Tag: الدعم السريع

ما حقيقة فيديو متداول لضربات جوية من الجيش المصري على قوة تابعة للدعم السريع قادمة من ليبيا؟

ما حقيقة فيديو متداول لضربات جوية من الجيش المصري على قوة تابعة للدعم السريع قادمة من ليبيا؟

تداول عدد من الحسابات على منصتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس  مقطع فيديو يوضح سلاح الجو المصري يقوم باستهداف مجموعة من عربات الدفع الرباعي في منطقة صحراوية.

 صاحب الفيديو تعليق صوتي يتحدث عن أن الاستهداف كان لحماية الدولة ومطاردة العناصر الإرهابية والمتسللين عبر الحدود.

 وذكر الفيديو أنه قد تم اكتشاف عشر عربات دفع رباعي محملة بالأسلحة على الحدود الغربية الأمر الذي دفع بالقوات الجوية بتدميرها وتمشيط الحدود.

 تم تداول هذا الفيديو على أنه تعامل للجيش المصري مع متحرك لقوة من الدعم السريع قادمة من ليبيا والذي تم التعامل معه على الحدود الغربية لمصر.

وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

الجيش المصري يتعامل مع متحرك متمردي الدعم السريع متسلل من ليبيا بتكون من عشره عربات لاند كروزر دفع رباعي محمله بالاسلحه عند الحدود الغربية لمصر.

الصفحات التي تداولت الخبر:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عسكيًا، لمقطع الفيديو وتبين من خلال البحث أن مقطع الفيديو قديم وتم نشره قبل ست سنوات يوثق تدمير القوات الجوية المصرية لعشر سيارات دفع رباعي تحمل أسلحة مهربة إلى الداخل المصري من الناحية الغربية.

الخلاصة:

الادعاء مضلل حيث أن مقطع الفيديو قديم تم نشره عام 2018 وليس له علاقة بالسودان أو الدعم السريع إنما يوثق تعامل القوات الجوية المصرية مع مجموعة إرهابية على حدودهم الغربية بحسب مقطع الفيديو.

ما مدى دقة تقرير «سكاي نيوز عربية» عن مشاركة «داعش» في حرب السودان؟

ما مدى دقة تقرير «سكاي نيوز عربية» عن مشاركة «داعش» في حرب السودان؟

 نشرت قناة سكاي نيوز عربية تقريراً مصورًا بعنوان: «قطع للرؤوس وذبح في الشوارع.. هل دخل داعش في حرب السودان؟».

 استهلت مقدمة التقرير الإعلامية السودانية تسابيح خاطر قائلة: «بالأدلة المؤكدة، يشارك تنظيم داعش الإرهابي في حرب السودان، حيث ينتشر مُقاتلوه في شوارع البلاد»، وأضافت «هذا ما كشفته صحيفة الصيحة السودانية، بعد إعلان كتيبة أنصار دولة الشريعة عن مشاركة التنظيم الإرهابي في الحرب المستمرة منذ عدة أشهر».

كما عرض التقرير في مقدمته مقطع فيديو يُظهر جنودًا مسلحين من تنظيم كتيبة أنصار دولة الشريعة المعروف بـ(داعش) على ظهور مركبات قتالية. 

وأضاف التقرير أن الكتيبة نعت من وصفته بنائب أمير الكتيبة مصعب حسن الملقب بـ(أبو أسامة) والذي قالت إنه قُتل في معارك الخرطوم، وتابع التقرير: «وهو أمر لا ينفصل عن خروج العديد من السجناء التابعين للتنظيمات المتطرفة كالقاعدة وداعش، بعدما قام عناصر نظام البشير بفتحها في أبريل الماضي بعد اندلاع الحرب». كما أشار التقرير إلى أن من بين الفارين أيضًا مقاتلين من جنسيات عربية وإفريقية كانوا قد أدينوا بجرائم إرهاب سابقة.

ويشير «مرصد بيم» إلى أن كل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع كانا قد تبادلا الاتهامات بشأن هروب آلاف المحكومين بجرائم مختلفة من السجون. استندت القناة في تقريرها على تقرير نشرته صحيفة الصيحة في شهر سبتمبر من العام الماضي تحت عنوان: «حرب السودان..(داعش) على الخط!!».

كانت تقارير صحفية في العام 2018 قد أشارت إلى أن قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو حميدتي قد قام بشراء الصحيفة.

كما أشارت القناة في تقريرها إلى أن تقارير أممية أفادت بأن تمويل عمليات (داعش) في السودان تتم من خلال شركات في تركيا، مستندة في ذلك على تقرير نشره موقع “Africa Defense Forum “. 

وعرضت القناة في تقريرها مقطع فيديو مصور يظهر فيه رئيس حزب (دولة القانون والشريعة) السوداني، محمد على الجزولي، المعتقل لدى قوات الدعم السريع منذ أبريل الماضي، تحت عنوان: (علي الجزولي أقر في شريط مصور أنه أحد قادة تنظيم داعش الإرهابي). 

يذكر أن الجزولي كان قد أعلن في عام 2015 تأييده لتنظيم (داعش) خلال إحدى خطبه في صلاة الجمعة بأحد مساجد العاصمة السودانية الخرطوم. ومع ذلك، نفى الجزولي في مقابلة صحفية لاحقًا تشجيع عشرات الطلاب على الالتحاق بالتنظيم المتشدد والقتال في سوريا والعراق وليبيا. كما جرى سجنه لعدة أشهر من قبل النظام المخلوع بعد إعلان تأييده (داعش).

