في معرض فني بأوغندا.. كيف استعادت فنانة بصرية أرشيف الحرب في «لحظة واحدة»
ضمن إقامةٍ فنية استمرت شهرًا بمؤسسة 32East في العاصمة الأوغندية كمبالا، نظمت المصورة والفنانة البصرية السودانية، آية سنادة، معرضها الفني، يومي 28 و29 من أغسطس الماضي. جاء
تقارير عن الثقافة و الفنون و المنوعات و المجتمع
ضمن إقامةٍ فنية استمرت شهرًا بمؤسسة 32East في العاصمة الأوغندية كمبالا، نظمت المصورة والفنانة البصرية السودانية، آية سنادة، معرضها الفني، يومي 28 و29 من أغسطس الماضي. جاء
مثّل فضاء الإنترنت في السودان الوجه الآخر للحرب الدامية التي تمزق البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات، محولًا حياة ملايين السودانيين والسودانيات إلى جحيم موازٍ
من الدالي والمزموم بولاية سنار مرورًا بأم درمان في العاصمة السودانية الخرطوم ووصولًا إلى الأبيّض بشمال كردفان، يُعاني مئات آلاف السكان من العطش. وهي مشكلة
في الشرق، بوابة السودان ذات الموقع الإستراتيجي والحيوي، تمور التوترات القبلية والأهلية منذ سنوات. فما إن يُعقد صلح، حتى تتجدد مرةً أخرى، تشتعل ثم تُطفأ،
«وصلني، في 5 مارس 2026، قبول رسمي في المنحة التي تقدمت بها إلى جامعة غلاسكو البريطانية، مع متطلب الجلوس لامتحان الايلتس. لكن كل ذلك تغيّر
لم تعد الحرب في السودان تقتل الناس بالقذائف وحدها. صارت تقتلهم أيضًا في الطرق الطويلة التي تبدأ من مدن مشتعلة وتنتهي عند بحرٍ لا يرحم،
ضمن إقامةٍ فنية استمرت شهرًا بمؤسسة 32East في العاصمة الأوغندية كمبالا، نظمت المصورة والفنانة البصرية السودانية، آية سنادة، معرضها الفني، يومي 28 و29 من أغسطس الماضي. جاء
منذ عقود وضمن بيئة سياسية تقوم على الصراع المسلح والاصطراع السياسي الحزبي الحاد والإقصاء والثورات والانتفاضات والانقلابات العسكرية ودولة ممزقة بالخلافات الدائمة منذ ما قبل
ما حقيقة تصريح «حمدوك» بشأن حظر الطيران ونشر قوات لحماية المدنيين؟ مضلل تداولت عدة حسابات على «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى رئيس تحالف «صمود» عبد الله