميع الخيارات متاحة لحل أزمة سد النهضة والدفاع عن مصالحنا).

فيما أبرزت صحيفة مصراوي تصريحات الوزير نصرالدين تحت عنوان: (مصلحتنا أولًا.. وزير الأوقاف السوداني لمصراوي: لم نقف يوما مع إثيوبيا في قضية سد النهضة).

والملاحظ أن (مصراوي) ابتسرت تصريحات الوزير في عنوانها إذ أنه سياق حديثه لا يحمل معاداة إثيوبيا كما يستشف من العنوان، بل قال تصريحاً: “نحن لم نقف يوما مع أو ضد أحد، نقف مع مصلحتنا فقط أينما وجدت”.

أما تصريحات الأوقاف المتعلقة بإيجابيات وسلبيات السد، والتي تواترت في متن حواري الصحافة المصرية المشار إليهما، فقد بدت ملغزة بعض الشيء، إذ تخللتها ربكة في الصياغة في (مصراوي)، التي بسط محررها محمود مصطفى ابوطالب إفادات مفرح على النحو التالي: “الآن حينما استبان الأمر واتضح أن إثيوبيا تتعنت وتتمنع وترفض الخضوع لاتفاق، وضربت بمبادرة الاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن عرض الحائط، أصبحت هناك سلبيات السد ولا توجد له أي إيجابيات”.

فيما بدت جزئية السلبيات والإيجابيات هذه كأنها مقحمة في حوار (الدستور)، إذ جاءت منبتة خارج سياق وتسلسل الإفادات التي بذلها مفرح لمحررتها أميرة العناني، وحررتها على النحو التالي: “كنا نميل إلى مصلحتنا، واتضح لنا أن إثيوبيا تتعنت وترفض التوقيع على اتفاق ملزم، وضربت بمبادرة الاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن عرض الحائط، هذا السد له سلبيات فقط، وليس له أي إيجابيات، هناك حالة استنفار قصوى في مجلسي الوزراء والسيادة لحل الأزمة التي تؤثر سلبًا على الملايين”.

من جهتها غضت صحيفة (نبض السودان) الطرف عن خطوط الصحيفتين المصريتين، وانتزعت عبارة (سد النهضة له سلبيات فقط، وليس له أي إيجابيات) لتصدير خبرها، كمانشيت أبرز يستحق العناية، رغم الربكة التي شابت تحرير العبارة في الإصدارتين المصريتين.

وبدافع التقصي استفسرت (بيم) وزير الشؤون الدينية حول دقة التصريح المنسوب إليه، فأشار إلى أنه كان يعبر في حديثه عن الموقف الحكومي الرسمي، الذي يحذر من السلبيات التي ستنجم حال تمسك الطرف الإثيوبي باتخاذ القرارات حول السد بصورة أحادية، مشيراً إلى أنه لم يقل إن “السد كله سلبيات” بصورة مطلقة.

الخلاصة:

حول تصريح وزير الشؤون الدينية والأوقاف، نصر الدين مفرح، أن: “سد النهضة له سلبيات فقط، وليس له أي إيجابيات”

مضلل

ما حقيقة الصور المنتشرة عن نشوب حريق بورشة للدفاع المدني عن إطفاء الحرائق؟!

ما حقيقة الصور المنتشرة عن نشوب حريق بورشة للدفاع المدني عن إطفاء الحرائق؟

إذا لم يكن لديك الوقت الكافي للاطلاع على قصتنا في «مرصد بيم» اليوم، إليك الخلاصة:

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي في السودان، صوراً أدعى ناشروها أنّها لحظة نشوب حريق في ورشة لقوات الدفاع المدني بعنوان: (كيف تطفئ حريقاً في أسرع وقت)، فما حقيقة هذه الصور؟

 

 

تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي في السودان، صوراً أدعى ناشروها أنّها لحظة نشوب حريق في ورشة لقوات الدفاع المدني بعنوان: (كيف تطفئ حريقاً في أسرع وقت).

إِلَّا أن الادعاء غير صحيح، فالصور التقطت في شهر يناير 2020، بأحدى الجامعات النيجيرية، أثناء خروج تدريب لإطفاء الحرائق، عن السيطرة.

وجاء في النصّ المرافق: “حريق في إحدى الورش التي نظمها الدفاع المدني بعنوان (كيف تطفئ حريقاً في أسرع وقت) .. سنصمد وسنعبر وسننتصر”.

حظيت الصورة بمئات المشاركات من السودانيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

 ونشرت الادعاءات عدد من الصفحات والمنصات التي تصنف نفسها على أنها منصات ووكالات إخبارية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مثل (أخبار السودان، البراح نيوز، أف أف سي نيوز).

وتنشط أخبار السودان التي يتابعها أكثر من 204 ألف متابع في إعادة نشر ونقل الأخبار والمقالات وأعمدة الرأي، وتميل أف أف سي نيوز التي يتابعها أكثر من 276 ألف متابع، إلى نشر أخبار شبيهة بأخبار السودان بل -أحياناً- مع اعتماد ذات الصور.

أما البراح نيوز التي يتابعها ما يزيد عن 28 ألف متابع، فتُصدّر أخبارها عادة بلازمتي عاجل ومتداول، ذات الأمر ينطبق على صفحة (شليل) التي تصنف نفسها على أنها صفحة اجتماعية، ويؤمها أكثر من 219 ألف متابع.