كما عرض التقرير فيديوهات أخرى تُظهر صورًا لمجند من الجيش يضع قدم على جمجمة بشرية، وفيديوهات أخرى قالت إنها لعمليات قطع رؤوس وشبهت كل ذلك بما تفعله التنظيمات المتطرفة مثل تنظيمي (القاعدة وداعش).

كذلك ربط التقرير بين الحركة الإسلامية السودانية التي تعادل تنظيم (الإخوان المسلمون) في العالم العربي وتنظيم القاعدة، مشيرة إلى أن الخرطوم كانت (خلال حكم الإخوان) تؤوي زعيمي تنظيم القاعدة السابقين، أسامة بن لادن وأيمن الظواهري، وهو الأمر الذي ساهم في وضع اسم السودان على قائمة الإرهاب، بحسب التقرير.

وتشير «بيم ريبورتس» إلى أن زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن كان قد أقام في السودان في حقبة التسعينات إبان حكم النظام المخلوع قبل أن يطلب منه مغادرة البلاد لاحقًا.

للتحقق من صحة التقرير استمع فريق «مرصد بيم» إلى التقرير التلفزيوني الذي نشرته القناة كاملاً وتوصلنا إلى أن التقرير حوى جملة من الأخطاء والمعلومات غير المؤكدة، مستندًا على تقرير أعدته صحيفة الصيحة السودانية وتقارير إعلامية أخرى لم تؤكد بشكل واضح مشاركة تنظيمي (القاعدة وداعش) في الحرب السودانية.

كما عرض التقرير مقاطع فيديو مضللة وصورا تم استخدامها خارج سياقها.

ونفندها كالتالي: 

  • استهلت مذيعة التقرير حديثها بجملة: «بالأدلة المؤكدة، يشارك تنظيم داعش الإرهابي في حرب السودان، حيث ينتشر مُقاتلوه في شوارع البلاد» وأضافت «هكذا عنونت صحيفة الصيحة السودانية بعد إعلان كتيبة دولة الشريعة عن اشتراك التنظيم في حرب السودان المستمرة». 
  • وبالتزامن مع هذا الحديث عرضت القناة مقطع فيديو يظهر جنودًا من تنظيم (القاعدة) زعمت أنه لـ(داعش) مع ادعاء قالت فيه بأن تنظيم (داعش) نعى (أميره بالسودان). 

تحققنا من مقطع الفيديو وتوصلنا إلى أنه قديم حيث تم نشره في العام 2016 مع ادعاء يفيد بأنه من الصومال إبان مقتل أحد قيادات حركة الشباب الصومالي، وليس للفيديو أي علاقة بالسودان.

  • كما أن الصورة المتداولة للنعي المزعوم لأمير كتيبة داعش في السودان تم تداولها أول مرة في سبتمر الماضي نشرتها صحيفة الراكوبة بيد أنها لم تورد ما يؤكد صحة صدورها عنهم وقالت أنها نقلتها من حسابات على منصات التواصل الإجتماعي.
  • دعمت مقدمة التقرير حديثها بفرضية أن نظام البشير هو من أطلق سراح السجناء بمن فيهم قادة مطلوبين لجرائم إرهاب، ويشير «مرصد بيم» في هذا الصدد إلى أن نظام البشير تم إسقاطه في العام 2019 بثورة شعبية وأعقبته حكومة مدنية ثم انقلاب عسكري نفذه الجيش والدعم السريع وأنه في أبريل الماضي كانت السلطة بيد الجيش والدعم السريع.
  • كما أن طرفي القتال الجيش والدعم السريع قد تبادلا الاتهامات بشأن مسؤولية إطلاق سراح السجناء، ولا يوجد دليل قطعي يؤكد أن نظام البشير هو من أطلق سراحهم. 
  • زعمت القناة أن نتيجة فتح السجون في أبريل الماضي خرج بسببها قادة من تنظيمات داعش والقاعدة وربطت القناة ذلك بقولها إن الدعم السريع اعتقلت في مايو الماضي آخر أمير لـ(داعش) بالسودان محمد على الجزولي، وعرضت القناة مقطع فيديو للجزولي مع عنوان تقول فيه (محمد على الجزولي أقر في شريط مصور أنه أحد قادة داعش).
  • الفيديو الذي عرضته القناة مقتطع من فيديو مصور عرضته قوات الدعم السريع لمحمد على الجزولي وهو يعترف بانتمائه لـ(داعش)، غير أن اعتراف معتقل وأقواله لا يُعتد بها ولا يمكن أخذها كإفادة لكن تعمدت القناة انتقاء ذلك وربطه بالتيار الإسلامي العريض الذي جزء من عضويته الحركة الإسلامية السودانية.
  • ولخلط الأوراق أكثر، عرضت القناة صورًا ومقاطع فيديو حقيقية لمجند بالجيش، وبعض الجنود يحملون رؤوس مقطوعة وربطت بين كل ذلك وسلوك القاعدة، لكن القناة لم تشير صراحة إلى أن الصور ومقاطع الفيديو هي لجنود يتبعون إلى (داعش او القاعدة)، بل أحالت الأمر إلى من سمتهم جهات داخلية لم تكشف عنها صراحة وقالت بأنهم أدانوا هذا الفعل وحملوا المسؤولية لجماعة (الإخوان المسلمون) بالسودان والجماعات المتطرفة المرتبطة بها مثل (داعش والقاعدة).

الخلاصة:

شمل التقرير الذي أعدته قناة سكاي نيوز عربية على جملة من الأخطاء والمعلومات المضللة، والتي تم ربطها بسياقات متباينة ومضللة لتؤكد على أن تنظيمي (داعش والقاعدة) يقاتلان في السودان ونسبت القناة تقريرها لتقارير مؤسسات صحفية غير مؤكدة.

