هروباً من أهوال الحرب إلى قيود المعابر…أي مأساة يعيشها السودانيون؟
تحرك السودانيون، في رحلة بحثهم عن ملاذاتٍ آمنة، نحو الاتجاهات الأربعة لحدود البلاد، إلا أن بعض الدول الجارة والصديقة بدأت تغلق أبوابها في وجوه الصغار
تحرك السودانيون، في رحلة بحثهم عن ملاذاتٍ آمنة، نحو الاتجاهات الأربعة لحدود البلاد، إلا أن بعض الدول الجارة والصديقة بدأت تغلق أبوابها في وجوه الصغار
مضت أربعون يوما منذ إطلاق الرصاصة الأولى لحرب الجنرالات، كانت اللحظة الفارقة التي ضاعفت نصيب السودانيين من المعاناة، عندما قرر الجنرالان تحويل الخلاف المتصاعد على
بالتزامن مع اندلاع الاشتباكات العسكرية في العاصمة السودانية الخرطوم، في منتصف أبريل الماضي، بين الجيش السوداني وقوات (الدعم السريع) وانتقالها لاحقاً إلى أقاليم متفرقة من
بالتزامن مع المعارك المستعرة في شوارع الخرطوم المكتظة و ولايات البلاد المختلفة منذ يوم السبت الماضي بين الجيش السوداني و(الدعم السريع)، يخوض طرفا الصراع في
أنعش اتفاق هدنة إنسانية لمدة 24 ساعة، كان قد عقد بين الأطراف المتقاتلة في السودان، بوساطة أمريكية، الآمال بالتقاط الملايين أنفاسهم، لكن سرعان ما تم
حرب مدن دامية تعصف بآمال السودانيين وتزيد نصيبهم من التعاسة
لم تعد الحرب في السودان تقتل الناس بالقذائف وحدها. صارت تقتلهم أيضًا في الطرق الطويلة التي تبدأ من مدن مشتعلة وتنتهي عند بحرٍ لا يرحم،
في الفترة الماضية، ظلّت الروايات متضاربة بشأن طبيعة التدخلات الإثيوبية في الحرب السودانية، وحجم الدعم الذي يُقال إن أديس أبابا تقدّمه لقوات الدعم السريع. وحتى
نيروبي، 2 يونيو 2026 – تشارك الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية «سارهو» التابعة لقوات الدعم السريع، اليوم وغدًا، في فعاليات مؤتمر ومعرض AidEx المتخصص في
ما حقيقة الفيديو المتداول بزعم أنه يوثق شجارًا بين أعضاء «صمود» في أديس أبابا؟ مضلل تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يُظهر
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 – بدأ ملايين الإثيوبيين، الاثنين، الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة السابعة في تاريخ البلاد، وأول استحقاق انتخابي منذ انتهاء الحرب
ما حقيقة الفيديو المتداول بزعم أنه يوثق اشتباكات بين قبيلتي «الترجم» و«الماهرية» في نيالا؟ مضلل تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه أفراد