كما بثت القناة مقطع فيديو قديم جرت أحداثه في الصومال قبل 7 أعوام وربطته بسياق معلومات تتحدث عن السودان في خضم الحرب المستمرة منذ أبريل الماضي. 

الإعلان عن «سلطة جديدة» موالية للدعم السريع بالجزيرة.. ولجان مقاومة ترفض الاعتراف

29 مارس 2024 – ما تزال تداعيات سيطرة قوات الدعم السريع على ولاية الجزيرة وسط البلاد تُخيم على المشهد الإنساني فيها، فيما برزت على السطح تطورات سياسية جديدة بتنصيب إدارة مدنية موالية لها الثلاثاء.

وقالت ما أطلق عليها الإدارة المدنية إنها ستعمل على استعادة النظام الإداري وحماية المدنيين وتوفير الخدمات الإنسانية بالتنسيق مع قوات الدعم السريع في خطوة مفاجئة لاقت جدلاً ورفضًا.

وأعلن رئيسها، صديق أحمد، في مؤتمر صحفي الثلاثاء في مدينة ود مدني، أن الإدارة تعد بمثابة ما وصفه بوضع «الخطوة الأولى في بناء الدولة السودانية ورسم معالم التاريخ الجديد لوطن يتطلع له الشعب السوداني من ولاية الجزيرة»

وقال رئيس السلطة الموالية لقوات الدعم السريع إن قائدها محمد حمدان دقلو «حميدتي» أوفى بتسليم السلطة للمدنيين بعد اقتلاع ما وصفها بدولة التمكين للحزب الواحد، متعهدًا بوضع الأسس المتينة للحكم الاتحادي.

يأتي تشكيل السلطة المدنية الموالية للدعم السريع وسط استمرار انتهاكاتها للشهر الرابع على التوالي وفي ظل تحشيد عسكري كبير للجيش على حدود الولاية المختلفة تمهيدًا لمهاجمتها. 

والأربعاء، قلل نائب قائد الجيش السوداني، شمس الدين الكباشي، خلال حديثه إلى قواته بمدينة القضارف من خطوة إعلان إدارة مدنية بولاية الجزيرة، معلنًا اكتمال الخطوات لـ«تحرير مدينة ود مدني» من قبضة قوات الدعم السريع.

وكان «حميدتي» قد هدد في سبتمبر الماضي بتشكيل سلطة في العاصمة الخرطوم في حال شكل قائد الجيش،عبد الفتاح البرهان، حكومة مدنية بمدينة بورتسودان شرقي البلاد التي انتقل إليها بعد خروجه من القيادة العامة.

وفتحت الخطوة باب التساؤلات حول اقتران الإدارة المدنية  ببنود إعلان أديس أبابا الذي كان قد وقعه قائد قوات الدعم السريع ورئيس الهيئة القيادية لتنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم»، عبد الله حمدوك، في العاصمة الإثيوبية مطلع يناير الماضي.

وكان إعلان أديس أبابا حوى نصوصًا تضمنت التزام الدعم السريع بتشكيل إدارات مدنية بتوافق أهل المناطق المتأثرة بالحرب تتولى مهمة ضمان عودة الحياة لطبيعتها وتوفير الإحتياجات الأساسية للمدنيين. 

كما توافق الطرفان على تشكيل لجنة وطنية لحماية المدنيين من شخصيات قومية داعمة لوقف الحرب تتولى مهام مراقبة إجراءات عودة المدنيين وتشغيل المرافق المدنية وتوفير الإحتياجات الإنسانية. 

ومع ذلك، لم تصدر قوات الدعم السريع أي بيان رسمي حول صلتها بالإدارة أو مباركتها للخطوة، فيما لم تعلق أي من القوى المنضوية في تنسيقية تقدم بشكل رسمي على إعلان إدارة مدنية في ولاية الجزيرة بما في ذلك حزب الأمة القومي والذي أشارت تقارير إعلامية إلى أن من تولى رئاسة الإدارة الجديدة بالجزيرة، هو أحد قياداته.

-التيار الوطني- أحد الأجسام التي نددت بشدة بالإعلان عن تشكيل سلطة مدنية في الجزيرة عبر بيان الثلاثاء، واعتبر الخطوة استمرارًا لنهج الانتهاكات ضد الشعب السوداني المحكوم بتهديد السلاح، وقال إن الشعب قادر على بناء دولته المدنية دون الحاجة لتدخل أي جهة خارجية، مشيرًا إلى أن المواطنين أجبروا على المشاركة تحت ضغط حماية أنفسهم وأهلهم.

كذلك أعلنت لجان مقاومة ود مدني في بيان الأربعاء عن استغرابها من الخطوة، بإعلان «مليشيا الدعم السريع الغاصبة ما أسمته بالمجلس المدني لولاية الجزيرة».

وتساءل البيان، «أي سُلطة مدنية يمكن أن يمنحها القاتل والسارق والمغتصب والغازي لحماية المدنيين من أنفسهم كما هو معهود من مليشيا تهلك الحرث والنسل وتتوهم البطولة ونصرة المستضعفين وهي من أضعفتهم وشردتهم وسرقت كل ممتلكاتهم».

وشددت على رفضها القاطع التمثيل المباشر وغير المباشر العسكري والمدني وكل أشكال ودهاليز وتبعيات ومعاوني الدعم السريع في الولاية.

 وذكرت أنها  متربصة بكل من وصفتهم بالمرجفين الداعمين لحكومة القتلة من جميع التنظيمات السياسية والإدارات الأهلية والمستنفعين، وأن بينها وبينهم الحساب وشر العقاب.

وفي ظل تداعيات ما أطلق عليها الإدارة المدنية، رفضت لجان المقاومة الحصاحيصا، الإدارة التي وصفتها بالمزعومة معتبرةً أن الخطوة تعبر عن عجز الدعم السريع عن تحجيم الانتهاكات والسيطرة على قواتها المتفلتة على حد تعبيرها وأنها تبحث عن من يحمل جرمها معها.

واعتبرت أن تشكيل الجسم تنفيذًا لما جاء في مقررات اتفاق أديس أبابا بين من وصفتها بمليشيا الدعم السريع وتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم» الحليف السياسي للمليشيا وفق ما ذكرت.

ورأت اللجنة أن هذه الخطوة لها تبعاتها الكارثية التي ستؤدي إلى تقسيم البلاد إلى دويلات مستشهدةً بالنموذج الليبي.

وتواصلت «بيم ريبورتس» مع عدد من القياديين في تنسيقية تقدم  وفي حزب الأمة القومي كذلك للحصول على رد حول موقفهم بشأن التطورات السياسية في الجزيرة وتعليقهم علي مايتداول عن تبعية رئيس الإدارة لحزب الأمة، لكن أسئلتنا لم تجد ردًا منهم.

ورغم خطابه الذي تغلب عليه لغة الموالاة للدعم السريع نفى رئيس ما أطلق عليها الإدارة المدنية في ولاية الجزيرة، صديق أحمد، في مقابلة صحفية مع قناة الشرق تبعية ادارته للدعم السريع، قائلاً إن الأخيرة تسرعت في الإعلان عن الإدارة، مؤكدًا أنهم أصحاب الشأن.

وأضاف: «نحن لم نأتي بوصايا من الدعم السريع ولم تكن الدعم السريع واجهة سياسية ننتمي لها.. نحن مواطنين شرفاء ننتمى لحواضن سياسية مختلفة نشكل مجموعة من المدنيين لكي نوفر للمواطنين وسائل تحفظ لهم مستحقاتهم بانسياب الخدمات الأساسية وإيقاف الانتهاكات التي تحدث من متفلتين في مناطق سيطرة الدعم السريع».

لكن التقارير المستمرة للجان المقاومة في ولاية الجزيرة ومنظمات حقوقية أكدت أن من يرتكب الانتهاكات هم عناصر قوات الدعم السريع وليس من وصفهم بالمتفلتين. 

وذكر أن آليات الادارة المدنية للوقوف في وجه من وصفها بالقوات المتفلتة تشمل التنسيق مع قوات الدعم السريع التي أشار إلى استجابتها ووعدها لهم بإيقاف هذه الإنتهاكات، واتخاذها خطوات إيجابية لذلك، مشدداً على أن ذلك لا يعني تبعيتهم للدعم السريع أو أي طرف من المتنازعين.

ممثلون للدعم السريع في السلطة الجديدة

المحلل السياسي والصحفي، حافظ كبير، أحد حضور إعلان ما أُطلق عليها السلطة المدنية في مدينة ود مدني، الثلاثاء، قال لبيم ريبورتس، إن دور الدعم السريع يكمن في التنسيق مع الإدارة المدنية بخصوص التفاصيل الأمنية، مشيرًا إلى أنها ممثلة بعضوين داخل الإدارة هما قائد الفرقة ورئيس الاستخبارات.

وأوضح كبير أن التأسيس تم بمبادرة من أهالي الجزيرة تشمل من وصفهم بـ«حكماء الجزيرة»، مضيفاً هناك جسمين. هما مجلس التأسيس المدني والإدارة المدنية، لافتًا إلى أن اختيار المجلس الذي يشمل 31 عضوًا تم بتوافق قرى ومحليات الجزيرة، ولاحقاً اُنتُخِب صديق رئيسًا للإدارة المدنية، على حد قوله، مضيفًا «وهو بمثابة المجلس التنفيذي بينما المجلس مهامه تشريعية».

وبحسب كبير، فإن عملية الانتخاب تمت بشكل وصفه بالعادي في مدينة ود مدني عبر لجنة فنية شكلوها بأنفسهم، وقال إنها من قامت بإدارة العملية، موضحًا أنه كان هناك مرشحين آخرين غير صديق لكنه فاز بأعلى نسبة، وفق ما قال.

لا تبدو تجربة ود مدني هي الأخيرة، يقول كبير إن هناك حراكًا واسعًا لتعميم المبادرة في كل مناطق سيطرة الدعم السريع للقيام بمهام حماية المدنيين وتوفير الخدمات الأساسية والتنسيق مع الجهات ذات الصلة للإغاثة وغيره. 

حملة إعلامية

على الضفة الأخرى يرى مقربون من الجيش أن خطوة تأسيس ما أطلق عليها الإدارة المدنية بولاية الجزيرة مجرد حملة إعلامية. 

ووصف الخبير العسكري، أمين إسماعيل مجذوب، الخطوة بكونها مجرد فذلكة إعلامية في محاولة لشغل الرأي العام الإقليمي والدولي وإقناعه بأن الدعم السريع مسيطرة على بعض المناطق، في حين أن الأمر ليس كذلك.

وقال مجذوب لبيم ريبورتس إن الدعم السريع قامت بخطوة مماثلة سابقًا في الخرطوم ولم تحدث أي أثر فعلي، خاصة وأن الإداري الذي تم تعيينه غير موجود الآن في الخرطوم وليست له إدارة مدنية في العاصمة.

عسكريًا، رأى مجذوب أن الخطوة لا تؤثر إطلاقًا في التحركات الميدانية التي يقوم بها الجيش لأنها لا تعنيه في شيء وغير معترف بها في الأساس، منوهاً إلى أن الأشخاص الذين قبلوا أن يكونوا جزءًا من هذه الإدارة المدنية أشخاص غير معروفين وليس لهم تأثير في الحاضنة الشعبية الموجودة في ولاية الجزيرة.

وذكر أن الدعم السريع يهدف إلى إظهار أن هناك قبول ورضا من المواطنين في الجزيرة اتجاهها. كما تسعى بالخطوة إلى قطع الطريق أمام التحركات العسكرية لاسترداد ولاية الجزيرة باعتبار أن المواطنين يتماهون مع الدعم السريع، مشيرًا إلى أن انتهاكات الدعم السريع في قرى الجزيرة مصورة وموثقة وتمت إدانتها من قبل المنظمات الأممية.

تقارير بيم

الجيش يدعو المواطنين للابتعاد عن أماكن تجمعات الدعم السريع ويعتبرها أهدافًا مشروعة لقواته الجوية


27 مارس 2024 – دعا الجيش السوداني المواطنين للابتعاد عن مناطق تجمعات قوات الدعم السريع بمختلف أنحاء البلاد والتي قال إنه يعتبرها أهدافًا عسكرية مشروعة لضربات قواته الجوية.


يأتي تحذير الجيش بعد يوم من مقتل 9 أشخاص وإصابة 14 آخرين في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في قصف جوي للطيران الحربي التابع له.


وأكد الجيش في بيان الثلاثاء أنه «حريص» على تفادي إلحاق أي أضرار يمكن أن تطال المواطنين والأعيان المدنية طبقًا للمعايير الدولية للاستهداف.


واتهم بيان الجيش الدعم السريع بتعمدها اتخاذ المدنيين دروعًا بشرية وذلك من خلال استخدامهم للمنازل والأعيان المدنية مواقع عسكرية على غرار ما يجري بجنوب كردفان وشمال وشرق دارفور وكل مناطق وجودهم، وفق ما قال.


وفي الحادي عشر من مايو الماضي وقع الجيش والدعم السريع إعلان جدة بوساطة سعودية – أمريكية ومن بين نصوصه الرئيسية دعا إلى إخلاء الأعيان المدنية وعدم احتلال أراضٍ جديدة.


ويمثل الطيران الحربي ميزة للجيش السوداني في حربه ضد الدعم السريع التي قاربت أن تكمل عام، لكن مع ذلك تسبب في مقتل عشرات المدنيين.

توترات ما قبل الحرب

وقبل يومين من اندلاع الحرب بلغت التوترات حالة اللا عودة عندما أصدر الجيش بيانًا أعلن فيه أن قوات الدعم السريع ذهبت إلى مروي في مخالفة لتعليمات القيادة، معلنًا أن البلاد دخلت في منعطف تاريخي، فيما بدا تمهيدًا لاحتمالية انفجار الوضع العسكري.


وفي صبيحة السبت الخامس عشر من أبريل بدأ احتراق الخرطوم بالمواجهات العسكرية وسط ملايين السكان قبل أن تنتقل إلى أربعة إقاليم أخرى في غضون أسابيع معدودة.


وتسببت الحرب في مقتل حوالي 15 ألف شخص ونزوح حوالي 8 ملايين مواطن من منازلهم ولجوء قرابة مليوني سوداني إلى دول الجوار مع دمار غير مسبوق طال البنية التحتية خاصة في الخرطوم، الجزيرة وإقليم دارفور.

ما صحة تصريح «ياسر عرمان»: نرحب بـ«موافقة» الدعم السريع على شروط الجيش وسحب قواتها إلى أطراف العاصمة؟

ما صحة تصريح «ياسر عرمان»: نرحب بـ«موافقة» الدعم السريع على شروط الجيش وسحب قواتها إلى أطراف العاصمة؟

تناقل عدد من الحسابات والصفحات والمجموعات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لـ«قناة العربية» تحوى تصريحًا منسوبًا لرئيس الحركة الشعبية التيار الديمقراطي ياسر سعيد يفيد بأن الأخير صرح قائلاً “نرحب بدور الدعم السريع بموافقته علي شرط الجيش وسحب قواته إلى اطراف العاصمة، وتلك مؤشرات لوقف الحرب والتوجه الى طريق السلام”

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

نرحب بدور الدعم السريع بموافقته علي شرط الجيش وسحب قواته إلى اطراف العاصمة، وتلك مؤشرات لوقف الحرب والتوجه الى طريق السلام.

بعض الصفحات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

اسم الصفحة \ المجموعة

عدد المتابعين \ الأعضاء

1

السودان مقبرة الجنجويد 

816.9 ألف عضو

2

الجيش السوداني 

557.3 ألف عضو 

3

حركة 27 نوفمبر ‏‏‎‎‎ #لا_للحرب

548.8 ألف عضو

4

الخرطوم مقبرة الجنجويد 

63.9 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع  الرسمي لقناة العربية وحساباتها الرسمية على منصتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس ولم نجد أي خبر ورد عن قناة العربية يؤكد صحة الادعاء. 

لمزيد من التحقق بحث فريقنا في الحساب الرسمي لياسر عرمان على منصة إكس وتوصلنا إلى أنه لم يصرح بذلك على حسابة في إكس. 

كما تواصل فريقنا مع ياسر عرمان حيث نفى صحة التصريح وأكد بأنه مفبرك حيث قال بأنه لم يصرح بذلك لقناة العربية أو أي قناة إعلامية أخرى. 

 

لاحظ فريق «مرصد بيم» أن الادعاء قد تم تداوله في سبتمبر الماضي في مجموعات عامة تحمل اسم الجيش السوداني وذلك عقب إعلان الطرفين الدخول في جولة مفاوضات بمنبر جدة لتنهار فيما بعد، وبالبحث في الحساب الرسمي لقوات الدعم السريع على منصة إكس لم نجد أي تصريح يؤكد ذلك، بيد أن  تقارير صحفية أشارت إلى إن نقاط الخلاف بين الطرفين تركزت في كيفية وقف إطلاق النار ووجود ضمانات لسحب الارتكازات من الطرقات في ولاية الخرطوم، حيث قالت وفق مصادر لم تكشف عن هويتها “إن الضمانات متوفرة، وذلك بإنشاء منصة مشتركة للرقابة من عسكريين من دول مختلفة للفصل بين القوات، وانسحاب قوات الدعم السريع إلى معسكرات حول العاصمة، وإنهاء المظاهر العسكرية من الطرق ونشر الشرطة”. 

في هذا السياق تم تداول التصريح المفبرك المشار إليه في سبتمبر الماضي ليتم إعادة نشره مجددا في مارس الجاري. 


الخلاصة : 

التصريح مفبرك. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لقناة العربية ولا على حسابتها على منصتي فيسبوك وإكس، كما أن ياسر عرمان لم يصرح بذلك على حسابه في إكس. أيضًا، تواصل فريقنا مع ياسر عرمان حيث نفي صحة التصريح وأكد أنه مفبرك.

ما حقيقة الخطابات المتداولة «بين» حزب الأمة والدعم السريع وجهاز المخابرات العامة؟

ما حقيقة الخطابات المتداولة «بين» حزب الأمة والدعم السريع وجهاز المخابرات العامة؟

 تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي، فيسبوك، خطابين الأول منسوب لحزب الأمة، بزعامة مبارك الفاضل، يحوي نصًا موجهًا من الحزب لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي». والثاني منسوب لجهاز المخابرات العامة وموجه أيضًا لقائد قوات الدعم السريع، يسرد فيه «معلومات تفصيلية» عن «فساد» مبارك الفاضل.

 

تحدث نص الخطاب الأول؛ عن «تقدير الحزب لدور قبيلة الرزيقات كونها من أكبر قبائل السودان وأنها وقفت مع الحزب في السراء والضراء، لذا رأى الحزب تعيين حميدتي في منصب الرئيس الفخري للحزب. كما أن الحزب سيقوم بجلسات تأسيسة لقواعده لذا يحتاج للدعم من قبل الدعم السريع بمبلغ مائة مليون جنيه سوداني ومليون دولار أمريكي».

 

أما بالنسبة للخطاب الثاني، فهو  منسوب لجهاز المخابرات العامة وموجه لقائد قوات الدعم السريع يسرد الخطاب  معلومات تفصيلية عن «فساد» مبارك الفاضل حيث أنه وبحسب نص الخطاب : «امتاز بالعمالة لأجهزة الأمن والمخابرات منذ السبعينيات من القرن الماضي، حيث كان عميلًا لجهاز المخابرات الليبي في عهد العقيد خالد الدروقي – رئيس جهاز المخابرات الليبي في عهد العقيد معمر القذافي، كان أيضا مصدرًا لجهاز أمن الدولة الذي كان يرأسه اللواء أح/ عمر محمد الطيب.

 كما أن المذكور أيضًا، جندته المخابرات الأمريكية عندما كان وزيرًا للداخلية في عهد حكومة الصادق المهدي. المذكور أيضًا اشتهر بالفساد عندما كان وزيرًا في عهد حكومة الصادق المهدي وشكلت له لجنة تحقيق برئاسة محافظ بنك السودان في ذلك الوقت. المذكور يرأس حاليا حزب الأمة (السودان) وهو حزب على الورق فقط ولا تتجاوز عضويته الفاعلة ٢٠٠ فرد». كما أنه وعلى حسب وصف الخطاب «قد عمل مع نظام البشير المعزول وسرب معلومات عن علاقة الحزب بتنظيم القاعدة ولذا تمت إقالته»

الصفحات التي تداولت الخطابين :

للتحقق من صحة الخطابين ، أجرى فريق «مرصد بيم»، فحصًا لهما عن طريق قياس مستوى الخطأ في الصور  وذلك عبر استخدام أدوات التحقُّق الرقمي المحسنة. وتبيّن لنا أن «التوقيع والختم والترويسة» في الخطابين موضع التحقق تم إنشاؤهم إلكترونيًّا.

 

للمزيد من التحقق من صحة الخطاب الأول ، تواصل فريق «مرصد بيم» مع مصدر من حزب الأمة بزعامة مبارك الفاضل ونفى المصدر المسؤول الخطاب، قائلًا «الخطاب مزور وليس لدينا ختم بهذا الشكل، كما أن مؤتمرنا العام انعقد في 2019 كيف يمكن أن نعقد  مؤتمرًا آخر بعد عام».

 

كما أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نصوص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

الخلاصة

الخطاب مفبرك. حيث أن مصدر مسؤول بحزب الأمة نفاه ولم يرد في أي موقع رسمي، ولا أي منصة حكومية رسمية. أيضًا، ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصور تبيّن لنا أن «التوقيع والختم والترويسة» في الخطابات موضع التحقق تم إنشاؤهم إلكترونيًّا.

ما حقيقة مقطع فيديو استهداف الجيش قوات الدعم السريع بـ«برميل متفجر»؟

ما حقيقة مقطع فيديو استهداف الجيش قوات الدعم السريع بـ«برميل متفجر»؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك مقطع فيديو يوضع اشتباكات بين قوتين في منطقة شبه صحراوية، على أنه اشتباك بين الجيش وقوات الدعم السريع، مدعين أن الجيش قد استهدف قوات الدعم السريع ببرميل متفجر في ذلك الاشتباك.

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

برميل ٥٠٠ شوفو البل الذي البل الغيرو مافي حل لكل دعامي جبان بدقة ويتبل اضغط الخرطوم مقبرة الجنجويد  لمشاهدة البل النشر واجب ليفرح غيرك.

الصفحات التي تداولت الخبر:

لاحظ فريقنا، أن مجموعة السودان مقبرة الجنجويد  على فيسبوك هي المحرك لهذا المنشور و منشورات مشابهة درجت المجموعة للترويج لها وغالبًا ما يحوي بعضها محتوى مضلل وغير دقيق، بالإضافة إلى ذلك أن الوضع العام في الميدان ساهم في انتشار مقطع الفيديو السابق، خصوصًا أن تداوله تزامن مع بعض العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوداني في مدينة أم درمان وكثرت الأنباء عن تقدم الجيش أدى الى ظهور هذا النوع من المنشورات .


للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا لمقطع الفيديو موقع التحقق وتبين أن مقطع الفيديو قديم تم نشره على الإنترنت عام 2016 مرفق معه النص التالي”القبعات المارونية استولت على تلك القرية من داعش، اسمع لحظة إطلاق النار”.

الخلاصة

الادعاء مضلل. حيث أن الفيديو قديم تم نشره قبل ثماني سنوات وليس له أي علاقة بما يجري في السودان حاليًا، إلا أن وقت تداوله وتزامنه مع العمليات العسكرية والاشتباكات في أم درمان، أسهم في انتشاره بصورة واسعة.

ما حقيقة صورة متداولة لمقتل مجموعة من الدعم السريع في أم درمان؟

ما حقيقة صورة متداولة لمقتل مجموعة من الدعم السريع في أم درمان؟

 تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة لجنود لقوا مصرعهم على أرض معركة على أنها صورة حديثة لجنود من الدعم السريع قتلوا خلال اشتباك مع الجيش في مدينة أم درمان.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

 «ده جزء من جثث الدعامة في امدرمان جغم كاتم صوت قلنا ليهم امشو دارفور اقعدو مع اهلك مكرمين معززين رفضوا والبل بليناهم جغم بس».


تم تداول الادعاء في مجموعة على فيسبوك تعرف باسم «السودان مقبرة الجنجويد » ومنها تم تداول الادعاء عبر وسائل تواصل اجتماعي مختلفة.

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عسكيًا للصورة وتبين من خلال البحث أن الصورة مقتطعة من مقطع فيديو تم نشره في أبريل 2023 تحت عنوان مشاهد صادمة لجثث أفراد يرتدون الزي العسكري لقوات الدعم السريع وليس له أي علاقة بمجريات الأحداث الآن.

يُلاحظ أنه قد تم تداول هذا الادعاء عقب توارد الكثير من الأخبار عن تقدم الجيش السوداني ميدانيًا في أم درمان واستعادته السيطرة على مواقع عدة كانت تحت سيطرة الدعم السريع الأمر الذي جعل انتشار فحوى الادعاء سهلًا لاتصاله بالأخبار المتواردة. بالإضافة إلى أن المجموعة التي نشر فيها الادعاء لأول  مرة هي مجموعة درجت على نشر أخبار الجيش في مواقع مختلفة.

الخلاصة

الادعاء مضلل، حيث أن الصورة موضع التحقق هي جزء من مقطع فيديو قديم تم نشره لأول مرة في أبريل من العام 2023، وبالتالي الصورة ومقطع الفيديو المقتطعة منه قديمين وليس لهما علاقة بالأحداث الحالية.

ما حقيقة تصريح «ياسر عرمان» بضرورة كسب صغار ضباط الجيش وعقد ورشة معهم بمشاركة الدعم السريع؟

ما حقيقة تصريح «ياسر عرمان» بضرورة كسب صغار ضباط الجيش وعقد ورشة معهم بمشاركة الدعم السريع؟

 تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك تصريحًا منسوبًا لرئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، ياسر عرمان، يفيد بأن الأخير قد صرح بضرورة كسب ولاء الضباط الصغار في الجيش لأنهم هم من يكنون الولاء للوطن وأن القوى المدنية ستعمل على التواصل معهم لعقد ورشة تجمعهم هم وقادة الدعم السريع.

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

ياسر عرمان:

لابد من كسب صغار الضباط من القوات المسلحة لان ولائهم للوطن ونحن في القوة المدنية سنعمل على التواصل معهم. لعمل ورشة مشتركة تجمع قادة الدعم السريع وهؤلاء الضباط الأحرار.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

Nadir Mohamed Elbadawi 

1000000 متابع 

2

جيش واحد شعب واحد 

188.1 ألف متابع

3

في الحياة النفس الأخير 

6.9 ألف متابع

4

روائع الكلام 

3.6 ألف متابع 

5

فارسة الصحراء 

556 متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثاً في الحساب الرسمي  لـ«ياسر عرمان » على موقع إكس ولم نجد أي تصريحًا يدعم صحة الادعاء موقع التحقق، كما أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

لمزيد من التحقق تواصل فريقنا مع  ياسر عرمان وأوضح لنا أن هذا التصريح لم يصدر منه وأنه غير صحيح .


وكان فريقنا قد لاحظ أن منصة «ساتا بوست نيوز» قد قامت اليوم بإطلاق عدد من التصريحات المفبركة ونسبها لبعض القادة السياسيين  في أعقاب انتشار العديد من الاخبار عن انقلاب داخل القوات المسلحة السودانية.

الخلاصة

التصريح مفبرك حيث أن عرمان  قد نفى صحته ولم يتم تداوله في صفحاته الرسمية.

ما صحة الادعاء المتداول عن تدمير الجيش السوداني لطائرة شحن «إماراتية» تحمل إمدادات للدعم السريع في مدينة «نيالا»؟

ما صحة الادعاء المتداول عن تدمير الجيش السوداني لطائرة شحن «إماراتية» تحمل إمدادات للدعم السريع في مدينة «نيالا»؟

 

تداول عدد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي «فيسبوك وإكس» خبرًا يفيد بأن الجيش السوداني قد دمر طائرة شحن «إماراتية» تحمل إمدادات حربية لـ«لدعم السريع»، وذلك بالقرب من مدينة «نيالا» صباح يوم الجمعة الماضي. وبحسب الادعاء؛ فإن الغارات أدت إلى مقتل المسؤول الثاني عن إمدادات الدعم السريع في ولاية جنوب دارفور. أٌرفقت مع الادعاء صورة لحطام طائرة في منطقة شبه صحراوية، وذهب متداولوها على أنها تظهر حطام الطائرة الإماراتية التي تم إسقاطها من قبل الجيش. 

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

عاجل الطيران الحربي التابع للجيش السوداني يدمر طائرة شحن #إماراتي تحمل إمدادات حربية لمليشيا الدعم السريع، بالقرب من مدينة #نيالا صباح اليوم ومقتل المسؤول الثاني لامدادات المليشيا في جنوب دارفور.

بعض المنصات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

الصفحة\ الحساب\ الموقع

عدد المتابعين

1

Dr.Sam Youssef Ph.D.,M.Sc.,DPT.

498,9 ألف 

2

دارفور نيوز

246 ألف 

3

اخبار السودان الان من كل المصادر

77.1 ألف 

4

Ahmad Shomokh

57 ألف 

5

الجغم الآن 

55,660 ألف 

6

Jameela

36.1 ألف 

7

Elsiddig Mudawi 

33 ألف 

8

عبد المنعم عمر

17,117 ألف 

9

Almarshal news-المارشال نيوز 

12 ألف 

10

Musaad Abdulkarim- مساعد عبدالكريم 

9.9 ألف 

 

لللتحقُّق من صحة الادعاء بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لـ«وكالة السودان للأنباء»، وصفحة القوات المسلحة السودانية على «فيسبوك»، ولم نجد أيّ خبر قد ورد عن الجيش يؤكد صحة الادعاءات المتداولة عن إسقاطه لطائرة بمدينة نيالا.

 

ولمزيد من التحقق أجرى فريقنا بحثًا عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، وتوصلنا إلى أن هناك عدة قنوات إخبارية «عالمية ومحلية» أوردت أخبارا، الخميس الماضي، تفيد بأن سلاح الجو التابع للجيش السوداني قام بقصف مدينة نيالا. وقال موقع «راديو دبنقا» إن القصف شمل بعض أحياء المدينة، ومرافق صحية منها مستشفى شفاكير ومركز المناعة وميز الأطباء، إضافة إلى أجزاء من المحطة الرئيسية لشبكة الاتصالات «سوداتل». بيد أنها لم تتحدث عن أي أخبار تفيد بتدمير طائرة إماراتية. 


للتحقُّق من صحة ما ورد عن هذه المواقع، تواصل فريق «مرصد بيم» مع مصادر محلية من مدينة نيالا. وأكدو أن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني قام بقصف المدينة في صباح الخميس الماضي. وتركز القصف على «حي المطار، وحي تكساس»، كما شمل مركز المناعة ومستشفى شفاكير وميز الأطباء الواقعة في منطقة السوق الكبير في المدينة. بينما نفت المصادر المحلية حادثة إسقاط أيّ طائرة في المدينة  يوم الخميس الماضي، وأكدو بأن القصف لم يشمل مطار نيالا.

الصورة التي أرفقت مع الادعاء مضللة: 

أجرى فريقنا بحثًا عكسيًّا لصورة تُظهر حُطام طائرة، كانت مرفقة مع الادعاء. وتبيّن لنا أنها قديمة، حيث تم نشرها في العام 2013، وهي تعود لتحطم طائرة في دولة «كازاخستان»، وليس لها علاقة بالسودان.

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن صحيفة «نيويورك تايمز»، قد أوردت  تقريراً في سبتمبر الماضي، قالت فيه: “إن الإمارات تدير عملية خفية متقنة لدعم أحد طرفي الحرب في السودان، تحت غطاء إعانة اللاجئين، حيث توفر الأسلحة، والعناية الطبية، وتستقبل الحالات الخطيرة في أحد مستشفياتها العسكرية”.

كما قالت  صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية في أغسطس الماضي، إن الدولة الخليجية الغنية أرسلت شحنات أسلحة للدعم السريع عن طريق مطار «أم جرس» شرقي تشاد.

بينما نفت دولة «الإمارات» المزاعم بشأن قيامها بتوريد أسلحة وذخائر إلى أي من أطراف القتال الدائر في السودان وذلك بحسب بيان لوزارة الخارجية الإماراتية.

الخلاصة

الادعاء مضلل. حيث أن وكالة السودان للأنباء، ومنصات القوات المسلحة على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تورد أي خبر يفيد بتدمير سلاح الجو التابع للجيش السوداني لطائرة شحن «إماراتية».  

كما  تواصل فريقنا مع مصادر محلية من المدينة، ونفوا حادثة إسقاط أي طائرة في نيالا، وأكدوا أن طيران الجيش قصف المدينة صباح الخميس الماضي، وأن عملية القصف طالت عددًا من الأحياء السكنية بجانب مرافق صحية. 

أيضًا، تحقق فريقنا من الصورة المرفقة مع الادعاء، وتوصلنا إلى أنها قديمة. حيث جرى نشرها في العام 2013، وهي لتحطم طائرة في دولة «كازاخستان» وليس لها علاقة بالسودان.